..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العلمانية وسيلة لبناء الدولة المدنية

شمخي الجابري

العلمانية حصيلة أفتراق مابين الدين والدولة لمصلحة الدين ومصلحة الدولة ولكل دين أحكامه وأصوله ولكل دولة قوانينها ومؤسساتها حسب شكل الحكم والهيكلية الادارية كما أن بعض الدول تؤمن بالتعددية السياسية والحرية والهوية الديمقراطية والحقوق الانسانية فأن قراءة دور التيار العقائدي كونه كيانات روحية والتزامات تعمل في مظمار الفكر الديني كاأحادي الهوية والعمل تحت عنوان أعمل وحدي وصاحب قرار وحكمة وحدي ولاأتحالف مع غيري ولاشريك لي وفي تطرف بعدم قبول الاخر ومد النفوذ والقناعات على اساس تهميش الاطراف في سلوكية لاشباع تشكيلات التيار العقائدي والانتفاع في مقدرات الفكر الواحد وعدم فتح المنافذ للتيارات الاخرى حين تتوج نجمية هذا التيار لاغناء غرائز روحية تحت مظلة التعفف النفسي والذاتي ليبقي هذا التيار للأستحواذ على المنظمات السياسية وحركة وطبيعة المجتمع كعمل وتوجه سياسي تحت يافطة دينية فلو شرعت التيارات الدينية بمختلف مذاهبها الى الحقيقة بدل الاوهام والنصيحة والموعضة الصالحة لترسيخ الوطنية والارشاد للمجتمع وتصحيح تعاملها ومسارها مع الواقع تحت غاية خدمة الوطن والانسانية وعدم التزاحم على السياسة والمصالح والمناصب لما وصلت اليه الاوضاع لهذا المستوى من الاثارة والتناقضات والاحتراب والتخلف وكذلك لو تعاونت الاحزاب الديمقراطية واليسارية والليبرالية بشكل صادق لتشكيل التيار الوطني ليلعب دوره كثقل وطني  لفصل الدين عن الدولة وبناء المجتمع المدني ومحرك للقاطرة الديمقراطية ضمن ثقافة تعتمد الفكر الوطني لنهضة الفقراء والمحرومين والعمل في الواقع العراقي مع نبذ التلبس والتحوط الشكلي ودحض أحتمال أستنساخ الطلاسم من مخيلات الفكر البعيد عن الحقيقة ، وخاصة في هذه المرحلة المعقدة يتوجب على القوى السياسية العراقية التي يهمها تحسن الوضع الامني وتطور العراق أن تقدم في هذه الفترة نموذجا لائقا للشعب والمنطقة العربية كعرض ديمقراطي يبنى على حطام الهيكل الدكتاتوري المنتهي تساهم فيه كل المكونات الوطنية والتجمعات الدينية لأصلاح ماعملت به قوى الظلام والتخريب والأرهاب وأن تعمل لأيجاد تراصف وطني للخلاص كي لايغرق العراق في معارك أهلية ، وفي الوقت الذي تتسابق به الدول والشعوب الى غزو الفضاء والوصول الى أرقى معالم التقنية تتقاتل الكتل العقائدية على الهوية وفي الوقت الذي تتبارى به دول العالم في تشييد المعالم الحضارية يعم العراق قانون وفتاوى الجاهلية توطنت مع حالة الاضطراب من خلال أرساء الافكار الدخيلة ومنها جرائم بعض الفصائل العقائدية للتمثيل بالأنسان كقطع الرؤوس والاطراف  النابعة من روحية الثأر لخلافات سياسية وليست مذهبية سعيها أجهاض المشروع الديمقراطي وأشاعة البيروقراطية وثقافة العنف المتاصرة مع الأيديلوجية العاطفية بعدم قبول الاخر كمحطة لترويج البدع وبث الفرقة كوسيلة لتراجع الوضع لينسجم مع الأفكار الداعية للمقاطعة الوطنية والديمقراطية وأفتعال الأزمات وهيجان النعرات لنفور الشعب من الأوطان للأحتماء بالتقاسيم الجغرافية ونمط  الأقاليم وأن استقراء الواقع وما تحقق على محوطة الأرض العراقية  لم يكن تجدد فكري حسب ما نادت به الاحزاب والقاعدة الشعبية لدعم المسيرة الديمقراطية الضامنة لتراصف الوحدة الوطنية المجربة كمفاتيح لحل العقد وفتح الطلاسم الواقعية حين تنشط المدارس الفكرية الوطنية الديمقراطية لأصطفاف قاطرات الامة رغم التنوع البشري والاخلاقي لتتمحور حول منظومة قوانين الديمقراطية لنسف كل عنابير وباء الارهاب والدكتاتورية وما تلقاه الشعب لعقود سابقة من حكم الاستبداد والعنف جعلته ينحى الى شواطئ الحرية كي ( لا يخفق الشراع على رأس عاقل مرتين ) ويبقى الشعب يكافح في تواصل مع عقلائه ويعمل من أجل (( مجتمع ديمقراطي فيدرالي موحد تسوده العدالة والسلام ))

 

شمخي الجابري


التعليقات




5000