هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مأساتنا مع الحسين الشهيد المظلوم تتكرر إهمال الجهلة، وإهدار أصوات الأحرار

د. خليل محمد إبراهيم

يبدو لي؛ أن تجربة (الحسين) المظلوم الشهيد؛ مصرّة على أن ترافقنا، أو أننا مصرّون على مرافقتها/ عبر الزمان\ فقد حضر (الحسين) الشهيد المظلوم؛ من (مكة) المكرمة، إلى (العراق) الحبيب، وفي ذهنه تخليص (العراق) الحبيب وأهله؛ من الظلم الواقع عليهم؛ نتيجة لما نال (دين جده) من (فساد)، فقد خرج للإصلاح في دين جده، وحين التقى بـ(الفرزدق)؛ الشاعر العراقي العظيم/ وقد خرج من (الكوفة)\ سأله عن الحال فيها، فأجابه أن (قلوبهم معك، وسيوفهم عليك)، وبالفعل، فقد كانت سيوفهم مشهورة في وجهه، ولم يرَ بينهم إلا القليل من الأنصار والمساندين؛ على الرغم من أنهم يعرفونه، ويعرفون حسبه ونسبه، كما يعرفون دينه وصلاحه، لكن ذلك كله؛ لم يُعْفِه من أن يكون دريئة لسيوفهم، المجاورة لقلوبهم التي تحبه، وتعرف قدره، لكنهم/ في ما بعد\ أحسّوا بالخطأ، وشعروا بالمصيبة التي واجهتْهم، فخرجوا على خصوم (الحسين) الشهيد المظلوم (توابين) عن خطئهم، لأن منهم من قاتل (الحسين) الشهيد المظلوم، ومنهم من لم يقُمْ لمناصرته، فقد تبيّنوا خطأهم/ في الحالين\ وحاولوا إصلاحه بعد فوات الأوان؛ هذا صحيح، لكنهم حاولوا إصلاحه، فماذا نقول لأهل (العراق) الحبيب اليوم، وهم يُقررون/ بلا نقاش\ أن حكامهم فاسدون، بلا شك، وأنهم يُريدون التغيير، للتخلص منهم، ثم يأتي أكبر من يدّعون أنهم خصومهم/ السيدان (نوري المالكي)، و(أياد علاوي)\ وهما يحصدان أعلى أصواتهم، وتنال إحدى قائمتيهما؛ أكبر الأصوات، ومن ثمة أكبر عدد من النواب؟!

فكيف حدث هذا؟!

والغريب أن بعض العراقيين؛  يعرفون بوجود قائمة، لم تعرف الفساد، ولم تُشارك فيه، وقد أخذت غير وزارة؛ في أكثر من عهد، فلم يثبت عليها غش ولا خداع، ولا عرف أحد عليها فسادا، وعلى شدة الخصومة معها، لم يتجرّأ أحد على اتهام أحد أفرادها بالفساد أو التقصير في أداء الواجب، وأكثر من ذلك، فهم يُقرّون لأعضائها بالثقافة والكفاءة والخبرة،  فلماذا لم ينتخبوها وانتخبوا خصماءهم؟!

ألأنهم يُريدون الفساد فعلا؟!

ألأنهم فقراء حتى النخاع المستطيل، فهم لا يتمكنون من انتظار الإصلاح، وهؤلاء يعدونهم بما لا يكون، فيضطرّون لتصديقهم؟!

لسْت أدري.

المشكلة أنني أحاول إغلاق صفحتي الرسمية، بأن أعيد ترتيب بعض ما عليها على شكل مذكّرات، وأنتظر ألا يوجد ما يوجب عليَّ إضافة إليها، لأبدأ جمع كتاب عنوانه:- (مذكّرات مرشّح) آمل أن تنشره جهة ما، بوصفه وصفا واقعيا لما جرى لمرشّح حقيقيّ، للمجلس النيابي، لكن هناك ما يستجد باستمرار، فصحيح أن الانتخابات قد انتهتْ، لكنها ما تزال تجرُّ ذيولها على الأبواب، فقد اتّصل بي أمس هاتفيا رجل؛ يزعم أنه انتخبني، وأنه يُريد مني ثمن انتخابه إياي؛ رصيدا لأن هاتفه بلا رصيد، وسألْته عمّن أكون؟!

فلم يعرف، وسألْته عن نوع نقاله، فكانت نوعيته/ يشهد الله\ أعلى من نوعية نقالي بكثير، بل بدا أن له أكثر من نقال، فأخبرْته أنني لم أشترِ صوت أحد، فطلب أليَّ أن أرسل له رصيدا ولو بـ(دينار)، لله، وأعترف أنني تألمْت شديد الألم، فما له يتحوّل من ناخب إلى متسوّل؟!

