.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف وفاء النور لتكريم المبدعين - ناظم السعود - ناظم السعود اولاً ..

علاء سعدون

أحببت القراءة  كثيراً عن سير الماضون من الادباء والكتاب الكبار وكم كنت أحلم بمجالستهم والتعلم منهم، قرأت لانيس منصور وهو يتحدث عن حضوره المبكر في مجالس العقاد وطه حسين وكيف يصور روعة النقاش والتباحث في حضرة ادباء وفلاسفة كبار.. وكم تمنيت ان اكونمعهم.

وأنا احسد الذين عاشوا في الازمان الماضية على نعمة اللقاء والجلوس مع عمالقة الادب والفن من المثقفين والفنانين، أما نحن اليوم فلا شبابنا على اتصال بالمخضرمين من الأجيال الماضية ولا هم يعطون للشباب فرصة اللقاء والحديث معهم ، فنجد إن اغلب الشباب لا يريد من تلك الجبال سوى مجرد صورة تذكارية ليتباهى بها امام أصدقائه لا أكثر! أما انا فلم انظر للأمر هكذا ابداً بل أسعى جاهداً لاجلس معهم واستمع اليهم بشوق وتلهف، حتى أني افرح كثرا عندما اجد احدهم لديه حساب في مواقع التواصل الاجتماعي ليقبل بي صديقاً وإن كان لا يرد على رسائلي فلا بأس بذلك.

كنت لا أزال حديث عهد بالصحافة عندما سنحت لي الفرصة بلقاء بعض اللذين كنت أسعىللقائهم بفضل الجريدة الأولى التي عملت فيها(صدى الروضتين) وأستاذي الكبير (علي الخباز) الذي عرفني بالكثير من الادباء والكتاب والصحفيين  فكان ناظم السعود أولاً.. وكم تمنيت ان التقي بهذه الروح العظيمة لهذا الرجل في ظروف غير التي هو بها الان من المرض والعجز، ولكن لا انكر انني بمجرد ان رأيته للوهلة الأولى أعطاني طاقة كبيرة حين وجدته ممسكاً بالقلم والجرائد والكتب ويثابر على القراءة والكتابة رغم الأزمات الصحية الكثيرة التي يمر بها...نعم أنا افتخر بذلك اليوم الذي رأيته فيه ستيني العمر شبابي العطاء والمثابرة عندها ادركت لماذا اطلقوا عليه الصحفي المشاكس.

أعجبتني كلمة الأستاذ(عيسى حسن الياسري) في مقدمة كتاب (الاخرون أولاً) وهو يقول (لن اقدمك أيها الكبير)، بل من أنا لأكتب عنك يا شيخنا ولكن منك تعلمنا أننا نكتب أحياناً عن الاخرين لكي نكون نحن لا لكي نخلدهم فقط..

علاء سعدون


التعليقات




5000