..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من بطائح الجنوب مرجعيات النص وحقول القصيدة

لطفية الدليمي

قراءة لقصيدة" جاؤوا من تخوم الكلام"  للشاعر وديع شامخ 

 

قصيدة توقفت عندها  للشاعر وديع شامخ  ، لعلها تمثل مرحلة متقدمة من اشتغاله الشعري  , تشتغل القصيدة بوضوح وخصوصية  تعبيرية في حقول تناولها معظم الشعراء العراقيين من جيل السبعينيات في فورة المواجهة العنيفة مع الفواجع العراقية  , غير ان لوديع  حقوله المعرفية ومرجعياته  المحلية روحية ومادية ، مما يمنح القصيدة تفردها وأداءها  الهاديء الذي  يموه على توترات الأعماق,

في عمل وديع الشعري إدراك خفي للعلاقات التي تشكل شبكة  المستويات في القصيدة  , نعثر لديه على مشاكسة للصورة المنمطة  ليس بمعنى  الإزاحة   بل بجهد الكشف الشخصي عن فعالية المفردة  وشعريتها الكامنة

 

قصيدة  :جاؤوا من تخوم الكلام 

  

لم أكن يومذاك  سعيدا ..لم أكن تعيسا أيضا

ربما كنت بليدا...ألوك حنجرتي و أقهقه عاليا

....ما كنت ضجرا , ولساني أبيض القلب

لكن شفتيّ أعلنتا إفلاسي  عن الإبتسام

  

للقراءة الاولى تبدو قصيدة وديع خادعة في  احتكامها الى لغة بسيطة  , لكن سرعان ما تنكشف لنا  إجراءات الشاعر في تمويه شحنته الشعرية بتلك الأردية المراوغة من بساطة المفردة   المألوفة التي تنتظر من يفجر طاقتها التعبيرية  ,

 بساطة المفردة في المتن الشعري العراقي , نادرة بخاصة  في  أعمال  مجموعة من شعراء قصيدة النثر المتأخرين الذين يحشدون النص بمفردات  واستعارات وكنايات

ثقيلة  وشائكة , تتنافر فيما بينها  وتؤرجح النص على هاوية معتمة  وتهدده او تسقطه في الافتعال والتصنع , وتجعل نصوصهم متماثلة حتى ليصعب القول بوجود سعي لغوي خاص لدى بعضهم , لانهم  يستخدمون قاموسا واستعارات وأوصافاً وكنايات واحدة..

البساطة الخادعة  لدى وديع تقود الشعرية الكامنة في طوايا النص الى  مديات رحبة تهب المتلقي مفاتيح النص , وتمضي غير آبهة بالظلال والتأويلات ,  غير معنية بالإبهار والصدمة  اللغوية التي يراهن عليها بعض الشعراء   , وديع يراهن على القصيدة في عزلتها ,  وبراءتها  وشغبها وغربتها وبذلك يحتفي بجوهر الشعر ذاته ..

 

هذه القصيدة  تنبت في بطائح  الماء وجبهات  الانهار وتتضافر فيها  رقة الماء وشجن النهر مع  تلك الروحانية  الزاهدة المكتفية بذاتها , ومابين  السردية  وتواشجها  مع الومض الشعري تتقدم القصيدة  في منحاها الدرامي لتكتمل صورة الكارثة في إطارها  التعبيري  عبر الإستعارات   الخفيفة..

 

  هي حنجرتي المكيدة

....   ...

لاأجيد العزف على ربابة صاحبي

إنه القحط ..

لا أريد لوجوه اصحابي ان تتحنط في الكرنفال

 هي حنجرتي الحلبة
ما كنت آسنا

هم يعكرون ماء روحي على جبهة النهر

 

تتوازي في هذه  القصيدة   حقول  ثلاث :

 حقل الضد ( المواجهة)  وحقل الروحانية ( الخلاص) وحقل الصوت ( البوح )

ولكل حقل  وظيفته المتحكمة في معمار القصيدة وتقاطعه مع الحقلين الآخرين. 

