هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي ليوم 4/6/2014

لو كنتُ من مازن

 

قاسم السنجري

تروي كتب التاريخ والأدب، أن قريط بن أنيف العنبري التميمي، الشاعر الجاهلي، حين أغارت بنو شيبان عليه وتعرضت إبله للنهب استصرخ قبيلته لكنهم لم يستجيبوا له، فوجه نداء الاستغاثة إلى بني مازن فأجابوه وأغاروا على بني شيبان وردوا إليه ابله فقال قصيدته الشهيرة التي امتدح فيها شجاعة بني مازن وإقدامهم وقال فيها: "لو كنت من مازن لم تستبح إبلي".

يبدو أن نتائج الانتخابات شجّعت بعض النقاد على توجيه سهامهم إلى الحزب الشيوعي، بمعزل عن قوى التحالف المدني، وهم يدركون ان الشيوعي العراقي يتقبل النقد ويؤمن به كوسيلة للتصحيح، ولكن ليس كل نقد أو اتهام، ان النقد الموضوعي الذي يرتكز على الحقائق لا على الامزجة والنقد للنقد لا للتقويم، فضلا عن التعمية على جوانب ايجابية كبيرة حققتها الحملة الانتخابية فضلا عن اكتشاف القوة التصويتية للحزب، وسعيه الدؤوب لتطويرها واستثمارها بشكلها الأمثل، في حين يغض هؤلاء النقاد الطرف عما حدث في العملية الانتخابية وما رافقها وما قامت به احزاب أخرى، إلا أن من الواضح ان ما يمنعهم من الخوض في افعال أولئك تقف وراءه دوافع شخصية.

يغفل الكثيرون عن فوائد جمة، في خوض الانتخابات البرلمانية، فهي وإن لم تأت وفق ما يأمله الكثيرون من التغيير المنشود على مستوى التراتبية السياسية، إلا أنها كانت يوم الحساب الحقيقي لمعرفة ما بذرته القوى السياسية من قربها للجماهير، وما هو حجم البيدر الحقيقي لكل حزب أو تيار أو كتلة.

وبعيدا عن الآليات الانتخابية المجحفة، وطريقة عد الاصوات واحتساب المقاعد البرلمانية، وما رافق هذه العمليات من ظلم كبير، يبتعد عن روح المنافسة الحقيقية، وما أظهره من نتائج غير واقعية، تمسك البعض بتلابيبها ووجه سهام النقد الذي لا يتصف بالموضوعية ولا الواقعية الى الحزب الشيوعي العراقي ومرشحيه ، وكأن الناقد يحاول وبكل ما أوتي من قوة تعبير أن يغض الطرف عن ما حدث في هذه الانتخابات وما رافقها، من دون أن يكلف نفسه قليلا الالتفات إلى الحملات الترويجية الحقيقية والوصول إلى مناطق ما كان لكتل متنفذة ومتسلحة بمركبات الدولة الحديثة وأفواج داخليتها وحرسها أن تصل لها، إلا أن المرشحين الشيوعيين لم تقف أمامهم عقبة أمنية أو مخاوف من وضع أمني مضطرب في تلك المناطق، وتركوا كل التحذيرات وراء ظهورهم من أجل الوصول إلى الناس في كل مكان يمكن الوصول إليه.

كما أن الناقد، لم يتلفت إلى الارقام التي حصل عليها مرشحو الشيوعي العراقي سواء كانوا في بغداد أو بقية المحافظات، حيث أن المرشحة الشيوعية هيفاء الأمين حصلت على ما يربو على 12 صوت من ناخبي محافظة ذي قار الذين وضعوا ثقتهم بها، إلا أن الآلية المجحفة كانت وراء عدم حصولها على مقعد يمثل جماهير التحالف المدني الديمقراطي في ذي قار و نيل عضوية مجلس النواب العراقي.

أما في بغداد، فكان مرشح الحزب الشيوعي قاب قوسين أو ادنى من نيل معقد في مجلس النواب لولا أن طبقت المفوضية العليا للانتخابات نظام الكوتا على قائمة التحالف المدني الديمقراطي، وذهب المعقد إلى عضوة في التحالف المدني، وهذا لا يعد خسارة للحزب الشيوعي الذي نادى منذ دخوله للعملية السياسية بمنح المرأة حقها عبر نظام كوتا يتيح لها المشاركة في السلطة التشريعية وادارة الدولة.

ولو نظرنا بجرد حساب بسيط نجد ان الحزب الشيوعي العراقي، قد استطاع من خلال تحشيده الجماهيري سوية مع الديمقراطيين والمدنيين في تحالف مدني ديمقراطي، ان يحقق نتائج مبهرة على الرغم من العدد المحدود من المقاعد، في انتخابات كانت أشبه بحرب ضروس بين الكتل المتنفذة، فقدت فيها كتل تصنف من ضمن الكتل الكبيرة، الكثير من مقاعدها، في حين حقق التحالف المدني الديمقراطي خرقا في المنظومة الطائفية واستطاع ايصال مرشحين مدنيين ديمقراطيين مناوئين للطائفية.

