..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يساعد الصائغ في قراءة الكوارث التي حاقت بالشعب العراقي ؟؟؟

أ. د. عبد الإله الصائغ

اخلاق الشعب هي حاصل جمعي واعتباري لأخلاق الفرد فالعائلة فالقبيلة !! الشعوب تتأثر ببعضها فتحذف او تضيف من طقوسها وقناعاتها ! ثمة شعوب ذكية وشعوب بطيئة الذكاء ( التلقي ) وكما قال كارل يونغ الشعوب تمرض كما يمرض الفرد وتعالج كما الفرد وبعضها يشفى وفي فترة النقاهة ينتكس ! انتهى يونغ ولابد من القول ان للشعوب طبائع قد تسهم في انعزالها وتخلفها وقد تسهم في جاذبيتها ورقيها ! الشعب اليهودي يحب الذهب ويعشق الحياة وهو مرعوب مضطهد ! الشعب الانجليزي متشدد في طقوسه ولايهدر مالا ولا جهدا ولازمنا دون مقابل ! الشعب الهندي يحب الرقص والالوان والخوارق ! الشعب الالماني محافظ صبور وفي لغته عيوب لا يرغب في تقويمها وهو يكره الجوار وقد ارتطم بالشعب الفرنسي الفنان المتعدد ولبث العداء عقودا حتى وضعت مدام ديستال كتابا اسمه الالماني الفرنسي فندت فيه مسوغات العداء بين الالمان والفرنسيين ! الشعب المغولي يعشق البداوة وحل المشكلات بالساطور والفأس !

الشعب الياباني مقتصد بالوقت فساعته تعدل يوما فرنسيا ويومين امريكيين يكره الاسهاب والتطويل ويعشق الايجاز في القول والطعام واللبس والصداقات وفي روعه انه قادر على تحويل المثال واقعا ! الشعب العربي مغرور فهو ابو الحضارات وامها وهو اكرم خلق الله واشجع الشعوب بل والعرب يظنون انفسهم اشرف الشعوب وان لغتهم اعظم من كل اللغات ! ورغم ان السودان والسنغال متقاربتان جغرافيا ومناخيا وتاريخيا ! لكن السودان بطيئة والسنغال سريعة والسودان شعب اتكالي ويقيس كل تصرف وفق اتكاليته بينا شعب السنغال شعب يعشق العلم والموسيقا والفنون ! اما الشعب العراقي فهو وفق نظرية ارنولد توينبي ميال الى التطرف وفق نظريته لو نلعب لو انخرب الملعب ! وفي دراسات علماء الاجتماع مثل المفكرين شاكر مصطفى سليم وقيس النوري وعلي الوردي وفالح عبد الجبار وعبد الفتاح ابراهيم وسواهم يتجلى لنا فعل الاوبئة الاجتماعية فيما لحق العراق من التخلف والدموية وفي مقدمة تلك الاوبئة الروح العشائرية والطقوس البدوية والشبق الطائفي وكراهية الجديد انتهى ويبدو للمراقب ان نظرية التحدي والاستجابة تعطينا يقينا ان استجابة العراقيين اقل بكثير من التحدي ! كما يبدو للمراقب ان علم الديالكتيك لايمكن دراسة العراقيين من خلاله !

العراقيون يفخرون بانهم اول من سن شريعة في التاريخ اسمها شريعة حمورابي واغلب العراقيين لم يطلعوا على فضيحة حمورابي فهو اول من سن شريعة معاقبة المتعم بالخازوق وحظر على الزوجة ازعاج زوجها والعبد ازعاج سيده والفلاح ازعاج الاقطاعي والا اجلست الزوجة واجلس العبد والفلاح على خازوق يدخل من الدبر وقد يخترق الجمجمة ! الآن العراقيون في محنة بسبب طوفان رجال الدين الذين يتدخلون في حياة المواطن وفي قرارة الحاكم وبسبب الطائفة القذرة وبسبب سلطة القبيلة وبسبب العصبية القومية ! وهذه العاهات قديمة فرجال الدين دخلوا السياسة منذ الملك نبوخذنصر فهم يوجهونه ويطالعون له وللشعب اثر النجوم ان شفاء العراق امس واليوم وغدا كامن في تنمية الروح الوطنية والتخفف من الطائفية والعنصرية والتفسيرات الغيبية وصناعة دستور بمساعدة خبراء الدستور في العالم وتشكيل مجلس الاعيان الذي يضم العلماء والمفكرين والسياسيين المتقاعدين والاعلاميين والمبدعين والفنانين والفصل اليقيني بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية والتكنوقراطية او مجلس الاعيان

انني ادعو اصدقائي وتلامذتي واساتذتي من المفكرين يمينا ويسارا ليعلقوا على ورقتي هذه واعد بمناقشة اي تعليق يردني فقد آن الوقت لكي يقول المثقف مستقل الرأي قراءته للكوارث التي لحقت بالعراقيين ورب كلمة انقذت راسا من المقصلة ورب كلمة اسست تعسا

وهيا نتطارح الرأي .

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: عبد الاله الصائغ يشكر ويستدرك ويعتذر
التاريخ: 24/08/2014 18:58:07
ايها الاحبة ياعشاق جنينة النور ومعشوقيها
لقد سلوت اشارة مهمة وهي ان شكري للاسماء المشاركة اعتمد آلية تاريخ نشر المشاركة في روضة النور فليس الترتيب وفق الأهمية لاسمح ذوقي وتربيتي ثم
نسيت ان اشكر الشاعرة والادارية رفيف الفارس فهي التيس اقترحت عليَّ نقل المقالة من صفحتي علىالفيسبوك الى حديقة النور فوافقت لأن نشرها حصريا على النور سوف يجعلني امام مساحة شاسعة من القراء وواسعة من المشاركين وتجعل اولئك واولائك امام بعضهم البعض فشكر للرفيف المبارك ثم
نسيت ان اشكر الدكتور عبد الرزاق فليح العيساوي
ثم نسيت وضع أ. د. امام بعض الأسماء والسهو الطباعي لايشير الى منزلة اولئك الاساتذة الكبار في نفوس القراء وانا في الصميم

إعادة نشر اشارة غير سريعة ( شكر وتقدير ) --------------
شكر ----------------------------------------------
يتوجب عليَّ توجيه الشكر العميق للاصدقاء الذين هرعوا للكتابة الي او الى موقع النور ! والشكر حضارة كما الاعتذار كما التسامح مثلا مثلا وهؤلاء مع حفظ الالقاب ينتظرون مقالاتي القادمة قريبا لتناقشك واحدا واحدا بحسب مكناتي الصحية وضرورات المنهج وهؤلاء هم مع حفظ الالقاب :
أ . رياض الشمري / أ. كريم مرزة الأسدي/ أ. عوني الداوودي / أ. طالب الجبوري / أ. محمد علي الشبيبي / د. عبد المطلب السنيد / أ. ايهم عمر / د. ابراهيم العلاف / د. بسعاد البابلي / د. مصدق الحبيب / د. صادق اطيمش / أ. جواد الحطاب / د. علاء الجوادي / الشيخ ماجد السعدي / أ. هادي الغزي / د. دجلة السماوي / أ . ذياب مهدي ال غلام / أ. بهلول الكاظمي / د. عقيل الناصري / أ . ملاك السماوي / د. محمد صالح القريشي / أ . مصطفى العمري / أ . سعدي الكعبي / د. طاهر البكاء / د. كاترين ميخائيل / أ. غادة بطي / أ. صباح محسن جاسم / د. رحيم الكبيسي / أ. رشا فاضل / زمان الصائغ / أ. جعفر عبد المهدي / أ. د. احمد الحسو / أ. حامد الحمداني / أ. د. سمير بشيرحديد / د. حنان الخريسات / أ. لطفي شفيق سعيد

الاسم: عبد الاله الصائغ يشكر ويقدر الكتاب الذين تجاوبوا مع دعوته
التاريخ: 24/08/2014 07:04:56

اشارة غير سريعة ( شكر وتقدير ) --------------
شكر ----------------------------------------------
يتوجب عليَّ توجيه الشكر العميق للاصدقاء الذين هرعوا للكتابة الي او الى موقع النور ! والشكر حضارة كما الاعتذار كما التسامح مثلا مثلا وهؤلاء مع حفظ الالقاب ينتظرون مقالاتي القادمة قريبا لتناقشك واحدا واحدا بحسب مكناتي الصحية وضرورات المنهج وهؤلاء هم مع حفظ الالقاب :
أ . رياض الشمري / أ. كريم مرزة الأسدي/ أ. عوني الداوودي / أ. طالب الجبوري / أ. محمد علي الشبيبي / د. عبد المطلب السنيد / أ. ايهم عمر / د. ابراهيم العلاف / د. بسعاد البابلي / د. مصدق الحبيب / د. صادق اطيمش / أ. جواد الحطاب / د. علاء الجوادي / الشيخ ماجد السعدي / أ. هادي الغزي / د. دجلة السماوي / أ . ذياب مهدي ال غلام / أ. بهلول الكاظمي / د. عقيل الناصري / أ . ملاك السماوي / د. محمد صالح القريشي / أ . مصطفى العمري / أ . سعدي الكعبي / د. طاهر البكاء / د. كاترين ميخائيل / أ. غادة بطي / أ. صباح محسن جاسم / د. رحيم الكبيسي / أ. رشا فاضل / زمان الصائغ / أ. جعفر عبد المهدي / أ. د. احمد الحسو / أ. حامد الحمداني / أ. د. سمير بشيرحديد / د. حنان الخريسات / أ. لطفي شفيق سعيد

الاسم: لطفي شفيق سعيد
التاريخ: 23/08/2014 08:15:46
استاذنا الفاضل الدكتور عبد الأله الصائغ المحترم
لماذا يوجه اللوم الى الأنسان العراقي؟ ومن هو هذا العراقي الذي يستحق اللائمة؟ هل هو ابن مرحلة ما قبل السلالات أم هو نتاج العصر الحجري والعصر البرونزي عصر جمدة نصر وعصر العبيدفي سامراء أم هو عراقي سومر الأهوار وبابل والنمرود وجبال زاكروس وآشور ونينوى والذي لم يرد ذكر اسمه بجانب اسماء ملوكها واباطرتها في المدونات والمحفورات والرقم الطينية أم أنه خليفة الصراعات والتطاحن على العروش للدولة الأموية والعباسية وما جرته من ويلات واهمها قتل آل بيت رسول الله بدم بارد أم انه العراقي الذي عاش تحت حكم دول الطوائف واقتتالهم أو تحت حكم وسطوة العثمانين وقوانينهم القرقوشية وفي عهد المماليك الذين حكموا العراقيين المساكين قرونا اربعة وولاتهم في بغداد والذين كانوا يحصلون على فرمان من الباب العالي لقاءقطع رؤوس أكبر عدد من العراقيين ليشيدوا منها تلا يشاهد من أي مكان في بغداد أم هم أبناء دولة الخروف الأسود والخروف الأبيض وبقية الخرفان وهل هم انصار حمدان القرمطي وثوار الزنج في بصرة العراق أم أحفاد فترة الأحتلال المتداول بين العثمانيين والساسانيين والتتار والمغول والأنجليز والهندوس وأخيرا هل أن العراقي هو أبن الحاضر المتخم بالصراعات على محتلف الألون وما نتج عنه انسان محبط لايفارقه الحقد والضغينة والخوف المستديم ؟
لترحموا العراقي المسكين في ارضه يرحمكم من في السماوات هذا العراقي الذي ظل طيلة حقبه التاريخية يخاف من ظله ومن جيرانه وانعكس ذلك على كلامه اليومي الأعتيادي والذي يستخدم فيه لازمة ( أخاف ) قبل كل عبارة يريد أن يعبر بها عن ارادته ورغباته داخل البيت وخارجه

الاسم: الدكتور عبدالرزاق فليح العيساوي
التاريخ: 16/08/2014 08:16:44
باسف والم اقول لا تركنوا للعراقيين لانهم ............ وخلي كل واحد يفسر على مزاجه \ طرفه صغيره \ لي صديق \
1\ اذا تكلم ودافع عن الماركسية \ عرفت ان غدائه اليوم باذنجان شوي.
2\ اذا دافع عن الدين \ فانه خائف من الموت \ لان جارهم صارت عنده فاتحه.
3\ واذا دافع بجسارة عن حرية المرأة فان احداهن قالت له صباح الخير لكن بدون (ابو فلان )

هذا \ وعكسه (وجدته في اكثر العراقيين وانا احدهم لذا يجب ان تؤسس جمعية (متناقضون محترفون بلا حدود )

الاسم: الدكتور عبدالرزاق فليح العيساوي
التاريخ: 09/08/2014 07:17:46
استاذنا الفاضل عبد الاله الصائغ احترام قبله محبه لانكم تحملون هموم وطنكم بإخلاص ومعاناة

تحية واحترام \
لا خلاص الا ببدايات جادة من نقطة مضيئة واحده فقط على اقل واكبر تقدير هي \
اعتبار الاختلاس والرشوة خيانة عظمى وجريمة مخلة بالشرف عقوبتها الاعدام \ والعمل على ذلك بصورة جديه وبلا مناقشه .
لا خلاص الا بمنع مزدوجي الجنسيات من أي عمل سياسي او تبوأ منصب.
لا خلاص الا بإعدام الارهابيين بلا تردد خاصة الغرباء منهم \ عربا"(اعراب ) او (من جنسيات اخرى )
لا خلاص الا بالعمل على تأسيس قاعدة زراعيه حقيقية بمزارع ومراكز بحوث وتطوير زراعي
لاخلاص بمجرد التنظيرات والاماني المزخرفة بالترهل اللفظي
الخلاص يتم بانتهاج طريق اقتصادي واضح \ اشتراكي \ او رأسمالي \ او يجمع بين الاثنين \ وليس اقتصاد مبني على (بوري النفط وبراميله )
تقريب النظافة الدينية من العمل السياسي وابعاد الدجل والجدل \ لان الدين انظف واكبر واقوى واوسع واشرف من ان يحشر في متاهات التضليل والتدليس والضياع في دهاليز العهر السياسي (وتذكروا ان الدين الروحاني الحقيقي عملاق لا يمكن حشره في قوارير الانانية والمكر )
اتمنى للجميع الموفقية بعون الله

