..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العدوان على الشعب الفلسطيني في ظل الضغينة العربية

سعيد الشيخ

بعض التيارات السياسية المصرية المقرّبة من النظام الحالي لا تريد أن تفهم إن العدوان الإسرائيلي المستمر بلا هوادة ضد قطاع غزة انما هو عدوان بربري ضد الشعب الفلسطيني بأكمله. وهو إستمرار لنهج التصفية والإبادة الصهيونية الذي تنتهجه الحكومات المتعاقبة في إسرائيل ضد المكوّن الفلسطيني أينما وجد.

وهم إن فهموا وظلوا على غيّهم، فهم باعوا أنفسهم في سوق النخاسة، واستبدلوا دمائهم بدماء رجسة.  

هذه التيارات المصرية وان إختلفت مع حركة الاخوان المسلمين، لا يبرر لها أبدا الوقوف الى جانب العدو الإسرائيلي في حربه ضد المدنيين الفلسطينيين ومقاومتهم، والمجاهرة بكل كيد وكراهية عبر الاشادة بما تفعله الآلة العسكرية التي تضرب البنى التحتية لسكان قطاع غزة. حيث ذكر تقرير صادر عن الامم المتحدة ان 70% من ضحايا الإعتداءات هم من المدنيين العزّل بينهم أطفال ونساء وليس لهم أي علاقة في العمليات العسكرية للمقاومة.

  ان كراهية بعض المصريين وبعض العرب للفلسطينيين ليست وليدة اليوم، هناك في مصر تاريخ من الكراهية تقوده أحزاب ووسائل إعلام تعمل بشكل مستمر على التحريض ضد الفلسطيني وتضليل الرأي العام بخصوص قضيته العادلة. واليوم تتبرع وسائل إعلام مصرية ومستويات عديدة بالمشاركة في قصف غزة عبر الردح الرخيص، مما يوقع إيلاما فاجعا في نفس الفلسطيني وبما هو أشد من ضرر أطنان الصواريخ والقذائف المتفجرة الهاطلة من السماء.

  أما بالنسبة للموقف الرسمي لنظام السيسي فأن نظرة متفحصة بإتجاه معبر رفح المغلق بوجه الفلسطينيين والتشدد في فتحه تكفي لمعرفة مدى ضلوع هذا النظام في المشاركة في حصار القطاع، بل وفي الحرب عليه بسبل غير عسكرية.

  كان من المستهجن بعد الأنقلاب على الرئيس مرسي ان يتحوّل الخطاب المصري الرسمي وتتبعه بعض القطعان الحزبية والإعلامية المتصهينة الى العداء للقضية الفلسطينية. ويأمر قادة الأنقلاب القضاء المصري بتجريم المناصرين للحق الفلسطيني وعلى رأسهم الرئيس المعزول.

  يسمع ويقرأ الفلسطيني في عهد السيسي أقذع الشتائم المصرية، كأن مبارك لم يسقط، وها هي فلوله تعود وتمسك بالسلطة بإسلوب أكثر فاشية، وأكثر إنحطاطا، والى أبعد مدى من الخسة والنذالة ان لم نقل من الخيانة.

   الشعب الفلسطيني فرح ورقص في الشوارع مع المصريين الذين فرحوا ورقصوا عند سقوط نظام مبارك. شعر الفلسطينيون ان قضية الحرية في الوطن العربي لا تتجزأ، وقد إحترموا خيارت الشعب المصري، حين صناديق الإقتراع أفرزت محمد مرسي رئيسا للبلاد.

هلل الفلسطينيون لمرسي من باب ولائه لقضيتهم بعدما سام نظام مبارك الفلسطينيين ذلا وإهانة ومضايقات. لم يكن الفلسطيني يدري ان في مصر ودول خليجية تيارات متصهينة أتى عليها يوم لتغرس أنيابها بجسد الفلسطيني بوحشية أشد إفتراسا من الإحتلال الإسرائيلي.   في مصر وبلاد العرب اليوم من يشمت بموت الفلسطيني، كتبة وناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي متلبسون بالسفالة والتواطؤ مع المجزرة الجارية في غزة، يسنّون أقلامهم وألسنتهم "الزِّفرة" ليسلخوا لحمه بعد ذبحه من قبل الإحتلال.

  هل يحق لعبيد المساعدات الأميركية ان يتطاولوا على الأحرار المقاومين؟

 بدل سوْق الكراهية على الآخرين ليتعلموا كيف يكونون أحراراً ويصنعون خبزهم ليسدوا أفواههم من جوع مزمن..   صحيفة عربية في لندن وعلى مدى ستة أيام من العدوان الاسرائيلي لا ترى ما يحدث في غزة إلا من باب الخمسة وعشرين مليون دولار التي أعلنت دولة الإمارات العربية عن منحها لغزة، ويجتمع كتّاب هذه الصحيفة الذين هم من دول عربية مختلفة في مقالات عدة على إدانة صواريخ المقاومة، ويتغامزون على البكاء الفلسطيني عند سقوط شهيد أو حتى عند سقوط منزل. يكتب رئيس تحريرها مستخفا بالمقاومة ومحرضا على قادتها حيث يكتب "في هذا العرس(عرس المساعدات) يسرق زعماء حمساويون ما يأتي في الحقائب المترعة، لينفقوها في شراء بيوت على الساحل التركي".  

 لست منتميا الى حماس ولكنني أجد في هذا الاسلوب الرخيص في التحريض، وفي هذا الوقت حين غزة جريحة وتلملم أشلاء أبناءها وتعدّ شهداءها، خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي الذي يحاول بكل السبل زعزعة الإلتحام الجماهيري مع مقاومته.

      بات الفلسطيني أمام الكراهية العربية المنصبّة عليه، وكلما اصيب اسرائيلي بشطية صاروخ فلسطيني يشعر بالشماتة من العربي الصهيوني"الكريه" قبل الصهيوني المجرم!   كل هؤلاء الكرهين والمكروهين، لا يستطيعون النيل من الشعب الفلسطيني. هيهات، بل هم بزفارة ألسنتهم يهينون أنفسهم وأوطانهم. ليقفوا فقط أمام المرآة ليروا قبحهم والقرون النابتة فوق رؤوسهم!   وللشعب الفلسطيني عزاء بشرفاء الأمة وهم كثر بطبيعة إنتماءهم الأصيل.    

 

 

سعيد الشيخ


التعليقات




5000