.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إسرائيل تبشّر بتقسيم العراق

د. فاضل البدراني

وأخيرا يظهر علينا رئيس الكيان الصهيوني الأسبق شمعون بيريز وهو متهلل

الوجه ومنتشي لما يحصل في العراق، ويبشر بتقسيمه إلى دويلات لتحقيق خريطة

الشرق الأوسط الكبير. والأمر الأشد قساوة على العراقيين والبلاد العربية

والاقليمية بالمنطقة أن بيريز يعلن بصريح العبارة ان التقسيم في العراق

اصبح أمرا واقعيا وأصبحت الدولة الكردية حقيقة، هذا معناه ان مخطط تدمير

العراق منذ الحروب والغزوات والاحتلال من صنع هذا الكيان الصهيوني وهو

ليس بشيء خافٍ على احد منا سوى عن انظار وبصيرة المسؤولين العراقيين.

 

فحب الجاه والمال والطائفة والحزب هي الغشاوة التي اغمضت على عيونهم

وبددت الحقائق امامهم وجعلتهم لا يسمعون ولا يبصرون بمكائد الغرب والكيان

الاسرائيلي والاخرون من سار بركب هذا المشروع من دول المنطقة وبلدان

الجوار، ولم يسمعوا لمشورة احد أو قراءة مقال أو تقرير أو خبر لما يدور

في المنطقة من تآمر على العراق وتحويله إلى بلد الظلمات من دون ان يفكروا

ولو لمرة واحدة أين تسير عجلة الحياة في بلدان المنطقة من نهوض وتطور

يواكب مسيرة الحياة الطبيعية.ولم يسمعوا كلاما أو يحللوا ما تخطط له دول

المنطقة المجاورة لبلادنا الذين يتنافسون مع بعضهم، ماذا انتجت تلك

الدولة وإلى أين أصبح تسلل تقدمها على الصعيد الدولي ومحاولة البعد

بأوطانهم عن تسمية الدولة المتراجعة تنمويا؟ لكننا في العراق قد تربعت

بلادنا على عرش المراتب الاولى في الفشل بكل شيء بالتنمية البشرية

والاقتصادية والتكنولوجية والعلمية والفكرية وسميت بلادنا بالدولة

الفاشلة في اكثر من مرة.وأصبحت نساؤنا تتشح بلبس السواد دليلا على كثرة

مآتمنا بسبب كثرة اعمال العنف التي تقتل ابناءنا، وشوارعنا تتعثر فيها

مركباتنا لكثرة مطباتها وانعدام الخدمات البلدية وعاصمتنا بغداد تغرق

كلما تتعرض للمتساقطات المطرية وشبابنا اصبحت افكارهم ترتبط بالهجرة

والعيش بعيدا عن الوطن والحرمان من تربية الاهل في بلاد الغربة سائبين

متسكعين بشوارع العواصم اخرى وجامعاتنا تخلفت فيها عجلة التقدم والبحث

العلمي بسبب هاجس الخوف والعطل الرسمية وشبه الرسمية إلى الحد الذي جعل

مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا نادرا ما ينتظم فيها الدوام لكثرة العطل.

 

كل هذا وغيره من فيض الاسباب عوقت مسيرة هذا البلد ليكون أسيرا لأفكار ان

تعيش يومك بلا مأتم هذا افضل طموح، انما العالم ودول المنطقة التي

تجاورنا والتي تبعد عنا اميال الكيلومترات اخذت تطمع بنا وتفكر بتقسيم

بلادنا إلى ثلاث أو اربع دويلات ونحن لا يهمنا سوى ان ينتقص هذا المسؤول

من قيمة ذاك الاخر من المكون الآخر بأمراض طائفية ومناطقية وحزبية وشريك

بعضنا البعض يخضع لأجندات الاخرين في السير بنهج العدائية وهي بالنتيجة

صدمات يتعرض لها جدار الوطن ويترنح من شدة الصدمات يوما بعد اخر حتى وصل

بنا الحال ان نفقد أي قوة تدافع عنا ونخسر النفط والارض والغاز والتربة

والزراعة والاهم من ذلك الكرامة وضياع الحاضر والمستقبل.والدليل على ذلك

ان نواجه حقيقة مرة ان كركوك العراقية اكبر مدينة بالعالم تمتلك ثروات

النفط تذهب بيد الكرد بعيدا عن الآليات السياسية التي رسمها الدستور

العراقي لتصبح في خلال نصف ساعة تحت سيطرة الأكراد.وهكذا نرضخ رغما عنا

لكلام عدو مبين للعرب والانسانية هو رئيس الكيان الغاصب بيريز بأن العراق

يحتاج إلى التقسيم إلى دويلات ويبارك دولة الكرد.هي ضربة لكل المسؤولين

العراقيين الذين يتحملون ما يحصل للبلاد منذ مرحلة ما بعد الغزو

والاحتلال الامريكي مطلع 2003 وهي شهادة سوء ادارة لمسؤولينا بالعراق

بأنهم السبب في تلك الشرذمة العراقية وهي بذات الوقت رسالة منطقية وحتمية

لبلدان الجوار ان ما جرى للعراق من مخطط التقسيم سينفذ في بلدانكم عاجلا

أم آجلا، ولكن هل بقي من الوقت لكي يستفيد الزعماء العراقيون مما نقول في

الوقت بدل الضائع؟

د. فاضل البدراني


التعليقات




5000