الاسم: أ. د. سمير بشير حديد
التاريخ: 08/08/2014 16:03:48
تحية إلى الأستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ لمقاله الجميل. لقد تحمل التاريخ بما فيه الكفاية من اسباب مشكلتنا في العراق وانا احمل الجغرافية ايضا حيث هي احد اسباب البلاء والمشاكل. إن وجود ايران جارة لنا وتدخلاتها وبصورة خاصة في هذه المرحلة هو ايضا سبب جدير بالطرح، ومن المؤسف جدا انها تتدخل في الهدم وليس في البناء، على سبيل المثال ترسل للعراق طائرات وطيارون لقصف اهداف معينة بينما لم نسمع انها ارسلت فريق طبي او مساعدات اغاثة أو ساهمت في بناء مستشفيات ومدارس لجارتها العراق. ربما يرجع السبب الى ضعف قدرة سياسينا وحكامنا على ادارة الحكم والسماح لإيران بالتدخل في شئوننا، ولكن على مر العصور كانت مشاكل بين البلدين وبما اننا لا نستطيع نقل العراق الى قارة أخرى فالحل هو بناء علاقة بين البلدين تسنتد الى التعاون وعدم التدخل في شؤون الآخرين واحترام الجيرة وفق المباديء والأعراف الدولية. كما احمل المسؤولية الى علماء الدين (جهلة الدين) وخطابهم السياسي الديني المغرض الذي يركز على الجهاد والخلافة على منهج وغيرها من المفاهيم التي كانت تصلح في الزمن الماضي، سمعت خطاب عالم ديني أزهري مشهور يدعو الى هدم المسجد النبوي لأن فيه قبر الخلفاء؟ في حين يجب التركيز على أن الدين الإسلامي هو دين محبة وسلام وتسامح واحترام وقبول الرأي والرأي الآخر (وامرهم شورى بينهم). الخطاب السياسي الديني اضعف الدين بل شوهه جوهره وجعل نظرة الأديان الأخرى اليه نظرة سوداء. كم نحن بحاجة الى التسامح ونبذ العنف والطائفية وزرع المحبة والسلام وقبول الآراء وكم نحن بحاجة الى إصلاح مناهجنا التعليمية بدءا من رياض الأطفال وكم نحن بحاجة إلى اعلام هادف غير مسيس، وكم نحن بحاجةالى مجموعة مثقفة واعية تقود شعبنا الى شاطيء الأمان. بلغت 66 سنة ولم انعم يوما بالامن والأمان، ومنذ صباي وانا اشاهد الحروب والإنقلابات والقتل والسحل والدمار والهجرة والغربة الى درجة خسرنا اولادنا اللذين موزعين في بقاع العالم ولا يعلمون عن العراق الا من خلال ما تنقله القنواة الفضائية المشوهة، وكم نحن بحاجة إلى الكثير والكثير .... اكرر شكري لللأستاذ الفاضل لطرح امور تهم العراق خاصة والوطن العربي عامة وكم اتمنى لو الحكومة العراقية التي على وشك ان تشكل الإستفادة من هذه النخبة المثقفة التي لا هم لها الا العراق.

الاسم: صادق الحسني
التاريخ: 08/08/2014 01:49:25
لماذا تميل معظم التعليقات الى الطعن بالدين وعلماء الدين
يﻻحظ هجمة شيوعية على الدين وكانهم كما يقول المثل عادت حليمة لعادتها القديمة

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة أ. د. سمير بشير حديد التاريخ: 07/08/2014 05
التاريخ: 07/08/2014 22:12:15
تحية إلى الأستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ لمقاله الجميل ولتحفيزه الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله الحسو الذي بدوره اجاد الإجابة تحليلا ومعالجة. لقد تحمل التاريخ بما فيه الكفاية من اسباب مشكلتنا في العراق وانا احمل الجغرافية ايضا حيث هي احد اسباب البلاء والمشاكل. إن وجود ايران جارة لنا وتدخلاتها وبصورة خاصة في هذه المرحلة هو ايضا سبب جدير بالطرح، ومن المؤسف جدا انها تتدخل في الهدم وليس بالبناء، على سبيل المثال ترسل للعراق طائرات وطيارون لقصف اهداف معينة بينما لم نسمع انها ارسلت فريق طبي او مساعدات اغاثة لجارتها العراق. ربما يرجع السبب الى ضعف قدرة سياسينا وحكامنا على ادارة الحكم وسمحو لإيران التدخل في شؤوننا، ولكن على مر العصور كانت مشاكل بين البلدين وبما اننا لا نستطيع نقل العراق الى قارة أخرى فالحل هو بناء علاقة بين البلدين تسنتد الى التعاون وعدم التدخل في شؤون الآخرين واحترام الجيرة وفق المباديء والأعراف الدولية. كما احمل المسؤولية الى علماء الدين (جهلة الدين) وخطابهم السياسي الديني المغرض الذي يركز على الجهاد والخلافة من منظور النبوة وغيرها من المفاهيم التي كانت تصلح في الزمن الماضي، سمعت خطاب عالم ديني أزهر مشهور يدعو الى هدم المسجد النبوي لأن فيه قبر الخلفاء؟ في حين يجب التركيز على أن الدين الإسلامي هو دين محبة وسلام وتسامح واحترام وقبول الرأي والرأي المخالف (وامرهم شورى بينهم). الخطاب السياسي الديني اضعف الدين بل شوهه وجعل نظرة الأديان الأخرى اليه نظرة سوداء. كم نحن بحاجة الى التسامح ونبذ العنف والطائفية وزرع المحبة والسلام وقبول الآراء وكم نحن بحاجة الى إصلاح مناهجنا التعليمية من رياض الأطفال وكم نحن بحاجة إلى اعلام هادف غير مسيس، وكم نحن بحاجةالى مجموعة مثقفة واعية تقود شعبنا الى شاطيء الأمان. بلغت 66 سنة ولم انعم يوما بالامن والأمان، ومنذ وعيت الحروب والإنقلابات والقتل والسحل والدمار والهجرة والغربة الى درجة خسرنا اولادنا لقد اضحو موزعين في بقاع العالم ولا يعلمون عن العراق الا من خلال ما تنقله القنواة الفضائية المشوهة، وكم نحن بحاجة....اكرر شكري لللأستاذين الفاضلين لطرح امور تهم العراق خاصة والوطن العربي عامة وكم اتمنى لو الحكومة العراقية التي على وشك ان تشكل الإستفادة من هذه النخبة المثقفة التي لا هم لها الا العراق. - S: http://www.alnoor.se/article.asp?

الاسم: البروفسور قمبيز العاني مراقب سياسي من بغداد
التاريخ: 05/08/2014 12:00:29
بينت وجهة نظرك يا استاذنا الكبير وانت مخلص فيها وبين الاساتذة الكبار وجهات نظرهم وكان لكل منهم راي يقول به

فما هي النتيجة يا استاذ عبد الاله روحي فداه؟
اقصد النتيجة التي تؤثر على الشارع العراقي حقيقة وليس تمنيا
الحديث سهل ولكن العمل الواقعي صعب جدا والتغير يتطلب حركة تنبثق من قوى الامة وليس من اشخاص لا تأثير لهم على الناس
استاذ احمد الصائغ لا تحجب مشاركتي لطفا فانا اعبر عن وجهة نظر يشاركني بها الالاف من العراقيين داخل العراق يعانون من حر الصيف اللاهب

الاسم: عدنان
التاريخ: 05/08/2014 05:08:06
استاذنا الفاضل، هلا تكرمت وشرحت معنى (معاقبة المتعم)، فقد اشكل علىَّ معنى هذه المفردة.
ولك كل الشكر والامتنان

الاسم: زمان عبدالاله الصائغ
التاريخ: 31/07/2014 19:50:00
العراقي في طبعه يمسك البردعة ويترك الحمار... المشكلة في الشارع العراقي ليس الدين و لا السياسة .. المشكلة هي طريقة التعبير وكيفية وامكانية التعبير.. وبما انه المواطن العراقي حرم من اهم حقوقه في استخدام لغته للتعبير عن سخطة لسنوات طويلة في زمن النظام السابق.. فهو الان يشعر انه تعدى مرحلة التعبير في ظل الديمقراطية المزعومة والان هو يمر في مرحلة التغيير والتصوير.. ولهذا فان الحل لا يكمن بفصل الدين عن الدولة بل يكمن في علاج الافراد الذين يعتقد انهم يعانون من حالة انعدام او تشويه في طريقة التعبير لديهم..

الشخص الذي يعاني من هذا الخلل هو شخص عنيف و مشروع مجرم.. ربما تكون هذه النظرية مثاليه وغير منطقية .. لكن كولينك وود في مقالته مبادئ الفن يقول ان الاحاسيس التي لا نستطيع التعبير عنها هي حالة من القمع الذاتي .. ومحاولة وصف تلك الاحاسيس بلدلا عن التعبير عنها هي محاولة لتشوييها .. وهذا ما نجدة الان في الشارع العراقي .. هي حالة من التشويه في طريقة التعبير عن الذات وعن ما يشعر به هولاء المجرمين هو وجه من وجوه القمع الذاتي الذي مانزال نعاني منه ليومنا هذا

زمان عبدالاله الصائغ

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 31/07/2014 16:41:37
استاذنا الكبير د. عبدالاله الصائغ
احيي اسهامك الفاعل في المطالبة بايجاد صيغ حلول معقولة للوضع العراقي الراهن بكل تداعياته ، وماتضمنته هذه المقالة كفيل باحداث تغيير صادم في الوعي العراقي او الذهنية المضطربة عقائديا وطائفيا
لكن القول الفاصل يضل مرهونا باستجابة الجهات المعنية المسؤولة عن القرار ونبقى نحن في النهاية اصحاب قول وحرف حيث منهما المبتدى لكل الاصلاحات والحقوق وبارك الله في هذه الجهود المبذولة من كل الشرفاء وخصوصا اصحاب المقترحات الواردة هنا التي تسعى لايجاد حلول ونسال الله الموفقية للجميع بما فيه خدمة بلدنا العزيز .

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركةالبروف دكتور رحيم الكبيسي
التاريخ: 30/07/2014 05:19:59

Rahem Alkubaisy
اخي العزيز دكتور عبد الاله الصائغ تحياتي ما تطرحه هو عين الصواب وهذا يستوجب لقاء يضم القوى الفاعلة في المجتمع العراقي على اختلاف مشاربهم وتحديد خارطة طريق عنوانها التمحور حول الوطن ودالات العمل حكومة إنقاذ وطني من الكفاءات العراقية تمارس العمل لمدة سنة واحدة ولجنة من خبراء القانون تضع مشروع دستور يطرح للاستفتاء الشعبي وإجراء انتخابات بإشراف قضائي يستبعد منها حكومة الإنقاذ. وقانون انتخابي خليط من القائمة النسبية والفردي رجال الدين لا يحق لهم التدخل بالعمل السياسي ودمتم
د. رحيم الكبيسي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/07/2014 21:28:55
ساتبع النموذج الياباني في الأختصار ودون مقدمات . ليعذرني صديقي بروف عبد الأله الصائغ :
- اغلب المداخلات تتفق على تنمية الروح الوطنية، والسؤال كيف؟
- كل ما نعانيه اليوم هو محصلة لحروب وضعية.. ومن يسجر اتونها هم تجار الحروب.
- كل الأديان تؤكد على اهمية رص الصفوف ليس للدفاع فحسب بل للبناء فالبناء دفاع بتمكّن .. هنا يكمن فعل الأبداع.
- الفاشل في المجتمع يؤسس لفعل النجاح للناجح. هذا ما لمسته في رسالة في احد المتاحف الصناعية في مالمو - السويد ( احد الصناعيين افنى حياته العملية في محاولات لصناعة نموذج لمضخة ماء لرفع الماء من حفرة دفعا به الى السطح ) لكنه بعد المحاولة المئة فشل ومات. مقابل هذا - البروفايل- وضع نظيره لصانع اول مضخة صالحة لرفع الماء من بئر عميقة. كتبت معلومة في بروفايل المخترع الناجح ( لا يوجد في بلادنا انسان فاشل ) فقد نجح المخترع السويدي اخيرا في تصنيع مضخته الزراعية بعد الأستفادة من تجنبه للأحتمالات الفاشلة التي مر بها زميله فوفرت له اختصار الجهود وصولا الى نقطة التجاوز والنجاح.
- رسالة اضافية : كلما اثرت سؤالا يتطلب الجدل ينصحني محدثي ان اوفر عليه وعليّ الوقت في الركون الى المتاحف هناك لأجد الجواب .. مضيفا : ما يهم هو الحاضر ... اجعل الماضي وراء ضهرك ولا تقلق بشأنه، ويضيف ايضا: كم مصنع لتدوير القمامة يتوفر في بلدكم ؟ ويختم بسؤال اخافني: متى يبدأ مشروعكم العملاق في حرق السكراب لتتخلصوا من خطر سرطان اشعاع اليورانيوم الذي يهدد اطفال العراق وأرحام النساء ؟
- نحتاج الى المواطن المهني .. الوعظ ربما نحتاجه لاحقا، اذا ما تخلى عنّا ابناؤنا ...
- عيدكم مبارك ايها الأصدقاء .

الاسم: غادة بطي
التاريخ: 26/07/2014 21:33:58

استاذنا الكبير بروفسور عبد الاله الصائغ من اكون انا وكيف لوجهة نظر مني ان تظيف شيئا الى براعة باحث ورؤيا كاتب متميز فائق التبحر وعميق التحليل كمثل حضرتك ... ولكن اسمح لي ببعض مما يدور في رأسي نعم العراق بحاجة الينا متجددين فنحن ربما في حقيقتنا الغالبة ما زلنا نعيش وفقاً لطبيعتنا القبلية القديمة ، فلا يمكننا أن نمثل أي شيء جديد لا في فكرنا ولا في أقوالنا ولا حتى في سلوكنا ، ما زلنا تحت وطأة أنانيتنا ونهجنا المتعالي في النظرة الى الآخر .
نحن بحاجة الى ثورة نخوضها تجاه هذه الطبيعة الفردانية فينا وان نغير مفاهيمنا الضيقة ومبادئنا غير السوية من جذورها وأن نزيح أعباء كراهيتنا وبغضنا وأحقادنا ، التي قد يبررها البعض بأسباب تبدو وجيهة لامتلائها بصدره ، وهو محق في ذلك الى حد كبير ، لكن الى أي مدى والى اي وقت يا تُرى سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من اللاإعتذار واللاتسامح واللامحبة ؟! ... دمت لنا استاذا كبيرا ونبراساً وهاجاً ولك مني سلاما ومحبة ليس لها حدود.