نجد في حقل الضد تقاطع النقائض : مكيدة النطق مع  مكيدة الخرس والشاعر بين المكيدتين في برزخ  خطر , صراع  البوح مع الخرس وتضاد الكلام مع الصمت ا

والشاعرلا يستعير ربابة صاحبه , فله صوته وقيثارة حضاراته التي يهددها زحف الآتين بالقحط من( تيه الرمال )  والحنجرة  مكيدة الإفصاح  وربابة الآخر لاتنطق  بهوى الشاعر وجرح  خساراته  لانها  انوجدت لاصابع اخرى  تضاد بياض السريرة

والقصيدة  والموسيقى ..الحنجرة مكيدة القول  تزج الكلمات في ساحة التناحر  بين من

يؤول وبين من يدوزن  صوته على ايقاع الغد .

  جاؤوا من  منتصف الحكاية

جاؤوا  من ملح الكلام

  و مجّ الماء

جاؤوا من خريف الوتر ومن وبر  الجٍمال

..........

يحدون

يحدون

 

   الآتون من تيه الرمال لايميزهم عن العدم  سوى صوت الحداء الرتيب , هم قادمون من جنازة الجمال وذبول الموسيقى في ( خريف الوتر)..

لقصيدة وديع سيماء مائية لها تدفق الماء  ومراوغته , هناك مياه  متعددة  تحفل بها القصيدة , (ماء الروح الذي لم يكن آسنا)  يعكره القادمون من تخوم الكلام  وجبهات النهر تؤطر المشهد  الشاسع للكارثة , مائيات القصائد  تحيل الى ذلك الارتباط الروحاني

بالتطهر والتعميد وتفصح عن بيئة نهرية  سخية  مهددة بالآتين من اقاليم الرمال الفظة..

القصيدة تمضي في افقها والشاعر يقف في منتصف اللغو.

  

أنا الذي أقف في منتصف اللغو

وأقول سلاما لرطانة الذين جاؤوا ..

سلاما للريح وهي تعبث

بمتاهة الكلام ..

الأضداد  المدجنون بوبر الجمال  ماء أجاج , لايروي ولايسعف , ماؤهم اكذوبة الوعد

وهم  زيف الحكايات واوتارهم لا تموسق  الزمن بل تصادر الصوت والغناء , الشاعر يدوزن الاوتار والاتون من تيه الرمال  يصادرون الصوت بالضجيج وحنجرة الشاعر

مصيدة الكلام , لن توصد  الحكاية على صمت، فهي التمرد الاخير على سلطة القمع والمنع لاشأن لها بالصفقة والقحط  الذي جاء به القادمون ..

الآن أدوزن حنجرتي

لأوتار تكفي للفرح..للحزن

لربيع يبتكر سورات الكلام واللغو والهرج والمرج

من يترفق ببلاهتي البيضاء .. وأنا ألوك السعادة أبدا

أنا على مشارف الكلام

من يذهب بي الى التخوم..

في القصيدة ذرى متعددة  , الذروة الاهم :من يذهب بي الى التخوم فيها ارتقاء بلاغي

ويمكن ان تكون خاتمة المشهد كله ..

وتكون الذروة الاسمى للجهد الدرامي في النص..

 أخيرا تأتي ملاحظاتي هذه في سياق اعجابي بالنص قارئة ومتذوقة للشعر ومطلعة على جهد الشاعر  الإبداعي وتحولات النص لديه ..

...............

  

 النص

جاؤوا من تخوم الكلام .. وحطّوا على حنجرتي

  

وديع شامخ

استراليا -بيرث

 

لم أكن يومذاك سعيدا .. لم أكن تعيسا أيضا

ربما كنت بليدا.. ألوك حنجرتي ، وأقهقه عاليا..

.... ما كنت ضجرا ، ولساني أبيض القلب...

لكن شفتيّ أعلنتا  إفلاسي عن الإبتسام

،،،

هي حنجرتي المكيدة

،،،

لا أجيد العزف على ربابة صاحبي

إنه القحط

لا أريد لوجوه أصحابي أن تتحنّط  في صالة الكرنفال

،،،،،،

هي حنجرتي الحَلَبة

،،،،

ما كنتُ آسنا

هم يُعكّرون ماء روحي على جبهة النهر...

هم يرطنون بأصفر الكلام ويتقيؤون نشاز حناجرهم على قلبي ..

وأنا كما كنت لستُ سعيدا ولا عابثا

الهو بأوتار حنجرتي وأدوزنها لطيّف قادم ..

