.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدكتور علاء الجوادي سفير العراق في دمشق يلتقي رئيس الوزراء السوري الدكتور وائل الحلقي

د.علاء الجوادي

 الدكتور علاء الجوادي سفير العراق في دمشق 

يلتقي رئيس الوزراء السوري الدكتور وائل الحلقي

تقرير: عمار نزار سكرتير ثاني

تصوير: عليم كرومي

 

الدكتور الحلقي يرحب بالدكتور الجوادي

مواكبةً لتطورات الاحداث في سوريا ولبحث ما يهم الجالية العراقية المقيمة في سوريا والعلاقات العراقية – السورية، وبناءً على طلب الجانب السورية، التقى سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي يوم الاثنين 9/6/2014 بدولة الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء السوري في مقر رئاسة مجلس الوزراء بدمشق. في بداية اللقاء ابدى السيد رئيس الوزراء ترحابه الحار والكبير بالسيد السفير وأشاد بدوره البنّاء في ترسيخ العلاقات العراقية – السورية وتوطيد العلاقة المتميزة بين البلدين مبدياً سروره بهذا اللقاء المهم والحيوي، كما ابدى اسفه على ما يجري في العراق من احداث امنية وتفجيرات ارهابية تقوم بها الجماعات الارهابية المتطرفة مثل داعش وغيرها في الانبار والموصل وغيرها من المدن العراقية، وهو يتألم كثيراً على ماضي العراق الجميل وتاريخه العريق لما تقوم به تلك الجماعات التكفيرية من تدمير وتدنيس لارضه المعطاء، مؤكداً ان حكومة العراق الحالية والجديدة ستتمكن عاجلاً ام اجلاً من التغلب على كل ما يجري في العراق من احداث.

اكد السيد رئيس مجلس الوزراء ان سوريا ايضا تواجه عدواً مشتركاً يهدف الى التخريب والتدمير وان تلك الجماعات المتطرفة لن تتمكن من النيل من ارادة الشعبين الشقيقين لكن يبدو ان مسلسل التأمر على البلدين مستمر ونتمنى التخلص والتعافي منه فــي القريب العاجل، وأثنى على دور العراق في محاربة تنظيم داعش في حدوده الغربية وما يقوم به الجيش العراقي من عمليات بطولية في صحراء الانبار ما يرتد باثار ايجابية على حدود سورية الشرقية.

كما قدم السيد الحلقي تهانيه الحارة لحكومة وشعب العراق بنجاح الانتخابات البرلمانية منوهاً انه قد حاول تامين اتصال هاتفي بدولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي لغرض تهنئته بنجاح الانتخابات بالنتائج الكبيرة التي حققتها كتلة دولة القانون لكنه لم يوفق في تقديم التهئنة بصورة مباشرة، مؤكداً على دور دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي باعتباره الضامن الحقيقي لتلبية طموحات الشعب العراقي.

واكد السيد الحلقي تفاءله بقيادة الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد لسوريا بعد اعادة انتخابه من قبل عشرة ملايين مواطن سوري في الداخل والخارج باعتباره صاحب الشرعية والدستورية الحقيقية التي منحها الشعب السوري له، وفوز كتلة دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي بالانتخابات البرلمانية مؤكداً ان الارهاب سينتهي في كلا البلدين. وامام ارادة الشعوب سوف لن تؤثر علينا قوى الارهاب والظلام والتكفير. كما حيّى السيد رئيس الوزراء السوري ماجرى في مصر من انتخابات افضت الى فوز السيد عبد الفتاح السيسي وابدى تفاءله بدور مصر المستقبلي في الخارطة العربية.

كرر رئيس الوزراء السوري ترحابه بسعادة السفير وتمنى المزيد من التواصل مع الحكومة العراقية مع وجود الآلآم المشتركة في كلا البلدين لكنه ابدى رغبته الشديدة في توسيع اطر التعاون المشترك في مختلف المجالات وخصوصا الاقتصادية والسياسية والامنية، كما ثمن السيد رئيس مجلس الوزراء السوري موقف العراق في المحافل الدولية وخصوصا في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة والجامعة العربية ووقوف العراق موقف مشرف وواضح ومبدئي في عدم القبول بمنح مقعد سوريا لما يسمى الائتلاف السوري العميل لقوى تدمير سوريا.

بعد ذلك جاء دور الحديث لسعادة السفير حيث ابدى شكره العميق للسيد رئيس مجلس الوزراء السوري على حفاوة الاستقبال وعمق الترحيب وهو ما يدل على عمق العلاقة الطيبة التي نتمتع بها مع كل المسؤولين في الدولة السورية.