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة الاستاذ سيد علاء
التاريخ: 26/07/2014 20:17:20

البريد الوارد
x

abrahim al-hashimi‏
24 يوليو (قبل يومين (2))

لي
ابن العم الغالي والاخ المفضال والبروفسور الدكتور السيد عبد الاله الصائغ المرعبي الحسيني جليل الاحترام وعالي القدر

مرة اخرى تتحفنا بتحاليلك القيمة وافكارك النيرة وعطائك الصادق الطيب

تاملت بمقالتك وغصت باعماقها فوجدته مقالة الرجل الحكيم الذي يبحث عن الحلول لامته وانا اشاطرك الرأي ايها البروفسور الفاضل في معظم ما كتبته واضم صوتي لصوتك...

قد اختلف مع الكثير من الناس والكتاب في تشخيص المشكلة العراقية المعاصر فبينما يعزوها هذا او ذاك الى عامل او اخر فانا - واعوذ بالله من الانا ومشتقاتها ، اقول ان العامل الاساسي في التغير والعمل والتطور او التأخر هو الانسان ذاته وللاسف فان شعوبنا تقع في مساحة بها الكثير من الاشكالات واقول ذلك وكما قال صاحب المثل الشعبي "مثل بلاع الموس" او "مثل تفال السمه" اي من يتفل إلى السماء فيقع تفاله على وجهه...
نعم سيدي الفاضل وابن عمي المشكلة في الناس وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم وكذلك كيف ما تكونوا يولى عليكم ....
الشيعة العرب والسنة العرب والسنة الاكراد يقدر كل منهم ان يدافع عن نفسه بسلاحه الخاص ولكن من للاقليات الضعيفة المسكينة الضعيفة مثل الشيعة في المناطق السنية الملتهبة والسنة في مناطق شيعية ملتهبه والاكراد الفيلية والتركمان الشيعة في كركوك وتلعفر والشبك واليزيديين والمسيحيين المضطهدين المهجرين من ديارهم بغير حق وغيرهم من المظلومين الضعفاء الذين لا يقدروا ان يدافعوا عن انفسهم بسلاحهم واعتمدوا على سلاح حكومة لا تقدر ان تحميهم...

لقد اصبح وضع العراق على حافة الهاوية والانهيار والانحطاط ولا ابقاني الله ليوم اشهد به تمزق بلدي..
المشكلة بالانسان العراقي فعلى الرغم من عظمة هذا الانسان ووقوفه على اعلى درجات التاريخ الا ان الكثير من نقاط الضعف القاتلة ما زالت تعبث بوجوده واستمراره

انا يائس من السياسيين ولكن ما زال ثمة امل عندي بالمثقفين الذين ضيعهم المجتمع وحكومتهم والناس ... للاسف تغلبت البداوة والتخلف على المجتمع العراق وتراجع من مجتمع يتجه نحو التحضر والتطور الى مجتمع يرتكس في جاهلية بدوية وقيم عشائرية بالية نهت عنها شريعة الاسلام ولفظتها الشعوب المتطورة ولا نريد ان ننكأ الجراح اكثر... ولننظر الى مؤسساتنا السياسية الرسمية والمعارضة والشعبية والدينية بمختلف واجهاتها لوجدنا انها تعج بالجهلة والمتخلفين وتستخدم في خطابها تهيج الرعاع والعوام للقضاء على اي صوت عقلاني ناضج ... وعلى هذا الصعيد لا ارى تغيرا في العناصر التي كانت متحكمة ومنفذة ومتنفذة زمن دكتاتورية صدام تختلف كثيرا عنها في عصر الديمقراطية الشكلية التي تشتمل على معظم ملامح الدكتاتورية زمن صدام ... واصبح اليوم يتشدق بها ويتاجر عليها من هو دكتاتوري صرف من قمة رأاسه الى اخمص قدمه!!!!!!!!!!!!!

العملية السياسية اليوم في العراق بطائفيتها وارتباطها بالدول الكبرى والمجاورة وبالفساد الذي يرتبط بالكثير من افرادها وقياداتها – ولا اقول كل المتصدين فلو خليت لقلبت، وبالاعلام العراقي الذي يزعم نفسه حرا وما هو الا عبد قن تافه وهو أداة فعالة بيد سراق اموال الشعب الذي يتمظهر من خلاله اي الاعلام، حفنات من المرتزقة والفتيات الجميلات اللواتي يتعرض الكثير منهن الى الابتزاز ويتحولن بمرور الضغوط الى .....!!! انه اعلام لا يمتلك اي صفة من صفات الحرية ومناقب الاحرار والذي تتسابق معظم الاطراف على تسخيره لتمزيق شعب وخدمة فئات ضالة تعبث بمصير الشعب بلا رحمة ....
كل هذه العوامل ادت الى ما وصلنا اليه من تردٍ هادر ينذر بالزوال والتلاشي!!!
انا لا انكر المؤامرة الكبرى على بلادنا ومنطقتنا
ولا انكر تقصير الكثير من المؤسسات الدينية
ولا انكر دور السياسيين في الفساد والافساد
ولكن لا يمكن لهذه العوامل ان تعمل وتنخر اذا كان المجتمع قد وصل الى درجة النضج والاخلاق العملية الضرورية لبناء الدول وليس القولية والسفسطائية والتفاخرية والخطب المنمقة الجوفاء التي تسطح عقلية الشعوب ...

ان العراق اليوم لا يمتلك هوية وطنية واضحة ولله در حكام العراق مثل فيصل الاول ونوري السعيد وعبد الكريم قاسم الذين بذلوا جهدهم في بناء هوية للعراق الا انهم وللاسف فشلوا وانتصرت هويات عنترية تافهة فارغة مرة باسم اليسارية واخرى باسم الاسلامية وثالثة باسم القومية والعروبة واخيرا باسم الديمقراطية ثم تجاوزنا هذه المرحلة الى مرحلة التصفية الطائفية المنظمة والارهاب المشرعن وسفك دماء الناس واصبحنا بوضع تخجل شريعة الغاب منه اذا سمعت باخبارة!!!

اخي الغالي لا تبحثوا كثيرا خارج الاناء او حول الاناء نفسه بل ابحثوا فيما يحتويه الاناء فالاناء ينضح بما فيه فان كان محتواه عسلا فانها سينضح بالعسل واذا كان محتواه .... فانه سينضح به.... وسلام الله على سيدي المسيح عندما قال تنظفون وتجملون الاناء وتشربون النجاسات التي فيه ... ورحم الله عبد الله بن عمر يوم استفتاه حجاج عراقيون عن مُحْرِم قتل بعوضة فقال ما معناه ما اعجب حالكم، لا تتورعون عن قتل الحسين بن بنت رسول الله واهل بيته واصحابه وتستفتون في قتل بعوضة!!!...
نحتاج ان ندرس الشخصية العراقية دراسة جادة للتعرف على امراضها المزمنة والمستعصبة والمستجدة .... ولله در استاذ جيلنا المفكر الاجتماعي الدكتور السيد علي الوردي الذي كان كالمرآة التي ارتنا عيوبنا لكنه لم ينل رضى ذوي الاصوات المرتفعة والملتهبة بالشعارات الكاذبة والمزايدات المزرية....

نحتاج بجد الى بلورة الهوية الوطنية العراقية ونحتاج ان نغير ما بأنفسنا
بعض الاخوة الذين علقوا على مقالتكم اغترفوا الكثير من تعليقنا المنشور في النور ولم يشيروا لنا في اقتباسيهم نسأل الله لهم التوفيق!!!
سيد علاء

الاسم: كاترين ميخائيل
التاريخ: 26/07/2014 12:25:13
أستاذ عبد الله
شكرا جزيلا لهذه المقالة
اشد على يدك الان نحن بحاجة الى هذا النوع من الطروحات في الازمات نحتاج الى عقول تفكر مرتين وتنشر ما بوسعها وما يدور في خلدها.
كل الاديان طرحت فلسفتها على التخويف قبل الاقناع مثلا (الجميع طرحتْ إذا لم تُصلي وتصوم تُعاقب بكذا وكذا . كلمة الجهنم كانت تُردد علينا في البيت والمدرسة والمجتمع لذا لم تتُرك لنا حرية التفكير . هذا خطأ كبير في تربية المواطن العراقي وهذا بسبب التربية القبلبية التي ورثناها ,
الدين لم يتطور في مجتمعاتنا كما تطورت معرفة الدين وتطبيق شرائعه في البلدان المتطورة وعليه سيياسة التعايش السلمي تبتعد عنا يوما بعد اخر
رجال الدين يتحملون المسؤولية الكبيرة لعدم تطوير انفسهم من خلال دراسة التفسيرات قبل الالاف السنين والان هي نفسها,بالضرورة ان يتطور رجال الدين مع تطور المجتمع وبهذه الطريقة يتطور الدين وتفسيراته وشكرا. على سبيل المثال الصلاة خمسة مرات كيف يٌمكن والانسان يعمل . هناك دراسة فرنسية عن المواطن الجزائري تقول المواطن الجزائري يعمل ثلاثة ساعات من محموع 8 ساعات ويعزو السبب بسبب إنشغال المواطن العامل بالصوم والصلات .
كاترين ميخائيل

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة من المربي البروف طاهر البكاء وزير العليم العالي الأسبق
التاريخ: 26/07/2014 08:58:32
الاستاذ الفاضل الدكتور عبد الاله الصائغ المحترم
تحية طيبة
انكم طبيب ماهر شخص الداء ببراعة فائقة ، ويبدو ان الداء،كما الشيطان ، قد تغلغل في النفوس ، كما قال الحجاج بن يوسف الثقفي (( فخالط اللحم والدم والعصب والمسامع والأطراف ثم أفضى إلى الأسماخ والأمخاخ والأشباح والأرواح ثم ارتفع فعشش ثم باض وفرخ ثم دب ودرج فحشاكم نفاقا وشقاقا))، لذا نحتاج من طبيبنا البارع الدكتور الصائغ ان يقدم لنا علاجا اجتماعيا وثقافيا شافيا معافيا ، ولكم الاجر والثواب ، تقبلوا منا كل التقدير والاحترام
طاهر البكاء

الاسم: عبد الاله الصائغ واضافة من المفكر التقدمي محمد الشبيبي
التاريخ: 26/07/2014 08:49:24
اليوم 25 من جولاي اتصل الاستاذ محمد نجل الزعيم والمربي علي الشبيبي وحفيد الامام الشيخ محمد الشبيبي عضو مجلس السلام وابن اخ شهيد العراق الخالد حسين محمد الشبيبي الذي اعدم في ساعة واحدة مع الشهيد الخالد فهد ! اتصل الاستاذ محمد الشبيبي واكمل مشاركته من خلال الهاتف وتساءل عن الوقت المحدد لكي اناقش المشاركات الكريمة فاخبرته انني اجمع الملاحظات ولعلي استطيع نشر مناقشاتي بعد عيد الفطر المبارك ! واليوم كتب الاستاذ الشبيبي على صفحتي في الفيسبوك ما يلي : عزيزي ابو نهار
يجب أن يتم تحرك دولي برعاية الأمم المتحدة ومنظمات عالمية إنسانية لإصدار بيان مشابه للبيان العالمي لحقوق الإنسان يتناول موضوعة الإرهاب وأن يتضمن ضمن ما يتضمنه أن تلتزم الدول بمحاربة الإرهاب، وتراقب المناهج الدراسية في الجوامع والمدارس الدينية، وان تمنع أي فكر وحتى وإن كان هذا الفكر يصف أحداث تاريخية وقعت في العقد الأول من الإسلام وما تلاه لكن هذه الأحداث كانت تؤسس الى همجية وبربرية أصبحت اليوم أساسا للفكر الإرهابي. وهذا الشيخ وما يحدث به مستمعيه دليل على ما أقول
11 hours ago · Like

الاسم: طاهر البكاء
التاريخ: 26/07/2014 03:18:10
الاستاذ الفاضل الدكتور عبد الاله الصائغ المحترم
تحية طيبة
انكم طبيب ماهر شخص الداء ببراعة فائقة ، ويبدو ان الداء،كما الشيطان ، قد تغلغل في النفوس ، كما قال الحجاج بن يوسف الثقفي (( فخالط اللحم والدم والعصب والمسامع والأطراف ثم أفضى إلى الأسماخ والأمخاخ والأشباح والأرواح ثم ارتفع فعشش ثم باض وفرخ ثم دب ودرج فحشاكم نفاقا وشقاقا))، لذا نحتاج من طبيبنا البارع الدكتور الصائغ ان يقدم لنا علاجا اجتماعيا وثقافيا شافيا معافيا ، ولكم الاجر والثواب ، تقبلوا منا كل التقدير والاحترام

الاسم: سعدي الكعبي
التاريخ: 26/07/2014 01:42:10
أخي العزيز الدكتور عبدالاله الصائغ
في مقالتك وجدت الصدق في الرؤيا والعمق في التحليل والمقارنة والحرص على العراق كما وضعت يدك على العديد من الجروح النازفة بتشخيص علمي متمنيا من بعض اخواننا المثقفين ان ينحوا هذا المنحى ويتجردوا من المخلفات السامة .ياسادتي الجميع يحتاج الى الحميع لانقاذ هذا الوطن . يا اخوتي امامنا الكثير ممن يستحق مقارعته ولا اريد ان اعدد لكم لانكم تعلمون كل شيء .
اخي الدكتور عبد الاله أرجو ان يتجاوز صدى مقالتك تأثير ابوالسحور(المسحراتي) حيث يوقض الناس ليتسحروا ثم يعودون للنوم ثانية .. تحياتي لك

