هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


داعش عقيدة دينية ام نهج سياسي؟

عصام حاكم

منذ عشرة سنوات والى الان والجدل السياسي والثقافي على اختلاف مصادره البحثية والاكاديمية يعيش حالة من الهستيريا الفكرية واختلال حقيقي في التوازن التوعوي وان مضان تلك الخطوة ومع استمرارها بذات الوتيرة المتصاعدة حتما  سوف ستؤدي كما هو الحال اليوم الى رسم ستراتيجية تعكير صفو تحليلاتنا وارائنا المطروحة والاخذ بايدينا باتجاه عدم حسم قضية التنظيمات الاسلامية المسلحة واسباب تاقلمها مع ثورات الربيع العربي الا ان ذلك ليس هو الاشكال الوحيد فيما لو اخذنا بنظر الاعتبار وجود حقائق وحقائق اخرى يراد مراجعتها والبحث عنها على المدى القريب والبعيد من واقعنا العربي والاسلامي  من اجل متابعة اصول تلك الجماعات ومرجعياتها العقائدية والفكرية وهل هي نهج سياسي ثابت ام حقائق دينية متعصبة لتاتي بعد ذلك حيثيات تاسيسها ومصادر تمويلها  وضوابط وشروط الانتماء اليها وتدريبها وتسليحها واماكن تواجدها وعلل نفورها من قطر والسعودية واسرائيل وتركيا وتساولات اخرى واخرى يتم تقديرها بحكم الفعاليات التي تقوم بها تلك التنظيمات المسلحة فكريا واجراميا حيث استطاعت تلك المجاميع وبفترة وجيزة لا تتعدى الثلاث السنوات فقط حتى استطاعت تلك الجماعات من ان تخترق الفضاءات العربية وباتجاهات مختلفة حيث بدأ مشار تلك التنظيمات ينشط من خلال الحرب الليبية ضد معمر القذافي ولم ينتهي عند حدود مصر وسوريا والعراق والشىء الاخر الذي يجمع بينها كما تشير تلك المصادر هي تغير الانظمة الجمهورية بالتحديد اما بالنسبة للانظمة الملكية فهي خارج حسابات تلك التنظيمات وهذه شبه خطيرة ولغز كبير لابد ان نقف عنده من اجل ان نستلهم مزايا ذلك القاء الاخوي ما بين الحركات الاسلامية المتعصبة ومجموعة الامراء والملوك بالاضافة الى ذلك فالتنظيمات الاسلامية تتبنى ايضا شعارات اهمها اعلاء او توحيد راية الاسلام ومحاربة المشركين وهذه ايضا ديباجة فضفاضة وغامضة لايمكن تصديقها  فيما او ربطناها بواقع وسلوك افراد تلك التنظيمات والعصابات الاجرامية التي تامن بضرورة حرث الزرع والضرع وبحكم تلك الانشطة المدروسة اجراميا وعدائيا تمكنت تلك التنظيمات ان توفر على نفسها الضغط والمواجهة والانكسار الى جانب ذلك فان الوعي الجمعي ينظر لتلك التنظيمات على انها ذات مرجعيات اسلامية في المقام الاول ومصدرها قبلة المسلمين الكعبة لذى فمن الطبيعي ان تلقى نوع من انواع القبول لدى قطاعات مهمة من شعوب الامة الاسلامية كما اضيف الى ذلك فان الدعم المالي السعودية اللامحدود  جعل من  الفقه الوهابي يحتل مكانه كبيرة في ان الفكر الوهابي المتشدد استطاع ومن خلال تلك السيناريوهات ان يتمدد وبشكل مفاجىء في مناطق مختلفة من العالم  وان جوهر تلك القضية له خصوصية التركيز على جعل تلك التنظيمات موثرا في الخارج وورقة رابحة بيد اصحاب القرار السياسي في السعودية وان تكون امتدادتها  خارج نطاق الرقعة الجغرافية للدولة الوهابية الام وحليفاتها قطر هذا مما أعطى لتلك الجماعات فسحة اكبر للحصول على الاموال من عوائد النفط ووفر لها دائرة خدمات اعلامية كبيرة كي تتمكن من تنفيذ مخططات الدول الداعمة وان تمارس دورها المشبوهه وبحرية تامة من اجل التصدي لاي خط معارض او تهديد لاسرة ال سعود الوهابية وان قائمة تلك التهديدات التي تتبناها وتمارسها تلك التنظيمات الارهابية تكاد ان تسطر نماذج  اسطوري في مدى قربها ومعايشتها للواقع القائم في القرون الوسطى ومدى انسجامها المعلن  ورفضها التام لكل المتغيرات الحياتية والاجتماعية بل الانكى من ذلك ان عقائد تلك التنظيمات تحمل بين طياتها مؤشرات خطرة في تقبل جميع المذاهب والاديان والملل وتكفر الجميع على حد سواء لتبني لنفسها صرحا شامخا في العداء السافر لكل من يخالفها في الرأىء وان خلاصة تلك التجربة كان لها الاثر الاكبر في استيعاب قطاعات واسعة من البشر المجرم في مشارق الارض ومغاربها وان الشىء الوحيد الذي يوحدهم ومع اختلاف لهجاتهم ولغاتهم واعراقهم هي لغة الموت الجماعي واستباحت الحرمات والقتل والسلب والنهب وان مصادر التشريعات الوضعية التي تعتمدها تلك التنظيمات المسلحة في غاية الانسيابية والتحرر وليست هناك من ثوابت مستقرة بل على العكس من ذلك هم على استعداد كامل واصرار عالي على عدم مغادرة اي صغيرة او كبيرة بل كل المحرمات هي في عداد المباحات ما دامت تضمن لهم مهمة القضاء على كل من يعارضهم او يختلف مهم في العقيدة والراىء.

بسبب وجود حواضن مذهبية و موارد مالية كبيرة وغطاء اعلامي مصدره الاساس والداعم لها جناحي المعادلة الارهابية في العالم وهي قطر والسعودية ومن خلفها بالتاكيد امريكا واسرائيل مع احتمالية ان يكون وجود الطرف الثالث تركيا غير العلمانية وان مرامي تلك الخطوة لها شقين مهمين بالاضافة الى ما اوردنا من الادوار الخليجية فالاول يفند فكرة محاربة اليهود والتصدي لهم الا انها على الجانب تشكل تهديد واضح للانظمة والحكومات العربية والاسلامية خاصة تلك التي لها عداء واضح مع الدولة العربية والشىء الاخر

عصام حاكم


التعليقات




5000