.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف وفاء النور لتكريم المبدعين - ناظم السعود - ناظم السعود ومنفى الخلود

مصطفى غازي الدعمي

حكمت عليه سنة الحياة،ووسط ظروف قاسية غريبة متناسية أبداعه الطويل، وعطائه المستمر بالحبس في منفاه، محاولة أن تميته قبل موته، ووقف المنطق والضمير بوجه تلك المحكمة الظالمة، مدافعين عن شيخ صحفيي العراق.

لا يمكن لناظم السعود أن ينفى، لا يمكن أن نبعد الإعلاميين والأدباء والمثقفين عن أستاذ كبير مثله، ومن سيكون شيخاً للصحفيين في غيابه، لكن دون جدوى حكمة المحكمة، ونفذ الحكم ،وها هو ناظم السعود يجلس وحيدا.

زرتهُ في منفاه، وكنت قد رسمت صورة للقاء.. سأدخل على بقايا أنسان، حانق على الجميع، يصارع مرضه، بانتظار رحمة الموت التي هي الحياة لمبدعينا،فلا يكرّمون إلا بعد موتهم هذا ان حدث.

لكني ذهلت من ابتسامته التي بددت الظلام، صحيح أن قدميه لا تقوى على حمله، ولكن لها العذر في ذلك فهو كالطود،قام جالساً، ووقفت أنظر الى الأعلى، لعلي أرى عينيه.. هكذا الموقف، أو كما شعرت حينها. سالت دموعي، لا أعلم أن كانت بفرحة اللقاء أم هي رثاء، حاولت أن أستمع اليه فحسب .

هو يقرأ ويكتب دون كلل أو ملل، يساعده بعض الأقارب بذلك، قال: حاول أن تخدم مجتمعك بكتاب او كلمة أو معلومة مفيدة، فهي ما سيبقى ورائك.. اقرأ فهي من تغنيك. فعلاً قررت أن أعمل بنصيحته ومنذ الوهلة الأولى، فقرأتُ كتاباً كنت أنظر اليه بإمعان، رغم قربه مني، إلّا أنني لم اقرأه من قبل، فتجاعيد صفحاته حدثتني عن ما عاشه من ظروف وعن ما يعانيه في وحدته وغربته، لكنّي قرأت في صفحتين سوداوين ما لم أقراه من قبل ! كان فيها الكثير من الكلام، لا بل المواقف والحالات والانفعالات المختلفة، فرحة بزائره، رغم أنه لا شيء ! وحزن من جفاء الكثير ونسيانهم المعيب، وأمل وعزيمة وإصرار، وسأخفي ما تبقى من حوار.

 

مصطفى غازي الدعمي


التعليقات




5000