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة من المفكر الاسلامي الاستاذ مصطفى العمري
التاريخ: 25/07/2014 23:35:34
أستاذي دكتور عبدالاله الصائغ كل ثانية وانت بألف خير . كنت اول المعلقين على هذا الموضوع العراقي الجاد . كتبت :

مصطفى العمري
بالقدر الذي أخشى على العراق و أهله أخشى عليك انت يا دكتور عبدالاله الصائغ, أيها الاستاذ الصادق في شعوره و أحاسيسه , أخشى عليك من العراق من العراقيين من الكلمة الصادقة التي تبوح بها فهم لم يتعلموا الا التدليس و الاختفاء بينما انت رافع بيرقك لكي تدلهم حيث الله و الانسانية . ثمة إشاعة نسمع بها ونحن صغار فتخيفنا و تفرحنا او تقلقنا , لكنها تسري فينا بالدم و تتصلب كما تتصلب عظامنا و عضلاتنا فتقوى و تكبر دون وعي او إدراك . وعندما تتصلب تلك الاشاعة او الفكرة او الايحاءات البيئية , يصبح من المحال او العبث على الداعي الى المراجعة لترميم او تصليح او تأهيل ذلك المتصلب منذ زمن طويل , مراجعة حتى وان كانت في بيئة مخلوقة من اشخاص على قدر من المعرفة يبقى الخوف يلازم و تبقى اصوات البعيد ( التاريخ او اشاعته) تخرق و تأرق حاضرنا , فتأتي مراجعتنا بنتائج مأزومة وكارثية في بعض الاحيان .
المراجعة الحقيقية او القراءة الواقعية لا تأتي من ترف او تصلب بل تأتي من بعد افق و انفتاح وانشراح على الناس ( كل الناس ) وهذا للأسف ما غاب عن ادبياتنا و ثقافتنا و أفعالنا .
مصطفى العمري

الاسم: أمير الحلو
التاريخ: 25/07/2014 22:31:54
أطروحت نتعلم منها الكثسر كالعادة أستاذنا الكبير

الاسم: أمير الحلو
التاريخ: 25/07/2014 22:30:16
اطروحة نتعلم منها الكثير كالعادة أستاذنا الكبير

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة الاستاذ الدكتور محمد صالح القريشي
التاريخ: 25/07/2014 22:14:14


عفوا سيدي الغالي واخي الكبير انت اصلا معذور لانك مشغول بامور اكبر من الجميع وهي ما يتعلق بالوطن العراق وما حل ويحل به الان وفي المستقبل.اخي الغالي لا يظل في بالك فانت اخ كبير لكل العرقيين.

وانا سعيد بك وبمواقفك من بلدك العراق المبتلى الذي يمر باصعب الظروف واصعب التحديات لان الضمائر ماتت وتحول الناس الى الى ناس يبحثون عن الماديات ويلهثون وراءها كان الروح البشرية قد غادرتهم وصاروا ينهشون لحوم بعضهم واعراض بعضهم البعض انها ماساة كارثية . اسال الله ان يراف بنا ويهدينا من امرنا رشدا.تحياتي.

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة الاستاذ ملاك احمد السماوي
التاريخ: 25/07/2014 22:09:15
الاستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ , صباح الخير .
ان حروب الفتوحات الاسلاميه بعد ظهورالاسلام’ كانت علامة تحول بارزه في تاريخ الصراع الانساني الطبيعي (باعتبارالسلم حاله استثنائيه موقته عند الانسان),الفتوحات الاسلاميه نقطة تحول بين حرب المكاسب الماديه البحته , والمكاسب العقائديه , وان كان فيها غنائم ثانويه . الاسلام كان مدا عارما , والحروب الصليبيه كانت ردفعل طبيعي , لكنها لم تقف في طريق الاسلام نحو العالم المتمدن بالحضارة الماديه المجردة من الايمان . بعد تطور التواصل الانساني شعرت الصليبيه العالميه بالخطر الفكري وسرى الاسلام في الغرب حتى غدا شبح يخيف الاتحاد الاوربي من انضمام تركيا,رغم كونها بوابة اوربا نحو الشرق ’ ولاتقل اهميتهاعن قناة السويس في مجال النقل , وقد ابالغ واقول ان الاتحاد الاوربي نتيجه صليبيه لمواجهة الاسلام . لم تعد الفتوحات الاسلاميه وفق السيوف ,وبالتالي لن يقف امامها البارود , وتفتق الذهن الغربي في اوج محنته عن حشرة التفاح للنيل من الاسلام من القلب تماما ,
والارهاب اليوم هو بدعه صليبيه مقنعه بالاسلام للنيل من الاسلام بسلاح مزدوج , يقتل المسلمين بعضهم البعض ’ وينال الغرب من سمعتهم في وقت واحد ,
علاوة على النيل من جميع مقدراتهم الاقتصاديه كناتج عرضي ,
الارهاب مكفول من الغرب وما الحرب الامريكيه ضد الارهاب سوى خدعه كبيره , اكبر بكثير من كذبة الدمار العراقي الشامل .


استاذي الجليل عبد الاله الصائغ , فائق الاحترام والتقدير ..

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة قبل ان تصل تصفق للغزو وتعتبره من اجل البشرية
التاريخ: 25/07/2014 16:56:34
اي اسلام هذا ؟تدرب اسلاف هؤلاء على الذبح في الغزو والاغتصاب في الغزو ثم التفتوا الى بعضهم البعض والسؤال متى يعقل المتأسلمون لكي يقوموا تاريخهم ولا يسوغوا الغلط بحجة انه ارادة الله لان الله لايجيز الغلط !! واليوم فهل داعش ارهاب جديد ؟؟؟ ام انه ارهاب جديد متصل بارهاب قديم ؟ ام ماذا ؟ العقل صار لعنة علينا
https://www.youtube.com/watch?v=4-kSnhSnSYA

الاسم: هادي الغزي
التاريخ: 24/07/2014 19:27:13
سيدي الفاضل الاستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ
قد صغت صفات الشعوب بشكل مقتضب ونتج من الوصف بحث تاريخي اجبرتالاقلام الحرة ان تدخل لهذا المعترك الفكري لما فيه من فتح للافاق الفكرية والتاريخية:لقد فتحت ابواب من علم الاجتماع والفلسفة والاقتصاد والجغرافية السكانية والانثرولوجياوكثير من الابواب العلمية لنستخلص منها التجارب من اجل الانقاذ للنفس البشرية والمجتمعية::سيدي الفاضل لايخفى عليكملقد مرت شعوب العالم باسوء مما نحن عليه فكانت التناحرات الدينية والمذهبيةوحكم الكنيسة وما المت بالشعوب من التخلف والاستعبادوحكم الفردالذي اثخن الجراح:لقد كانت اوربا مدرسة حيوانية وحشية بحيث لم تجعل من المرأة الا كائن او وعاء يحمل ويخدم والطبقات الفقيرة الا عبيدا يحملون على ظهورهم الامراء والاسياد وكأنهم دواب من اجل لقمة العيش.لكن المفكرون تمكنوا من خلق اجواء مناسبة للتغيير مقابل رقابهمالتي تطيح بها المقاصل والباستيل خير دليل.كانت العقول المتأمرة تحارب الامتياز فذهب في غيها مراكز العلم والمعرف وطلاب الحرية من امثال افلاطون وارسطو طاليس وغاليلو ومن الثائرات الراهبة جان دارك التي تمكنت من انقاذ فرنسا فكانت مكافئتها قطع رقبتها بتهمة الخيانة وها نحن نعيش تلك العصور المظلمة من اجل مصالح فردية او حزبية او مذهبية فكان الفقراء السذج حطب لتلك الافكار المسمومة المتاسلمة::سيدي الكريم لقد وضع الله لنا قوانين لاتقبل الخطأ وترجمها الرسول الكريم صلى الله عليه واله قوانين كلها تصب في خدمة الانسان فقد قال الله في محكم كتابه(ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم)وقال عز من قائل(وكرمنا بني ادم)واعطنا الله حرية التعبير والاختياروالتغيير من حال الى حال بحكم العقل حين قال عزوجل(لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)فهل تمكنا من تغيير انفسنا؟؟؟ام كنا سلعة في اسواق السياسة الدولية تصنعنا حيث تشاء ومتى تشاء؟لقد توالت الحقب المظلمة في استعباد العقول وتجهيل المجتمع:::قبل عقود علمتنا ايها الغالي ماهو الانسان وما هي اهدافه وسائله فاستنتجت من نفحاتك ان الانسان غاية وكل الاشياء وسائل في خدة الغاية:علمتناالاخلاق القرائنية باسلوب معتدل وسلس يدخل مع الشهيق ونزفر ماهو خبيث علمتنا الانسان بذرة فعلينا ان نجد لها بيئة صالحة للنماء والرقي والبذرة تحتاج الى عناية وحرص ومتابعة كي تثمر ثمرا طيبا:::سيدي الرائع ماذا تنتظر من مجتمع يكون فيه الجاهل حاكما والعالم محكومالايقوى على نشر علمه؟ماذا تنتظرمن خنازير باشكال ادمية؟؟؟؟ماذا ننتظر من متاسلمين يقطعون الرقاب مع التكبير ويلعقون الدمفي المساجد؟؟؟الدين ليس لحى طويلة وثوب قصير او عمامة :الدين فكر نير ندين له حينما يكون ثوبهرباني لاشيطاني..الدين ليس خادما للساسة كما يحدث اليوم بحرق الحمائم بسموم الافاعي:الدين اخلاق وتسامح ورحمة:قال امير المؤمنين عليه السلام(الناس صنفان ان لم يكن اخوك في الدين فنظيرك في الخلق)على كل وطني شريف من امثالكم ان نقدم الورد للذي يخالفنا في الرأي لا ان نقتله اويقتلنا فان الله خلقنا احرار وفي االاختلافات اثراء للفكر وحركة تبعد عنه الجمود على ان لاتصل للخلاف الدموي:::سيدي النيران قد استعرت والمطافئ هم العلماء من امثالكم في وضع برنامج انساني يخدم الانسان بماهو انسان لابماهو من قومية اوطائفة او غنى او فقر::متى ما تمكنا من زرع الثقة بين المكونات نكون قد اجتزنا حاجز من الحواجز:::استاذيعلينا البدء برياض الاطفال لنزرع في نفوسهم الحب لا البغض وان نعلمهم ان يعيشوا طفولتهم لا ان نعلمهم حمل السلاح وارتشاف الدم:علينا ان نرفع شعار قابل للتطبيق (الدين لله والوطن للجميع)لقد اطلت عليك معلمي العزيز وابي الفاضل وللحديث تتمة ان سنحت الفرصة

الاسم: عقيل الناصري
التاريخ: 24/07/2014 14:05:35
الاعز صائغ المفردات والجمل
هناك اكثر من اشكالية في رأيك اعلاه.. وكلها تبحث عن الاجابة عل سؤال ضمني ؟؟ لماذا نحن على هذه الحالة؟ وما المسبب في ذلك؟
علماء الاجتماع والتاريخ الذين درسوا الواقع العراقي وغيرهم أشاروا بقوة الى الحالة العامة المتمحورة حول (التخلف) لكنهم اختلفوا بقوة بل حتى متناقضة حول اسباب التخلف هذا.
وربما ان ما اراها سيثير هو الآخر الاختلاف والتباين.
بما اني (لا ديني) فارفض كل التصورات والتفسيرات الدينية للظواهر الاجتماعيةو الطبيعية.. والسبب يكمن في ماهيتها الغيبية المتداخلة مع الميثلوجيا والنفس البشرية المقموعة من جانب ، وعدم مسايرتها لماهيات الحراك الاجتصادي ( الاجتماعي الاقتصادي) وتغيير بنية وسائل الانتاج الاجتماعي والعلمي ومن ثم تبدل الافكار والتصورات حول ماهيات الوجود الاجتماعي الانساني وتفاعلهما الجدلي. وكما يوضح التاريخ الانساني ويؤكد على وقوف المؤسسة الدينية ، بعموميتها،ومساندة المؤسسات الطبقية الحاكمة على مدى التاريخ وتحاول ان تبرر فعل الظلم والقمع الاجتماعيين بل وتقننهما.. ومن هنا فإذا تدخل الدين بالسياسة فكانت الطامةالكبرى كما ارى.. خاصة وهم يقرنون تفسيراتهم الشخصية بالامر الإلهي ويعطون لانفسهم الحق بالتحكم بالظواهر والاجتماعية على وجه الخصوص.
كما اني ارى ، وهو قابل للخطأ،ان هناك عوامل متحركة غير ساكنة، لها اولوية متباينة،لعبت دوراً كبيرا في صياغة النفسية والاجتماعية للفرد والجماعة وكذلك رؤيتهما الثقافية لذاتهما وتاريخهما ومروثهما. لذا اختلفت هذه الرؤى حسب المرحلة التاريخية وحقبها. كما أن هناك عوامل شبه ثابتة تتمثل بالمناخ الجغرافي وحضارة الانهار ومستلزماتهما وما تنجم عنهمامن تأثيرات على مجمل العوامل المادية والمعنوية للتطور.
كما أن هناك عوامل جذب بالعراق تغري القوى الخارجية على احتلال العراق.. فمنذ فجر التاريخ جرت العديد من الاحتلالات للعراق تحت ذرائع متعددة في العراق المعاصر جرت لحد الان ثلاثة احتلالات هي : (1914-1932) و1940-1947)و (2003-2011) وكان لجغرافية المكان (ثروات وموقع) الدافع الاول لهذه الاحتلالات. ومعروف ما تفرضه هذه الوضعية على واقع الحراك الاجتماعي نحو تبني الحضارة والحداثة التي بدأها العراق موضوعيا بعد ثورة 14 تموز.
الواقع المادي الحالي وسيادة الارتداد الانقلابي للافكار والتطلعات ، التي حدثت بالعراق منذ شباط1963 تؤشر الى تعمق الازمة على كافة الاصعدة ونفخ الروح في الهياكل والمؤسسات الاجتماعية القديمة من قبيل القبيلة والعشيرة واعتماد الولاءات الدنيا وسيادة النظرة الجزئية من دينية ومذهبية، اثنية ومناطقية ستؤثر على المكون النفسي والروحي ناهيك عن الموضوعي المادي.
علينا الانطلاق من العام الى الخاص وتغيير البنى الارتكازية المادية واحياء الاعتماد على الهوية الوطنية واعادة انتاج الطبقات الحديثة .. عوامل خروج من الازمة داخلية البعد. كما ان اعتماد العلمانية ورفض التفسيرات الدينية للظواهر وعزل السلطة عن تحكم المؤسسة الدينية بها عوامل مساعدة واساسية لحلحلة الازمة والخروج بها نحو الواقع شجرة الحياة الحية بكل صراعاتها ذات النوعية الجديدة مقارنة بما نحن عليه.
السيرة بهذا الطريق ليس بهذه السهولة وسوف تصطدم بالمصالح بمفهومها العام بالاساس ومن ثم بالرؤى الفكرية. نعم قوى التغيير التقدمي قليلة التأثير على الفعالية السياسية وتحديد المسار اللاحق، لكن المستقبل لها بالضرورة، وهذه ليست امنية بل رؤية مستنبطة من واقع الصراع بين القوى المتخلفة في السلطة السياسية ، لكن يتطلب زمناً لا بأس به.

