...........
...........

..........

قاسم العبودي

..........

المرشحة الاعلامية
تضامن عبد المحسن

............

 .............

المرشحة الاديبة
عالية طالب الجبوري

............

المرشح الاعلامي
محمد الوادي
 

  

 .......

المرشحة الاعلامية  
منى الخرسان

 

 ...........

 المرشح الدكتور

فوزي الربيعي


........

المرشح 

أ د قاسم حسين صالح  


 ........

المرشح الاستاذ

أثيل الهر


......

 المرشحة الاستاذة 

منى الياس بولص عبدالله

  

 ......

المرشحة الاعلامية 

انتخاب عدنان القيسي

........

 

المرشحة الاعلامية 

مكارم المختار

.......

 المرشحة الاعلامية

ضحى المفتي

...............

السفير الجوادي
يرفع رأس العراق
 

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صفات المدرس الناجح في ضوء الفلسفة التربوية الحديثة

أ.د.موفق الحسناوي

تعتمد العملية التعليمية على ثلاثة جوانب اساسية تترابط فيما بينها وتعمل على تكامل عملية التدريس في المؤسسات التربوية ،وهي المدرس والطالب والمنهج الدراسي بمكوناته المعروفة .فالمدرس احد العناصر الاساسية التي لايمكن التقليل من اهميتها في جميع الحالات .
وبذلك فالمدرس يعد جزءا من البيئة التعليمية للطالب ومؤثرا في تعلمه بدرجة كبيرة ، حيث لايمكن تحقيق الاهداف التربوية المنشودة بدون وجود المدرس الكفوء مهما تكاملت الظروف الاخرى .اذ ان المناهج والتنظيم المدرسي والاجهزة مع اهميتها تتضاءل فاعليتها امام هيئة المدرس حيث انها لاتكتسب حيويتها الا من خلال شخصيته . فهو يؤثر في سلوك الطالب وفكره وعواطفه ، وهو الذي يوجهه باتصاله المستمر بالمثل والقيم العليا التي يرسمها له ،وعليه فهو يحدد مصير الاجيال الطلابية المعدة لبناء المجتمع وتطويره بعد الانتهاء من عملية التعلم .
ويساهم المدرس كذلك في دفع عجلة التقدم العلمي والتكنولوجي الى امام بوتائر متصاعدة لكونه عنصرا فاعلا في تحقيق اهداف التربية بما يتلائم مع احتياجات المجتمع التنموية المستقبلية .
ان التدريس هو عملية بحث متواصلة تتم في اطار علاقات انسانية مباشرة بين طرفين هما المدرس والطالب ، وبذلك فالتدريس عملية اختبار مستمرة تتبين من خلالها قدرات المدرس الشخصية والعلمية ، ويحصل من خلالها التحول النوعي بصورة تدريجية في القيم السلوكية للمدرس ، حيث تنتقل من كونها قيما مكتسبة الى قيم ذاتية وتصبح جزءا من شخصيته لتحوله الى شخصا مربيا .
ويعول على المدرس في التغيير الجذري للمناهج الدراسية ، وفي مجرى العملية التعليمية ووسائلها وانشطتها . فالمدرس يجب ان يتميز بثقافة ودراية كاملة وان يكون متمرسا بأساليب التربية ، فضلا عن تمكنه من المهارات اللازمة لاستخدام مختلف التقنيات التربوية التي تاخذ بها العملية التربوية المتطورة في أي مجتمع من المجتمعات التي تسعى الى تحسين نوعية العملية التعليمية لطلبتها .
وقد حاول التربويون اعتماد فلسفة حديثة مبنية على اقامة علاقات انسانية بين الطالب والمدرس ، واعتبار هذه العلاقات محورا اساسيا في خلق اجواء تعليمية صحيحة . وبذلك تغير دور المدرس في ضوء الفلسفة التربوية الحديثة من كونه مرسلا للمعلومات فقط ، الى مهمة مساعدة الطلبة في تعليمهم واكتشافهم للمعلومات ، واصبحت مسؤوليته التدريسية والتوجيهية والارشادية اكثر من السابق ، وتقع على عاتقه مهام كثيرة فهو لم يعد ناقلا للمعرفة فقط ، وانما اتخذ التربية وسيلة فاعلة للنهوض بالمجتمع وتطويره . واصبح دوره حيويا في بناء شخصية الطالب وتكوين اتجاهاته الوطنية والتربوية ، وهو الذي يوجه نشاط طلبته ويبعث في نفوسهم الرغبة في الدراسة والاقبال عليها .
ولايوجد نمط واحد تكون عليه شخصية المدرس الناجح ، ومن الاسباب التي ادت الى صعوبة النجاح في التدريس بشكل تام هو كون المدرس يتعامل مع الانسان ، وهو من اكثر الاشياء تعقيدا لانه عبارة عن سلوك ومشاعر مختلفة تتباين بدرجة كبيرة بين طالب واخر .