،،،

هي الجوقة وضباب الحناجر

....

من جاء بهم ..

الغجر الذين تركوا السماء والطبول والأسنان الذهبية والرجاء ..

من جاء بهم ..

أولئك الذين يقارعون السأم بالجلود،

يخترعون للفرح مواسم،

ويتكئون  على نيّة خيمة تريد الوقوف سريعا على أوتادها

..

حنجرتي المليئة بالبلغم المدمى

....

لست سعيدا .. كنت أجفف حنجرتي من غيّها

أرممُّ حديقة الفرح ، أقصّ أشواكها ، أشذب الشجيرات التي لم تتنمر بسقوط الثمر بعد ، أدوّن على لحاء المعمّرات نشيدي الأخير ،أراهن على عشبي .. وأهزّ أراجيح كلام أصحابي

,,,,,

هي حنجرتي غربال لا يكفُّ عن الصيد .

،،،،

جاؤوا من منتصف الحكاية

جاؤوا من مالح الكلام

ومجّ الماء..

جاؤوا من خريف الوتر ومن وبر الجمال..

جاؤوا من صياح الديكة ومن أعرافها ..

ومن تيه الرمال شيدوا برأسي قصورا .. ومضوا

واحدا إثر خيبةٍ

يحْدون ...

يحدون

،،،،،،،،،

.. آه... حنجرتي سبورة عمياء

,..

أنا الذي أقف في منتصف اللغو .. وأقول سلاما لرطانة الذين جاءوا ..

سلاما للريح وهي تعبث

بمتاهة الكلام.

،،،

حنجرتي مبعث الصوت وخاتمة الضوء

،،،

كلهم قالوا أنك سعيد .. كلهم هتفوا بحنجرة واحدة

كلهم عزفوا نشيدا واحدا

كلهم .. كلهم

ضحكوا .. وبكوا .. ونشجوا معا ..

،،،

وحنجرتكَ كما أنتَ

تقهقه

وتبتسم

وتعزف

وتذهب للكرنفال..

ناكرة

جوقة الحناجر

وربابة القحط

وصحبة الشاحب من جبهة النهر

,,,,,,,

الآن أدوزن حنجرتي

لأوتار تكفي للفرح .. للحزن

لربيع يبتكر سورات الكلام واللغو ......

من يترفق ببلاهتي البيضاء .. وأنا ألوك السعادة أبدا؟؟

أنا على مشارف الكلام

من يذهب بيّ الى التخوم ...،

كي أعرّف الحناجرَ بأوتارها، والكائنات بوبرها.. القلوب بأصوافها الكثّة.. الألسن بلفافات الشاش المعقم ونقيع القطن على ثقبها الأبدي !؟

،،

.. حنجرتي كرنفال

وقميصي من حرير القلوب

وحكاية بيضاء

 

لطفية الدليمي


التعليقات

الاسم: د.خسين الجبوري
التاريخ: 21/08/2012 18:42:13
نص مدهش وعميق تحية لهذا الاختيار عرفنا بشاعر يستحق الملاحقة في القراءة للشاعر " وديع شامخ" حتى لا انسى اسمه

الاسم: خيرية المنصور مخرجة سينمائية عراقية
التاريخ: 17/05/2012 20:57:52
الاستاذة الكبيرة والصديقة لطفية ام مروان
قلمك الرشيق طالما احببته وكثيرا ما كنا في بيتي نتحدث عن تحويل احد رواياتك العظيمة الى سيناريو يا ريت تعود تلك الايام الزاخرة بالابداع ...مشتاقة اليك موت يا اعز صديقة واخت رائعة ونبقى نفتخر ونحتفي بقلمك الرشيق وكلمتك المبدعة ..لك مني الف تحية ولا زالت عند وعدي ساحول روايتك الى سيناريو لفيلم سينمائي وحتما سنلتقي في يوما ما ونجر شذا ذكريات حلوة المذاق ..دمت لنا دائما مبدعة ورائعة خيرية المنصور ..القاهرة

الاسم: د محمد صالح رشيد الحافظ
التاريخ: 19/01/2012 18:58:39
انت فخر للعراقيين .. ودعامة من دعائم وجودنا الانساني والثقافي ...
انت حقا أمل لنا الى فضاء الخير القادم مع نور الحرية والكرامة ...
دمت دائما بعز ايتها الماجدة المخلصة...