كما قدم السيد السفير تهنئته بمناسبة فوز الرئيس بشار الاسد بمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية ونجاح الانتخابات الرئاسية في سوريا على الرغم من الظروف التي تمر بها سوريا وما تعانيه من ارهاب يومي. وبيّن السفير ان ارادة الشعوب اقوى من تسلط الارهاب وان الشعوب العربية وبقية شعوب منطقتنا هي اكبر واقوى من موجة الارهاب والتكفير وسيكون النصر المستقبلي حليفها.

بعد ذلك تحدث السيد رئيس مجلس الوزراء السوري عما تعانيه سوريا من اعمال تخريب وتدمير حيث بيّن ان الجماعات المتطرفة تقوم وبشكل مسلسل بتدمير مقرات عسكرية ونقاط تفتيش كبيرة في المناطق التي تشهد عمليات مسلحة بواسطة حفر انفاق على مسافات وتلغيمها باطنان من المتفجرات مما يسفر عن وقوع العديد من الشهداء في صفوف الجيش السوري، فضلا عن التدمير الممنهج للبنى التحتية للدولة السورية من مصانع ومنشأت حيويه استراتيجية وطرق وغيرها لكن القيادة والشعب السوريين يتكيفون مع التخريب ويعملون بشكل دوري لاعادة التأهيل السريع لكل ما دمر حسب ما بيّن السيد رئيس مجلس الوزراء. واكد ان الرئيس السوري يتابع وبشكل يومي كل ما يجري من احداث وتطور للاوضاع على الارض.

من جهة اخرى أبدى سعادة السفير شكره لموقف الحكومة السورية الراعي لابناء الجالية العراقية المقيمة على الرغم من أمكانات سورية المحدودة وفي ظل الظروف التي تمر بها وعرض للسيد رئيس الوزراء اخر احصائية دقيقة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في سوريا بشان اعداد المسجلين من افراد الجالية العراقية المقيمة في سوريا حيث يوجد الان ما يقارب الــ28559 مواطن عراقي لا زالوا يعيشون بين اخوانهم السوريين، وطلبنا من السيد وائل الحلقي المزيد من الدعم والتعاون لأبناء الجالية العراقية مع ضرورة التنسيق المباشر مع السفارة في اي حادثة أعتقال يتعرض لها اي مواطن عراقي او ترحيل البعض منهم الى العراق واثنى على التعاون البنّاء الذين يقوم به جميع المسؤولين السوريين في الاجهزة الامنية السورية.

وفي موضوع امن السدود وتدفق المياه طلبنا تزويدنا بالموقف من التهديدات الارهابية التي تتعلق بحالة السدود ونسب تدفق المياه على نهر الفرات، والشيء الاخر الاوضاع الامنية على طول الحدود المشتركة بين البلدين ومسألة وجود الجماعات الارهابية من داعش والنصرة في المناطق الشرقية ونواياها في اقامة دولة لهم في المنطقة ونرغب بمعرفة مدى قوتهم وامكانياتهم في تلك المناطق وخصوصا دير الزور والحسكة.

وقد أجاب السيد رئيس مجلس الوزراء السوري على استفساراتنا حيث مؤكدا ان القوات السورية الان تعمل وبجهود كبيرة من اجل التخلص من شر الجماعات المتطرفة وخصوصا داعش والنصرة فتلك الجماعتين تقومان الآن بقتال بعضهما البعض في الجبهة الشرقية في مناطق دير الزور والحسكة والرقة وهناك مئات القتلى من الطرفين مع العلم ان هناك عدد من القوات النظامية متمركز في تلك المناطق حيث تسيطر الدولة السورية على مركز مدينة دير الزور حالياً، لكن مدينة الرقة فهي تقع بشكل شبه كامل تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي لكن كل المؤسسات الادارية تعمل تحت امرة الحكومة السورية ويستلم الموظفون هناك رواتبهم من الحكومة المركزية.

وفي موضوع المياه اكد السيد رئيس مجلس الوزراء ان مستوى المياه في بحيرة الاسد الواقعة على نهر الفرات قد انخفضت مناسيبها الى 250م مكعب في شهر ايار الماضي بعد ان كانت تصل الى حدود 500م مكعب في بداية الازمة والى 700م مكعب قبلها وهذا يعود الى الدور التركي المخرب بقطع المياه عن نهر الفرات حيث لم تبرر الحكومة التركية هذا العمل الذي يربك مشاريع الري والشرب في سوريا والعراق خصوصا وان مياه بحيرة الاسد يعتمد عليها سكان مدينة حلب فيما يخص توفير مياه الشرب فيجب التنسيق المشترك فيما بين وزارتي الري في العراق وسوريا وتحرك العراق اقليميا لحل هذا الموضوع الحيوي والمهم.

كما جرى حديث مفصل بين الدكتور الحلقي والدكتور الجوادي في الشأن الاقتصادي وفي الشأن النفطي ورجى التنسيق المشترك في هذه المواضيع لما فيه مصلحة البلدين الجارين الشقيقين.