واهتمت الكثير من الدراسات والبحوث بالعلاقة بين المدرس والطالب ، واهمية نوع العلاقة السائدة بين الطلبة ومدرسيهم وانها تؤثر على في سلوك الطالب سلبا اوايجابا . وركزت بعض هذه الدراسات حول الصفات الجيدة التي يفضلها الطلبة في مدرسيهم ، سواء كانت هذه الصفات تتعلق بشخصية المدرس وسيرته الشخصية اوبتمكنه من المادة العلمية التي يقوم بتدريسها .
وبينت هذه الدراسات الدور الفاعل للمدرس في توفير المناخ الاجتماعي والنفسي داخل الصف ، فقد وجد بأن هناك علاقة قوية بين المناخ السائد في اثناء التدريس ونوع ونواتج التعلم ، فالمناخ الذي يسود فيه الشعور بالدفء يساعد في تحقيق الكثير من الاهداف التي يسعى المدرس الى تحقيقها ، الى جانب ذلك فأنه يساعد على زيادة دافعية الطلبة للتعلم وزيادة مشاركتهم الايجابية في الانشطة الصفية .
وفي ضوء ماتقدم نرى انه من الضروري ان يتمتع مدرسينا بعدد من الخصائص الايجابية التي تجعلهم محبوبين من قبل طلبتهم والافراد العاملين معهم ، وكذلك يؤدون واجبهم العلمي والتربوي والارشادي للطلبة بصورة فاعلة ، ولكي ينالوا رضا الله العلي القدير اولا ، ورضا ضمائرهم ثانيا ، ورضا طلبتهم ثالثا .
ومن الصفات التي نرى انه من المناسب للمدرس الناجح الاتصاف بها ومحاولة تعزيزها بدرجة كبيرة ليكون مدرسا ناجحا في نظر طلبته وزملائه المدرسين والمختصين في العملية التعليمية هي أن يكون : مؤمنا بعظمة الخالق العظيم وهدايته للعقل الانساني للابتكار والابداع لغرض تطوير الانسانية ، ذو شعور وطني عالي يضع مصلحة البوطن العليا فوق جميع الاعتبارات ، متمكنا من المادة العلمية التي هو بصدد تدريسها وكفوءا في ايصال المعلومات للطلبة ، متواضعا ولايترفع على الاخرين ، متحمسا اثناء طرح المادة العلمية ليكون قادرا على اقناع الطلبة بأهمية دراستها ، يحفز الطلبة على المناقشة وطرح الاسئلة الذكية والمعمقة اثناء المحاضرة ، يرشد الطلبة دوما للحفاظ على ممتلكات المؤسسة التعليمية العاملين فيها وممتلكات الوطن العامة وعدم الاضرار بها من قبل الطلبة ، مساهما في تقديم العون والنصح للطلبة دوما وفي جميع المواقف التي يحتاج فيها الطلبة لذلك العون ، عادلا ونزيها في تعامله مع الطلبة وابتعاده عن التحيز ، ملتزما بمواعيد المحاضرات والواجبات المكلف بها من قبل الادارات المدرسية ، متفهما لمشكلات الطلبة ومساهما في حلها ان استطاع لذلك سبيلا ، يكلف الطلبة بأجراء البحوث والدراسات والانشطة العلمية الاضافية عن المادة ، حازما جدا مع الطلبة الذين يحاولون الغش والتهاون في اداء الواجبات الدراسية المكلفين بها ، مشاركا للطلبة في النشاطات اللاصفية والاجتماعية والترفيهية ، متوسعا في اعطاء المعلومات الاضافية للطلبة وغير مقتصرا على الكتب المنهجية المقررة فقط ، حاثا للطلبة على استخدام المصادر الخارجية ومصادر المعلومات والاتصالات الحديثة للاستزادة من المعلومات ، مثقفا وواسع الاطلاع في مختلف التخصصات ، شعوره عالي بالمسؤولية الوطنية والدينية ، ذو شخصية قوية ، قيما في سلوكه الاجتماعي مع الاخرين ولاتوجد لديه هفوات اخلاقية ، صوته واضحا ومسموعا لجميع الطلبة وذو نبرات متغيرة بين فترة واخرى لشد انتباه الطلبة للمادة الدراسية اثناء المحاضرة ، متميزا بضبط النفس والتحكم بدوافعه وعواطفه في مختلف الظروف داخل المحاضرة ، انيقا في مظهره وملبسه وعدم المغالاة غير المبررة فيها ، تعامله مرحا مع الطلبة مقرونا بالاحترام من قبل الجميع ، مدافعا عن الحق دائما مهما كانت الظروف والملابسات ، سريع البديهية ولبقا مع الاخرين ، ولايتأخر في تصحيح الاوراق الامتحانية ويسلمه للطلبة بعد وقت قصير من الامتحان ، اضافة الى العديد من الصفات الاخرى التي تتناسب مع متطلبات المواقف التربوية المختلفة والمتغيرة .

