هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة يوسف.....عظة القيادة

رفعت الزبيدي

 بعض يتأمل في القرآن الكريم من حيث الأحداث فيستخلص الدروس والعبر لواقعه كفرد أو جماعة ، حكاما ومحكومين. هذه وقفتي مع سورة يوسف حين تروي لنا بأسلوب قرآني محكم وبليغ ماذا كان من موقف فرعون مصر (رئيس الدولة ) حين جاءه تفسير الرؤيا التي أرقته وفشل المفسرون في تفسيرها الى درجة أن قالوا (أضغاث احلام ) أدرك الملك فرعون مصر ان المُفسر على مستوى من التحليل كمعالجة اقتصادية منطقية لمشكلة ستواجه دولته. كما سياتي في سياق الآيات القرآنية { يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ [46] قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ [47] ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ [48] ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ [49] وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ} في هذا الموقف كان يوسف الصديق عليه السلام سجينا ولم يبالي الملك فنظرته الى عقل ومنطق يوسف الدالة على شخصية تفوق شخصية من هم خارج السجن وفي مواقع السلطة او الوجاهة الاجتماعية. لذلك قال اتوني به.

ثم عبر القرآن الكريم على لسانه { وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ } هنا تكمن عظة القيادة المنطلقة من رؤية واقعية تتعامل مع الناس وفق عقلهم المنتج . وفي هذا السياق أود أن نسال السادة القراء كيف تعاملت القيادات العراقية وعلى مختلف تكويناتها منذ العام 2003 ؟ نحن هنا نأخذ العظة وليس ان نقول ليس فينا من هو بنبوة وعصمة يوسف الصديق. هل تعاملت القيادات العراقية مع العراقيين أصحاب العقول المنتجة للأفكار وهم يطرحون حلولا منطقية لمشاكل العراق على جميع الأصعدة أم ان الغرور قد ركب عقولهم فكانت الانهيارات الأمنية والاجتماعية والسياسية واضحة المعالم حتى بدأ الجميع يتباكى على مستقبل العراق ؟. على من أعتُمد اعادة بناء العراق؟ بل تخريب العراق وتمزيقه؟. لن أدخل في التحليل انما هو سؤال لكل ذي عقل رشيد وضمير حي.

 

 

رفعت الزبيدي


التعليقات




5000