..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نقاط مضيئة في انتخابات 2014

علي جابر الفتلاوي

إذا سلطنا الضوء على إنتخابات 2014 م ، سنكتشف عدة نقاط مضيئة تجلب الفرح والتفاؤل والأمل بمستقبل واعد لترسيخ التجربة الديمقراطية في العراق ، هذه الإضاءات أفرحت أصدقاء الشعب العراقي ، وأقلقت أعداءه وأعداء العملية السياسية في داخل العراق وخارجه .

من النقاط المضيئة في الإنتخابات الأخيرة ، درجة الوعي العالي للشعب العراقي التي استطاع من خلالها التمييز بين المرشحين ليختار الأصلح حسب توجيهات المرجعية العليا ، رغم الدعايات المضللة التي صاحبت العملية الإنتخابية لبعض الكتل التي أرادت أنْ تأخذ من الأصوات أكثر من حجمها الحقيقي ، مستغلين دعايات التضليل التي أرادوا خداع الجماهير بها ، لكن الجماهير الميلونية لم تُخدع بهذه الأكاذيب وهذا التضليل ، وقالت كلمتها الحق من خلال صناديق الإقتراع فجاءت نتائج الإنتخابات صاعقة لهؤلاء المضللِين ، الذين أرادوا أن يظهروا بغير حجمهم الطبيعي .

ومن النقاط المضيئة ، وقفة الشعب العراقي المليونية التي أعجبت الكثيرين في العالم إذ اندفع الشعب بالملايين إلى صناديق الإقتراع رغم المحاولات الكثيرة لعرقلة الأنتخابات ، والعقبات الكبيرة التي أثارها أعداء العراق ، وأعداء العملية السياسية في الداخل والخارج ، ورغم ضغط الإرهاب المدعوم من مثلث الشّر في المنطقة المتمثل في (السعودية وقطر وتركيا) وحليفتهم إسرائيل .

من الإضاءات المهمة أيضا التي أفرحتنا وسُررنا بها ، فوز ( 22 ) إمرأة خارج الكوتا ، وهذا مؤشر على أنّ المرأة الفاعلة والمؤثرة قد بدأت تأخذ دورها الصحيح في بناء المجتمع بالتدريج وبشكل تصاعدي عن الدورات الإنتخابية السابقة ، بل حصدت بعض النساء أصواتا أكثر من قائمة كاملة من القوائم الخاسرة في الإنتخابات وفي هذا مؤشر على أنّ الحيف المفروض على المرأة ظلما بدأ بالإنحسار ، ونتمنى أنْ يزول في المستقبل ، وكان في مقدمة الفائزات عن جدارة واستحقاق الدكتورة حنان الفتلاوي عن محافظة بابل ، إذ حصدت أكثر من تسعين ألف صوت ، وكذا زميلاتها المرشحات الأخريات اللواتي حصدن من الأصوات الكبيرة التي أهلتهن لحجز مقعد في البرلمان خارج الكوتا النسوية ، لكن للأسف فرضت عليهن الكوتا بسبب خلل في القانون حسب تقديري ، ولا بد من معالجة هذا الخلل .

بناء على هذه الحقيقة التي أثبتت أنّ المرأة تمتلك الجدارة والأهلية والنزاهة كي تمارس دورها بالكامل كما يمارس الرجل ، أدعو أن تأخذ المرأة استحقاقها في حالة حصولها على الأصوات الكافية التي تؤهلها للفوز بمقعد ، من غير أن نعتبرها جزءا من الكوتا النسوية لأنّ في ذلك ظلم للمرأة ، لذا نقترح تعديل قانون الإنتخابات لصالح المرأة كي تأخذ إستحقاقها الإنتخابي من غير الرجوع الى الكوتا النسوية .

ربما يعترض البعض على المقترح السابق ، لأنّ كوتا الرجال البالغة 75% من عدد الأعضاء الفائزين ستقل في حالة صعود النساء بأصواتهن خارج الكوتا النسوية لكن مبدأ العدالة يفرض علينا أنْ ننصف المرأة ، وأنْ تأخذ استحقاقها الأنتخابي حتى لو زاد عدد النساء الفائزات في البرلمان عن 25 % ، لذا يجب أن يعدّل قانون الأنتخابات لأنصاف المرأة ، والسماح لها كالرجل بالفوز بالإستحقاق الانتخابي في حالة حصولها على الأصوات التي تؤهلها لحجز مقعد في البرلمان ، أو مجالس المحافظات أو مجالس الأقضية والنواحي .

وإنطلاقا من مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة ، ندعو لإلغاء الكوتا النسوية والسماح للمرأة بأن تفوز بمقعد في البرلمان أو المجالس الأخرى كما يفوز الرجل ، أي بعدد الأصوات التي تحصل عليها ، في رأيي إنّ الكوتا النسوية تقلل من دور وشأن المرأة ، وتعطي إنطباعا أنّ المرأة ضعيفة وتحتاج الى تشريعات خاصة بها كي تفوز بمقعد في البرلمان أو بقية المجالس ، في حين أثبتت المرأة في إنتخابات2014 ، أنها قوية تنافس الرجل وقد تتفوق عليه ، ونتائج الإنتخابات أثبتت هذه الحقيقة ، عليه لا أميل لتحديد كوتا للنساء ، بل لا بد من فوز المرأة بالأصوات التي تحصل عليها حتى لو فازت النساء بعدد أكبر من الرجال .

من خلال متابعتنا لأداء الرجال والنساء في الدورات البرلمانية ، ومجالس المحافظات لم نسمع بأمرأة أتهمت بالفساد أو الأرهاب ، لكننا سمعنا عن رجال أعضاء في البرلمان أو أعضاء في المجالس الأخرى ، متهمون بالفساد أو بتهم جنائية أو إرهابية وهذا عامل آخر يدفع بأتجاه إعطاء فرص أكبر للنساء كي يأخذن دورهن في البناء وتسلم مواقع المسؤولية لأنهن أهل لذلك .

أصبحت الجماهير تقدر هذا الدور المضيء للمرأة ، ولم تعد تنظر إليها تلك النظرة المتخلفة غير المنصفة ، وهذا مؤشر آخر على تقدم الوعي الجماهير لصالح المرأة .

 

علي جابر الفتلاوي


التعليقات




5000