الاسم: صالح الحمادي
التاريخ: 28/12/2011 07:52:50
شكراللاستاذه لطيفة الدليمي
جهد متواضع

الاسم: خالد الهيتي
التاريخ: 21/02/2011 10:15:14
شكرا لكي سيدتي انها بحق تستحق التثبيت وانها روعه وابداع دمتي سالمه تقبلي تحياتي اخوكي خالد الهيتي -الانبار

الاسم: فاضل عزيز فرمان
التاريخ: 31/05/2010 12:42:50
المبدعة الهائله لطفية الدليمي
صاحبة القلم الدي يتدفق منه الابداع في اية كلمة يخطها
احسدصديقي وديع شامخ على قرائتك المتميزه لنصه الجميل
واحلم بمرورك على قصيدة من قصائدي
فبالتاكيد تنتظر القصائد المتميزه مرور عيون واصابع خبيرة في مكامن الجمال كالتي تمتلكين محبتي واعجابي

الاسم: سعاد عبد الرزاقا
التاريخ: 03/04/2010 20:29:16
تحية حب وأجلال من احدى تلميذات أستاذنااالمرحوم كامل العزاوي ، كم سعيدة أن اراك في النور كنتِ هاجس ابحث عنه في داخل ذاكرتي ودائما أسأل عنك نفسي سيدتي أين أنت في اي بقعة جغرافية وفي اي لظة زمنية ،كان استاذنا رحمه الله يكلم تلاميذه عن انجازاتك ،وبقيتي معلقة بذاكرة تلميذة إني فرحة ومستبشرة بعثوري عليك ،،، تقبلي مروري سعاد عبد الرزاق

الاسم: د.مولود محمد زايد
التاريخ: 02/04/2010 09:22:18
أمنيتي التي لا تقر...أن امسك باللحظة التي تنتهكين فيها غموض المكان!!كيف يمكن أن يحاور ذهن بشري الامكنة بهذه الروعة والمساس؟؟؟؟؟؟!!! اجلالي العميق لك سيدتيّ

الاسم: زين العابدين العزيز
التاريخ: 07/02/2010 18:31:38
هذه القراءه المفعمة بتطور والأدراك قد بينت لنا الوجهالواضح لقصيدة وديع شامخ حيث كانت الانتقالات هدئة ودخولك للنص كان واضحا ومتميزا لدرجه وضعتي قوانينك المدروسة امام القارئ
ونحن نعرف ان الست الاستاذه لطيفة الدليمي التي تركتنا طويلا هي أحدى المبدعات الواتي يصنعن الجواهر

زين العابدين العزييز

الاسم: Josée Helou -France
التاريخ: 16/01/2010 20:22:55
لطفية الدليمي

تحياتي إلى الإبداع العراقي النسائي
ويحمل أجمل الأسماء : " لطفية الدليمي "
ِنعمَ الكاتبة ونِعمَ المكتوب عنه ......
************************
************************
"مدينتك الحمراء تغوي مدني المرّمدة، تغويها بالعسل البرّي بالزعفران والطلع، ودكان يار الذي يبيع المسك وعنبر الحيتان في سوق العطارين المندرس، ندخله معا في سكرة الغسق أنا أرفل بعباأت الحرير والخلاخيل وقرطي مرصع بأحجار اليشب وثوبي بلون الغسق على الأوقيانوس وأنت في طور من أطوار دراويش العشق، أجتاز الزمن من باب الطلسم البغدادي عند الشيخ عمر السهروردي الى رحبة الحكايا ت حاملة في إهابي دموع آلاف السبايا، وأروح أقص عليك أجمل القصص متنكرة بأوجه رواة ونبرات شهرزاد ية، وبي من ولع العصور طوفان ومن شغف الغابات ما ينطق الحصى عند مصب النبع. "
من نصك الرائع المُكثف :"أنت لا الشاي يا سرّ الماء"
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

جوزيه حلو ـ فرنسا

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 24/11/2009 14:59:41
هذه قراءة متفردة لكاتبة عودت قراءها على التفرد في الابداع
دمت سيدتي المبدعة ابدا

الاسم: علوان حسين
التاريخ: 17/10/2009 07:13:33
المبدعة المتألقة لطفية الدليمي قرأتك العميقة لقصيدة الشاعر المثابر وديع شامخ تنم عن قدرات إبداعية أخرى تضاف إلى ماقدمته من روائع في القصة القصيرة والرواية , كم يضاف إلى الثقافة العراقية وخاصة في حقل النقد لو تكون إسهاماتك مستمرة لتغطي نقصا كبيرا في هذا الحقل . قلمك سوف يكون له صولات وإضاءات يحتاجها الشعر والشعراء لما لك من رصيد وعمق ثقافي ضخم وذائقة جمالية عالية الحساسية والرهافة .. تقبلي محبتي مع خالص الود .

