..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العربي... بين الثقافة والبداوة

طارق الخزاعي

أنهاهلوسة مثقف....سامحوني 

نظرة سريعه على خارطة الأمه العربيه من المحيط الأطلسي حتى الخليج العربي  يكاد المرء يبصر بعين مجردة وعقل غير متحيز

 قرون عديدة أنقطعنا عن حضارة ألأجداد العظام وأصبحنا مجرد مجاميع بشريه , سكن البعض البادية والأخر الجبل والتالي المدن,

وربما جمعتهم عادات وتقاليد أو دين , ولاشك أن أجدادنا القريبين منهم من عمل فلاحا أو أجيرا أوجنديا أو مرتزقا للمحتلين أو قاطع

طريق لاأخوته في الدين, ثم يصلي طالبا المغفرة أو يسعى لغزو قوافل الحج ويسلب من الحجاج الفقراء أموالهم او من المسافرين

أمتعتهم دون خجل ,وحين تخلصنا من المحتل المسلم الذي أغتصب أموالنا وأعراضنا واراضينا ونحن ندعوا له بالنجاح والفلاح ضد

الأعداء الكفرة لكن الله خذلنا وهزم المحتل المسلم بعلم ومعرفة الكفار الجدد الذين استولوا علي أراضينا من المحيط للخليج ثم وضعوا

لنا نظام يقوم علي الحرية لا الأستبداد كما عهدناه في زمن الأتراك ومن فضائل هذا المستعمر الغاشم...المطابع والكتب وفتح الجامعات

والمدارس وأرسال البعثات ومن هنا بدأت اليقظه الفكريه القوميه والأسلاميه لكننا فقدنا فلسطين والأسكندرونه والأحوازبفعل الجهل

والأميه والذي زاد الطين بله ظهور قادة ومنظريين فكريين , قوميين ومسلميين وعلما نيين تخرجوا من جامعات أوربيه لكنهم دون وعي

 مسبق بمجتمعاتهم والصراعات التي تدور بين العلم والدين فقلدوا بغباء دعوات القادة والمنظريين في أفكارهم وتوجهاتهم وخاصى في    

أوربا بعد النهضة الصناعيه دون أن يفهموا أن أوربا شعبا وبلدان هي غير العرب وأن مايصلح هناك يكون خراب هنا في الشرق

فاأنشأوا أحزاب وجمعيات أتخذت الطابع الديني والمذهبي أوالعقائدي منهجا وهدفا مؤمنين أن الحق أو السماء معهم حتى النهايه

فتناحرت الأحزاب وسكبت الدماء البريئه وظهرت الحروب ومشاكل الحدود بعد طرد المحتل أو هو من فضل الخروج وأزدادت الدول

العربيه بالظهور بدل من أن تندمج في دوله واحده حسبما دعى اليه القران ورسوله والمؤمنين , وظهرت ببدايه أواسط القرن التاسع

عشر وبدايه القرن العشرين طبقات من المثقفين في كل بلدان الوطن العربي يرطنون بلغات فرنسيه أو أنكليزيه ويرتدون أحلي

الملابس ويتعطرون بأفخر العطور الأجنبيه واغلبهم من اصل برجوازي أو غني ,أرسلوا بواسطه عوائلهم لاأفخر الجامعات الأوربيه

منهم من حصل علي العلم ومنهم من حصل علي اللهوا لكن معه شهادة كبرى وتم تعينه وهنا بدا الخراب الوطني بعد خراب المحتل.

جلبوا لنا ماأجتروه من الغرب وليس مافهموه في القبه الجامعيه ...تأثر بعضهم بالثورة الفرنسيه ومفاهيمها والاخرون بغاريبالدي

الأيطالي ووحدته وأخرون بهتلر أو موسوليني أوتشرشل...أجتروا علينا الكثير من الصراعات الفكريه والمذهبيه والعلمانيه وظهرت

موجة الألحاد بعد نظريه داروين المعروفه بأن اصل الأنسان من القرود!! دون أن يفهموا أن التطور الحضاري لآي مجتمع بشري

لايأتي من التقليد بل من بناء الأنسان أولا كونه أعلى قيمه في المجتمع وكونه الأساس فقد هزء بعض المثقفين العرب الذين أتخذوا

من السياسه منبرا وهدفا لتحقيق طموحاتهم المريضه لالبناء مجتمعاتهم من الفقراء والكسبه والعمال فأرتبطوا بعلاقات مشبوهه وغير

قائمه علي أرضيه ثقافيه او فكريه مشتركه من الضباط والقاده العسكريين للآطاحة بأنظمه دستوريه لينشأوا دولتهم العقائديه قكثرت

الأنقلابات العسكريه التي دمرتهم ودمرت شعوبهم وبلدانهم وأخرت مسيرة التطور الحضاري في مجتمع تسوده الأميه بشكل مخيف

ليقع فريسه لحكام جهلة ولاأبناء شوارع تربوا في الثكنات العسكريه .!!!

