هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوضع الراهن بالعراق !

حسين محمد العراقي

المؤامرة......

أنها روح شريرة عابثة موغلة في الجهل و التخلف تهدد تماسك المجتمع و تعبث بقيمه الدينية و الأخلاقية و الاجتماعية و معرضة لخطر الانزلاق نحو الفوضى بالرؤية الظلامية والنزعة الأنتقامية معتبرا أن  داعش تجسد المخاطر لأنها خرجت عن القانون وتجاوزت  البُعد الإنساني والأخلاقي وباتت  اليوم الموصل مرتعا حقيقيا للنهب وللمتاجرة بالإرهاب والتمردات والجرائم المنظمة  بالغرف المظلمة  داعش والعصابات الأجرامية الذين حرقوا الكنائس ودمروا الآثار وسرقوها ونهبوها من المواقع العراقية ومأساة  حلت بهم ما أنزل الله بها من سلطان لتمويل ماكنتهم الأرهابية لكي يشبعوا نهمهم ونهجهم السلطوي الخارج عن طريق كل القيم  والأديان السماوية لأن الأرهاب لايملك قضية ولا بحوزته أي مشروع ؛؛؛

وبأسم  الحقد والغل وقهر  الدولة العراقية الحالية  داعش أستباحوا موصل  دون وجه حق  وقد سكت ضمير المجتمع السياسي ولايمكن أخطر من الصمت لأن الصمت صورة واضحة عن مأساة حال العراقيين  الذين يعيشون في الموصل  اليوم وهم أخوتي وأبناء جلدتي بالوطن الذين أنتهوا  وأصبحوا ضحية عن طريق ماكنة داعش الأرهابية وعلى الساسة العراقيين أن يصنعوا لوبي ومن جميع  الأتجاهات  والكتل  ومن أطياف الوطن يصاحبهم الرأي العام العراقي لكي ينتصروا  وينهوا  وبما يسمى جريمة العصر (داعش) ؛؛؛ 

 الآن وعلى منظمات المجتمع المدني  وحقوق الإنسان  أن يبقىون صوتهم مجلجلاً ويحفر بالصوت صورة المعذبين في العراق وعليهم أن ينطقوا بلسان المثقفين والذين يرفضون أن تطوق حياة  المواطن العراقي  الزنازين  أي زنازين النفوس المتعالية أو تحيط بهم من قبل داعش وبما يسمى أرض الشام والعراق ومن معهم؛؛؛ 

وعلى  البرلمانيين  وساسة العراق وبلا أستثناء مرتاً أخرى أن يعيوا مسؤولياتهم اليوم  أمام ربهم  لأن السقف عالي  أن كانوا يعرفون رأس الحكمة حقاً وقولاً  أمام شعبهم و أن يفهموا أن الأخطار المحدقة ببلدهم و مصيره أصبح مرتبط حقا بمواقفهم من هذه المهزلة السخيفة وهم قوم داعش الذي لوو عنق الحقيقة بأفكاره وبما يدعون الأسلام ومن لف لفهم  وعندما أنظر ما بين السطور فأجد نفسي  أنهم  يدسون السم بالعسل من (ناحية الأسلام) وفي هذا السياق المتصل الأسلام لاينشر بالسيف بل ينشر بالمفاهيم الإنسانية  التعليمية  الدينية الحقة التي تنبثق من الأسلام السمح الصحيح والحقيقي  الذي أوصانا به الكتاب والسنة علماً أن داعش يريد  نشر الأسلام بالتفخيخ  والتفجيرات  وذبح  الأرواح وهذا لا يجوز قطعاً  علماً سُأل البشر الحجر الشجر هل تقرون  ذبح خليفة الله في الأرض  وحصانته في الحياة الدنيوية  فكانت الأجابة الرفض وبالتالي جعلوا الأمة  اليوم تسير على مفترق طرق  وهذا تفتيت للأمة العربية لكي يفلح بني صهيون ؛؛؛ 

وسوف تلتقون وتقأرون مقالاتي اللاحقة  فألى ذلك الحين والسلام عليكم 


حسين محمد العراقي


التعليقات




5000