الاسم: شنو عارف معروف
التاريخ: 15/06/2009 00:44:02
الى الأديبة والمبدعة والرائعة..لطفية الدليمي
تحية طيبة
يا ستِ الفاضلة لو تعلمين كم أنا معجبة بكِ وبشخصيتكِ وبكتاباتكِ الرائعة بل أكثر من رائعة فأنا من أشد المعجبين بكِ
عندما أفرا أي نص من نصوصكِ الرائعة تصبح لدية هاجس شعري فأكتبهُ فوراً
صحيح أني لازلت احفو في ميادين الشعر والقصة والثقافة باجمعها الأ اني شاعرة وأعلاميةمن جيل نهاية الثمانينات
فأتمنى لكِ الموفقية الدائمة أيتها المبدعة
مع فائة حبي وأحترامي

شنو عارف الداوودي/كركوك

الاسم: عيسى حسن الياسري
التاريخ: 11/04/2009 04:16:59
المبدعة الكبيرة الاستاذة الفاضلة والاخت العزيزة
لطفية الدليمي
كم هو كبير فرحي وانا التقيك في رحاب النور ..لقد اعدت لي زمنا كاد ان ينطفئ ..وان كنا نحمله معنا في منافينا
الموحشة وكلما اشتد بنا الحزن طرقنا بابه وبكينا عند عتبته التي علاها العشب والغبار .. لك محبتي .. عمرا مديدا ايتها المبدعة التي اجلها مع حلم ان نلتقي وقد اندملت جراح الوطن الذي نحب .

الاسم: د. محمد طالب الاسدي
التاريخ: 22/03/2009 11:20:43
الاديبة الفاضلة لطفيه
قراءة جميلة ، ممتعة ، لنص جميل ، مدهش



مزيدا من الايغال في تضاريس اللحن الجنوبي


محبتي


د. محمد طالب الاسدي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/01/2009 19:36:51
الجميلة المبدعة لطفية الدليمي
ممتن لجمالية دخولك على نص الشاعر وديع شامخ. نقرأ معك وبأشاراتك التحليلية تضيئين ما يفوتنا من اشتغال شعري .
كما اتابع لك قناديلك المتألقة في موقع - الأوان -. انت معنا هنا في العراق ايتها الفنار والدلالة.

الاسم: فارس حامد عبد الكريم
التاريخ: 03/12/2008 12:16:10

كل عام وانتم بخير ...

كل عام وانتم بالابداع ابهى ...

كل عام ونحن في خدمة العراقيون .. اهلنا الاحبة.

فارس حامد عبد الكريم
نائب رئيس هيئة النزاهة

farisalajrish@yahoo.com

http://www.alnoor.se/author.asp?id=721

http://farisalajrish.maktoobblog.com/

الاسم: اطياف رشيد
التاريخ: 19/11/2008 12:04:24
السيده الفاضله لطفيه الدليمي يسعدني جدا ان اقرا لك ففي كتاباتك يتجسد معنى العطاء والابداع
ويتجسد الحس الانساني الرائع
دمت لنا قدوه ومثال للابداع

الاسم: وجدان عبدالعزيز/كاتب عراقي
التاريخ: 20/05/2008 05:01:34
سيدتي ما اروعك واروع دخولك الهاديء الى نص وديع شامخ
انه دخول ينم عن تجربة وفعالية في فهم علاقات النص الداخلية مع علاقاته باشياء المحيط وتنوير الموضوعة واظهارها ولو الى النصف من الخفاء مما شكلتي دعوة ضمنية لقراءة الشاعر المبدع
نحن تلاميذك حقا نفتخر بك
فاقبلي مني تقديري واعتزازي ..




5000