الاسم: بهلول الكظماوي
التاريخ: 24/07/2014 12:35:20
كنا على شيئ من القيم الموروثة بيئياً, الى حد خمسين سنة مضت تقريباً.
البيئة هنا تعني الجو العام الذي تربى به الفرد على ثقافة مجتمعية معينة ( قد تكون ثقافة تعاون او تناشز ) قد تكون ثقافة خيرة او شريرة.
يقول الرسول محمد (ص) يخلق المرء حراً مسلماً و ابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه ( و بشرح بسيط لرؤية الرسول للاسلام يتضح ان الاسلام لا يعني اتباع الرسالة المحمدية فقط بقدر ما يعني ( بلى من اسلم وجهه الى الله و هو مؤمن ) فيتضح ان التهويد و التنصير والتمجيس لم يكونوا الا اخلاق يحملها هؤلاء آنذاك ( اي محصورين في اخلاقية تعامل لزمان و مكان ).
لنرجع قليلاً للابوين ( فابواه ....الخ الحديث ) ولنفترض ان طفلاً ولد يتيم الابوين ,,,فمن يكون ابويه غير البيئة و الدولة؟.
المدرسة و الشارع و العائلة الحاضنة ....الخ لا تعيش بمعزل عن البيئة و الدولة.
ما اعتقده بتواضع ان الخلل هو انحسار للتربية البيئية الحسنة و افتقار للمربين.
فنحن في انحدار للتربية البئية منذ حروب ابتدأت بتجاوزات لافراد في قتل و سحل للعائلة المالكة اثناء ثورة 14 تموز و تمثيل بجثث و سحل لنوري السعيد و الوصي عبد الاله تلاها سنة 1963 انقلاب دموي حرق الاخضر و اليابس و انتهكت فيه الحرمات تبعتها حرب اهلية بين العرب و الاكراد دامت احدى عشر سنة , تبعتها حرب بين العراق و ايران لتدوم ثمانية سنوات, وحربأ مع الكويت,,,,ثم حصاراً دام ثلاثة عشر سنة و اسقاط لدولة بها مؤسسات ( رغم دكتاتوريتها التي نحن كنا و لا نزال ضدها )....و نحن الآن لا توجد لدينا مؤسسات دولة كاملة, عندنا بعض مؤسسات نمت بعد سقوط صدام و لكن غير مكتملة و حتى هذه البسيطة منها هناك من يحاول تدميرها و هي لا تزال وليدة لغايات ( اما عدائية او مناكفة و تسقيط سياسي نكاية جهة باخرى يدفع نتيجة تأخير بنائها المجتمع العراقي ).
مشكلتنا أن لنا مرجعيات دينية و عشائرية لم تعمل ما مطلوب منها في اعادة تربية الاجيال القادمة و تأهيلهم كافراد صالحين لمجتمعاتهم.
مشكلتنا اننا نعاني من هجرة القرى و الارياف الى المدن الكبيرة.
مشكلتنا تكمن في اهمال تطوير الصناعة و الزراعة و عدم تأهيل الاجيال للانتاج الصناعي و الزراعي ليكفّوا عن التطلع الى الوظائف الحكومية و التسلق الى مرافق الدولة لافتقارهم الى طريق يعتاشون منه فاصبحت السمة الغالبة في الشباب هو اللهاث وراء مواقع مرموقة بالدولة لعدم وجود تأهيل يتيح لهم الكسب المشروع بطريق اهلي مدني, حتى اصبح تزوير الشهادات العلمية من بديهيات من يريد التوضيف او التوزير.
و اذا كانت هي الخلاق تنبت كالنبات....اذا سقيت بماء المكرمات.
فالمطلوب من يسقي الاخلاق بماء المكرمات,,,في زمن قل وجود السقائين.


الاسم: ذياب مهدي آل غلآم الصائغ
التاريخ: 24/07/2014 07:29:47
أبي الصائغ الكبير ... لك الصحة والعافية ايها الشجرة الوارفة الظلال ونحن فيها نستظل ونستجير للكلمة الصادقة وللعشق العراقي . ((
ما هو العراق؟ هذه الكلمة أو هذا الأسم حقاً يحتاج إلى تعريف، وتعريف دقيق .. وعن أي عراق نتحدث .. أهو عراق سومر وبابل الأولى والثانية . أم عراق " ميزوبوتاميا " المترامية الأطراف ؟ وصراعات الآشوريين والبابليين الكلدانيين وتحالفهم مع الميديين ؟ أم عراق المناذرة وأرض السواد ؟ أو عراق الدولة الإسلامية ؟ أو العراق العربي والعراق الأعجمي ؟ وإلى أين تنتهي حدود تلك التسميات ؟ ... أو عراق الـ " مس بل ولورنس " وتنصيب الملك فيصل الأول بعد إقناع تشرشل بذلك في مؤتمر القاهرة وتحديد جنوب خط بروكسل حدوداً شمالية وترك الباقي للدولة التركية الحديثة المنشأ، وترك مناطق أخرى لإيران جنوباً ... وبعد تعريف العراق نحتاج أيضاً لتعريف الشعوب التي قطنت وتقطن على هذه الجغرافية المتحركة ... وعندما نصل لتحديد ملامح وجذور كل شعب على حدة ... يمكن لنا أن نتفق على وجود شخصية رافدينية أم لا .... وبعد كل هذا يجب الإتفاق على من هو مالك العراق ، أهي القومية الفلانية أم الجميع ...؟؟
لكن ما اصاب العراقيين من داء في ما بعد احتلال العراق نيسان 2003 هو التشارف فكل فرد يرى انه اشرف من صاحبه وكل بيت هو اشرف من البيوت الأخرى وكل محلة تغزو محلة دون سبب او بسبب فائض الطاقة والوقت وباتت العشائر تتقاتل لتثبت شرفها بالبارودة وكذلك مدن العراق واحزاب العراق ووزراء العراق ونواب العراق !.
إن أمراض الشعب العراقي هي العشائرية، والطائفية والقومية والمناطقية، والغرور، والطبيعة المحافظة والشديدة، وقناعاته الغيبية ...هذه الأمراض يمكن لأي باحث أو أي مثقف عادي أن يلمسها ... لا بل سيجد هذه الأمراض قد ولدت أمراضا ثانوية أخرى بحيث قلبت القيم والأخلاق 180 درجة!؟ فالمرتشي شاطر، والكاذب سياسي ذكي والصادق غبي، والمنافق دبلوماسي، الإبتزاز سياسة ذكية حتى أصبح سلوك سياسي مفضوح في أعلى المستويات، وهكذا ....أن من له مصلحة في انتشار هذه الأمراض هم من يتحكمون بالإعلام، وبالإمكانيات المالية والسياسية وحتى الدينية وهم من يسيطرون على السلطة التنفيذية والتشريعية ويتحكمون بها (وحتى القضائية لحد ما). لذلك هم سيستغلون كل إمكانياتهم بما فيها شراء ذمم إعلاميين ومثقفين ليصبحوا بوقا لهم أو على الأقل لتحييدهم والصمت عن مكافحة هذه الأمراض. هم يعرفون ان القضاء على هذه الأمراض سيضع نهاية بائسة لتأثيرهم في المجتمع وسيفقدون كل امتيازاتهم وسلطتهم .
ان العراق اليوم لا يمتلك هوية وطنية واضحة ولله در حكام العراق مثل فيصل الاول وعبد الكريم قاسم الذين بذلوا جهدهم في بناء هوية للعراق الا انهم وللاسف فشلوا وانتصرت هويات عنترية تافهة فارغة مرة باسم الملكية واخرى باسم الاسلامية وثالثة باسم القومية والعروبة واخيراً باسم الديمقراطية ثم تجاوزنا هذه المرحلة الى مرحلة التصفية الطائفية والارهاب المشرعن وسفك دماء الناس واصبحنا بوضع تخجل شريعة الغاب منه اذا سمعت باخبارة . لقد اصبح وضع العراق على حافة الهاوية والانهيار والانحطاط ..المشكلة بالانسان العراقي فعلى الرغم من عظمة هذا الانسان ووقوفه على اعلى درجات التاريخ الا ان الكثير من نقاط الضعف القاتلة ما زالت تعبث بوجوده واستمراره ...

الاسم: دجلة الشيخ احمدالسماوي
التاريخ: 24/07/2014 03:47:22
حضرة البروفسور دكتور عبد الاله الصائغ

مساء جميلا ورمضان كريما اتمناهما لك
نعم فالعراقيون يفخرون بالتاريخ والسنن والقيم ولكن مع الاسف فهم لا يحتفظون بالتراث ولابالسنن ولا القيم ،لوتمعنوا في تاريخنا العريق فهناك دساتير وقوانين شرعت ولكن لم تطبق هذه الشريعة ولا ذلك القانون ولو تمسك العراقيون بثوابتهم ولو اتبعوا خطابات مفكريهم لما ماتجرأ (المعم الذي يدعي الاسلام والدين منه براء ) أن يفتي في تهميش المرأة وقتل الانسان وزراعة الموت في مساحات الحياة وغير ذلك من التدخلات السياسية للدين بعيدا عن أختصاص العلماء من ذوي الخبرة بأمور الدين وشعائر التدين .والسياسة للسياسين الذين تمرسوا فيها وحذقوا الاعيبها ،الا نحن فقد بتنا لانفرق بين المتدين والسياسي فقط بالعمة .لان الاوراق أختلطت .ليتنا نبقى على القوانين التي شرعت عن معرفة ودراية لتفيد هذه العقول ولتنقذنا من الازدواجية المستشرية في يومنا هذا .اما الدول الاخرى فهي على دراية بطبائع الشعوب وقدراتها وكما ذكرت مثلا فالهند تمتع بشفافية الرقص والالوان رغم ضنك العوز ، وغيرها من الحاجات الاخرى التي تخضع لقوانين لايتعداها الفرد . عزيزي البروفسور الصائغ ان قراءتك للفواجع العراقية تتطلب اسنادا من المثقفين كافة ! ولسوف تلعن الأجيال القادمة كل مثقف لم يدل بدلوه والعراق يحترق ! انني ابارك لك محاولتك في العودة الى الوطنية العراقية وادعو المثقفات والمثقفين الى التخندق مع طرح الصائغ العزيز .

د. دجلة شيخ احمد السماوي

الاسم: هادي الغزي
التاريخ: 23/07/2014 21:57:43
اسمحلي ايها الصرح المبجل ان ادخل روض من رياضك المقدسة لما نحويه منقدسية الانسان والانسانية::اسمحلي ايها المعلم الانساني ان انشر جزء اوانثر قطرة من سيل غيثك الذي روى سباخة الارض ::سيدي الكبير والاب الحنون والعالم الجليل والفيلسوف العظيم:كم اثريت قلوب بعلوم وكم انتشلت ضمائر من عالم التيه الى طرائق النور:::عرفتك استاذا كريماحملتني على صدرك لتجعلني اتبوء مسرح مالك بن الريب ::لانشد رائعته(الا ليت شعري هل ابيتن ليلةبوادي القرى......)في مدرسة النور في الشعلة واهديتني ديوانك الرائع قبل اكثر من اربعين عام:::تعلمت الاخلاق منك خلقا مميزاوالسماحة ارتشفت من سماحتك كاسا وطغت انسانيتك الواقعية على انسانية الكثير من ابواق الانسانية القولية علمتني ان لاافرق بين انسان وانسان فكنت تاخذني الى بيتك لتطعمني مع ابنتيك الكريمتين لم تكن في وقتها معلما بل مدرسة يتعلم منه المعلمون عرفك العامل اخا شفيقا له والطالب اليتيم اب حنونا ::من يقدر ان يساعد الاستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ ؟؟؟عراقنا الجريح يحتاجك العوائل النازحة تحتاجك الاخلاق تحتاجك الانسانية تحتاجك:::ها هي كلماتك ثورة واقعية وبرنامج اصلاحي وتنموي فهل من عقلاء ؟؟؟سيدي الكريم شعب كشعبنا يحتاجعالم انساني صادقيؤلف القلوب ويلغي حدود الطائفية البغيضة .احسنت قولاحين اسهبت فيوضع المقارنات في صفات الشعوب عسى ولعل ان تكون هذا الدر المنثور من قولكم منطلقا للتغير في الثقافة المجتمعية العراقية التي انزلقت في منزلق خطير مع وجود هذا الكم من العقلاء في بلدنا:::سيدي الكريم يجن ان نتبنى جيلا جديدا من رياض الاطفال لبناء مستقبلا لاحفادنا:::ندع هكذا كانت حضارتنا او كانوا ابائنا نبني ليكونوا قدوة لنا نستنير الطريق بهم وناخذ من ثقافة الشعوب ماهو مفيد لمجتمعنا:::لا اطيل عليك معلمي اشتقت كثير لكلمة ابني وكم اشتاق لساني لقول ابي لجنابكم الكريم ادامك الله واطال في عمرك

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة سماحة الشيخ الفاضل ماجد السعدي
التاريخ: 23/07/2014 17:53:48

