.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(الحركة الاسراعشية) سرطانُ المنطقة العربيةِ الجديد..!

سارة فالح الدبوني

(الحركة الاسراعشية) سرطانُ المنطقة العربيةِ الجديد..!

مُخطئٌ كُلُ من يعتقدُ أن داعش ماهي إلا حركة ذاتيةٌ المنشأ  لاأصلَ لها ولاجذور..ومُخطئٌ كُلَ من يُصدقُ ببراءةِ التحذيرات التي تطلقها الصهيونية للعالمِ العربي من هذهِ الحركة ..! فكلا الكيانينِ ماهما الا وجهانِ لعملةٍ واحدة.. ليكونا نظريةً متكاملة الأركان ألا وهي النظرية الاسراعشية..!!

نظريةٌ  جديدةٌ بأسلوبٍ جديد, يعتمدُ حرقَ الناسِ بالناس, واهدارِ الدماءِ ورفعِ المنسوبِ العُنصري الى أقصى درجاته..! هادفةً بذلكَ الى اظهارِ الإسلامِ بأبشعِ صورةٍ للعالم, صورةَ الدينِ الوثنيِ الوحشي البربري, دينِ القتلِ والذبحِ واللاانسانية..!! دينٌ مدعاةٌ للسُخريةِ برموزهِ المسلحين الملتحين قذري الملابس والمنظر, المعتمدينَ لمبدأ الترويع باطلاقهم لأفلامِ تتضمنُ تصرفاتِ أفرادِهِم الوحشية عبرَ مشاهدِ القتلٍ والذبحٍ من الوريد الى الوريد وقطعٍ للرؤوسِ على الانترنت كما لو كان الضحايا أكباشاً, متباهين بالقتل على الهوية الذي لم يستَثنِ لا الاطفالَ ولا النساءَ ولا الشيوخ ولا المدنيينَ العُزَّل تحتَ راية لا اله الا الله محمد رسول الله, دون مُراعاةِ الحُرمةَ الانسانية, أضافةً الى تفجيرهم دورَ العبادةِ والكنائس, مفتخرين بأدبياتهم الوحشية التي يخرجونَ بها الى الملأ بصورتها الدامية الصريحة..!

فقد أصبحَ للفكرِ الاسراعشي أبعادهُ المدمرة للاسلامِ والعالم العربي, خصوصاً وأن العنصر الديني والمذهبي هوَ الأقوى على حلبة الصراع الدموي اليوم..!

ومن دلائلِ صحةِ هذهِ النظرية, ماحصلَ في الموصل, المدينة التي قاومت القصف الامريكي في حرب 2003 لأيامٍ عديدة, نراها وقد سقطت في غضونِ ساعاتٍ على يدِ المرتزقةِ الداعشية. بيعت بمزادِ الدمِ والخيانة, جيشٌ انهارَ بالكامل, وشُرطةٌ انتهت, في الوقت الذي يبلغُ عدد عناصر الجيش اكثر من 50 الف جندي بينما لايتعدى عدد الدواعش الـ500 عنصر..!! فالسيطرةُ على مُدن واسعة كالموصل وتكريت لايُمكنُ أن يكونَ إلا بدعمٍ إقليمي واضح, واسرائيليٌ_ أمريكيٌ بشكلٍ خاص. ولو تذكرنا طلب الموسادِ عدمَ ضربِ أمريكا لداعش لتيقنا أن للأيادِ الصهيونيةِ علاقةٌ وثقى بالوجودِ الداعشي..!

فشبكةُ الموسادِ وثيقةُ الصلةِ باغتيالِ العقولِ النوويةِ العراقيةِ وسرقةِ وتدميرِ الآثارِ والعلاقاتُ المباشرة وغيرُ المباشرة مع الأكرادِ مابينَ تجارةِ النفط وبعضِ التدريباتِ, يُثبتُ لنا صحةَ وجودِ النظريةِ الإسرائيلية..!!

ومن الجديرِ بالذكرِ أيضاً أن الحركة الاسراعشية تفتحُ الطريقَ لهدفينِ هما الأهمُ بالنسبةِ للصهيونية بعدَ هدفها الأساسُ في تشويهِ صورة الإسلامِ عالمياً, الأول تقسيمُ العراقِ, وتحويلهُ الى دويلاتٍ هشة يسهلُ التلاعبُ بها في أي وقت, وهذا الهدفُ مابدأ البرزاني, الحليفُ الأقوى لإسرائيل في الساحة العراقية اليوم, بالسعي الى تحقيقهِ عبرَ اقتناصِ الفرصةِ والمطالبةِ بالاستقلال. الأمرُ الذي اسرائيلُ على يقينٍ مُطلقٍ بأنهُ سيكونُ خطوةً أولى الى تقسيمٍ أكبر لباقي العراق حيثُ تكونُ الدولةُ الكرديةُ والدولةُ الشيعيةُ والدولةُ السُنية, مادفعها الى تأييدِ مطلبِ الأكرادِ بالاستقلال..!

أما هدفها الثاني فهوَ نشرُ مرتزقاتها في العراقِ كما فعلت في الشام وماستفعلُ قريباً في الأردن بغيةَ استمرارِ وتسهيلِ عملياتِ التهجيرِ لتكونَ لنفسها قاعدةً غيرَ مباشرة في هذه المناطق حالياً وإقامةِ حلمها مستقبلاً بأن تمتدَ دولةُ اسرائيل من النيلِ الى الفرات..!!