أن المصلحين الكبار الذين بذلوا حياتهم في سبيل رفع المستوى الثقافي والحضاري للشعوب العربيه فشلوا فشلا ذريعا أمام التيار

الأسلامي السلفي الذين هو من بقايا  عقليه العثمانيين أصحاب فكرة الخلافه الأسلاميه هذا الحلم الرومانسي الذي يدغدغون به مشاعر

قصار العقل من المسلمين الذين كان أئمتهم من العرب يدعون للبقاء وزيادة الثروة للحاكم العثماني وزيادة الفقر والتعاسه للفقير المسلم

لقد انصهر المثقف العربي ضمن جولة الطبالين للآنظمه الفاسده وللحكام الجهله لينظموا تحت أحزاب وتجمعات ليفتعلوا صراعات

فكريه بدل أن يتوحدوا في الحوار والمنطق ومن المضحك أن تجد منظمات من المفروض أن تنحاز لشعبها المسلوب حريته وكرامتها

تراها تنحاز لحاكم قاتل ومضطهد لشعبه واولهم اصحاب الفكر والثقافه, لقد أذكى مثقفنا العربي الحروب بين الشعوب العربيه وشجع

الحدود وزرع الفتنه بين الشعب الواحد, بل وساهم في خداع الناس في كل الظروف وهانحن نبصر الأعلام العربي المتخلف في كل

شئ والعدو الأول لمنطق اسمه الصدق.!! دون أن يعي أنه قائد جماهيري مختلف كونه مثقف وحامل رسالة انسانيه دون وعي  كبير

بالألتزام الحرفي والأخلاقي لمهنته كون الألتزام يشكل عقيده واعيه للحياة وخارطه دليل للآنسان وسلاح شجاع ضد الخطأ المكشوف .

لقد لعب المثقف الحزبي في الأحزاب السياسيه العربيه أدوار قذرة في خداع الشعوب منذ أن تخلصنا من الأحتلال العسكري ليحل بعده

الأحتلال الثقافي والأقتصادي فقد أرتدي المثقف الجلباب العربي ليخدعنا مافي داخله من تخلف وأميه وحقد وأنانيه وتجلى ذلك في  كل

النخب السياسيه في البرلمانات العربيه والقياديه الحزبيه لحد ان بعضهم لايخجل ان يعلن انه عميل للدوله الفلانيه أو أنه استلم رواتب

من السفارة الفلانيه أو حتى من المخابرات الأمريكيه وانا اعرف أن قاد ة وثوار عرب كانوا معارضين واصبحوا حكام كانوا

يستلمون رواتب شهريه من سفارات أجنبيه ليشتموها عند استلام السلطه وشأنهم هذا لايقل تخلفا ونجاسه عن اللأجئ المسلم الذي

يشتم الحكومه الأوربيه  الصليبيه لأنها ملحده تمنحه الطعام والمأوى والصحه والتعليم المجانيين!!!!

أن مثقفينا يحملون في أعماقهم الأزدواجيه المطلقه لالشخصيتين مركبتين بل ألى اكثر منهما بكثير وهم يبررون هذه الأزدواجيه

بالواقع الحقيقي المعاش وينكرون عمليه الصدق لأنها لاتجلب لهم سوى الصداع والمشاكل الكثيرة ,فهم يمارسون المجاملات الكثيرة

علي حساب القيم والمشاعر فترى الناقد المثقف يدجل ويطبل لصديق فاشل في حرفة الأدب والشعر والمسرح ونجد كاتب يطلب من

كاتب ان يكتب عنه وهناك العديد من الممارسات الغير أخلاقيه لمثقفنا التي تتجاوز سرقته لنص شعري أو أدبي أو لفكرة ما ,ناهيك عن