9 hours ago
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا .يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾الاحزاب الاية 70
استاذي الفاضل حضرة البروفسور الصائغ اعزك الله
لعله سيدي ان من اصعب الصعوبات هي الخوض في اعماق الانسان ذلك الكائن المجهول وتزداد الصعوبة عندما نحاول ان نبحث في نفسية الانسان العراقي هذا الكائن الذي جمع من التناقضات مالم يجمعها غيره.
وكما يعلم سيادتكم ان دراسة طبيعة اي مجتمع لابد ان نأخذ بنظر الاعتبار العوامل التاريخية ولا ننسى عوامل الجغرافية لانها من الاهمية بمكان وهذا على سبيل المثال لا الحصر متنوع بل متباين في بلدنا العزيز.
هذا من ناحية من ناحية اخرى ان الناس بصورة عامة جبلوا على طبائع قد تكون مخالفة للسيرة العقلائية بل للفطرة القويمة فترى الناس على دين ملوكهم اذا صلح الحاكم صلح الناس والعكس صحيح لذلك ارسل الله الانبياء والرسل لتقويم النفس البشرية واصلاح شأنه.
ا قرأت مرة لجاري وصديق والدي رحمهما الله الدكتور علي الوردي في تحليله لشخصية الفرد العراقي فيضرب مثل بالتاجر الصالح الذي يلتزم بأحكام دينه فاذا نزل الى السوق وجد التجار ذئاب بشرية عندهم كل ما يجلب الربح فهو جائز بل ممدوح وبطيعة الفرد العراقي لا يهرب من المواجهة فيتحول ذلك التاجر الصالح الى ذئب ضاري في السوق واذا انصرف الى مجالس الصلاح تراه يتحدث بكتاب الله ويذكر الايات التي تحث على الزهد والتقوى.
اعود الى الاية الكريمة من سورة الاحزاب التي وضعت الاساس الذي تقاس علية الطبيعة البشرية من صلاح او غيره وهو اطاعة الله ورسوله ولكن .. شتان مايومي على كورها ويوم حيان أخي جابر
سيدي ان توضيح الواضحات كما تعلم من اصعب الصعوبات الواضح هو اطاعة الله ورسوله ولكن ما بال علمائنا ومثقفينا يطعون اهوائهم!!
اذكر كلمة قالها لي احد استاذتي وهو سيد شافعي المذهب قال لي انه درس علم الاصول وعلم القواعد الاصولية الفقهية عند علماء الشيعة قال لي( افضل من كتب ودَرَسَ علم الاصول هم الشيعة الامامية الجعفرية ولكن الغريب بالامر انهم اذا ما جاءوا للفروع وتطبيقاتها نسوا ماكانوا قد درسوه وصاروا يتصرفون بالفروع كعوام الناس)
سيدي هذا الفصل الاول بل هو مقدمة لبحث طويل سوف اتواصل بيه مع جنابك الكريم ولا يفوتني ان اذكر ما ورد عن رسول الله ص انه قال عن اهل العراق (ان الله جعل كنوز العلم في عقولهم والرحمة في قلوبهم)
اني اتجنب ان اخوض في هكذا مواضيع ولكني امتثالا لامركم كتبت هذه المقدمة ويعلم حضرتكم ان ما كل ما يعرف يقال..
للحديث بقية
شيخ ماجد السعدي

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة سماحة الشيخ الفاضل ماجد السعدي
التاريخ: 23/07/2014 17:53:21

9 hours ago
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا .يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾الاحزاب الاية 70
استاذي الفاضل حضرة البروفسور الصائغ اعزك الله
لعله سيدي ان من اصعب الصعوبات هي الخوض في اعماق الانسان ذلك الكائن المجهول وتزداد الصعوبة عندما نحاول ان نبحث في نفسية الانسان العراقي هذا الكائن الذي جمع من التناقضات مالم يجمعها غيره.
وكما يعلم سيادتكم ان دراسة طبيعة اي مجتمع لابد ان نأخذ بنظر الاعتبار العوامل التاريخية ولا ننسى عوامل الجغرافية لانها من الاهمية بمكان وهذا على سبيل المثال لا الحصر متنوع بل متباين في بلدنا العزيز.
هذا من ناحية من ناحية اخرى ان الناس بصورة عامة جبلوا على طبائع قد تكون مخالفة للسيرة العقلائية بل للفطرة القويمة فترى الناس على دين ملوكهم اذا صلح الحاكم صلح الناس والعكس صحيح لذلك ارسل الله الانبياء والرسل لتقويم النفس البشرية واصلاح شأنه.
ا قرأت مرة لجاري وصديق والدي رحمهما الله الدكتور علي الوردي في تحليله لشخصية الفرد العراقي فيضرب مثل بالتاجر الصالح الذي يلتزم بأحكام دينه فاذا نزل الى السوق وجد التجار ذئاب بشرية عندهم كل ما يجلب الربح فهو جائز بل ممدوح وبطيعة الفرد العراقي لا يهرب من المواجهة فيتحول ذلك التاجر الصالح الى ذئب ضاري في السوق واذا انصرف الى مجالس الصلاح تراه يتحدث بكتاب الله ويذكر الايات التي تحث على الزهد والتقوى.
اعود الى الاية الكريمة من سورة الاحزاب التي وضعت الاساس الذي تقاس علية الطبيعة البشرية من صلاح او غيره وهو اطاعة الله ورسوله ولكن .. شتان مايومي على كورها ويوم حيان أخي جابر
سيدي ان توضيح الواضحات كما تعلم من اصعب الصعوبات الواضح هو اطاعة الله ورسوله ولكن ما بال علمائنا ومثقفينا يطعون اهوائهم!!
اذكر كلمة قالها لي احد استاذتي وهو سيد شافعي المذهب قال لي انه درس علم الاصول وعلم القواعد الاصولية الفقهية عند علماء الشيعة قال لي( افضل من كتب ودَرَسَ علم الاصول هم الشيعة الامامية الجعفرية ولكن الغريب بالامر انهم اذا ما جاءوا للفروع وتطبيقاتها نسوا ماكانوا قد درسوه وصاروا يتصرفون بالفروع كعوام الناس)
سيدي هذا الفصل الاول بل هو مقدمة لبحث طويل سوف اتواصل بيه مع جنابك الكريم ولا يفوتني ان اذكر ما ورد عن رسول الله ص انه قال عن اهل العراق (ان الله جعل كنوز العلم في عقولهم والرحمة في قلوبهم)
اني اتجنب ان اخوض في هكذا مواضيع ولكني امتثالا لامركم كتبت هذه المقدمة ويعلم حضرتكم ان ما كل ما يعرف يقال..
للحديث بقية
شيخ ماجد السعدي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 23/07/2014 14:42:30
ابن العم الغالي والاخ المفضال والبروفسور الدكتور السيد عبد الاله الصائغ المرعبي الحسيني جليل الاحترام وعالي القدر

مرة اخرى تتحفنا بتحاليلك القيمة وافكارك النيرة وعطائك الصادق الطيب

تاملت بمقالتك وغصت باعماقها فوجدته مقالة الرجل الحكيم الذي يبحث عن الحلول لامته وانا اشاطرك الرأي ايها البروفيور الفاضل في معظم ما كتبته واضم صوتي لصوتك...

قد اختلف مع الكثير من الناس والكتاب في تشخيص المشكلة العراقية المعاصر فبينما يعزوها هذا او ذاك الى عامل او اخر فانا واعوذ بالله من الانا ومشتقاتها ، اقول ان العامل الاساسي في التغير والعمل والتطور او التأخر هو الانسان ذاته وللاسف فان شعوبنا تقع في مساحة بها الكثير من الاشكالات واقول ذلك وكما قال صاحب المثل الشعبي مثل بلاع الموس او مثل من يتفل على السماء فيقع تفاله على وجهه... نعم سيدي الفاضل وابن عمي المشكلة في الناس وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم وكذلك كيف ما تكونوا يولى عليكم .... الشيعة العرب والسنة العرب والاكراد يقدر كل منهم ان يدافع عن نفسه بسلاحه الخاص ولكن من للاقليات الضعيفة المسكينة الضعيفة مثل الشيعة في المناطق السنية الملتهبة والسنة في مناطق شيعية ملتهبه والاكراد الفيلية والتركمان الشيعة في كركوك وتلعفر والشبك واليزيديين والمسيحيين المضطهدين المهجرين من ديارهم بغير حق وغيرهم من المظلومين الضعفاء الذين لا يقدروا ان يدافعوا عن انفسهم بسلاحهم واعتمدوا على سلاح حكومة لا تقدر ان تحميهم

لقد اصبح وضع العراق على حافة الهاوية والانهيار والانحطاط ولا ابقاني الله ليوم اشهد به تمزق بلدي..
المشكلة بالانسان العراقي فعلى الرغم من عظمة هذا الانسان ووقوفه على اعلى درجات التاريخ الا ان الكثير من نقاط الضعف القاتلة ما زالت تعبث بوجوده واستمراره

انا يائس من السياسيين ولكن ما زال ثمة امل عندي بالمثقفين الذين ضيعهم المجتمع وحكومتهم والناس ... للاسف تغلبت البداوة والتخلف على المجتمع العراق وتراجع من مجتمع يتجه نحو التحضر والتطور الى مجتمع يرتكس في جاهلية بدوية وقيم عشائرية بالية نهت عنها شريعة الاسلام ولفظتها الشغوب المتطورة ولا نريد ان ننكا الجراح اكثر... ولننظر الى مؤسساتنا السياسية الرسمية والمعارضة والشعبية والدينية لوجدنا انها تعج بالجهلة والمتخلفين وعلى هذا الصعيد لا ارى تغيرا في العناصر التي كانت متحكمة ومنفذة زمن دكتاتورية صدام تختلف كثيرا عنها في عصر الديمقراطية الشكلية التي تشتمل على معظم ملامح الدكتاتورية زمن صدام...

العملية السياسية اليوم في العراق بطائفيتها وارتباطها بالدول الكبرى والمجاورة وبالفساد الذي يرتبط بالكثير من افرادها وقياداتها وليس كل المتصدين، وبالاعلام العراقي الذي يزعم نفسه حرا وما هو الا عبد قن تافه وهو سراق اموال الشعب الذي يتمظهر من خلاله حفنات من المرتزقة والفتيات الجميلات اللواتي يتعرض الكثير منهن الى الابتزاز!!! اعلام لا يمتلك اي صفة من صفات الحرية ومناقب الاحرار والذي تتسابق معظم الاطراف على تسخيره لتمزيق شعب وخدمة فئات ضالة تعبث بمصير الشعب بلا رحمة
كل هذه العوامل ادت الى ما وصلنا اليه من تردٍ هادر ينذر بالزوال والتلاشي!!!
انا لا انكر المؤامرة الكبرى على بلادنا ومنطقتنا
ولا انكر تقصير الكثير من المؤسسات الدينية
ولا انكر دور السياسيين في الفساد والافساد
ولكن لا يمكن لهذه العوامل ان تعمل وتنخر اذا كان المجتمع قد وصل الى درجة النضج والاخلاق العملية وليس القولية الضرورية لبناء الدول...

ان العراق اليوم لا يمتلك هوية وطنية واضحة ولله در حكام العراق مثل فيصل الاول ونوري السعيد وعبد الكريم قاسم الذين بذلوا جهدهم في بناء هوية للعراق الا انهم وللاسف فشلوا وانتصرت هويات عنترية تافهة فارغة مرة باسم اليسارية واخرى باسم الاسلامية وثالثة باسم القومية والعروبة واخير باسم الديمقراطية ثم تجاوزنا هذه المرحلة الى مرحلة التصفية الطائفية والارهاب المشرعن وسفك دماء الناس واصبحنا بوضع تخجل شريعة الغاب منه اذا سمعت باخبارة!!!

اخي الغالي لا تبحثوا كثيرا خارج الاناء او حول الاناء نفسه بل ابحثوا فيما يحتويه الاناء فالاناء ينضح بما فيه فان كان محتواه عسلا فانها سينضح بالعسل واذا كان محنواه .... فانه سينضح به.... وسلام الله على سيدي المسيح عندما قال تنظفون وتجملون الاناء وتشربون النجاسات التي فيه ... ورحم الله عبد الله بن عمر يوم استفاه حجاج عراقيون عن محرم قتل بعوضة فقال ما معناه ما اعجب حالكم لا تتورعون عن قتل الحسين بن بنت رسول الله وال واصحابه وتستفتون في قتل بعوضة...
نحتاج ان ندرس الشخصية العراقية ولله در استاذ جيلنا المفكر الاجتماعي علي الوردي الذي كان كالمرآة التي ارتنا عيوبنا لكنه لم ينل رضى ذوي الاصوات المرتفعة والملتهبة بالشعارات الكاذبة والمزايدات المزرية

نحتاج بجد الى بلورة الهوية الوطنية العراقية ونحتاج ان نغير ما بأنفسنا

سيد علاء

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركةالشاعر الكبيرجواد الحطاب
التاريخ: 22/07/2014 14:30:54
أستاذي الكبير الدكتور الفاضل والعزيز عبد الإله الصائغ مع التحية. مقالة بعد مقالة وانت تزداد ابداعا في تشخيصك اسباب الكارثة التي تحيط بحياة شعبنا العراقي والتي تفضلت انت بها وهي( طوفان رجال الدين الذين يتدخلون في حياة المواطن) هذا التدخل الذي رافقته الصفة العشائرية قد خلق مناخ ديني عشائري متخلف وجاهل انعكست اثاره السلبية على دفع الناخب العراقي في الأنتخابات النيابية الأخيرة الى اعادة انتخاب نفس الوجوه القديمة الفاسدة وغير الكفوءة كما ان هذا المناخ دفع بعض العراقيين للترحيب والتصفيق لمجرمي داعش والبعث ومن تعاون معهم من المجرين وكل هذا يحصل على الساحة العراقية بسبب رئيسي وهو غياب الوعي الجماهيري هذا الوعي الذي تقع مهمة خلقه على عاتق كافة المثقفين والكتاب العراقيون الغيارى ففي الوعي الجماهيري يتحقق الحل الذي ابدعت انت في تقديمه( تنمية الروح الوطنية والتخفف من الطائفية والعنصرية والتفسيرات الغيبية) وفي الوعي الجماهيري يتحقق ايضا التغيير نحو الأفضل في حياة شعبنا العراقي . مع اعتذاري عن مطارحتك الرأي فأنت أستاذي القدير وانا تلميذك المتواضع ودمت سالما ومع كل احترامي ومودتي لشخصك الكريم
جواد الحطاب .

