.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هكذا قالت العرافة

اسراء البيرماني

مرة أخرى في صومعته يلتقيان .. علِّية من خشب و زجاج أطلت على بحر ازرق و ساحل رملي تسابقت عليه الأمواج لتمحٌ ما خطت عليه الأقدام من آثار .. رائحة الأوراق تملا المكان و ثمة كؤوس للشاي و بقايا أعقاب سكائر .. وجدار خشبي اكتظ بالكتب وجدت فيه ملاذا آمنا للهرب من تساؤلات عديدة و نصوصا ترتجل بعينيها الساحرتين .. تسحب مجلدا و تدفع آخر حتى انتهت أناملها إلى رواية عتقت برائحة أنامله وقد تهرأت بعض صفحاتها وأخرى كانت معقوفة .. يبدو انه قد قرأها مرارا .. استوقفها عنوان الرواية و ثمة وردة تكسرت أوراقها اختبأت بين صفحاتها .. حاولت أن تلملم تيجانها المتكسرة بحذر فيما كان يراقبها لينهي سيكارته بعجل فقطع صوته الصمت قائلا :-
- لا تخرجيها .. دعيها في مكانها.
نظرت اليه بتساؤل .. فكأن حرصه يخفي الكثير ... فربما لهذه الوردة تاريخ مهم !
أعادت الكتاب محله و اتجهت صوب نافذة عريضة تتابع تلاحق الأمواج على ساحل تراقصت عليه خطى العاشقين ... تبعها بخطوات واثقة بعدما أدرك في ذاته تأجج لظى غيرة النساء بداخلها فصمتها و انسحابها المتأمل للساحل يخفي استجوابا يضطرم ..
- ليست لي ... وجدتها يوما ملقاة على إحدى أرائك الساحل ..
 الوردة أم الرواية ؟-
- الرواية و بداخلها الوردة
  قرأتها ؟-
 أكثر من مرة .. كنت حريصا على ان لا افصل الوردة عن الصفحات -
.  عنوانها شيق -
( نعم ... العرافة !!! ( قالها باهتمام -
( تؤمن بأساطيرهن و ما يلقين من حجر و سجع ؟ ( قالتها بسخرية )-
 لا ... إنما ... كانت لي حادثة مع إحداهن قبل عقود .. فأخبرتني عن أمور- 
 - ماذا قالت ؟ هل تذكر ؟ 
. ما بالك و أساطيرهن و ما يلقين من حجر و سجع - 
. اريد ان اعرف -
 - قالت ... ستحب غابات اللوز الأخضر و تعشق نجم السرى .. فتدرك الغابات وتضع راياتك هناك معلنا عن إمبراطوريتك على بقاعها .
تلتقي عينيه بعينيها المترقبتين ... يحل الصمت ... ويختفي وجهها متوارياً عنه بخصلاتها التي عبثت بها الريح ... تتناثر أوراق أشعاره على ارض الخشب فيتجاهل جنون الريح بصمت .. عيناه تقول الكثير لا داعي لتمتمة الشفاه فالحدقات تروي الحكاية ... تستدرك قائلة:-
 - و نجم السرى ؟
 - ماذا تخمنين أنها قالت ؟
 أنت اخبرني -
. قالت أنك ستدركه و ها اناذا انتظر -
تنظر اليه بابتسامة تطلق بعدها قهقه في الهواء
يطلق قهقه أخرى ثم يستدرك قائلا
. لم َ تضحكين ؟ .. هي من قالت لست انا -
اضحك لأني لا اعرف ما اصنع .. فدعني اضحك -
تسحب نفسها لتجمع أوراق أشعاره المتناثرة لتهرب من الأجوبة ... يطلق هو قهقه اخرى ليجلس عند عرينه المعهود يكتب فيها أسطورة جديدة .

قلِّبي قلبي
و أصغ إلى روحي 
وحطي فراشة كالربيع
على أهدابي
مازالت مترعة أكوابي 
سأفرغ إليك كرسيا من بلور
فاجلسي و حاوري
و املئي الأوراق زخات العبير
وارقصي معي رقصة طير
حط في رحابي
أرقني حبك و لا زلت أفكر
ماذا أهديك
شعرا ؟
أغنية ؟
موسيقى ؟
و كلما أهديت محض جوابي
احبك

 

 

 

اسراء البيرماني


التعليقات




5000