 

أ.د.موفق الحسناوي


التعليقات

الاسم: فرح
التاريخ: 09/12/2013 17:17:29
جزيل الشكر للجميع...أفيدوني ياذوي الخبره فأن الطلبه لماذا تبذل جهودها للنجاح وهو مضمون بكل الاحوال ياأخوتي ياصاحبين القرار ثلاث ادوار قرار 10 درجات مساعدات مفرطه مابقت دبلوماسيه لنتكلم بواقعيه الزمن لم يتغير فالظروف كانت ايضاً اسوء حال والفقر والعوز لكنه جيل ملتزم وافضل بكثير من هذه الاجيال انضباط وادب واداء الواجبات والان المدرس يكمل الدرس بالحسرات من سيئ الى أسوء؟؟؟؟؟؟؟؟اعتقد لست انا فقط من يعاني أنا لله وانا اليه راجعون

الاسم: ليلى المغربية
التاريخ: 24/07/2013 00:18:38
السلام عليكم
موضوع المقال :صفات المدرس الناجح...
انا اتساءل دكتور :كيف ينجح من توفرت فيه الصفات التي ذكرت.ويجد التجاوب معه في الدرس قليلا رغم المجهود الجبار من المدرس...نجد الامبالاة بالتعلم وكان الطالب صار مرغما على المجيء الى المؤسسة التعليمية؟؟؟؟؟
اضافة الى تدليل الدولة للتلاميذ_ توفر الدولة كافة متطلبات الحياة للتلاميذ_ في نظري لم يعد التلميذ يشعر بقيمة العلم ولا يضحي بشيء ليتلذذ بمواد التعلم.وتاتي الدولة وتصدر قراراتها بنجاح الجميع شاء المدرس ام ابى؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاسم: احمد كاظم
التاريخ: 12/06/2013 22:47:38
شكرا جزيلا للا ستاذ الفاضل .معلومات تستحق الثناء ودقيقة وعلمية.

الاسم: زياد الصوفي
التاريخ: 12/10/2012 19:01:36
شكرا جزيلا على هذا الموضوع المهم في المجتمع العراقي لكي نرتفع بالتعليم الى الاعلى الى الفمم نرجوا الانتباه كذاللك الى اهميه الزام الطالب بالزي الموحد لكي تتساوى الطبقات الطلابيه في المدرسه وشكرا

الاسم: عدنان محمد
التاريخ: 06/04/2011 00:16:41
المدرسين والمعلمين بحاجة الى بذل الكثير والكثير من الجهد والعطاء في سبيل انجاح العملية التربوية . وخاصة في البلاد العربية وانا بصفتي كطالب علم في هذا المجال ارجو منكم بارسال المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع وخاصة صفات المدرس الناجح ودوره ضمن الفلسفة التربوية الحديثة. مع جزيل الشكر

الاسم: عبير
التاريخ: 18/10/2009 10:57:57
شكرا جزيلا .. موضوع يستحق الثناء .. وتحياتي لحضرة البرفسورالدكتور موفق الحسناوي

الاسم: فايز البهجورى
التاريخ: 29/06/2009 05:05:16
تحـــية إلى المعـلـم
الشمعة التى تحترق لتنير الطريق للآخرين
للشاعر فـايز البهجــورى

كَرِّمُوُه .. فهو أولى أن يُكــــَرَّمٌ عَظَّموهُ .. فهو أحرى أن يُعظَّـمْ
أو ليس المدح والتقدير أولـــى بالذى - بالجهد – قد ربىِّ وعّـَـلمْ
كرموا اليوم عظيمًا فى وفـــاءٍ قد دعــاه النُبـــل ألا يتكلـــــــَّمْ

