.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العملية السياسية في العراق بين المحاصصة ووجوب التوازن

د. كمال الدين القاسم

ونحن نقترب من انتخابات مجالس المحافظات وكذلك الانتخابات التشريعية والتي توصل اولئك الذين يطمحون ... لا نقول يطمعون .. بحصد المقاعد البرلمانيه لزيادة التمثيل في السلطه وسلة الحقائب الوزاريه . 

اقول ونحن نقترب من هذا يرى المطلع على الساحه السياسيه العراقيه حراك سياسي تحركه رياح اكثر قوة كما نلمس تعدد اللقاءات وكذلك محاولة التوافق ولو على ابسط المشتركات من اجل التواصل والاتفاق على تكوين مكونات سياسيه قديمة جديده وذهبوا الى فكرة وجوب الاجتماع فيما يسمى ( بالجبهة ) لكن الجانب الاخر والذي ضمن المعادله السياسية وضمن هذه الاستخدامات ادرك ان هناك شيء ما يهدد موقعه مما دفعه الى سدل الستار السياسي والايدلوجي على الكثير من المفترقات واخذ هو الاخر يتجمع داخل البرلمان والسلطه . 

 فتلك الكتل والمكونات والاحزاب السياسيه دقت ناقوس الخطر وهذا ما نراه ونلمسه بأن عدو الامس سياسيا اصبح صديق حميم وكثرة اللقاءات والتصريحات وعندما غضب الاحتلال على احدى هذه المكونات والتيارات غضبوا عليه وهذا ساريا في مجمل تصريحاتهم في هذه الفترة الزمنيه واخذت مكونات المحاصصه داخل المعادله السياسيه التي تحكم العراق بكل اطيافها هي الاخرى تذهب مذهب تلك الشخصيات والكتل السياسيه التي همشت في الدعوة الى التجمع والتألف والائتلاف ليس هذا فقط وانما الاتصال والدخول والخروج السياسي الى العراق اصبح واضحا لشخصيات كثيره منها تعول على فوز الديمقراطيين واخرى تعول على الدور العربي والثالثه تعول على الدور الاقليمي وهكذا دواليك .  

نحن نرى هذا الحراك اذا لم يتمخض عن ولادة مكون سياسي يكون قادرا على احداث عملية التوازن في المعادلة السياسيه العراقيه ويكون قادر على القرار الذي يؤثر على القرار فأن جميع هذه الجهود تكون غير مجديه .

ان السياسه علم يؤكد على التقنيه والفن الممكن والمحاكاة والمماحكات كما يؤكد على التكتيك تتغير ماهيته حسب تغير الاعتبارات والمعايير الموضوعيه وتؤكد نظرياته الحديثه بأنه العلم الذي يدرس الحراك السياسي .. والاجتماعي  .. والاقتصادي .. على ما هو عليه على الارض دراسه متماسكه ويخرج بأستنتاجات موضوعيه تكون قادره على اصدار القرار كما يؤكد على الدراسات المقارنه ياخذ في نظر الاعتبار تباين المجتمعات حسب الممارسه  ..والتطبيع .. والتوجه .. والاعراف .. والتقاليد.. والتاريخ .. ليبتعد بها عن الصراع الدراماتيكي او صراع الظواهر كما حدث في العراق واعطى معلومه للشعب العراقي مفادها ان حكم الثيولوجيه يهدد البنية التحتية الاجتماعية  .. والثقافية .. والدينية .. كما تأكد لهذا الشعب بضرورة وجوب رئاسه تكون قوية ومقتدره ومقبوله اجندتها العدل والمساواة وتكافؤ الفرص للجميع .  

نعود لنقول ان علم السياسه يؤكد بأن جميع هذا الحراك اذا لم يكن قادرا على خلق جبهة سياسيه او اي مسمى سياسي قادر على التأثير وتوجيه المسرح السياسي ويملك القرار بالقدرة على تعبئة الرأي العام وتكون له مصداقيه حقيقيه فأن جميع هذه الجهود ستذهب ادراج الرياح .

وهنا نقول لهذه الولادات الجديده على الساحه العراقيه ان تدرك تداعيات المرحلة السابقه .. ان تعلم جيدا ان القرار الاول والاخير للاحتلال ولكنه سيكون هذه المره بتوازن ما بين 70 بالمئه 90 بالمئه وقد تهبط نسبة 70 بالمئه فيما اذا حقق الديمقراطيون الفوز على الجمهوريين في الانتخابات الامريكية لا لان الاستراتيجية الامريكيه تتغير بتغير المتربع على عرش البيت الاسود لا ابدا فهذا واحد ولكن هذا المتغير لا بد منه لاعطاء دلائل ورسائل للعالم بأن هناك شيء قد تغير بمجيء الديمقراطيين فقد تزل النسبة الى 60 بالمئه او 50 بالمئه وابدا لا تقل عن ذلك في الوقت الحاضر

لا يتصور القارىء الكريم بأني اؤكد على وجوب مراعاة هذه الاجنده وما على المكون الجديد الا التوافق مع مشروع الاحتلال لا ابدا فهناك ايضا اتجاه معاكس تؤكد عليه تجارب العالم بأن الاحتلال يحترم القوة يحترم المقاومه لذلك نرى اليوم الاتصالات على قدم وساق بين المحتل وبين من يرفضه تماما ذاك ان المحتل لا يأخذ هذا وذاك بنظر الاعتبار ابدا وانما مصالحه  الاستراتيجيه . في الاولوية ومن يحافظ عليها ومن يقدمها له تكون له صناديق الاقتراع . 

