.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل يتوقف الارهاب برحيل المالکي؟

سعيد العذاري

خدعة روج لها السياسيون الجهلاء والمصلحيون وعملاء الدولار،بان الارهاب سيبقى ويقوى ويستشري ان بقي المالكي في الحكم

لست مدافعا عن المالكي بل معارضا للخدعة

خدعة تعني حسن الظن بالارهابيين الذين يقتلون الابرياء ولم يستهدفوا المالكي ولا اعضاء الحكومة ولا البرلمان

وكأنما الهدف هو كرسي المالكي او شخصه فاذا انتهى تحقق هدف الارهاب وتوقف

وانا اقول لن يتوقف الارهاب حتى وان اصبح علاوي او طارق الهاشمي او النجيفي او العيساوي رئيسا

ولن يتوقف الارهاب حتى ولو اصبح علي بن ابي طالب او عمر بن الخطاب او معاوية رئيسا
الارهابيون المنفذّون لعمليات القتل والخطف والتفجيرللابرياء وليس للمحتلين نفوس مريضة حاقدة تعشق اراقة الدماء فوجدوا من يساندهم ويدعمهم ليحققوا راحة نفسية مؤقتة بالقتل واراقة الدماء ووجدوا بعقيدة التكفير مجالا لاقناع ماتبقى من ضمير عندهم بشرعية القتل.

فالمنفذّون ليس لديهم اهداف سياسية غير اشباع الرغبة في القتل

اما المساندون والموجهون المباشرون لهم وهم قادة قطر والسعودية وتركيا ومن تبعهم من بعض العرب فانهم يريدون ليس تقسيم العراق فقط بل انهاء وجوده كوطن وكدولة لها حدودها.

فليس الهدف عند الجميع هو اعادة الحكومة للسنة وازاحة الشيعة عن الحكم بل الهدف انهاء العراق.

الاموال التي انفقوها على العمليات الارهابية لو انفقوها على السياسيين السنة ليبنوا مدن السنة ويؤسسوا مشاريع انتاجية وعمرانية واشباع حاجات الفقراء والقضاء على البطالة لكسبوا جميع السنة الى جانبهم.

ثم يتوجهون لبناء واعمار مدن الشيعة واشباع حاجات فقرائهم وتشغيل العاطلين عن العمل لكسبوا الكثير من الشيعة لان الانسان يتاثر بالمحسنين له عاطفيا ثم فكريا او موالاة

ولو بذلوا المال لتغيير نظام توزيع المناصب

رئاسة الجمهورية للاكراد ورئاسة الوزراء للشيعة والبرلمان للسنة

لو بذلوا المال لتمكنوا من تغيير هذا التوزيع او استحدثوا فقرة التصويت المباشر على رئاسة الجمهورية والوزراء

بانفاق الاموال ورعاية الشيعة والسنة والاكراد يمكن الحصول على دعاية انتخابية كافية لوصولهم للحكومة

ولو انفقوا المال كرشوة للحصول على اصوات عديدة لتمكنوا

اموال طائلة انفقت على الارهاب كافية لاشباع حاجات جميع المحتاجين اضافة لكفايتها في بناء المعامل والمستشفيات والجمعيات الخيرية

وبقسم من هذه الاموال يمكنهم ايصال السياسيين السنة للحكم

فليس هدفهم وصول السنة للحكم وانما اضعاف العراق ثم تدميره

وكذا هو هدف الارهابيين المنفذين

قتل الناس وتفجيرهم وتفجير المساجد والاسواق ومقرات العمل وقتل الشرطة وقوى الامن وتبني العمليات علنا يبعدهم عن الوصول للحكم لانهم ينفرّون المواطنين منهم ويزرعون الحقد في نفوسهم عليهم، ويدفعونهم لموالاة الحكومة والدفاع عنها خوفا من سيطرة الارهابيين على مقاليد الامور

ومن الحقائق التي ينبغي ذكرها ان عدد الارهابيين قليل جدا وقوتهم لاتتعدى التفجيرات التي لاتشكل خطرا ولاتزعزع حكومة فلو كانت عندهم قوة كافية لهجموا على الخضراء او على جميع الوزارات وغيروا المعادلة

فهم مجرد اعداد محدودة لايستطيعون الا القيام بتفجيرات غادرة

وتكثيف العمليات الارهابية في مدن الشيعة ومراقدهم المقدسة ومساجدهم يراد منه شحن الشيعة واستفزازهم ليهجموا على اخوانهم السنة وابادتهم وخصوصا في بغداد وفي المحافظات التي يكون السنة فيها اقلية ثم التوجه للمحافظات السنية والهجوم عليها

فكيف يصل السنة للحكم في مثل هذه الاجواء

فالهدف اذن ليس اعادة الحكومة للسنة بل تدمير العراق وانهاء وجوده تمهيدا لقيام اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ولايتحقق ذلك الا بفتنة طائفية تحرق الاخضر واليابس لكي يصل الناجون منها الى القبول باي سلطة وان كانت اسرائيل

 

سعيد العذاري


التعليقات




5000