وفي موضوع تشكيل الحكومة العراقية تسائل السيد الحلقي عن توقيت تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، فكانت اجابة السيد السفير: ان الكتل السياسية الفائزة تتباحث فيما بينها لتشكيل التحالف الاكبر الذي ستكون مهمة تشكيل الحكومة المقبلة من مسؤوليتة والتي نتمنى ان ترى النور حالما تنتهي تلك المباحثات وان شاء الله قريبا ستولد حكومة عراقية تقود العراق للسنوات المقبلة وستكون اولى اولوياتها محاربة الارهاب وتنظيم داعش التكفيري وعلاقات حسن الجوار الاقليمية والعالمية وشؤون التنمية والخدمات وبناء القوات المسلحة العراقية بناءً مهنيا وطنيا.

وفي نهاية اللقاء رجا السيد الحلقي مرة اخرى نقل تحياته وتهانيه الى دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي بمناسبة نجاح الانتخابات العراقية.

وهنا اكد السيد الجوادي على انه سيقوم بنقل تحيات وتهاني السيد الحلقي الى دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي.

حضر اللقاء السيد المستشار مصطفى ابراهيم الامام والسيد عمار نزار سكرتير ثان.

اعداد القسم الاعلامي في السفارة العراقية في سوريا

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 14:03:54
كلمة لا بد لي من قولها لكل الاخوة الاعزاء وهي انني عندما ازور المسؤولين السوريين فان ذلك نابع من ثلاثة اعتبارات اساسية هي:
1- القيام بمهمتي كسفير في بلد من بلدان العالم التي للعراق علاقة دبلوماسية معها وهذا عمل يقوم به كل سفير في العالم في اداء دوره السيادي في تمثيل بلده.
2- وجود قضايا معينة تتعلق بالبلدين ينبغي للسفير متابعتها مع البلد المضيف وهذا تقليد دبلوماسي يقوم به كذلك كل السفراء الجادين في العالم
3- والسبب الاهم هو مراجعة المسؤولين السوريين لعلاج المشاكل والمصاعب التي قد تجابه العراقيين المقيمين في سوريا وهو لخدمة مواطنينا الاحباء.

ليست الزيارات بين سفير ومسؤولين في بلد تنبع من رغبات مزاجية او هي مجرد زيارات مجاملات عابرة.
وللحقيقة التاريخية فاني ازور واتصل مع كل المسؤوليين في الدولة السورية الشقيقة لاداء واجباتي الوطني والانسانية في هذه المرحلة الخطيرة التي يمر بها البلدان

السفير علاء الجوادي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 13:54:53
الاخ الاستاذ الفاضل احمد عبد الرزاق المحترم
شكرا على مروركم الطيب
وتعليقكم المخلص النبيل الصادق

دمت لي اخا حبيبا وتقبل احتراماتي لكم

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 13:53:13
الاخ الاستاذ الفاضل صادق مهدي المحترم
شكرا على مروركم الطيب
وتعليقكم المخلص النبيل الصادق

دمت لي اخا حبيبا وتقبل احتراماتي لكم

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 13:52:05
الاخ الاستاذ بهنام عبد الاحد الفاضل المحترم
شكرا على مروركم الطيب
وتعليقكم المخلص النبيل الصادق

دمت لي اخا حبيا وتقبل احتراماتي لكم

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 13:49:20
الاخ الغالي الفاضل حسن الجبوري المحترم

تعليق جاد ومفصل واصيل فاشكرك على المرور واشكرك على التعليق

دمت لي اخا وصديقا مخلصا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 13:46:55
الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي المحترم - عمان الاردن

شكرا على مرورك العبق وتعليقك المخلص وتقيمك الحميم

دمت لي اخا وصديقا عزيزا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 13:44:24
الفاضلة الكريمة والاديبة البارعة انظار العتيبي المحترمة – السعودية
شكرا جزيلا يا سيدتي على كلماتك الراقية وتقيمك المشرف
أسأل الله لك كل التوفيق ولامتنا العربية والاسلامية ولشعبينا الشقيقين العراقي والسعودي كل خير

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/07/2014 13:40:15
العزيزة الغالية مها الحسني المحترمة

شكرا على مرورك وعلى تعليقك

سيد علاء

الاسم: احمد عبد الرزاق
التاريخ: 04/07/2014 00:39:22
السيد السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم .
انت يامن يحمل هموم العراق في خافقيك وانت نصير الفقراء والمعوزين يامن تقتطع القمة وتشارك بها الفقر انت من نفتخر بك دوما انت رجل من رجالات العراق الذين لايتكررون .
احمد عبد الرزاق