سرقته للكتاب من مكتبه عامة أو خاصه بلا خجل ولا خلق !! وقد حدث لكاتب هذه السطور أن تعرض لسرقة يعرفها كل الفنانيين و

الكتاب والمبدعيين في الأردن حين تمت سرقة مسرحية....جدارا تشرق من جديد...ليوضع عليهاأسم وزير الثقافه ودكتور تشكيلي

وهي مسجله بأسمي بالرقم /م أ/1/342في 17/3/1997 في دائرة المكتبه الوطنيه الأردنيه التابعه لوزارة الثقافه ولتترجم للأنكليزيه

دون أن أقبض علي أي دينار أردني  وفي دار للثقافه مستغليين كوني هاربا من نظام دكتاتوري وبلا اقامه رسميه !!!

أن الثقافه هي مبدأ وأخلاق ومعرفه وابداع ونشاط فكري للخلق والأبداع والمساهمة في تجديد وصنع الحياة لعالم في عالم أفضل .

وليست الثقافه أن تسرق من هذا وذاك نتاجه الخلاق أو تبني مدن جديده وعمارات شاهقه لآأنسان يعيش في القرون الوسطى أو في

العصر الجاهلي أو تضحك علي ذقون الناس بالكذب او تخدع اخرون بالتزييف  مستغلا الدين أو الدوله او المنصب أو الجريدة او

المجله لتمرر علي الناس أكاذيب أنيه يكشفها الغد القريب , فممارسة السلطه شئ يبعث علي الفساد الروحي والأخلاقي في أن واحد

وهي بلا شك تتطلب قدرة عاليه في الذكاء .

أن المثقف هو انسان قبل كل شئ لذا فأنه يخطأ أحيانا في الأدراك الحسي أو في الأستدلال العقلي ولكن لايتراجع أو يصمت في عمليه

تصحيح أخطائه أن وجدت فنحن لانريد من المثقف أن يكون فيلسوفا بقدر مانريد منه أن يكون صادقا في الموقف الذي يتطلب أن يقول

لا, في موضع النعم وأن يكون أمينا في النقل أو الأستعارة أو النقد أو التشخيص , نقي الضمير وحسن السلوك , والشئ الذي يجعل

المثقف الأوربي مختلف عن العربي هو صدقه وشكه وكونه دائما يختار المعارضة الحقه للصالح العام حتى وأن تعارضت مع

مصالحه الخاصه !!!.هناك منافسه وليس هناك غيره ...هناك كفاءة وليس هناك حسد, هناك أحترام وليس هناك قلة أدب,هناك علم

وليس تعصب , لايصرعه مديح أو اطراء مزيف ونادرا مايرتشي لأن الرشوة تعتبر نقصا في الخلق .!!

لقد لعب المثقفون العرب دورا تخريبيا في الوعي العربي وساهموا بعناد في خلق جيل يجد في السلب والنهب وذبح البشر بطولة

وشهادة ومنحوا بذلك قوى الظلام من ان تتسيد تارة باسم الدين وتارة باسم الجهاد لأن هولاء المثقفين العرب تساقطوا في أحضان

الحكام أو أنزوا بعد أول ضربه من نظام دكتاتوري غاشم أو ملاحقة شرسه أو سجن قاس , فكم من مثقف بارك و كتب وانشد

ونشر الزيف في الصحف ودبلج المقالات للقائد الضرورة الذي سيوحد العرب المهزومين في أمة واحدة !!

المشكلة التي نعانيها كعرب مثقفين أو متعلمين هو أننا نجيد التهم والشتائم بدل الحواروأن نتهرب من المسؤوليه حين وقوعها دون

التفكير في حل منطقي وأن نلجأ للتبرير دون المواجهه الشجاعه وبذلك نفقد الهوية التي نتبجح بها أمام الأخريين , فكم من مثقف

أبصر أمام عينيه الخطأ ولم يصلحه وكم مثقف عربي أبصر خيرة رجال الفكر والفن والأدب يعتقلون ولم يرفع قبضته أحتجاجا

بفعل الخوف من سوط السلطان .بل وساهم المثقف العربي في أضطهاد المرأة سواء في البيت أو العمل أوالبرلمان ونظرة سريعه