من هذا نفهم ان على المكون الجديد ان يكون قادرا على احداث اولا التوازن السياسي ثم احتواء الانسان في العراق ، الانسان في العراق اليوم يبحث عن الامن والطمأنينة وعن تأمين وضعه المعاشي .. والاجتماعي .. والصحي .. يبحث عن العدالة والمساواة . يبعث رسائل همسية تهمس في الاذان تقول بصمت ( نريد حقوقنا ) حيث منعت حتى التظاهرات او اشكال التعبير الاخرى . 

الانسان في العراق همش وشرد وهجر وسحق وحرم حتى من ادميته بعد ما صادروا كل حقوقه الطبيعيه التي منحها له القانون الطبيعي والشرائع السماوية والوضعيه .

على المكون الجديد ان يدرك كما اعتقد كل ذلك بتوازن واتزان واقتدار ويحدد موقفه من الديمقراطيه الانتقالية منها والموحده فلكل منها ثوابت ومفردات .   

ان السعي الحثيث اليوم في العراق الى التخندق السياسي ظاهرة يدركها الجميع غير ان القليل منهم يدرك بنيوية هذا التخندق وماهيته واستحضار مستلزماته الفعلية وهذه اشكالية سيقع فيها الكثير وتذهب الجهود سدى كذلك الاموال نعم هناك وحدة في الهدف واشكالية في البرنامج والمشروع والرؤى فهذا يعول على العشائر وذاك على التكنوقراط واخر على مؤسسات المجتمع المدني وطرف لا يراهن الا على الدين واخر على المحيط العربي وذاك على القرار الدولي وما يجري ما وراء الكواليس في الغرف المغلقه .  

في البنتاغون وغرف المخابرات الامريكية والاستخبارات وهم يعلمون ان الحل عراقي داخلي مهما حاولوا وفي نفس الوقت يعلمون ان لا نزاهة للانتخابات . 

ما عاد حصان طرواده رهانا كما كان وما عاد للشعر القريض والمنثور وقعه فقد احتلت (الحسجه العراقيه) مكانا سياسيا لها واذا كانت المناورات العسكريه تبعث اكثر من رسالة فأن المناورات السياسيه في العراق اصبح لها مؤسسة بريديه . 

من اجل هذا ومما استعرض نؤكد وننصح المكونات الجديدة ان تضع نصب عينها حقوق المواطنه في العراق وان تعمل جاهدا ليشعر العراقي بأنه يعيش في وطنه ويتمتع بخيراته وان الجميع شركاء في هذا الوطن وكما عليه واجبات له حقوق .   

كما اننا نرى انه بالامكان بناء الدولة ومؤسساتها اذا ما اخلصنا النيه وتركنا الانوية بلا محاصصة ولا محسوبيه وان يعلم الوزير بأنه عراقي لا من حزب فلان او علان اذا استطعنا ان ننتقل بالمواطن بالحس المحسوس وضمن العمل الجاد المخلص فاننا سنذهب به الى المواطنه والولاء الوطني واننا نقول للذين يقولون لا يمكن بناء الدولة ولا يمكن للنضال السياسي الوطني ان يخلق قوة سياسيه ومؤسساتيه في ظل الاحتلال ، بانهم يراهنون على ارادة الشعوب .   

ان للشعب ارادة اذا ما استمر تحجيمه وضغطها فأنها ستنفجر يوما ما وهذا ما يدركه الاحتلال ولا نذهب الى تجارب العالم فلدينا تجربه في العراق فلقد اقمنا دولة العراق في ظل الاحتلال والانتداب البريطاني واستطاعت القدرات السياسية ان تحصل على استقلال العراق ووحدة اراضيه لذلك نشير الى احتمالية ترى بأن الخلل وتعثر المسيرة السياسيه الوطنيه الجماهيريه يكمن فينا فأذا ما وجد جناح سياسي واخر مقاوم حتى ولو بالقلم والثقافه ووحد خطابنا واصبحنا يدا واحدة سوف يحتار بنا عدونا ونحن ندرك ان لا غالب ولا مغلوب في الصراع السياسي الداخلي كما ندرك ان تقسيم العراق ضعفا للعراق ومن يعمل على تفكك هذا الوطن سيندم والندم سم الحياة فان جميع الدلائل توكد بان العراق ارضا واحدة ونسيجيا قيميا حضاريا ثقافيا واحدا لا يمكن لاحد تمزيقه ابدا هذا يدركه من يقرا التاريخ قراءة موضوعية .          

نحن مقبلون بعد انتخابات مجالس المحافظات الى انتخابات برلمانيه وها قد امتلىء العراق في دواوينه السياسية والسرياليه والدوغماتيه بالقيل والقال والمراهنات والصعود والنزول وهذا امرا نعتبره نذير شؤم يبتعد عن الثوابت الوطنيه كما اننا نرى في العراق حراكا سياسيا متسعا ومؤتمرات لبذخ الاموال والطعام وهناك من يعيش تحت خط الفقر لذلك نقول ان الاراده السياسيه التي تبتعد حقا عن ارادة هذا الشعب ستصاب بفايروس ولن تعمر طويلا رغم اننا نعرف ان الكثير منهم قد استعد لهذا اليوم وخرجت الاموال من العراق الى بنوك خارجية وتأسست الشركات هنا وهناك بأموال سياسيه غير انا نقول لهم اتقوا الله في هذا الشعب المسكين ونقول للشرفاء المهمشين تنازلوا واتحدوا دون التأكيد على المسمى والموقع فأن الشعب العراقي ينتظر ولادة سياسيه من اولاده وبناته النجباء واذا سلمنا ان التزوير في الانتخابات البرلمانيه القادمه لا يتعدى 25 بالمئه فانكم ستحصدون مقاعد تمثلون فيها الشعب وستكونون سلطته التشريعيه .  

 

د. كمال الدين القاسم


التعليقات




5000