..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اليقين جنون

احمد عبد الحسين

يحدث أن يستخدم  شخص (أو مجتمع) عقله بطريقة غير عقلانية، بحيث تغدو أفعاله وأقواله لها حظ كبير من التماسك والاتزان إذا ما انسقنا وراء المنطق الخاصّ الذي تتحرك في أبهائه هذه الأقوال والأفعال. كما لو أن للعقل نواة صلبة هي الجنون ذاته.

لا أحد يجادل في أن للأسطورة مثلاً نحواً من المنطق يعطي لتفاصيلها مبرراً ذاتياً، لكنه المنطق الذي يأبى مقايسة جدواه وفاعليته بكل ما يقع خارجه، خالقاً بنى داخلية مكتفية بنفسها وملمومة على قناعات غاية في الوثوق واليقين. لنتذكر حضارة الأزتيك وكيف كان سبب انهيارها الأقوى انشداد عقول أصحابها إلى هذه "الحقائق" المرفوعة إلى مصافّ الى مصافّ اليقين الثبوتيّ، ومن يقرأ كتاب جان ماري لوكليزيو (الفكر المبتور) سيجد أن صراع فاتحي أميركا مع السكان الأصليين إنما هو صراع بين عقلين أحدهما يدخل الجنون في صلب عمله لأنه لم يحدث نفسه بالخروج إلى رحابة العقل الآخر.

الأسطورة ليست السبيل الأوحد لاستخدام غير عقلانيّ للعقل، هناك أيضاً الدين الشعبيّ الذي هو منبع اليقينيات كلها، وبجعله مرتكزاً لكل فاعلية عقلانية يغدو صنماً، عائقاً أمام التفكير الحرّ، هناك أيضاً الفضاء الشعريّ الذي يتخلل الثقافة طارداً الفكر والبحث والدرس مخلياً المكان لهوامات المعاني التي لا تكاد تبين.

في العراق اليوم ثمة كثيرون يباشرون أفعالهم الحياتية والثقافية بدليلٍ من عقل أسطوري، دينيّ أو شعريّ فيبدون أمامنا كائناتٍ متزنة وراكزة دون أن يشعروا أن حداء ربات العبث يقودهم من محنة إلى أخرى وصولاً إلى هاوية باتت وشيكة.

يحدث أن تكون هذه المهيمنات ذات سلطة فاعلة ونفوذ آمرٍ حتى على السياسيّ الذي يتخذ أفعاله بناء على ما يجود به هذا العقل الذي يبدو في ظاهره متماسكاً ، لكنه يتحرك أبداً في المنطقة التي يجول فيها الجنون.

 

احمد عبد الحسين


التعليقات

الاسم: جعفر محمد التميمي
التاريخ: 13/02/2011 20:24:19
عزيزي استاد احمد كثير من المفردات اليوميه التي نستخدمها في حياتنا ليست لها تعريف محدد وثابت منها مثلا الشعر والحقيقه واليقين والجنون والصواب وغيرها فخد مثلا مفرده الجنون والتي تختلف من زمن لاخر ومن مكان لاخر ومن فردلاخر بحيث لايوجد مختصا واحدا يستطيع تعريفه بشكل متكامل بل يبقى مايقوله وجهه نظر شخصيه فحسب فعدم التكيف مع المحيط وغرابه الاطوار وعدم ترابط الفكر والسلوك كل هده الامور لاتعطينا مدلولا محددا للجنون فقد يتصرف شخصا محسوبا على الاسوياء بكارثيه وغرابه اضعاف مايتصرفه شخصا اخر محسوبا على المجانين والامثله لاتحصرونفس الحاله تنطبق على مفرده اليقين فالكل ينظر اليها من وجهه نظر شخصيه وهناك مقوله بليغه تقول اداكنت متيقن جدا فاعلم انك غير متيقن ابداوتقبل مني الامنيات بدوام التالق والابداع\جعفر محمد التميمي

الاسم: خالد القطان
التاريخ: 25/05/2008 06:08:29
ابو ود تسلم لنا.. سطورك رائعة..
تحياتي

الاسم: صادق مجبل الموسوي
التاريخ: 23/05/2008 15:14:30
استاذي الجميل ...

دمت رائعا تنيرنا بفكرك ..سعيد بالقراءة لك هنا والاستفادة من مقالاتك الواعية والقيمة

محبتي

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 23/05/2008 12:25:44
استاذ احمد امام ماتكتب تنحني كل الكلمات والمعاني الف تحية لقلمك الرصين ( حجيك ذهب ).




5000