للبرلمانات العربيه الكارتونبه الهزيله يجد العجب لأن عقدة الأنا ترافقه اينما حل, ورب سائل يقول أن الفرص الخلاقه لم تتاح لمثقفنا

العربي في أن يبدع ويوحد الجهد مع الأخريين ليكون فعالا ومنتجا بسبب كفاحه من أجل لقمة العيش وبناء الأسرة وربما يكون لهذا

الرأى نوع من الصحه ولكن هذا لايمنعه من المشاركه في أي نشاط انساني بدلا من أن يكون هامشيا في الحياة والأ مانفع كونه مثقف

في مجتمع يتطلب تفعيل قدراته لينهض به نحو التقدم , والذي يقرأ لبعض مثقفينا ومنهم من حصل على شهادات عليا وهم يتغنون

بالماضي القديم بزهو فارغ وكلمات متكررة فجة وبأسلوب أنشائي مراهق الفكر وسمج العبارة يحس أن تقافتنا المعاصرة هشة

وعصرت من بقايا زيت الثقافه الغربيه بالذات ,فالتغزل بالماضي هو افلاس الحاضر ومن المضحك المبكى,أننا كل عام نرشح عاصمة

عربيه للثقافه وكأننا في مزاد سياحي نروج لهذه العاصمة أو تلك والتي لاتحوي علي اية ثقافة أطلاقا سوى ثقافة المدح والفخروالعنف

ولو أجرينا استبيان محايد علي مايشتريه ابناء تلك العاصمة من كتب للثقافه ومايشتروه من مشروبات روحيه لفزعنا للرقم العالي

الذي يجانب المشروبات الروحيه !!!

أما عن المهرجانات التي تقام وطريقه توزيع الجوائز للأبداع الثقافي ,فتدعوا للسخرية لأن المنظميين لمثل هذه المهرجانات يملكون

قوائم بأسماء المهرجيين من أدعياء الثقافه ومداحي السلطان لذا فأن من مثقفينا ومبدعينا الرائعيين حقا ,أدونيس , سعدي يوسف ,

وقبلهما بلند الحيدري ونجيب محفوظ وسعدالله ونوس وغيرهم يرفضون المشاركة في هكذا مهرجانات أحتراما للذات وللثقافه .

والمشكله أن المثقف العربي أن أضطهد في بلده فأنه سيواجه اضطهاد أخر في بلد شقيق ومن نفس شلة المثقفيين أنفسهم ,لذا فأنه لايجد

مناخ للأبداع في اي دولة عربيه لأن مصادرة الحريات الفكريه والشخصيه هو ماتعلمنا عليه في المجتمع الأقطاعي والعشائري والديني

وماساد ايضا من تعسف واضطهاد وأغتيال في المجتمعات التي يغلب عليها النظام الواحد أو حكم الحزب الواحد ,فكم من مبدع حورب

وابعد لاعن وطنه فحسب بل وفرقوه عن زوجه بحجج تافهه ليصادروا حريته المقدسه ليقول مايؤمن به وألا ماذا يعني أن يقُدُم كاتب

مسرحي وشاعر وناقد ومخرج وممثلين لاأعلى محكمة ثوريه في دولة تدين بالعلمانية منهجا وطريقا ويقودها حزب قومي متنور

ويعاملون كأنهم مخربيين وقتله عبر مادة قانونيه تصل للأعدام .!!! وكيف سنبني مثقفا عربيا يكون له الصوت المسموع والحس

الحضاري مع أخر ثورة في المعلومات التكنولوجيه وهو اسير أنظمة قمعيه تطارده في كل ليل وصباح وهو لايحمل ألا كلام من نور

كيف لهذا الكائن الجميل الذي يغرد تارة في قفص ومرة في صحراء الاروح وأخرى في وحل الحياة أن يتخلص من الموروث البدوي

والديني ليدخل طريق النور عبر المعلومات المتمثلة باستخدام التكنوولوجيا ليطور ذاته ومجتمعه بعيدا عن نظام المعتقدات والقيم

المريضه التي ورثناها بجهل رهيب علي مر الزمن القاسي دون أن نتراجع في المسير بحجة أن الغرب يخدعنا في العلوم والمكتشفات

ليسلب منا الروح والدبن وتلك لعمري أفة الجهل وخراب الروح ذاتها .!!