وكيف تمكّن هؤلاء الفاسدون؛ من تحويل بعض أبناء شعبنا الكرام؛ إلى كل شيء، بما في ذلك الكذب والتسوّل.

وأعترف لكم أنني رفعْت صوتي في وجهه، فليس هذا هو العراقي الذي أعرفه، والذي أحبه، والذي ترشّحْت للدفاع عن حقوقه، وأغلقْت الهاتف في وجهه، وعاد يتصل بي غير مرة، بأكثر من رقم، وضايقني اتصاله وإغلاقي للهاتف، فأطفأْت الهاتف، ويبدو أن له من أراد أن يقول لي ما لا يحسن، وقد اتّصل بي في اليوم التالي/ وأنا أعرف الأرقام التي ضايقتْني بالأمس\ فلما فتحْت الهاتف، وتكلمْت معه بالأدب المعتاد مني، والذي أدعو إليه؛ اعتذر، وزعم أنه أخطأ في الرقم.

وواقع الحال أنه قد أخطأ في الرقم فعلا، فأنا لسْت ممن يرغبون في تحويل العراقيين إلى كذّابين ومتسوّلين، ولو بأضيق سبيل، فلا شك أن الفاسدين كثيرون، ولا شك أن الفساد/ بما في يده من الإعلام والقدرات\ أقوى مني/ في الوقت الحاضر\ ومع ذلك، فلن أسهم في هذا الخراب، وتذكّرْت نقاشا جرى بين الأستاذ (علي العلاق)، وبيني، وهو يُهددنا لو تم انتخابنا، ثم أغلقْنا هواتفنا، أو لم نرد على المهاتفين أو أو أو، وتساءلْت:- هل من عمل النائب/ في أي بلد في العالم المتحضر\ أن يكون مجرد مأمور بدالة؛ يرد على الهواتف، ليست له جلسات في مجلس النواب، ولا اجتماعات خارجه، ولا عنده تقارير يقرؤها أو قوانين يدرسها، كما أنه لا يُراقب الحكومة، ومن فيها من اللصوص والفاسدين، ثم أنه لا ينام، لكنه مجرد مأمور بدالة؛ يرد على الهواتف، فيُشغّل الناس بدلا من مجلس الخدمة، وينقلهم بدلا من دوائرهم، ويفتح لهم النوادي، ويُرسل لهم الرصيد، فهو مجرد مخزن كارتات رصيد.

الواقع أن هذا ليس مكان عضو مجلس النواب، ولا عمله، وحين يكون هذا مكان النائب وعمله، فعلامَ يوجد مجلس النواب، ومجلس للخدمة، وأمانة للعاصمة أو بلديات للمدن، ووزارة للرياضة والشباب، وباعة للرصيد؟!

الواقع أن على النواب/ قبل كل شيء\ أن يعرفوا عملهم الحقيقيّ كي لا يخدعوا أنفسهم أولا، والجمهور بعدهم؛ مثل هذا ما يُقال للإعلامَين السيئ والجاهل، وكذلك ينبغي للسياسيين أن يعرفوا هذه الحقائق، فللنائب مكان محدد، وصلاحيات معينة، وعمل مقرر في الدستور، وفي القوانين النافذة، أما ما سوى ذلك، فليس من عمله، وإذا تحوّل النائب إلى موزّع رصيد هواتف، فماذا سيبيع باعة الرصيد في الساحات والأسواق وعلى الرصيف؟!

قد يقول قائل:- ما علاقة هذا بما بدأْت به الحديث عن (الحسين) الشهيد المظلوم؟!

فأقول:- لقد ذبح بعض العراقيين في 30/ 4/ 2014، (الحسين) الشهيد المظلوم؛ مرة أخرى /وقلوبهم ترفرف بحبه\ حينما لم ينتخبوا قائمة الشرفاء الأمناء؛ خوفا، وإرهابا وترهيبا، وشراء ذمم ناخبين وعاملين في المفوضية/ كما أعلنت ذلك المفوضية نفسها\ فقد أمسكت بالجرم المشهود؛ أكثر من شخص يزوّرون الأرقام لصالح بعض المرشحين، ولم نعرف ما حدث للطرفين، لكننا عرفْنا أن قائمة الشرفاء الخبراء؛ لم تفز إلا بجانب صغير؛ من حقها/ حق الشعب\  فهل تُريد هذه القائمة الأمينة من العراقيين أن يكونوا (توابين)/ مثلما صار مَن قاتل (الحسين الشهيد المظلوم) أو لم ينصره؟!

نعم؛ نُريدهم أن يتوبوا، ومن مصلحتهم أن يتوبوا، ولكن بطريقة سلمية، فنحن لا نُريد إيذاء الناس أو تدمير البلاد كما يفعل الآخرون، فنحن نعرف أن الصراع مستمر، ولن يتوقف أبدا. ألا هل بلغْت؟!

اللهم فاشهد.

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات




5000