.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لحن يجري متعب السراب

مكارم المختار

سرد في اعتبار من بقايا جراح .....

اوقفها سيل منهمر من جفاف اليل، وكأن شرخ طويل احدثته ستار التسلل اثر اضواء الصباح، حتى دغدغ لحن اغنية لم يسمعها، وكأنها اصوات متقطعة، تتكاثر بضحكات مغلقة من كسل صباحي، سار الممر اليها يؤدي الى الوراء، يركض خلف اسراع الخطى، يباعد بين اصوات الفحيح، لـ تتعارض الاصوات الصادرة وما يشبه اللحن المسموع، وكأنه ربطة عنق تطوق الملابس!، هكذا يسارو احساس ان ملامح تضطرب، تتلاشى معالمها شيئا شيئا، كما بركة ماء اصابها حجر، او ارضية تلاطمها مداسات بلاستيكية، هكذا هو، أو انه كذلك، هكذا هو التحول الى انطلاق الفضاء، حينما تدلي بيدها على شرخات تتدحرج من ضوء، عل هناك ما يمنحها لون طبيعي دون تحليل الطيف الشمسي، تلك هي الحياة احتكاك الحان بما يشبه حيرة وويح نفس، ليس لها ... أو له، ولهما ...... فـ حسب، هي لنا، لنا حين نسد عنها اذاننا كيـ لا تتسلل مقاطع الانفلات التي تأتي متقلبة من الاعماق، منقلبة من الداخل، مسمرة بسقف الدرك الاسفل، والرأس ينفض من بلل الاوجاع، هكذا هي الوقع، تتسارع ببطء الى جسد الاطلال، تطلي فمها برغوة بيضاء من سواد آلآهات، فـ تغرغر الافكار، فـ تغور الهواجس في سجالات، حتى توقع ابتعادا عن لحن طري، او نغم واضح جلي، هكذا ....،  لعله ...، وكأنه الاصطدام بوجه القمر، او ضياع ابهام بألامس فقد، ابهام بالامس كان يؤشر حيث موضعه، و قمر لم يكن عن الانظار متوار، وان كان هناك من يسرق وجهه؟!، ضغطت على يدها كي تجمع البرد قبل ان تجمد ارنبة انفها، تحسست بوجود الليل يراقص الشاطيء على ضربات البحر، فشهرت وجهها الى جناح يدها، تضم الشارع الخاوي واليل المحلق، وحالكه المحلق حول مصابيح بحر يلفظ الشاطيء، لـ تنشظى بلورات الماء على صخر السرعة، هكذا، لـ يدخل الدفء عروق السير الى حيث الممشى، كيـ لا تهم في ظلام فـ يتغال عين الشمس، الشمس التي لا يهمها الا امر ولادة ضياء يكفي ان يكون قنديلا، يبتعد عن صوت الايام ويأو الى جلسات اليل ولقاءات النهار، بين ضياع انملة ذلك الابهام الذي اشر الى وجه القمر، وضاع ....،  وما هو بـ كلب سائب ضاع يقطع شوارع الدنيا، لـ يدخل اوصال الحياة، اوصال الحياة التي تهدر البحر، فـ يضارب الهواء كـ أسنان تحدث جلبة، او اقدام سرقت من تحت ابدان السنون، حتى تبدو وكـ أنها كـ ذرات تهوي الى قمم الطريق ونهايات ممتدة، كل خيالها ان فراشات تعيد لها ما طار من تحت ابطها، فـ غدت كما طفل يبحث عن لعبة اضاعتها العصور، لـ تحملها على ان تدور في ضياء الظلام، تتخبط الهواء ..، تتحسس المفقود، ومصيبة من عدم مستحيل، وما لها الا ان .... تسارع الخطى تركض، فـ ثمة ما يتحرك اسفل يمنها وتحت شمالها، يبحث عن دفء يصعق ابهامها المسروق، ورعشة تنتابها باردة، مضمومة الى جناح يبحث عما يخرجها بخمسة اصابع لا ابهام زائد ولا خنصرة ناقصة، هكذا كـ يلا تسارعها العودة الى الوراء .

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2014-11-01 22:26:41
ايامكم طيب يمن هناء من أمان الجميع
منير الهاشمي الزائر القادم من حيث المدى ،،، مساك آلله بالخير

حضورك الطيب واطراءك الكريم ؛ وما هي إﻷ انثياﻻت مشاهد وقصص حكايا في عمر الزمن وايام الحياة

ممتنة مرورك بكل اعتبار منير الهاشمي
للجميع تمنياتي
تحياتي

مكارم المختار

الاسم: منير الهاشمي
التاريخ: 2014-10-03 23:05:20
جميل جدا هضا التأمل والخيال

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2014-07-01 11:55:49
ليال كريمة وايام مباركة
رمضان عليكم جميعا طيب وامان
اللهم امين

نهاركم يمن وهناء اميرة بابل ورمضان كريم عليك والاهل

قطعا عزيزتي ...." يساور "
وليس .... " يسارو " ؟!

ممتنة التفاتتك اميرة بابل ، واتمنى على القائمين في النشر ان يتبنوا التعديل والتصحيح لاي من اخطاء الطباعة وكما مع ( " يسارو ـ يساور " )، والتي انولدت من تسارع كتابة الحروف وطباعته حيث يتقافز اللفظ بالتلفظ مع رسكه بالكتابة او الطباعة ، وقطعا هذا ليس " غلط " هو " خطأ " ـ طباعي ... ليس الا ،

هذا ....
ومن حيث ان النشر يتم بعد الاطلاع عليه وقراءته ، عليه استندت ، ولا ضير ان يرمى العتب على صانع النص كاتبه وناشجه ، قطعا هو يتحمل مردود الامر لكن لا بأس ان تجمل الامور من الغير

عموما ....
اتمنى ان النص لم يسرق ابهمة او خنصرة ، او يتسارع راجعا الى الوراء

تمنياتي للجميع ودعواتي
امتناني اميرة بابل حضورك والتفاتتك لك جل تقديري


تحياتي
مكارم المختار

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 2014-07-01 00:55:02
تحية طيبة
يسارو..ام يساور؟؟
تقبلي مروري المتواضع
وامضائي الرقيق
اميرة بابل




5000