.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تشخيص ... لتشهد الذكورة أنني بلغتكن!

آمنة عبد النبي

أن تُجبر سياسة التجويع الجنسي المرأة المتصحرة لابرام صفقة هستيرية مع ذكورة تُشهر ماركة بضاعتها الفاخرة لتُثير رغبات القطط الانثوية بكل مكان، وتتمايل بعضلاتها الفحولية المفتولة كي تُعلن برائتها من تهمة (الفياغرا) لتستفز غواية كل نساء الدنيا، فتلك أكبر خطيئة يمكن أن ترتكبها الباحثة عن رجل، بحق إنسانيتها قبل أنوثتها الملتهبة، لأن علاج (الكي بالفحولة) عادةً يختلف عن كي الرأس، إذ لا يمكن أن يُستخدم لا بأولِ مراحل الهوس الجسدي، ولا في آخره، لأن الانتهاء من أول صعقة حميمية ستتحوّل السنيورة المركونة إلى أقرب مصحّة نفسية، كي تنجو أو تنجرف!
بينما القلاع الغربية (الكافرة) مُنشغلة بتقنية (النانو) وكوننة العالم واقتصاد الابستمولوجيا، فأنا منشغلة بفكّ تقنية الاشتباك الجسدي مابين (نانو) الذكورة عن (نانو) الرجولة، ليس باعتبارهما من القضايا المصيرية الجسدية المُعطلة فحسب، بل هنالك خلط مفاهيمي نسوي مُخجل في مجتمعاتنا حول تلك الأُميّة المُشاعة وأصل البلاء يبدأ بمقولة (ليس كل رجل ذكر، وليس كل ذكر رجل) تلك العبارة الرائجة على الشفاه المثرثرة كبضاعة تايلندية مُكدّسة بالبيوت النسوية المُغلقة، ولا تجد مانعاً من منافسة نظرية (الاوليغاركيّة) لــ(روبيرت) حينما اعترض على تركيز السلطة بأيدي قلّة من المتنفّذين.
ومن هذا المُنطلق وباعتباري قلّة وهنّ كثرة، تساءلت عن الفرق بين الذكورة والرجولة، فكان الجواب هو نظرة فاحصة كنظرة جهاز سونار المنطقة الخضراء مع ضحكة (آرتستية) انتهت بعطف إحداهن على جهلي قائلة:
(حبيبتي يعني زلمة حوك)! فقلت لها: كيف يعني (حوك)، هل يعمل في الحياكة؟
فقالت: (وشمدريني آني.. اشفتني زلمة اگبالچ)!
حينها، فكّرت أن أعذر تلك السيدة (الطرزانة) وعنتريّات الأخريات، فلا يُمكن أن يُشترى الفرق حتى من محالٍ تجارية تتعامل بذهنية الحريم، ولم أجدهُ يوماً من الأيام معنون داخل كتاب مختوم بعبارة يحضر بيعه للرجال، لكن هذا التبرير مُضحك لأن الحق الحق، حتى لو كان الفرق يباع بلا مقابل، فلا أتوقّع لهُ أكثر من زبونة أو ما لا يتجاوز عدد الأصابع، لأنهُ ليس بقيمة طلاء أظافر فرنسي، ولا بثمن (السبري) التركي الذي كان يقبض على تسريحة السيدة (الطرزانة)، ولا أبالغ إذا قُلت بأن ما يهدرنهُ يفوق أضعاف ثمن كتاب (الفاكهة المحرّمة) لــ(كيرتز) لأننا وببساطة أُمّة نسوية اعتادت أن تصنع أمجادها الثقافية الفارغة بالصدور المنتفخة سلكونياً والشفاه (المتبوّزة) كولاجينياً والوجنات الممتلئة بشحوم مقتطعة من الأفخاذ والمؤخّرات! علماً أن الرجولة وببساطة هي رصيد الصفات السلوكية التي يكتسبها الذكر بفاتورة حياتهِ لترتسم بالذهنية العامة ملامح شخصيتهِ، ومميّزاتها هي التي تُضيف لهُ أكثر مما تُضيفهُ الذكورة التي هي منسوب القدرة الجنسية والقدرات البدنية الشكلية الأخرى.
مؤخّراً، الخبير النفسي (تيري فيشر) صعقني بنتائج دراسته البريطانية التي أجراها حول ترتيب أولويات الرجل في الحياة، والتي جاءت نتائجها صدمة حقيقية للمرأة العربية لا الغربية، مؤكّداً أن تفكير الرجل بالجنس حوالي 20 مرة على مدار اليوم، وهو ضعف عدد المرّات بالنسبة للنساء، ولا تتصوّروا أن سرّ صعقتي هو الإفراط بقابليات الرجل، بل من سخاء قابليات النساء الموهومة وجاهزيتها بأن أحد تلك المرات التفريغية ستتوّجها ملكة فوق حميمية سريره، وبذلك ستعتقد بأنها السيدة الأولى بحياتهِ لانهُ (خوش زلمة)، لا لأن ليس لقلبه وجسدهِ محرّضاً سواها... يا لنكستنا!!

آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: خضر عواد الخزاعي
التاريخ: 18/07/2014 08:24:30
تحية طيبة :
أزمة الأنوثة والذكورة لاتختص بجغرافية محددة وليس لها
علاقة بمدى محرومية المرأة ولا فحولة الرجل أنها حالة طبيعية وأنسانية تححدها الغرائز والظروف الأجتماعية والنفسية لكلا الجنسين لكنها تبدو في مجتمعاتنا الشرقية عقدة مرضية ويومية بسبب الظروف السيئة التي بنيت فيها العلاقة بين الذكر والانثى على مفردات الخوف والشك وعدم الثقة رغم الحاجة الملحة لوجود قواسم مشتركة للإلتقاء بعيداً عن الغرائز والعلاقات العاطفية والتي عادة ماتكون متأزمة ..
نص جيد بلغة جميلة ... شكراً لك ..




5000