أن الثقافه هي نتاج أنساني لصنع الأنسان والمجتمع وهي ألتزام واع للسير في طريق الأشواك لتحقيق هدف سام وراق يغير ويهدم

ويبني وليست هي مجموعه معلومات أنسكلوبيديا متراكمة نرددها في كل لقاء أو أجتماع لنوهم انفسنا أننا مثقفين ,فالعولمة قادمة رغم

أنوفنا والعالم لايعرف من ثقافتنا الأ الرقص الشرقي المنبعث من كل عاصمة عربيه للثقافه ليصل الى الصين واليابان كونه تراث وأرث

ثقافي مع أحترامي لهذا الفن الرائع ...والعالم لايعرف شئ من ثقافتنا المعاصرة ويجهل كل نتاج ثقافي حديث الأ للقلة التي لاتتعدى

أصابع اليد , أن العالم الحر والمتطور بني علي ثقافة ابنائه والمثقف هو الذي منح العالم والمكتشف قوة الخيال والأيمان وهاهي الصين

العظيمة قامت علي فكر وثقافة رجل واحد لتشيد وطن وتبني الأنسان وتنافس أقوى الدول المحتله في الصناعة الثقيلة والزراعه وما

أقامة الدورة الأولمبيه بعد اشهر في بكين ألا تأكيد حي لما تفعله الثقافه في الشعوب الفقيرة والصين تحررت من الأحتلال والأقطاع

قبل عشر سنوات من تحرير العراق وهي فترة لاتقاس أطلاقا في منطق وزمان التاريخ علما بأن العراق كان يجمع من المثقفين أكثر مما

كانوا في الصين أنذاك  !!!

أمل أن لانتعاطى الثقافة كأفيون أو قات في حياتنا الخاصه والعامة أو نجعله مكملا للكماليات الأستهلاكية بدلا من أن نستخدمه كموقد

ودواء ونور ونبع ماء وخبز يومي لرجل الشارع والطالب في الجامعه والمرأة في البيت والمصنع والمدرسه ولتكن مشاعة للجميع

وبالمجان.....فالثقافة في الغرب تبدأ مع الطفل وهو في السادسه وتنمى معه في البيت والمدرسة والجامعه والعمل .

عزائي أن أسمع اصوات ثقافيه عربيه نسائيه أم رجاليه لها صداها في الغرب والشرق وهاهي تتنامى لسمعي من بعيد وأنا مؤمن بها

لتجدد في الوعي ولتكنس كل تخلف رهيب يجتاح افكارنا النقيه لنساهم مع العالم في صنع أنساننا العربي .

 

طارق الخزاعي


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 24/05/2008 15:13:40
شكرا لك ايها المبدع الاصيل..عقم الثقافة العربية بسبب كثرة المداحين للسلطان بكل عصر،فهم يقدمون دمهم للتوقيع به طلبا للرضا والنفاق والتملق،وسرعان ماتراهم يسرقون جهود الاخرين ويكتبون الشعر وغيره وحينما يكشف برقعهم يقولون تبادل خواطر،هؤلاء هم مشكلة الثقافة سراق الكلمات او الضالون المضلون المداحون كذبا وزورا،شكرا لك ثانية ايها المبدع طارق الخزاعي....

الاسم: عصمان فارس
التاريخ: 23/05/2008 14:43:53
صديقي ويالكثرة هلوساتك التي تذكرني بكلمة للكاتب المسرحي السويدي اوجست سترندبري يقول:"عندما اعيش في حالة الهلوسة أبدع في كتاباتي"عن أي ثقافة نتحدث عن ثقافة البعران والحمير ،والمثقف مهمش
ومغيب وهو يستجدي امام باب السلطان ،وتحول البعض مع الاسف شعراء
ومداحين وفنانين يهزون الاكتاف تحث يافطة "أعطوه مئة درهم"هذا زمن الرياء والنفاق والمجاملة الرخيصة, الضحك على الذقون ،اما الحواسم
فهم يسرقون الكحل من العين،فكيف تريدهم لايسرقون كتابك وانت تعيش
المنفى والرقيب الداخلي والخارجي يطاردنا عبر الازمان؟؟؟ ويبقى المثقف
يلوك خبزه المعسول بالقهر والحزن والدم،هذا زمن السقوط والضياع لاقيمة للثقافة وعندما يسمع الفاشي كلمة الثقافة يتحسس مسدسه؛؛
عصمان فارس
استوكهولم




5000