.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات مفردات

مكارم المختار

 يوميات اينا قد تلامس ما يلتزم مع النفس، وقد تلامس طائفة غيرنا من بيننا، تأسرنا حتى تثبت على جدار لوحاتنا اليومية، او مكتبة اروحنا، قد تعاهدنا على الا تواصلنا حتى اخر يوم في حياتنا، او الا تخرج بنا الا الى مختصر لا يضيق علينا يوم، الان وامس عن غد، فتبهرنا ان بنا تثرى باشارات تطلقها مع مختصر حرف، او حديث كلام طويل، واثقل عبارة حتى في الونس او مع الوحشة، عل غاية الى صحة هدف، او بيات صحيح نية، لتصح العلاقة بيننا ( نحن واليوميات )، ولا ندري اينا ستظهر الهيبة عليه، او من عليه سيظهر الخوف ان لم الخشية؟ هكذا حتى تتحير البشرية بيوم الان عن امس، كما تحتار من يوم التالي والقادم، وما النفس الا في خشية من قريب مريب، لتكون كما المال والنقد، حيث يضع المال الانسان في ميزان، من هو وانت من، لتثبت مقولة

 ( بـ المال لا تعرف نفسك .....، وبدون المال لايعرفك أحد )

 وعلى الزمن العتاب وعلى الدهر،

 هكذا فـ حين ترجح ماض عن حاضر، تستنطق جملة تقليدية وعبارة

 ( الزمن صعب )

 وهناك من يتقول ان زمن احسن من زمن مضى، او احسن من زمن قادم، تناسيا ان الازمنة مهما آطرت تحت تصنيف مسميات فـ ( كل الازمنة صعبة )، والمهم في الازمنة الا يدخل الاجواف الا الطيب والا يخرج من الافواه الا الطيب، هكذا لتكون اشارة لكل لون، ولغة بكل الالوان، وليكون للزمن من هذا ما ينفع فيه النصح بقوة التأثير، وان أتى بيسر الاشارة، الزمن هذا ونحن فيه نسجل بالريشة على شريط كاسيت الحياة، يهمنا ان انتعلنا اخر صيحة من الاحذية، وقد عن بالنا غدا ان بيننا من بلا اقدام! واخر بحذاء مهتري، بيننا من يموت حقا، ومن رغد العيش العالم يحتضر! فعلى ذاك الرصيف من باحذيته يكتب مرورا، ومن من جنبه يكون المرور وهو ملتحف الاسفلت وممتطي القار، هناك من عليه شرع الزمن سياسة التقشف في رغيف الخبز، ومن ليس من موازنة عنده منها يتعرف على اصناف يتناولها دون ان يقاضى متلبسا بجرائم التبذير والاسراف؟! حتى طعم الشاي عنده ضاع من كم حلاوة السكر فيه، واخر يلعق اصعبه الذي حرك به الشاي ليستذوق طعم السكر، هذا الزمن هكذا، وارصفة المدن تحدث بحكايا اوجاع ومشاعات وتاريخ، الزمن يسجل انه متحف الكل، تحت خيمته يحيا، والجميع فيه يعيش، منهم من قلق لا يعقد النوم معه صفقة، ومنهم من وثر الوساد والمهاد منعما ينام، هذا الزمن كما المتلاصق من التواءم والسيانيمين، لكن الدنيا مهما يكن بينهم تفرق، فـ منهم من ينثر همومه على قمم الوديان، ومنهم من ينشر احزانه على فضاءات السبل، ومنهم من يوزع من تلك وهذه على جدران المارة وعلى حوائط السبيل، اينما كيفما وحيثما، فيرتشف العمر منه كمن من ام تيتم، ودعى ان يديم الله في عمر ابيه وفي نفسه ثابتة ان اليتيم من لا ام  له!؟ فـ احتار هل له ان يفرح يوم عيد لان العيد اتى، فـ ينكر في نفسه انه يتيم، فـ يرقص، ام يتناكر ان عليه ان يرقص لانه يعرف انه العيد اتى؟ هذا الزمن الذي يعتقل الانسان، فقط لانه يأوي وجوده تحت خيمة الايام، يبيع عليه نخاسة الاعتقال حتى يديمه في سوق سجنه اسير، وكأنه الحجاج يحكم في زمن الخلفاء، يوزع العدل كيلا يكون ظالما، ولا ينصف عادلا!؟ فـ تاه الامر بين من عليه ان يكون انصع من بياض، الوجه ام القلب، فـ كلاهما لا بد ان يغسل، كلاهما يجمعهم القهر الظلم والموت، وكل لها تاريخ، وفي كل منها بعض النتن، وبعض المسك الشذا منه، فهل هكذا، هل هكذا ان للزمن يجعلنا كما الايتام، ام عليه ان يدع اليأس منا لـ نبدأ بالحياة .....؟  


مكارم المختار


التعليقات




5000