هل رأيتم مثله فى القوم شخصاً وهو مَنْ ضحَّى بما ضحَّى وقدَّمْ
ينسج التاريــخ من أمجاد شعبٍ يصنع الأبطالَ كَىْ ما تتقـــــدَّ مْ
يرشد الأبنــــاء فى كل مجـــالٍ كأب يُمْسِكُ مَنْ يصعد سُلَّـــــمْ
ينفق الساعات (فى التحضير) ليلاً دون أن تلقاه فى الصبح تظًّلـمْ
ومع الأطفال يمضى فى حنــوًّ مرشداً للطفل كى لا يتـــــأزَّمْ
ومع الصبية يحيا فى هـــــدوءٍ يدفع الأجيـــال حتى تتعلَّــــــمْ
ومع الطلاب يمضى كرفيـــقٍ فى طريق المجد يُهْدِى من تَعَلَّـمْ

أو ليسَ الحق يقضى يا رفاقى أن نؤدى ما علينا قــد تحـــتّــَمْ
فلنـرد اليوم بعضاً من جمـــيلٍ لكريم .. سبـق القـــومَ وأكــرمْ

الاسم: أ.د.موفق الحسناوي
التاريخ: 29/06/2009 04:41:26
الاستاذ العزيز فايز البهجوري المحترم
السلام عليكم اشكر لكم رأيكم الكريم في مقالتي المتواضعة واتمنى ان يستمر تواصلنا وارجو من سيادتكم ان كان بالامكان ارسال كتابكم المذكور لي لزيادة الفائدة وبارك الله في جهودكم في هذا المجال فأنتم استاذا كبيرا لنا مع اعتزازي

الاسم: فايز البهجورى
التاريخ: 27/06/2009 18:21:34
الأستاذ الدكتور موفق الحسناوى
ان الجهد الذى قمت به يستحق الشكر والتقدير
ولكن معظم المدرسين لا يقرأؤن بالقدر الكافى لتطوير أنفسهم وثقافتهم
وأن معظمهم يمارسون التدريس كمهنة وليس كرسالة وهواية .
وأذكر أثناء عملى كناظر مدرسة أن مدرسا للغة العربية قدم لى طلبا من صفحتين به 3 أخطاء نحوية
وأذكر أثناء عملى بالتوجيه أن مدرسا قال لتلاميذه وهو يشرح اختبار ستـانفورد - بنييه للذكاء أن ستانفورد هو اسم الباحث . وهو فى الواقع اسم الجامعة التى تم فيها تطوير الاختبار
وفقك الله يادكتور موفق
فايـز البهجــورى
موجه أول الفلسفة
ومؤلف كتاب ( المدرس الناجح : شخصيته ومواقفه)
وحاليا
عضو الاتحاد الدولى للصحفيين
وعضو مجلس ادارة صحيفة الحرية بنيويورك

الاسم: فايز البهجورى
التاريخ: 15/06/2009 00:40:19
انا أول من كتب فى هذا الموضوع ولى فيه كتاب باسم "المدرس الناجح : شخصيته ومواقفه " من 186 صفحة وقد طبعت منه 3 طبعات فى القاهرة . وهو موجود أيضا فى فهرس مكتبات جامعة الملك سعود بالسعودية لمن يريد الرجوع اليه.
وتحت الطبع أيضا كتابين :
الناظر الناجح :ثخصيته ومواقفه
والموجه الناجح : شخصيته وممواقفه
واخيرا تحياتى لمقدمى البرنامج .
فايز البهجورى

الاسم: أ.د.موفق الحسناوي
التاريخ: 10/06/2009 06:05:35
الاستاذة الفاضلة مي المحترمة
السلام عليكم اشكرك كثيرا على ردك الرائع واذا احببت التواصل معي حول هذا الموضوع فانا عندي بحوث حوله فاهلا وسهلا بك سواء من خلال الايميل او مركز النور او الشات على نفس الايميل مع اعتزازي

الاسم: أ/ مي الخالدي
التاريخ: 09/06/2009 22:13:21
الله يعطيك العافية ويبارك لك بعلمك
بس اتمنى التفصيل اكثر والافادة من علمك وفقك الله لمى يحب ويرض
مع خالص الشكر والتقدير

الاسم: البروفسور الدكتور موفق عبدالعزيز الحسناوي
التاريخ: 27/04/2009 22:21:07
شكرا لك واتمنى التعرف عليك لنتبادل الافكار التربوية

الاسم: christena kamal
التاريخ: 27/04/2009 11:10:57
هذا الموضوع في قمة الروعة و الدبلوماسية التربوية و انا اقول ذلك من منظور اني سوف ابقي تلربوية مستقبلية




5000