هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شخصيتك في الفيسبوك...ماهي !

مهند حبيب السماوي

  تعد الشخصية، كمفهوم ودلالة ومجال بحث، من المواضيع والحقول الدراسية المهمة التي تم تسليط الضوء عليها من قبل الباحثين في علم النفس، حيث غاض المفكرون في لجج هذه المفردة وسرحوا في الابعاد التي تتخذها والمساحات التي تتحرك فيها والمديات المرتبطة بها سلبا وايجابا ومدى تأثيرها على حياة الانسان ومجابهة حاضره وصنع مستقبله.

استاذ علم النفس الانكليزي جون ماير يؤكد على انه قبل عام 1995 كان  حقل  الشخصية في علم النفس غير منظم والمعلومات التي يتضمنها غير مؤكدة،  و  لم يكن من وجهة نظر العلماء للشخصية تاثير كبير على حياة الانسان الا بعد عام 1995 حيث أصبح الراي القائم لدى جمهور الباحثين هو ان للشخصية التأثير الكبير على حياتنا.

 وحيث كانت  شخصية الانسان هي مجموع مايصدر منه من سلوكيات وتصرفات وافعال مختلفة في مواقف وسياقات متنوعة بحسب التفسير المبسط لتعريف الشخصية الذي بلغ اكثر من 50 تعريف لدى العلماء ، فان انغماس الانسان المعاصر في العالم الرقمي عموما وموقع الفيسبوك خصوصا سوف يؤدي الى منح هذا الانسان " العصري" سمات معينة وذات " رقمية "او " نفس رقمية " كما جاء في تحليل وتشخيص الدكتورة تمارا هيك المتخصصة في العلاج النفسي في سان فرانسيسسكو.

ويصنّف الباحث بيرناردو تيرادو شخصيات الانسان الذي يستخدم الفيسبوك الى اربع، اذا يؤكد الباحث في دراساته على ان لكل انسان يستخدم الفيسبوك شخصية معينة لايمكن ان تخرج من النماذج الاربع التالية  Four Facebook Personalities Types      (FPT)  .

  

الاولى: ويسميها (Voyeurs   ) المتلصص:

هو شخص يعرف كل مايتم نشره  في الفيسبوك في صفحات زملائه لكنه نادرا ماينشر! فهو ينظر ويراقب ماينشره الاخرون في الفيسبوك من غير ان يقوم باي نشاط  على صفحته.

الثانية: ويسميها (Informers)    الناشط بمعدل 3  منشورات  :

وهو الشخص الذي ينشر حوالي  3 بوستات في اليوم، وهو يستعمل الفيسبوك من اجل التواصل مع الاخرين بعد عودته من عمله او اثناء عمله، اذ يقوم بوضع منشورات ونشر صور مختلفة كما يعلّق على منشورات اصدقائه بالاضافة الى استعمال " شات" الفيسبوك والالعاب مع الاخرين.

الثالثة: ويسميها (Me Mees)وهي مشتقة بحسب الباحث من (It's ALL About Me) واطلق عليه...أي النرجسي:

وهو الشخص الذي يتميز بسمة نرجسية واضحة في تعامله مع الفيسبوك تجعله كل ماينشره متعلق به ويدور حوله من صورة او عبارات او تعليقات، ونادرا مايعلّق او يقوم بكتابة تعليقا على منشورات الاخرين الا اذا كان فيها، على نحو واضح او خفي، طريقا لتعزيز واثراء نفسه والاعلاء من شأن شخصيته.

  الرابعة: ويسميها (Evangelists) الواعظ او المبشر الرقمي .

  وهو من ينشر اكثر من اربع منشورا يوميا، وتجد لديه الكثير من الوقت الذي يمكن ان يقضيه على الفيسبوك يمارس فيه عمله الرقمي من خلال نشر امثال ومقولات وعبارات "وعظية" وصورا ، كما انه يضع تعليقات متنوعة على منشورات الاخرين، من اجل ان يخفي، في راي تيرادو،  مايدور في حياته الواقعية.

شخصيا اتفق مه تيرادو في انه هنالك شخصيات مختلفة لمن يستعمل الفيسبوك ، اما ان تُحدد بهذه الاربع فهذا ما نتحفظ عليه ولانوافقه في تحليله، فربما ينشر هذا الشخص اكثر من اربع منشورات وبعضها فيها وعظ واخرى تخلو من ذلك وليس بالضرورة ان يقتصر فلان على سلوك  واحد محدد، كما ان هنالك شخصيات تجارية تستخدم الفيسبوك لاغراض تجارية هدفها الربح اولا واخيرا وبعضها يمارس ذلك على الصعيد الجنسي ايضا حينما يستخدم الموقع للايقاع جنسييا باخرين او اقامة علاقة من النوع الاخير.

كما ان هنالك افراد يديرون صفحات لها الاف المتابعين في الفيسبوك مثل صفحات السياسيين والفنانيين والاحزاب والحركات السياسية الكبيرة وكثير من الشخصيات العامة ، ويقوم من يدير هذه الصفحات بعمل معين لايندرج ضمن السمات التي حددها الباحث تيرادو.

ولا يقتصر الامر على هذا النحو بل هنالك شخصيات دينية تجعل الهدف من الصفحة  اخلاقي بحث من اجل نشر رسالة معينة وليس بالضرورة ان يخفوا هؤلاء شخصية ثانية في الحياة مثلما رأي ذلك تيرادو في الصنف الاخير.

كما ان هنالك نوع من الشخصية " الفيسبوكية" ممن لم يتعرض لها الباحث وهي موجودة على نحو واضح في الكثير من الصفحات، وهي الصفحات المُقنعة التي يمارس فيها اصحابها " من كل الجنسين" مايعجز او يخجل عنه في الحياة الواقعية ! وتراها صفحات مموهة وبدون صورة او اسماء حقيقية لأصحابها. 

  

مهند حبيب السماوي


التعليقات




5000