الاسم: صادق مهدي
التاريخ: 04/07/2014 00:35:22
الاستاذ الفاضل الدكتور علاء الجوادي المحترم
لكم تغمرنا الفرحة والاعتزاز والزهو عندما نجد مقالة تنشر عن فعالية من فعاليات حضرتكم ولاسيما في الوضع الراهن الذي يمر به بلدنا العزيز العراق العضيم وهذه الهجمة البربرية من قبل عصابات داعش الذين يستهدفون الانسان والانسانية بكل جوانبها وهم ينشرون الموت والدمار اينما حلو دمت زهوا عراقيا نفتخر به.
صادق مهدي
دمشق السيدة زينب

الاسم: بهنام عبد الاحد
التاريخ: 02/07/2014 00:27:15
شموخ عراقي يتجلى في شخصكم سعادة السفير العراقي الاصيل ابن الاصلاء الدكتور علاء الجوادي كما عهدناك دوما تقف في المصاف الاول بين رجالات السياسة والعلم والثقافة ويوم بعد يوم تثبت لنا نحن المواطنين من الجالية العراقية المقيمين في سوريا اننا ممثلين في كل مكان وتنقل كل مايخصنا من هموم ومشاكل الى ارفع مستوى من المؤلين وتحاول جاهدا لتذليل الصعاب التي تواجهنا وتوفر لنا العيش الكريم في بلدنا الثاني سورية الحبيبة .
اخوكم
بهنام عبد الاحد
دمشق - جرمانا

الاسم: حسن الجبوري
التاريخ: 02/07/2014 00:04:55
السيد النبيل والسفير الدبلماسي والمفكر البارع
سعادة السفير علاء الجوادي يبذل كل الجهود ويتصل بالمسؤوليين السوريين من تسهيل امور العراقيين ومساعدتهم في حياتهم
كما انه يرابط في سفارة العراق في دمشق معرضا نفسه للمخاطر من اجل العراقيين

العراقيون من كان مقيما في سوريا او من خرج منها الى العراق او الى دول اخرى يعرفون هذا الانسان المتواضع والمتفاني في خدمتهم ولا ينسون مكارم اخلاقه وطيبة نفسه ويلقبونه ابو العراقيين

لذلك لا نستبعد ان يحرص انفار من الحاقدين من ايتام صدام او من الارهابيين ان يحقدوا عليه كما ان بعض التافهين من اعداء العراق واعداء اتباع اهل البيت ورجال العراق المخلصين الشرفاء ان تغلي نفوسهم كرها وحقدا على السيد الجوادي وامثاله تعبيرا عن عقد النقص والخباثة

لكن الجوادي يسير في عليائه في مجالات العطاء والحاقدون يتمرغون في مزابلهم العفنة

تقبل محبتي الصادقة لك يا استاذنا الكبير فانت من ترفعت عن صراعات السياسيين الانتهازيين ممن ولدتهم محاضن ومتاجر السياسة الجديدة التي يبيع ويشتري بها النكرات واقسم بالله لو اردت الدخول في الساحة السياسية لاكتسحت زيدا وعمرا وبكرا وقد احس بعض اولئك السياسيين بموقفك فتغاضهم ترفعك عنهم فحركوا اذنابهم للاساءة لكنك تبقى اكبر منهم

اتمنى عليك يا سيدي العلامة الجوادي ان تفرغ نفسك لعطائك العلمي والادبي والفكري وتنصرف لنشر كتبك الكثيرة التي لم ترى النور لحد الان

كما ارجوك ان تهتم بصحتك فهي غالية علينا وليست ملكل لك وحدك
تقبل جرءتي في خطابك فالداع هو اخلاصي لك
تلميذك ح ج


الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 01/07/2014 14:45:33
استاذي الفاضل الدكتور علاء الجوادي المحترم
رمضان مبارك
ودمت لخدمة امتك العربية ولخدمة العراق الحبيب
سيدب انت تقوم في هذه المرحلة باصعب مهمة دبلوماسية في المنطقة كان الله في عونك

مسعود

الاسم: انظار العتيبي
التاريخ: 30/06/2014 23:18:28
نعم
عندما الاخوان يجلدون بعضهم البعض كالعبيد
تبرز قامات رجال تمهد الطريق للاخوة الحقيقية
وتفسر معاني الحرية بانسانيتها الحقة وروحانيتها التي افتقدناها بسبب الكراهية والتعصب وجهل الجاهلين
وتبقى قامة الدكتور الجوادي
من هذه القامات
وفقه الله
انظار العتيبي
السعودية

الاسم: مها الحسني
التاريخ: 30/06/2014 20:46:07
الدكتور السيد علاء الجوادي شموخ عراقي
وكرامة هاشمية
وهيبة يحتاجها العراقيين في الزمن القاسي الخؤون
حفظه الله للعراق




5000