أيها النقاد أن الشيوعيين قادرون على أن يكونوا "من مازنِ" ولن يستطيع أحد أن يستبيح اصواتهم أو ناخبيهم.

 

 

الشيوعي العراقي يهنئ الاتحاد الوطني الكردستاني بتأسيسه

  

الاخوة الاعزاء في المكتب السياسي واللجنة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني المحترمون

تحية طيبة

في مناسبة حلول  الذكرى التاسعة والثلاثين لتاسيس الاتحاد الوطني الكردستاني، الفصيل الوطني المناضل، يسرنا ان نتقدم اليكم، ومن خلالكم الى كوادر واعضاء الاتحاد، باحر التهاني  واسمى الاماني  بتحقيق المزيد من التقدم والتطور واعلاء دور اتحادكم لما فيه خير وازدهار اقليم كردستان والعراق.

اننا في هذه المناسبة الكريمة نستذكر معا العلاقات النضالية التاريخية بين حزبينا، والعمل المشترك المفعم بالتضحيات الغالية على طريق الخلاص من الدكتاتورية المقبورة، وبناء العراق الجديد على اسس الديمقراطية والحياة الحرة الكريمة  في عراق فيدرالي موحد.

اننا على كبير ثقة بانه الان  ايضا، وفي ظل الظروف الصعبة والمعقدة والمأزومة التي يمر بها بلدنا، نحتاج الى المزيد من التعاون والعمل المشترك، ومع سائر الديمقراطيين والوطنيين، لوضع العراق على طريق سليم يفضي الى اقامة الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على العدالة الاجتماعية، وهي، كما نعتقد، الكفيلة باخراج البلد من النفق المظلم الذي جرته إليه المحاصصة الطائفية المولدة للازمات، والانطلاق على طريق الاعمار والبناء وهزيمة الارهاب وتحقيق الامن والاستقرار. وفي ذلك انتصار لارادة شعبنا بعربه وكرده وتركمانه وسائر فسيفسائه الكريمة المتآخية.

في هذه المناسبة نرجو ان تنقلوا الى الاخ العزيز مام جلال  الطالباني اجمل التحيات والتهاني متمنين له الشفاء العاجل والعودة السريعة الى ارض الوطن، فما احوجنا اليوم الى دوره واسهاماته البناءة.

نجدد تحياتنا الاخوية ونتطلع الى مزيد من التنسيق والعمل لبناء عراق المحبة والديمقراطية والتاخي والسلام.

 

 

أكد أن لا بديل عن الحوار بين الطرفين

 

رائد فهمي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي

يحذر من نتائج تدهور العلاقة بين بغداد وأربيل

  

بغداد 2-6-2014

حذّر الحزب الشيوعي العراقي من نتائج وخيمة، لتدهور العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، مؤكداً أن أزمة تصدير نفط الإقليم بحاجة إلى حوار جدي بين الطرفين.

وقال رائد فهمي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، في تصريح لـ"طريق الشعب" أن: أزمة تصدير النفط من قبل إقليم كردستان، هي أحد مظاهر تدهور العلاقة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن هذا التدهور في العلاقة غير مريح لكل الأطراف الحريصة على وحدة العراق وتقدمه وازدهاره واستقراره. وأضاف أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه من تشنج في طريقة تعامل الطرفين مع المشكلات، فإن النتائج ستكون مضرة للبلد عموماً، مشيراً إلى أن عدم نجاح الحوارات السابقة بين الطرفين سببها وجود تخندق في المواقف، واللجوء الى الحلول المتفردة. وأوضح أن أصل المشكلة يكمن في غياب قانون للنفط والغاز، ينظم العلاقة وينهي المشكلات العالقة بين المركز والإقليم، محملاً الكتل السياسية المتنفذة في البرلمان مسؤولية تأخر إقرار القانون منذ إعداد مسودته في العام 2007. وتابع رائد فهمي قائلاً: إن التطور في الأزمة بين المركز والإقليم هو محصلة لعدم تنفيذ الاتفاقات بين الطرفين ولعدم التشاور المستمر وتطبيق الدستور نصا وروحا، مشدداً على أن المخرج الوحيد من هذه الأزمة هو اللجوء إلى الحوار الجدي.  وأكد أن أي فرقة بين الطرفين هي خسارة للعراق كله، لأن المصلحة المشتركة مهمة للطرفين وللشعب العراقي، وهذا ما يجب الاهتمام به والانطلاق منه لمعالجة القضايا موضع الخلاف، بسعة الصدر والصبر وإعمال العقل.

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000