الاسم: الدكتور صادق إطيمش
التاريخ: 22/07/2014 13:11:39
استاذنا الفاضل الدكتور عبد الإله الصائغ الموقر
تحياتي مقرونة بشكري الجزيل على هذه الإلتفاتة الكريمة التي غمرتموني بها.
لقد وضعت، سيدي الكريم، اصبعك على كثير من الجروح التي لم تزل تأبى الإلتئام في جسدنا الذي يزداد وهناً على وهن. فهل نحن غافلون عن هذا الإنهيار الذي يحل بنا ، ام اننا استُغفِلنا عنه؟ من ناحيتي افضل ان اتعامل مع المقطع الثاني من هذا السؤال لأفتش عمن إستغفلنا وما هو مشروعه لهذا الإستغفال. حاولت في الكثير من تصوراتي التي طرحتها على الورق في احيان كثيرة ان اصل إلى ما او مَن يدلني على صاحب هذا المشروع فوجدت ، كما وجدت انت سيدي الكريم ، ذلك الإرث الهائل من الغرور وإشهار السيوف فوق الأطلال وإطلاق شعارات بالونات الهواء التي ترافقها صيحات : إذا بلغ الفطام لنا رضيع .... او: طلعنا عليهم طلوع المنون .... او: كنتم خير امة اخرجت للناس .... أو: النصر او القبر ، والكثير الكثير من دغدغة المشاعر التي رافقتها وعود إثابة الفقر بالغنى والشقاء بالسعادة والحرمان بالفيض وذلك في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إلا من اتى الله بقلب سليم . إلا ان مَن قدم لي هذه الوعود الخلابة لم يخبرني كيف يمكنني المجيئ إلى الله بقلب سليم دون ان استطيع تهيئة اجواء النبض المستمر لهذا القلب الذي يموت يومياً اكثر من ميتة حينما يسعى للتفتيش عن لقمة العيش اليومي. او حينما يلوذ بالزوايا هلعاً وخوفاً من ملاحقة ولي الأمة الذي تعلمت عدم الخروج عليه حتى وإن عربدت سياطه على جسدي الواهي اصلاً. وتكثر وتتكاثر مسببات إضطراب هذا القلب الذي يراد له ان ينتظر وينتظر وإن في هذا الإنتظار لحِكمَة لا نعيها وما علينا إلا القبول بها مع التيمن بمقولة : قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
أظنني ، استاذنا العزيز، قد تقربت بعض الشيئ مما اريد قوله والذي اجده طامتنا الكبرى ، كما كان الطامة الكبرى لأوربا لخمسة عقود من الزمن.الخطاب الديني بمؤسساته ، وفي حالتنا اليوم ، الدين الإسلامي وفقهاؤه ومدارسه ومؤسساته وفرقه ونحله وملله وتأوبلات او تفسيرات نصوصه في الكتاب والسنة وكل ما ترتب عن ذلك من تصرفات يومية جعلت إنهاء الآخر ديناً جديداً وديدناً فقهياً لها لم تستطع معه القوى التي رأت في دينها الحب والسلام والوئام ان تنبت على الأرض التي اعتراها تصحر الفكر وجدب الغِلة المعرفية حتى اصبح الإنسان الذي لا يعي شيئاً من كل هذا وذاك والذي ارتبط بدينه عاطفياً تعبدياً وليس عقلياً فلسفياً ان يركض وراء كل ناعق يزيد إلتصاقه العاطفي إلتصاقاً يدعمه الجهل ويغذيه الغيب، خاصة، وكما يجري اليوم، حينما يلجأ بعض الفقهاء واصحاب الفتاوى إلى نسخ القرآن المكي بالقرآن المدني.
لذلك فإنني اعرج في الختام إلى ما اريد قوله هنا والذي يرتبط بالواجب الملقى على عاتق جيلنا ، او ما تبقى من عمرنا، والأجيال القادمة ، وربما سيكون الأمر اسرع مما جرى في اوربا وذلك بسبب الثورة المعلوماتية، بمعالجة امر الفكر الدين وعلاقته بالمجتمع ، وهل يمكننا السماح للمؤسسة الدينية من ان تتخطى محيطها العبادي إلى محيطات التمحور الطائفي والإصطفاف السياسي مع او ضد الحاكم والإنتماءات القبلية والعشائرية والمناطقية وكل ما يجري التثقيف به من قبل الفقهاء حول تقديم الأمة على الوطن ، والمعني هنا الأمة الإسلامية طبعاً. وبمعنى آخر الموقف من الفكر الذي يجعل المسلم الأفغاني اقرب لي من المسيحي العراقي ، ان كنت لما ازل احمل واتبنى هذا الإنتماء الوطني .
حينما شرع فلاسفة القرن التاسع عشر في اوربا ، وفي المانيا بالذات ، كشتراوس وفويرباخ وماركس بتوجيه اصابع الإتهام إلى الكنيسة ورجالها الذين وقفوا بالضد من الثورات الجماهيرية واتجهوا لحماية العروش ، فإن هذه الكنيسة ورجالها اطلقوا كل صفات التكفير والإباحية والهرطقة على هؤلاء الفلاسفة . وحينما تتوارد الخواطر فيمكننا القول بان مجتمعاتنا بفقهاءها الأولين ومؤسساتهم الدينية كانت السباقة ايضاً في رمي المفكرين بينها بالهرطقة والزندقة إستناداً إلى ما اقنعوا به بعض الناس بأن مَن تمنطق فقد تزندق . وما حل بابن رشد والحلاج والفارابي ، وفي عصرنا الحاضر بحسين مروة وصادق العظم ونصر حامد ابو زيد وسيد القمني وجمال البنا وغيرهم الكثير يشكل بعض الشواهد على زندقة الخطاب الديني الإسلامي وفقهاؤه، وإن جل عملنا يجب ان يتوجه نحو التخلص من ذلك كله.
مع فائق الإحترام ، وتقبل مودة أخيك
صادق إطيمش

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة الفنان الكبير الدكتور مصدق الحبيب
التاريخ: 22/07/2014 07:27:00
عزيزي واخي وصديقي الدكتور الفاضل عبد الاله الصائغ
دعوتك الوطنية هذه نبيلة ومخلصة وضرورية وياحبذا لو تتطور الى مانيفستو لكل المثقفين العراقيين لنقف وقفة واحدة متينة وعنيدة ضد هذا التيار الوحشي الذي يعصف ببلدنا ويلقي بحمم الموت والخراب عل شعبنا. البرلمان الان لازال يماطل في مجرد اختيار القيادات والمماطلة لاتخفى على احد من ان هدفها الاول والاخير هو الاستحواذ على اكبر قدر من السلطة والمناصب من قبل كل طرف في وقت ينزف فيه الوطن دماءً ودموعا وهو يكتوي باقسى محنة مر بها. والحكومة القادمة، ان تشكلت، فليس هناك اي امل في اختلافها عما سبق ،وليس هناك اي ثقة بانها ستكون فاعلة في حفظ الامن وتحقيق الاستقرار والشروع بالبناء، ولهذا فليس امام المثقف الان سوى شحذ الهمم وتوعية الشعب ودفعه للضغط باتجاه تشكيل حكومة وطنية تنأى بنفسها عن المحاصصات القذرة التي فرضوها علينا دون وجه حق. فمرحى لمبادرتكم الكريمة والله الموفق.

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة الاستاذ ة الدكتورة بسعاد البابلي
التاريخ: 22/07/2014 07:06:55
لعل ابرز ما اصاب العراقيين من الادواء في ما بعد احتلال العراق نيسان 2003 هو التشارف فكل فرد يرى انه اشرف من صاحبه وكل بيت هو اشرف من البيوت الأخرى وكل محلة تغزو محلة دون سبب او بسبب فائض الطاقة والوقت وباتت العشائر تتقاتل لتثبت شرفها بالبارودة وكذلك مدن العراق واحزاب العراق ووزراء العراق ونواب العراق ! لقد وضع البروفسور الصائغ اصابعنا على موضع الجرح العراقي النازف وبالادلة حذرنا من ان النزيف العراقي لايتوقف سيموت كل شيء د. بسعاد البابلي

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة الاستاذ المفكر الدكتور ابراهيم العلاف
التاريخ: 22/07/2014 05:02:00
اخي ا.د. عبد الاله الصائغ حفظك الله ومتعك بالعافية شكرا لورقتك وقد أعدت نشرها وفتحت باب التعليق حولها واليك رأيي وممنون منك لروحك الوطنية الوثابة .

أشكرك اخي المفضال الاستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ على هذه الالتفاتة الرائعة التي جاءت في وقتها فالشعوب تمرض لكنها لاتموت والشعب العراقي هو واحد من هذه الشعوب وسبب المرض كما شخصته حضرتك صحيح وهو طغيان رجال الدين وتدخلهم في كل صغيرة وكبيرة وضعغ السياسيين وسطحية قفافتهم وابتعادهم لسنوات عن واقع شعبهم وطوفان مصالحهم الشخصية على غيرها من المصالح وضعف الروح الوطنية والدستور المختل الذي عمق الانقسامات فهو يميز الكردي بقوميته ويميز العربي (السني والشيعي ) بطائفته وابتعاد العراق عن دائرته العربية ونفوذ الجيران بل وتعاظم هذا النفوذ وطغيانه بسبب ضعف الحكومة وغياب دور البرلمان واهتزاز الاعلام والسير وفق نمبدأ :" من يدفع للزمار هو من يحدد النغمة " ..نعم نحن بحاجة الى العلاج الذي ينبغي ان يمارسه المختصون الاكاديميون الوطنيون وذلك من خلال اشاعة روح التسامح ونبذ الحقد واعادة وجه العراق العربي واحترام الانسان والغاء التهميش بكافة انواعه واعادة النظر بالدستور والاهم من كل ذلك احترام الانسان واطلاق سراح الابرياء والبريئات ونبذ فكرة التعصب القاتلة والحقد المميت .

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة الاستاذ ايهم عمر
التاريخ: 22/07/2014 04:58:37
استاذ عبدالاله الصائغ ذهلت بكلماتك التحليليه لواقعنا اتشرف بمعرفتك .كنت ارجوك ان تخفف عنا بمقالتك فهي اشبه ماتكون .وضع ثمل كان يرقص ويغني تحت المغسل ثم يرفع راسه ليبكي حاله ..اشكرك من القلب
ايهم عمر

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة الفنان الكبير الدكتور عبد المطلب السنيد
التاريخ: 22/07/2014 04:52:38
حضرة الدكتور الصائغ
اعتقد انها مبادرة صادقة تجعل لمثقفينا وأدبائنا موقفا إنسانيا موحدا للعراق ولحضارته ومدنيته فلا أعرف كيف يكون أمر الأدب والثقافة حين تفتي داعش بؤده تحية للعزيز الدكتور الصائغ الصادق في ندائه .
كتب الصائغ ما يلي :
اخي وصديقي ورفيقي ان صوت الباطل الطائفي والمناطقي والعشائري عال ومدو من السنة والشيعة لكنهم حين يستيقظ العراق يتلاشون ويضمحلون ! فكم عبد المطلب السنيد عندهم انهم كثرة كاثرة دون خطاب وطني علمي ! يقينا ان المحنة تأتي واحدة ولكن حلولها تاتي معها كثرة كاثرة ! عاش العراقيون عاش السلام عاش الخطاب العقلاني .

الاسم: عبد الاله الصائغ ومشاركة الاستاذ محمد علي الشبيبي
التاريخ: 22/07/2014 04:00:17