فكل ماكانَ الموساد الاسرائيلي بحاجتهِ هوَ اشعالُ حربٍ في المنطقة بالنيابةِ عنهُ وقد نجحَ بذلكَ بأن زرعَ اتباعهُ الاسراعشيون الذينَ نجحوا في اثارةِ النعرات وارباكِ الأمور وتأجيجِ الحقدِ المذهبي وتغذيةِ المنطقةِ بالدماء الطائفية عبرَ قتلِ وذبحِ كُل من يعارض دينها التكفيري الذي أتت بهِ تحتَ غطاءِ لا إله إلا الله..فالأكيدُ أنهُ لم يعد بإمكان اسرائيل المجازفة في خوضِ حروبٍ مباشرة خصوصاً بعد هزيمتها النكراء في عام 2006 امام حزب الله..!!

ولاننسى طبعاً الدور الأميركي المساند للحركة الاسراعشية, ومايؤكدهُ هو التراخي في ابداء الموقف لبراك اوباما في التصدي لهذهِ الحركة بما يتناسب وخطورتها. ليغرقُ العراق بالتالي في وحل العنف والفوضى عبر زرعِ المرتزقةِ الاسراعشية المتوحشة والتي تدعمها السعودية وقطر وتركيا, الدول الحليفة لأمريكا والكيان الصهيوني, التي ستقع قريباً في ذات الحفرة التي حفرتها..!!

إذاً كل مايحدث في الساحةِ العربيةِ بشكلٍ عام, والعراقيةِ بشكلٍ خاص من حروبٍ طائفيةٍ دمويةٍ طاحنة يصبُ بلاشك في مصلحة اسرائيل, اسرائيل التي سبق لها وأن خلقت بن لادن والزرقاوي وغيرهم من البربريين الوثنيين, الذين سرعان ماتخلصت منهم بعد أن انتهت صلاحيتهم واصبحوا كما نقول(expired)..!! فالحركةُ برمتها ولو افترضنا انها صنيعةُ ذاتية فهي تخدم أطماح اسرائيل في ابرازِ قضيتها وسعيها لتحقيق حلمها ببناءِ دولتها, عن طريقِ بناءِ خارطةِ الشرق الأوسط المقسمة الجديدة, عبرَ تسليحِ وتدريب عصابات القتل المذهبيةِ التي تمَ غسلُ ادمغتهم ليكونوا جاهزينَ للقتل والذبح والاقصاء, إلا أن الأمر الأكيد, بأن فتوى السيستاني الفجائية, والتي أثارت الشعب العراقي صغيراً وكبيراً سعياً للجهاد ضد الاسراعشيون, ستفشلُ بلاشكٍ هذا التقسيم, وتؤخرُ ولادته..!!!

5\7\2014

سارة فالح الدبوني


التعليقات

الاسم: سارة فالح الدبوني
التاريخ: 2014-07-06 12:52:40
أهلاً بك استاذ جميل الساعدي المحترم..
تسرني موافقتكم الكريمة لرأيي, فبالفعل, ماكانت تلك إلا معركة هدفها الاكبر تشويه الاسلام وتصويره بأبشع تصوير, بينما لازلنا نتشبث بفكرة القاعدة والقاعدة, متناسين أن القاعدة ماهي الا صنيعة اسرائيل وحدها..!!

شُكراً لمروركم الطيب أستاذنا الفاضل
تحيتي وتقديري

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2014-07-05 12:00:40
الأخت الفاضلة الباحثة سارة فالح الدبوني
رمضان كريم

ما يحدث في العراق الآن هو مخطط رسم منذ فترة طويلة, لكن تنفيذه تم الآن,ومن البديهي والمسلّم به, أنّ القوى التي خططت ووفرت المال والسلاح إضافة إلى تفعيل الإعلام وبرمجته في إشاعة الروح الطائفية وإذكاء النزاعات الإقليمية واستغلال حالة الفوضى السياسية في البلاد للتشكيك في التجربة الديمقراطية الجديدة والإجهاز عليها نهائيا, هي قوى خارجية, الهدف الأخير لها رؤية العراق ضعيفا مفككا إلى دويلات وطوائف, أما الهدف الأكبر فهو القضاء على الإسلام كفكر وحضارة شهد العالم لها بإنسانيتها وتسامحها, عاشت في ظلها الشعوب والديانات في أمان متآخية, لهذا كرست هذه القوى كل إمكانياتها لإبتداع إسلام جديد قائم على الفكر التكفيري, وعلى إسبخدام أبشع الأساليب الوحشية الإرهابية لنشره وفرضه على الواقع الإجتماعي والسياسي بدلا من الإسلام المتنور الحضاري, الذي جعل العرب سادة الأمم. طبعا أن الإسلام الحقيقي , الذي هو نور ورحمة للبشر, تخافه الصهيونية العالمية, لأنه سيقضي على أحلامها العنصرية في السيطرة على العالم.. لهذا سعت
إلى تجنيد داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية لتنفيذ مشروعها , القاضي بتحويل العالم العربي من المحيط إلى الخليج إلى طوائف وقبائل متناحرة, وقد تحقق جزء من المشروع في المنطقة العربية.

بارك الله فيك وسدد خطاك على طريق الصواب والنور
احترامي وتقديري




5000