.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دمية صينية صامتة تُجاهر بمكبوتنا.؟!

آمنة عبد النبي

تَرفض تلبية رغبات أي شخص سوى مُشتريها، ولو اقترب منها غريب ستُعلن العصيان الجنسي وتفوز بالضربة السريرية القاضية، لأنها ليست مومس كما تؤكد ذاكرتها الالكترونية التي تحتفظ بالولاء لصوت وملامح وعطر شريكها البشري.
(لي جيان) صاحب الشركة المُصنّعة لها، برّر نزول هذهِ الآنسة الصينية بتبختر إلى سوق الرجال، علماً أنه لا يمكن التمييز بين ملمس جسدها عن جسد المرأة البشرية، برّر الأمر تعاطفاً منه مع بعض الرجال المنزويين (في الغرب) والذين لا يجدون امرأة تُشاركهم الحياة، نظراً لإرتفاع تكاليف الزواج (في الغرب) أو عدم وجود الوقت الكافي للرجل المُسافر مابين دولة لأخرى كي يحظى بشريكة مؤقتة أيضاً (في الغرب)!!!

وهنا أرسم علامة تعجّب عملاقة عنوانها (في الغرب) ولستُ بصدد مناقشتها، لأن حق التَسيُّد مقرون بترسانتها التقنية المُذهلة حتى لو كانت تُفنّد تبريراتها بذاتها، لأن الفكرة ليست في مأزق مايحتويه هذا الجسد الصيني المُنتفض، وإنما المأزق في فكّ عقدة الصراع العربي الخجول مابين الحب والشهوة، هذا الصراع الذي استفز أستاذ علم النفس بجامعة السربون (لاجاش) فجاء تفكيكهِ مُستنداً ليقظة الغرائز الجنسية باعتبارها تساعد على خلق جو نفسي ملائم لإنبات الحب، لأن الأخير يتكفّل بتحرير الذات من ضغط القوى التي تقطع الطريق أمام عملية إشباع الغرائز لا تفريغها، فثمّة فرق كوني بين الاثنين.

 ومن هنا فإن الحب المُستهدف هو الإمكانية التي تسمح لشخصين أن يكونا هما وهما فقط، لكن مايُقلقُني ولا يقف بوجه ملائكة الرحمة لو صفعتني بعيداً عن مصداقية (لاجاش) هي اغترابية الأجوبة النسوية المرتدة لحفنة تساؤلاتي حول أبسط تعريف حياتي مُختصر للمواءمة مابين بياض الحب وقداسة الرغبة تجاه الشريك، لا لكون المفاهيم الضاربة الجذور بعنادها موهومة وتُغرّد خارج سرب الأنوثة وفضاء الرجولة، ولكن لأنها مازالت تولد من رحمٍ مُعتم، هجين، وذات مُتقهقرة ومُشبعة بالنكوص ومُصرّة على التسمّر ببقعة تراتب هائل وموروث مفاهيمي عملاق ومُنسلخ عن بوصلة العلم والتشريع. والمؤلم بأنهُ لا مسوّغ إنساني هنا غير الاتكاء الرصين على أرضية مُتحجّرة لا تتسع سوى لفداحة نكستنا الإنسانية، طالما أن بوليسية الكبت الاجتماعي والنفسي وتخومهِ القيمية المغلوطة، أسيرة بمغاليق معيارية تُجرم محاكاة واستنطاق الإنسان لجسدهِ، سيّما بنات جنسي اللواتي ما يزال غالبيتهن خارج قوس استبطان أبسط أبجديات الجنس مع الزوج، في حين أن الدمية الصينية المؤدلجة جنسياً، أسقطت عروش الكثيرات داخل مخيال مملكة الرجل. ولولا محاذير الصوت في هذه النقطة تحديداً لصرخوا، سيّما وهم جزء لا يتجزأ من الظاهرة الصوتية، والبقية قد تأتي.

ولكن ما أحتاج أن اسأل عنه، طالما أن المُنافِسة الصينية تعرف من أين تؤكل الكتف ومُشتقاتها، هو متى تُقرر ذهنية الدمية العربية تهديم صنمية ذاتها المُتقوقعة بكهوف التناسي والخجل والتابو والتجريم العرفي وتَدرك بأن لكل رجل خارطة جنسية تحاكي جغرافية الجسد وخارطة فكرية تناغم ميول التوجّه وخارطة اجتماعية تتحكم بمنسوب التعاطي مع الآخرين؟ ألا يُحتم عليها كل هذا الإلمام بالخطوط البيانية لتلك الخرائط وتحصين مداخلها ومخارجها بأنوثتها الفطرية لا باستعارة تجربة المُحقق (شارلوك هولمز)؟ لأنها نقطة الشروع شاءت أم أبت. وإلا لماذا تتصدر قائمة المُغامر بوجودها الذي كان بالأمس مُقتصراً على إقحامات واردة لا استبدالات مُطلقة، وهل من الممكن أن نُخطط ولو وهماً لانقلابٍ نسوي يفتت عقدة التعاطي الجنسي المُباح بين الأزواج ويُطلق سراحهِ من دائرة الثابت المُمل وتفهّم قيمة ما يحملهُ ذلك السرير من قداسة قبل المُسارعة لضمّهِ لقائمة الفروض المُستنسخة والتي أشدها عقوقاً هي تبني أكثر الأطراف النسوية لنظرية شرعنة الخطأ الذكوري زوجياً ولا ضير لكل ما يفعله الرجل طالما أن تلابيب الليل تعود بهِ للأدراج؟!

 

 

آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: حسين احمد حبيب
التاريخ: 24/07/2014 20:58:41
ولكن ما أحتاج أن اسأل عنه، طالما أن المُنافِسة الصينية تعرف من أين تؤكل الكتف ومُشتقاتها، هو متى تُقرر ذهنية الدمية العربية تهديم صنمية ذاتها المُتقوقعة بكهوف التناسي والخجل والتابو والتجريم العرفي وتَدرك بأن لكل رجل خارطة جنسية تحاكي جغرافية الجسد وخارطة فكرية تناغم ميول التوجّه وخارطة اجتماعية تتحكم بمنسوب التعاطي مع الآخرين؟
___________
تسلمين على الابداع والفلسفة

الاسم: جواد عبد الكاظم محسن
التاريخ: 19/07/2014 04:45:39
كتابة شجاعة .. أشد على يديكم ..
تحيتي واحترامي لشخصكم النبيل وقلمكم الجريء .




5000