.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السياسة والديمقراطية والحل السحري (حكومة الوفاق الوطني)

حسين النعمة

يطرح الجميع بلا استثناء فكرة "حكومة الوفاق الوطني" باعتبارها المصباح السحري لـحل المشكلة ، فلم أقرأ ان احداً رفض الفكرة أو تحسب لإشكالاتها ولم يتأخر حتى الامريكان عن الاصرار عليها رغم انهم يفترض ان يحترموا استقلال القرار العراقي.
وما أشارَ اليه زلماي زادة بشكل واضح بان الولايات المتّحدةَ تريد إشراك واسعَ بالسلطةَ في الحكومةِ القادمةِ "حيث لا يكون لأي حزبَ أغلبية مطلقة ، وسيكون هناك حاجة لتَحَالُف عريض جداً".
فيما يخفي اسم الوفاق الوطني خطرا حقيقيا يشكل تهديداً مباشرا لكل من الديمقراطية والحكومة القادمة والتوافق هنا بالنسبة للديمقراطية يعني الغاؤها! فهو يعتمد في الاساس على فكرة حرمان حق التصويت من توزيع السلطة أو حرمانه الجزئي منه.
ونظراً لاندحار العدو عسكريا وتغير الوضع على الأرض بعد الفتوى التاريخية للمرجعية الرشيدة في هذه الفترة ووجود المفاوضات السياسية حول الرئاسات الثلاث فقد لاحظنا أن الأخبار بدأت تتباطأ في سرعتها وتغير من اتجاهها فبعد أن كانت أخباراً تحريضية يراد منها إظهار صورة أن في العراق ثورة شعبية حقيقية رجعت وبعد فشل هذه الخطة - بسبب الحشد الشعبي للقوات العراقية على أثر الفتوى المباركة - إلى اللعب على أوتار الحرب النفسية طويلة الأمد، لتعميق الانهزام النفسي في الجبهة الداخلية، كما ويلاحظ العلانية والانكشاف التام للمخططات السياسية بل وحتى العسكرية على غير المتعارف في السياسة الحديثة، وهذا إنما يدل على تغيير تكتيك الجهات المعادية لعدم تمكنهم من تحقيق كل ما أرادوه لا على الأرض ولا على الواقع السياسي والبدء بالضغط على الجنبة الانسانية في تغيير الحقائق وتلفيق التهم بقصف المدنين والمواطنين العزل من خلال درأ المعالجات العسكرية التي تنفذها القوات العراقية ضد الإرهابيين المجرمين خصوصاً القصف الجوي كان مؤثر جداً، وقد أنهكت قوى العدو، لذا فإن الأعداء يحاولون منعه بشتى الطرق لاسيما دولياً عن طريق تحريك المجتمع الدولي نحو ذلك بحجة حماية المدنيين، وفي مثل هذا الصراع خصوصاً وأنه لا يقطع الطيران العراقي فحسب بل السوري والإيراني أيضاً.
فيما ستشكل الخلافات بين شريكي الحكومة الحالية المنتهية الائتلاف والأكراد الجهات الأساسية المكونة للطيف السياسي العراقي الخطر المتمثل بإفشال عمل الحكومة القادمة وهو مسألة واضحة بمعالم الصراع الى درجة ان اي أتفاق بينها هو اقرب الى اتفاق للمعاداة حيث لم يتمكن احد منهما من القضاء على الآخر. وكان قد وصل حدوداً خطيرة.
فلم يخفِ الاكراد تضايقهم من شركائهم وخيبة املهم بهم حتى عندما كان الموقف السياسي والدبلوماسي يتطلب عكس ذلك والأمثلة كثيرة جداً على رئسها محاولة استثمار نكبة حزيران لإقامة دولة كوردستان.
أما الإرهابيين المتحدثين باسم السنة فلديهم تخوف من فقد دعم الأكراد الذين يشكلون حجر زاوية في نجاح خطتهم، وذلك بسبب تنشيط الحراك السياسي في البلد لإنجاز تشكل الحكومة والرئاسات الثلاث، لذا فهم بهذا الخبر يحاولون تحريك العصب النفعي والمصلحي للأكراد ليبقى الدعم قائماً، ولكن الخبر على ما فيه من التلويح الإيجابي للأكراد بالترحيب بسيطرتهم على كركوك والمناطق الأخرى، فيه أيضاً تلويح سلبي هو: التعبير عن المناطق التي سيطر عليها الأكراد بالمناطق المتنازع عليها، أي: أنهم لم يعترفوا بأحقية الأكراد بهذه المناطق وإلا لما (قالوا متنازع عليها)، وهذه مسألة خطيرة تنذر بصراع سني كردي في المستقبل القريب أو البعيد هو ذاته ما كان في زمن النظام الصدامي البائد، فالنظرة الايدلوجية للبعثيين القوميين لا تتغير أبداً، وهو أمر يستلزم من الأكراد إعادة الحسابات في تحالفهم الاستراتيجي مع الشيعة الذي لولاه لما كانت كردستان على ما هي عليه الآن.
أما الائتلاف فهو يدرك اليوم افضل من الأمس ان تقديمه التنازلات لن تجعله يكسب الأصدقاء لأن هؤلاء اعداء قاسمين على العداء, بل أن هؤلاء لن يتجنبوا الاثم في استخدام اية تنازلات ضده فباتت حكومة "الوفاق الوطني" المشروع المتناقض هزيل وعقيم .


حسين النعمة


التعليقات




5000