..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القراءة المنهجية وتدريسية النصوص

لحسن ملواني

في طبعة أنيقة لعبد الرزاق التيجاني والجلالي سرستو مؤَلَّفٌ تربوي تحت عنوان " القراءة المنهجية وتدريسية النصوص " وجاء في 197 صفحة من الحجم المتوسط"ويتكون المؤلف من مقدمة وقسمين ، القسم الأول : يشكل إطارا نظريا للدراسة ويضم ثلاثة فصول : فصل مخصص لتحديد المفاهيم لغويا واصطلاحا وإجرائيا حيث يرى المؤلفان أهمية ذلك مع يستتبع ذلك من صعوبات ، والمفاهيم التي استهدفت بالتحديد هي : القراءة ـ المنهجية ـ تدريسية النصوص ـ الخطاب المؤسساتي ـ الممارسة الصفية ـ

أما الفصل الثاني فقد خصص للمرتكزات والأصول النظرية التي تستند إليها القراءة المنهجية ، ومن ذلك المنظورات النقدية القرائية وقد وقف المؤلفان على مسار قراءة النصوص متمثلا في ثلاث مراحل وهي مرحلة القراءة باعتبارها بحثا عن مقصودات الكاتب ، ومرحلة القراءة باعتبارها بحثا عن مقصودات النص ، ومرحلة القراءة باعتبارها بحثا عن مقصديات القارئ، وقد فصل المؤلفان في كل مرحلة تفصيلا مقنعا وغنيا,

أما الفصل الثالث فقد تناول فيه المؤلفان القراءة المنهجية في السياقين المغربي والفرنسي ، حيث قدما لمحة تاريخية عن منهجية تدريس القراءة بالمرحلة الثانوية الإعدادية بالمدرسة المغربية عبر مرحلتين ، الأولى من الخمسينات على نهاية السبعينات والثانية تتعلق بسنوات الثمانينات التي عرفت هيكلة جديدة للتعليم العام ، وفي هذا الإطار يعتقدان ان القراءة المنهجية باعتبارها تصورا بيداغوجيا له مميزاته الخاصة لم يبرز في الحقل البيداغوجي المغربي إلا في منتصف عقد التسعينات وعرف ثلاث مراحل : ت التأسيس ـ الامتداد ـ الترسيخ .

في ذات الفصل تناول المؤلفان القراءة المنهجية في السياق الفرنسي من حيث محاولاته للإجابة عن حاجات منها حاجات المجتمع في مجال القراءة ،وحاجات المدرسة في مجال القراءة...

أما القسم الثاني فيمثل الإطار المنهجي والعملي للدراسة وعمد فيه المؤلفان إلى عرض إشكالية الدراسة والفرضيات وتحديد مصادر البيانات وتفصيل خصائص العينة ، ووصف أدوات البحث ، ويتكون هذا القسم من فصل يتعلق بمساءلة الأساس البيداغوجي الذي ينهض عليه الفعل القرائي ، وفصل خصص لترصُّد واقع القراءة المنهجية في حركيتها واشتغالها اليومي عبر ملاحظة تجارب حية مرتبطة بالممارسة الصفية ، وقد أشار المؤلفان إلى الأدوات التي توسلا إليها وتتمثل في شبكة الملاحظة التي مكنتهما من الوقوف على العديد من المتغيرات المتحكمة في توجيه مسار الإقراء المنهجي ، ومن بنود الشبكة : المنهجية ـ الوسائل التعليمية ـ أنشطة المدرس ـ مشاركة المتعلمين ، إضافة إلى بطاقة لتحليل الكتب المدرسية ضمن فئات النصوص ، وفئة الخطوات والمراحل ، وفئة أنشطة التعليم والتعلم ...

أما الفصل الثاني في الإطار المنهجي فقد خصص لاستطلاعات المدرسين حول القراءة المنهجية حيث وقفا المؤلفان على ملاحظة انجازات الأساتذة للدرس القرائي من حيث المنهجية ومن حيث الوسائل التعليمية ومن حيث أنشطة المدرس ومشاركة المتعلمين ليخلصا إلى كون المعطيات المحصل عليه تستدعي التفكير بجدية في حلول لتطوير الدرس القرائي .

أما الفصل الثالث من هذا القسم فيتعلق بتقديم جملة من الاقتراحات الهادفة إلى المساهمة في تطوير الدرس القرائي في ضوء النتائج المستخلصة.ومن ذلك :

ـ ربط التقويم بوضعيات تحفز المتعلمين على تحريك مواردهم النصية واللغوية.

ـ تنويع أنشطة التقويم

ـ استحضار معايير واضحة في التقويم

ـ استحضار مقتضيات الإطار المرجعي والمذكرات المنظمة في أثناء إعداد أنشطة التقويم.

ـ العناية باستثمار نتائج التقويم لاستكشاف التعثرات وإعداد استراتيجيات العلاج والدعم

ـ ...

أما خاتمة الكتاب فقد خصصت لملاحظات واستنتاجات جوهرية بصدد الحقل التربوي في علاقته بالفعل القرائي منها :

ـ غياب التكامل بين التصورات المقترحة في الوثائق والممارسات الصفية.

ـ اضطراب الجهاز المفهومي واختلافه من وثيقة لأخرى.

ـ التعارض أحيانا مع التصورات الإقرائية المراهنة على فعالية القارئ,

ـ السقوط في مزالق التنميط والقراءة بدون مشروع ، وعدم ربط القراءة بالإنتاج.

علاوة على ما سبق تمكن المؤلفان من الوقوف على جوانب القصور في الممارسة الصفية لفعل الإقراء ومن ملامح ذلك عدم إدراك عدد كبير من المدرسين للفروق العميقة بين القراءة المنهجية وطريقة تفسير النصوص، وعدم التزامهم بخطوات الإقراء المنهجي في كثير من الأحيان...

وللإشارة فقد ألحق بهذه التحليلات والملاحظات نموذج خطاطة لإقراء النص الوصفي ، ونموذج خطاطة لإقراء النص الشعري وأخرى للنص الحواري ، والسردي والحجاجي إضافة إلى نموذج لإقراء الصورة.

الكتاب جدير بالقراءة والمناقشة لأنه يصب في قلب التربية والتعليم كما يصب في مهنية المدرس الذي يرغب في تطوير كفاءته وجعل عمله فعالا ومثمرا

ــــــــــــــــــ

هامش :

القراءة المنهجية وتدريسية النصوص *تأليف: عبد الرزاق التيجاني و الجيلالي سرستو ـ دار أبي رقراق للطباعة والنشر طبعة 2013م.

لحسن ملواني


التعليقات




5000