العزيز البروف د. عبد الإله الصائغ رعاك الله وأطال في عمرك. ما دونته بهذه السطور هو تشخيص راقي للحالة العراقية، أتفق مع ما طرحته ... إن أمراض الشعب العراقي (العشائرية، والطائفية والقومية والمناطقية، والغرور، والطبيعة المحافظة والشديدة، وقناعاته الغيبية ...) هذه الأمراض يمكن لأي باحث أو أي مثقف عادي يزور العراق أن يلمسها ... لا بل سيجد هذه الأمراض قد ولدت أمراضا ثانوية أخرى بحيث قلبت القيم والأخلاق 180 درجة!؟ فالمرتشي شاطر، والكاذب سياسي ذكي والصادق غبي، والمنافق دبلوماسي، الإبتزاز سياسة ذكية حتى أصبح سلوك سياسي مفضوح في أعلى المستويات، وهكذا .... وقد أصبت وشخصت العلة في معالجة هذه الأمراض وذلك من خلال (تنمية الروح الوطنية، والتخفيف من الطائفية والعنصرية والتفسيرات الغيبية ...) أنه كلام جميل. ولكن مثل هذه المهمة الصعبة جدا في ظروف العراق لسبب مهم وأساسي، هو أن من له مصلحة في انتشار هذه الأمراض هم من يتحكمون بالإعلام، وبالإمكانيات المالية والسياسية وحتى الدينية وهم من يسيطرون على السلطة التنفيذية والتشريعية ويتحكمون بها (وحتى القضائية لحد ما). لذلك هم سيستغلون كل إمكانياتهم بما فيها شراء ذمم إعلاميين ومثقفين ليصبحوا بوقا لهم أو على الأقل لتحييدهم والصمت عن مكافحة هذه الأمراض. هم يعرفون ان القضاء على هذه الأمراض سيضع نهاية بائسة لتأثيرهم في المجتمع وسيفقدون كل امتيازاتهم وسلطتهم.
كنت وقبل السقوط أقول (اننا نعاني من أمراض وهذا لا يخص الداخل فقط) وقد سخر مني البعض ... كنت ألاحظ عندما كنت طالبا في معهد اللغة البولونية، أننا نحن العراقيون نعاني من بعض العقد التي رسخت في وعينا منذ الطفولة كمقولة (السكوت من ذهب والكلام من فضة) أو أحترم من هو أكبر منك وتحول الاحترام الى خوف وضعف في الشخصية. كنت ألاحظ الواحد منا (يمينيا كان أو يساريا وطنيا أو رجعيا) عندما تختلف معه في النقاش أو الرأي يكون مستعدا للانتقام و إيذائك إذا وجد في ذلك وسيلة لإسكات صوتك ومعارضتك.
وأما الإتكالية التي تحدثت عنها فهي مرتبطة ارتباط وثيق بالمفاهيم الغيبية الدينية، وببعض الطقوس والأعراف التعبدية في المذاهب وأخص منها المذهب الشيعي. وأمثلة واضحة على ذلك كـ (الله كريم)، (هذه قسمتنا)، (الله الشاهد)، (الله يجازيه) (هذه إرادة الله). أو الالتجاء الى الأضرحة للشفاعة وطلب الصحة والشفاء من الأمراض والحماية من (الأعداء) أو للإنجاب وكشف السرقات ....الخ.
هذه الأمراض والخلاص منها لا يتم إلا في دولة مدنية ديمقراطية وهي بحاجة الى عقود وبرامج علمية مدروسة لأنقاد الشعب من هذه الأمراض. عندما قالوا ان الأمريكان سيجلبوا الديمقراطية للعراق سخرت من ذلك لأن الديمقراطية هي تربية يتلقاها الإنسان وهو جنين في رحم أمه وتستمر هذه التربية مع ولادته وتلازمه طول حياته بدءاً من الحضانة حتى وصوله لأعلى المراكز السياسية. وتساهم في هذه التربية النشأة العائلية والمدرسة (بمختلف مستوياتها) والدولة والمجتمع بكل تناقضاته وصراعاته الفكرية والاقتصادية ...
ولكن اليوم الشعب يعيش حالة من تدهور الوعي ومن الجهل والتجهيل، وضعف الإرادة الوطنية والخلط بينها وبين الإرادة الطائفية والقومية والعشائرية وحتى المناطقية، وضعف الشعور بالمسؤولية بل انعدامها ، والمواطن لذلك يجهل أبسط الحقوق كما يجهل ما هي واجبات الدولة اتجاهه، وقد اختزل معظم أبناء الشعب (وهذا بمساهمة مقصودة من قبل القوى السياسية المتنفذة) كل حقوقه وواجبات الدولة بممارسته الشعائر المذهبية وما تقدمه الدولة من إسهامات مبالغة على حساب الآخرين هذا على الأقل بالنسبة للشيعة.
لمعالجة كل هذه الأمراض يتطلب انقلابا جذريا في عقول المتنفذين، وهذا من المستحيل لأن مصالحهم تقتضي أن يبقى الشعب، جاهلا لحقوقه وواجبات الدولة اتجاهه، ويعاني من الامراض ومتخلفا بوعيه ... لأنهم بذلك يضمنون استمرارهم في السلطة والتلاعب بمقدرات الشعب. لذلك مهمة نشر الوعي ومكافحة الخرافات والتعصب الطائفي والاثني والعشائري والمناطقي هو من مهمات منظمات المجتمع المدني والأحزاب الوطنية العلمانية ذات التوجهات الديمقراطية. ولابد من الإشارة الى أن هذه المهمة هي أصعب من معظم المهمات التي واجهت الحركات السياسية لأنها تعيد بناء الإنسان العراقي بعد ما أصابه من خراب وتدمير إبان الحكم الصدامي وما تبعه من تخريب وهدم مبرمج ما بعد سقوط الصنم.
محمد علي الشبيبي
12 hours ago · Like · 1

الاسم: رسالة الاستاذ طالب الجبوري الى عبد الاله الصائغ
التاريخ: 22/07/2014 03:58:12

الأستاذ عبد الأله الصائغ تحية طيبة الى شخصك الكريم، انّه من دواعي السرور أن تطل علينا برأيك من خلال ورقتك التي عرضتها وطلبت أن نشاركك الرأي فيها. استاذنا نحن لا نختلف بأنّ الشعب العراقي فيه الكثير من البداوة والقبلية وروح التعصب، وكذلك لا نختلف بأنّ العلاج هو في تنمية الروح الوطنية والتخفيف من الطائفية والعنصرية وصناعة دستور رصين يلائم الحالة العراقية، ولكن المشكلة هي ليس في وضع الدساتير وكتابة القوانين فقط ولكن المشكلة في التنفيذ ومدى احترام الشعب للسلطة وللقانون وتطبيقه، لعشرات السنين مضت ولربما لقرون عاش أغلبية الشعب العراقي حياة الخوف والرعب وكره الدولة والحكومة وكل ما ينتمي لها، وذلك بسبب تعاقب الدكتاتوريات على حكم العراق، لقد تعودت وتربت وثقّفت الأغلبية على كره السلطة وأحلية واستباحة كل ما يعود لها لأنها سلطة قمعية بنظر الجميع، غير منتخبة ولا تمثل الجمهور وتختلف عنك مذهبيا وقوميا، فلكي تبني المجتمع تحتاج الى أجيال لتعيد كتابة السطور من جديد، تحتاج الى وقت ليس بالقليل لأنشاء ثقافة المواطنة وروح الأنتماء الصحيح ونكران الذات. على سبيل المثال في الدول الغربية المهيئة ثقافيا ووطنيا لا يعاني الناس من الارق والقلق والأحباط، ولا يحتاجون الى الانتظار الطويل في طوابير المراجعات بسبب الروتين الاداري، ولا يجبرون على اعطاء الرشوة وممارسة التزوير والبحث عن الواسطة وتقديم فروض الطاعة والولاء الى شخص الموظف، والاذلال الممنهج عند ترويج طلباتهم، ولا يهدرون شيئا من كرامتهم، بينما في مجتمعاتنا العربية والعراق خصوصا ، نجد القانون لا يحترم ويأخذ وقتا طويلا في التنفيذ، بالاضافة الى التسويف والمماطلة وفرض الرشوة، واعطاء الفاسدين فرصة للتزوير والاستفادة، وثلم في كرامة الانسان، وأول من يستفيد من القوانين والتشريعات الجديدة هم الاشخاص المتحزبين وأصحاب النفوذ والسلطة والقوة والجاه والحضور الاجتماعي، بينما يبقى الفرد العادي يعاني ألم المحاولة والتهميش والتعسف والجور من قِبل السلطة المنفّذة، مصحوبا بقساوة وشظف العيش، اذن سيدي لا بد من زرع وبناء ثقافة احترام القانون وحب الوطن والمواطن وتعليم الناس على التضحية والأخلاص للبلد وعدم الخيانة والتآمر قبل نجهد أنفسنا في كتابة الدساتير والقوانين
طالب الجبوري

الاسم: عبد الاله الصائغ والاستاذ عوني الداوودي
التاريخ: 22/07/2014 01:54:13


Awny Aldawdeposted to‎عبد الاله الصائغ
16 hours ago
أستاذي الفاضل البروف الصائغ عبد الآله القدير ... لا يمكن لنا إلا أن نشد على أياديكم في نشر ثقافة التسامح والطيبة بين أهل العراق .. سأشاركك الهم والقلق والخوف من المستقبل، وأدلو بإختصار شديد جداً... وبرأيي أن يجلس العراقيين إلى بعضهم وقبل كل شئ يبدأو بتعريف مفهوم... ما هو العراق؟ هذه الكلمة أو هذا الأسم حقاً يحتاج إلى تعريف، وتعريف دقيق .. وعن أي عراق نتحدث .. أهو عراق سومر وبابل الأولى والثانية . أم عراق " ميزوبوتاميا " المترامية الأطراف ؟ وصراعات الآشوريين والبابليين الكلدانيين وتحالفهم مع الميديين ؟ أم عراق المناذرة وأرض السواد ؟ أو عراق الدولة الإسلامية ؟ أو العراق العربي والعراق الأعجمي ؟ وإلى أين تنتهي حدود تلك التسميات ؟ ... أو عراق الـ " مس بل ولورنس " وتنصيب الملك فيصل الأول بعد إقناع تشرشل بذلك في مؤتمر القاهرة وتحديد جنوب خط بروكسل حدوداً شمالية وترك الباقي للدولة التركية الحديثة المنشأ، وترك مناطق أخرى لإيران جنوباً ... وبعد تعريف العراق نحتاج أيضاً لتعريف الشعوب التي قطنت وتقطن على هذه الجغرافية المتحركة ... وعندما نصل لتحديد ملامح وجذور كل شعب على حدة ... يمكن لنا أن نتفق على وجود شخصية رافدينية أم لا .... وبعد كل هذا يجب الإتفاق على من هو مالك العراق ، أهي القومية الفلانية أم الجميع ... طبعاً الإجابة نظرياً بسيطة جداً جداً وجداً على كل ما ذكرت أعلاه بجملة واحدة .. كلنا عراقيين وشعب عراقي واحد، وهذا العراق ملكنا جميعاً ... وهذه الإجابة حقاً وبهذه البساطة والسرعة هي من أوصلت العراق إلى هذا المأزق، والكارثة ... ذلك أن هذا الجواب لم يطبق على أرض الواقع، طيلة خمسة آلاف سنة، وبقي شعاراً فضفاضاً بيد الاقوياء الذين مروا بتاريخ البلد لذبح الضعفاء وهكذا هلم جرا ... ولماذا لا يسمح القول بأن الشعب العراقي غير متجانس؟ وهذه حقيقة على الأرض ليس الآن حسب، بل منذ زمن بعيد وبعيد جداً، لا خصوصية للشعب العراقي أو الشعوب العراقية غير أن تأخذ كل قومية أو ملة أو شعب على هذه الرقعة الجغرافية زمام تقرير مصيره بيده كي يعطي أفضل ما لديه .... وأعتقد جازماً بأنه لو أتيحت فرصة حقيقية وأوكد على فرصة حقيقية بدون مؤثرات خارجية للجلوس ومناقشة النقاط أعلاه بروح ترمي الاستعلاء جانباً، وعين ترنو للمستقبل البعيد، والإقرار من قبل الكبير قبل الصغير والقوي قبل الضعيف أن لكل من هذه الشعوب أن تمارس ما تراه ملائماً لها ولمستقبل أجيالها ، أتصور بأن الجميع سيختار العيش ضمن العراق الواحد على شرط " مال الله لله ومال قيصر لقيصر " بدون وصاية من أحد على أحد، وبدون غير هذا العقد أو الإتفاق سنبقى ندور في دوامة الشعارات التي لم تنتج غير الدم والكوارث .... يمكن الأسهاب في السطور أعلاه مطولاً لكن تكفي رؤؤس الأقلام هذه .. أستاذنا عبدالأله كلما توغل الواحد منا بتاريخ العراق لا يجني منه غير الألم رغم كل ما يقال ويقال عن الحضارات وووووألخ .... وشكراً لشخصكم العزيز والغالي..
عوني ..الداودي
LikeLike ·

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 21/07/2014 21:45:34
أستاذنا الكبير ،البرو. الدكتور عبد الإله الصائغ المحترم
السلام عليكم والرحمة في هذا الشهر الفضيل ، رمضان الكريم
والله ، إنها لدعوة ذكية تحمل في طيّاتها الترغيب والتأنيب ، حثّ العقول و وغز الوجدان ، إنها لضربة معلم ! ، وما أروع قول كارل يونغ : الشعوب تمرض كما يمرض الفرد وتعالج كما الفرد وبعضها يشفى وفي فترة النقاهة ينتكس ! نعم وألف نعم ، هذا حال الأمة ، ووضع الشعب دون رياء أو نفاق ، العقل الجمعي العراقي والعربي مريض حتى النخاع لا يفرق بين التاريخ ، والتعلم من التاريخ ، لذلك يقول توينبي المؤرخ الأنكليزي الكبير ، الأمم التي لها تاريخ مجيد ليس لها حضارة ، انتهى ، لأنها تتعلق مسحوبة بقوة هائلة لرموز ها القديمة ، وانتصاراتها السحقية ، متناسية حاضرها ومستقبل أجيالها ، 80% من العقول العربية والإسلامية الموهوبة اتجهت لعلوم الدين والفقه، فتعددت المسارب والاجتهادات ، فتمزقت الأمة ، وكان للخلفاء الدور الكبير في هذا المجال ، إضافة للعقل الجمعي والفردي الإنجذاب طبعاً وتطبعاً للأمور العقائدية ، ولا أعني هنا علماء اللغة وعبافرة الشعر والفن ، لأن هذه تتمتع بإلهام ، وتستند على الخيال ، والتحليل والتركيب ، فهي إبداع ، لا يخضع لعالمالزمن ، فالشعراء والفنانون ، لا يلغي بعضهم بعضاً ، ولا تمشي أواخرهم على هام الاوالي !! والعلم تراكمي يستند أخيره على أوله ويتجدد ، !! وبئس ما تجدد عندنا ههههه ، طبعاً التعليق عام ، وأنت سيد العارفين تقبل احتراماتي وتقديري ومودتي سيدي الكريم -

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 21/07/2014 04:37:00
أستاذي الكبير الدكتور الفاضل والعزيز عبد الإله الصائغ مع التحية. مقالة بعد مقالة وانت تزداد ابداعا في تشخيصك اسباب الكارثة التي تحيط بحياة شعبنا العراقي والتي تفضلت انت بها وهي( طوفان رجال الدين الذين يتدخلون في حياة المواطن) هذا التدخل الذي رافقته الصفة العشائرية قد خلق مناخ ديني عشائري متخلف وجاهل انعكست اثاره السلبية على دفع الناخب العراقي في الأنتخابات النيابية الأخيرة الى اعادة انتخاب نفس الوجوه القديمة الفاسدة وغير الكفوءة كما ان هذا المناخ دفع بعض العراقيين للترحيب والتصفيق لمجرمي داعش والبعث ومن تعاون معهم من المجرين وكل هذا يحصل على الساحة العراقية بسبب رئيسي وهو غياب الوعي الجماهيري هذا الوعي الذي تقع مهمة خلقه على عاتق كافة المثقفون والكتاب العراقيون الغيارى ففي الوعي الجماهيري يتحقق الحل الذي ابدعت انت في تقديمه( تنمية الروح الوطنية والتخفف من الطائفية والعنصرية والتفسيرات الغيبية) وفي الوعي الجماهيري يتحقق ايضا التغيير نحو الأفضل في حياة شعبنا العراقي . مع اعتذاري عن مطارحتك الرأي فأنت أستاذي القدير وانا تلميذك المتواضع ودمت سالما ومع كل احترامي ومودتي لشخصك الكريم .




5000