هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي ليوم 18/6/2014

كفوا عن تمزيق العراق

 

مازن العاني

في غفلة مثيرة للتساؤل اكثر مما هي مثيرة للذهول، تمكنت شراذم داعش والمتواطئون معها، من السيطرة على مدينة الموصل، في حدث لا نشاهده حتى في افلام الخيال العلمي.

حبس ملايين العراقيين انفاسهم بعد ان روعهم هول المفاجأة والفجيعة، وتداعت حكومات وجهات دولية واقليمية عديدة، محذرة من الطاعون الاسود الذي حل في ارض السواد، وأكد الجميع ان المدخل للخروج مما يمر به العراق لا بد أن يكون عبر بوابة التوافق السياسي والتوحد لمواجهة الخطر الذي يستهدف الجميع.

لكن أمر بعض السياسيين عندنا يظل مريبا، هؤلاء من اصحاب السجل النضالي الفاضي يجوبون الفضائيات، بعد ان حولوا انفسهم الى "ظاهرة صوتية" حاضرة تحت الطلب، للتشهير بالخصوم بمناسبة و بدونها، تملقا لولي النعمة، الذي لولاه لما كان ثالث جار من جيرانهم قد سمع باسمائهم.

هؤلاء يؤكدون في مسلكهم فقدانهم القدرة على الاحساس بهول الكوارث والاستشعار بها عن قرب أو حتى بالتماس، تراهم وكأنهم ينتظرون حدثا ليكشفوا عن حقيقة نواياهم وقناعاتهم السياسية والفكرية، لذا راحوا اليوم ينبشون كل ما يثير التشكيك بشركائهم في السلطة، خصوصا التشكيك بالمواقف الكردستانية والتأليب المثير للريبة على الكرد، حتى التحركات العسكرية الجريئة والمطلوبة من قوات البيشمركة، والتي تمت باتفاق بين حكومتي اربيل و بغداد، لم تسلم من تشويشهم،

 تتخيلهم وهم منهمكون بهذا التاليب الشوفيني الكريه، وكأنهم ينهلون من الترسانة الفكرية والماكنة الاعلامية للبعث العفلقي المقبور، هذا في حين ان المطلوب هو النظر الى القضايا الخلافية كونها باتت في اللحظة الراهنة ثانوية، امام حجم الخطر الذي يريد ان يبتلع الجميع.

في الضفة الاخرى يثير استغراب غالبية ابناء شعبنا، وبينهم الكثير من المواطنين الكرد، ويستفز مشاعرهم ان يتخذ معارضون سياسيون، تفوح منهم رائحة الشوفينية والتمييز القومي، والعداء للعملية السياسية برمتها قبل العداء لاي جهة سياسية اخرى، ان يتخذوا من اربيل مرتعا و منبرا اعلاميا لاطلاق تصريحات مشبوهة، تصف ما حصل على يد داعش بانه ثورة شعبية وربيعا موصليا! وتصف الارهابيين وعتاة البعثيين المتحالفين معهم، من فرسان المقابر الجماعية و القصف الكيمياوي وفاجعة حلبجة، كونهم ثوارا أبطالا وشجعانا..!

وكي تكتمل ثالثة الاثافي لا يتردد فرسان الفريق الثالث من الساسة المتنفذين، عن تقديم انفسهم طابورا خامسا، و بامتياز، حين  يزفون لنا "بشرى" إحكام الداعشيين و من والاهم طوقهم حول العاصمة بغداد.

من أين يرجى للعراق تقدم، و سبيل ممتلكيه غير سبيله، لاخير في وطن يكون السيف عند جبانه و المال عند بخيله.

لن نردد هذا مع الرصافي الكبير، لان ثقتنا كبيرة بشعبنا وبقدرته على نشر الخير في ربوع وطننا، بل نقول كفوا ايها الساسة عن اللعب بالنار وعن حرق الوطن بصراعاتكم العبثية،  ولن نسمح لكم بالرقص على اشلاء وطن يمزق وينحر.

 

 

 

تغريدة الاربعاء: ماهو منك يا شعبنا

  

ابراهيم الخياط

في معركة صفين، أتى رجل للإمام علي يسأله عن الحق، هل هو معه أم مع معاوية؟ فأشار عليه الإمام أن يذهب الى ثلة جالسة غير بعيد عنه، وأن يسأل عن شيخ في التسعين اسمه عمار بن ياسر، وسيجد عنده ضالته.

ذهب الرجل الى حلقة الرجال تلك، واستدل على عمار فبادره بسؤاله: يا شيخ، هل الحق مع علي أم مع معاوية؟ فأجابه عمار: يا أخا العرب، أنا أصدقك القول، أترى هذه الراية المرفرفة التي تظللنا، أنا حاربت تحتها في بدر وأحد ويوم الاحزاب وحنين، ثم لو في غد دارت رحى المعركة وانتصرت علينا أعاجم العرب الملتفين حول رداء ابن هند، فوالله لو ضربونا حتى بلغوا بنا سعفات هجر (يقصد نخل نجد) لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الباطل.

واليوم، نرى البيانات التي تصدر عن المنضوين تحت راية العملية السياسية، وهم الحزب الشيوعي وحزب الدعوة والمجلس الاعلى والتيار الصدري والديمقراطي الكردستاني والوطني الكردستاني والمؤتمر الوطني العراقي والوفاق الوطني والوفاق الاسلامي والحركة الاشتراكية والحركة الاشورية، وهذه الرايات حاربنا تحت معظمها أعتى نظام فاشي عرفه التاريخ، ذلك الذي أعمل فينا التعذيب والتشريد والقتل إعداما بالرصاص وشنقا وحتى بالكيمياوي، وأودع في كل بيت بالعراق تابوتا أو أكثر، ومع ذلك لم نهن ولم نستكن، ولم تهتز أمام عيوننا صورة الحق الجلية، وكنا موقنين بأننا منتصرون.

وعما قريب، وبفضل قوى شعبنا الحية وجيشنا المزدان بالاوسمة والطعنات، ستنقشع غيمة الاوغاد السوداء، وسيعود للحدباء ربيعها، وستهدهد الملوية حقولا تسرّ من رأى، وستخط البيارغ اسم المغدور الحاج سعدون التكريتي، وستشرق على أوروك - ثانية - شمس الليالي الألف، وستظل المياه المدنية تترشرش من جرّة كهرمانة.

ولكن على خطابنا واعلامنا الحكوميين أن يرتقيا الى رمزية هذه المعركة الشريفة، فليس من الصحيح أن نستخدم قاموس القادسية السوداء ورجزها ودبكاتها! هل استعصت العربية على مسؤولينا الكبار، حتى لم يبق سوى مفردات (الحرائر) و (صفحة الغدر والخيانة) التي استهلكتها الماكنة المبادة؟ وهل جف نبع الابداع حتى بتنا نقلد بل نستخدم أغنيات الحشد الثمانيني سيئة الصيت؟ دون أن نغيّر فيها سوى أنا ابدلنا (سعدية الزيدي) بـ (آسيا كمال)؟ وكأننا لم نغنّ  مثلا (ماهو منك يا شعبنا)!

 

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000