.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أدب الأطفال

فضيلة مرتضى

للطفل خصوصية عند كتابة اي نص أدبي له , والكتابة يجب أن تخاطب سنآ معينآ ويختلف عن الأدب المطلق بأختيار مواضيع تثير أهتمام الناشنة ثم اعتماد أسلوب جذاب يشدهم ويدفعهم الى القراءة. علينا أن لاننسى اللغة الخاصة للكتابة بهكذا مواضيع . من الضروري ان   تكون لغة سهلة ومبسطة تمكن الطفل من القراءة بسهولة. والموضوع الذي يكتب لايجعله يصطدم بتحوله عن مسار القص. وتجعل المنع بينه وبين مجرى الكلمات. وأدب الطفل هو أساسآ فن أدبي وله أساليب في النثر والشعر بطرق مختلفة وخاصة للأطفال والأولاد دون سن المراهقة حيث لهذه المرحلة العمرية خصوصية مختلفة . ففي القرن السابع عشر في أوربا تطور أدب الأطفال وفي منتصف القرن العشرين أزدهر هذا النوع من الأدب مع تحسين منهاهج التعليم في جميع أنحاء العالم مما جعل الطلب على المؤلفات المخصصة للأطفال بلغات مختلفة , وظهر في العالم كتاب كرسوا وقتهم وجهدهم في هذا المجال الحيوي والمهم جدآ جدآ. الغرض من تخصص الأدب للطفل هو لبناء شخصيته ولنمو النواحي النفسية والأجتماعية والحسية , ولكل مرحلة زمنية يختلف اسلوب التأليف .

الجدير بالذكر كان أدب الطفل قديمآ فقط لمعرفة الطفل وتعلم شؤون الحياة والمعيشة وكانت المعارف عن الطفولة ضعيفة ويعتبرون الطفل انسان راشد  ولكنه مصغر  في نظر الكبار ,وهذا المفهوم الخاطئ أستمر حتى القرن الثامن عشر . أدب الطفل يكون مقتصر على عالم الطفولة مع مراعات المكان والزمان ومع الحرص على جذب الأطفال وأقبالهم على الأدب الخارج من قالب التعليم فقط. ولكل مرحلة عمرية   أدبه الخاص ففترة الطفولة التي تبدأ بدخول الأولاد والبنات الى المدارس يحتاجون الى قصص مختلفة عن بشر خياليين  يعيشون برغد وأمان او عن حيوانات تسرح وتمرح في مرابضها وأجوائها الطبيعية.ولتنمية آفاق أفكارهم علينا أن نطلب منهم رسم الشخصيات في الرواية .

وهذا الأسلوب تتبعه المدارس في عموم أوربا. ففي مدارس أوربية تأخذ معلمة الصف على عاتقها قراءة النص الأدبي ويلتف حولها الأطفال ويستمتعون بسماع النص الأدبي كأن يكون شعر خاص للأطفال أو قصة فتجد لديهم متعة الأستماع لايقل عن متعة القراءة  , وفي هذه الحالة نكون جذبنا الأطفال للأدب بطريقة ذكية جدآ . ومكتبة الطفل يجب أن تحتوي على القصص والحكايات والأغاني والنصوص والقصائد لتغذيته وتقويمه وتثقيفه لأنه كائن لديه المشاعر ومساحات كبيرة من الخيال وأستيعابه للمواضيع كبيرة وقلبه مفعم بالحيوية والنشاط .

فلو أتيحت له أدبيات مناسبة لعمره سنجعله في دعة وأطمئنان. ففي وقتنا الحالي هناك حروب في عالمنا والطفل  بحاجة ماسة لأبعاده عن عالم العنف وعن مايشاهده من مناظر الدم ونأخذه الى عالمه الجميل الخالي من السموم بكتابة أدب جديد والأعتماد على الموروث من قصص الخيال وعالم الحيوان والطبيعة وبدس المثل الجميلة والعلوم على حسب المرحلة العمرية وبكلمات بسيطة يفهما الطفل والجواب على أسئلتهم الصعبة عما يجري وعن معنى المصطلحات الخاصة بالقتال والعنف والأستماع اليهم والأجابة بطريقة تحافظ على الصدق وتشجيعهم على المعرفة من خلال نصوص أدبية تخصهم وتخص عالمهم الجميل. 

 وقصص الأطفال وأختياراتها يكون وفق معاير خاصة مثلآ الكتب السهلة بشرط عدم الآستهانة بالقدرات الفهمية للطفل. وكتب يحتوي على أهتماماته مثل الحيوانات والطبيعة والسباحة وأنواع الرياضة مثل كرة السلة وكرة القدم وماشابه ذلك. وعلينا ان نتذكر بأن الطفل لايمل من تكرار القصة لانه يبعث في قلب الطفل الهدوء والفرحة والسكينة ويدخله الى عالم جميل ويبعده عن الأوضاع الراهنة في العالم الذي يسوده الفوضى . وأخيرآ يستحق الطفل الأهتمام والرعاية لأنه هو من يبني غدآ عالمنا ولأنه أجمل مخلوق وخامة نظيفة.على الكبار تشكيلهم بشكل راقي ومع مراعات فسح مجال من الحرية لهم للتعبير عن ما يجول في خاطرهم ولنكون أكثر دقة في أختيار الكتاب الصح والمناسب . تقديري وأحترامي للقراء

فضيلة مرتضى


التعليقات




5000