.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف وفاء النور لتكريم المبدعين - ناظم السعود - الىﻷيقونة البيضاء.... فلتكن..صحوتنا

حنين علي

لم تتأخر نسبيا للاحتفاء بأبدع مبدع..بات الاعلام سنوات طويلة..متفيأ بأبداعه..وما أروع ما ملئت به الصفحات..من نصبه ومن فياض جهده..عرف كأنه يقاتل حين يكتب..وكان لقلمه الاثر اكثر من أثر السيف والضرب...وعندما تتغنى كلمته يكون الاخلاص نسائم لشواهدها من اجل تأريخ ثري وحاضر وضاء..وحين يكون قلم مثل قلم السعود عند مستوى مسؤولياته الفكرية والاعلامية والثقافية الادبية..أزاء تبني معالم جديدة في الحركة الثقافية ..اذ كان في مفدمة الصفوف المجنهدة المدافعة بالحق عن كل ذرة رمل اوحبة حصى تفقأ عين الإعلام وتفقأ عطاء المبدعين. .فكانت كلمته هي الشراع دون سواها سلاح وقلمه دون سواه سلاح...كانت أحيانا..هي الرصاصة التي تخترق اﻵفة التي تنخر براعم تأروجت من الساحة الأدبية.... مارس السعود مسؤوليته بالكتابة وكشف عن قدرته الشجاعة ضمن معترك عافيته ...ولم يستسلم .لنعت الضرير.... تسلق ألارادة راجلا وهو مقعد...تسلقها من اجل مقاتلة رخويات الدهر..رادعا أياها ان تتسلل الى كلمته.. اليافعة لسهام الصميمة الذادة عن كل ألاقلام...دفاعا وايضاحا عن التجربة الإعلامية بما تستحقه. ..من خير وتقدير وسخاء.... فهو من ألادباء الذين أسهموا بريادة ألادب من خلال سطوع قلمه..فعمل على تكريس جهوده والمضي بها قدما وأدخالها في ميدان مصارعة الذوق الثقافي لتشق طريقها ولو بصعوبة وعناد وأصرار وقوة وشكيمة... قد تتراجع كل الكلمات على كثرة ما يستحقه منها.. ونحن نقول ناظم االسعود نحن بقربك... قرب الشغاف من القلب .. لطالما دأبت باحثا عن خيوط الأنتقاد...المنبعثة من صمت أطلاعك...من وشوشة الوجودية في فجاج الثقافة...فيرتج ثمرا لو كان سديح..ساجم النزف...... ولطالما صنع النار في السطور..وألا نامل للقلم ..وتصفيقة لعرس ألادب المجهول ومن حوله تتداخل الاشلاء واليأس يبدو ناضجا ..

الا انه لم يأبه ولازال يدق للنواقيس في محراب الكلمة. .أذ كان موجود مذ كان موجودا ولازال متواجدا أن لم يكن موجودا... أخترق هدف الافاضة من خلال حياته المتواضعة برز كا لمدى المنضور..وأشتعل كالزيت في غابة الافواه...واالاقلام تتكاثر فيها ألاضافر والمخالب..في غابة مكتضة بالجحور...والضمائر المعفرة أحيانا. ...ومفعمة بالوحل ..ساعيا فيها بهدف العبق...والشذى ..وباحثا عن باحة لا يتوجس احراشا أو شعابا فيسحق على جباه الصخور الشماء ليصرخ بالاختناق .ويومض بالسديم وينبض بالموت...رمق..!!! لانه المبدأ المأثور ..والاشتعال الرافض والرفض المشتعل...كأن قلمه موغل بالاخضرار وأطول من أي مخالب تقارعه ..فنداء صدقه كان أنين يطغى على صوت كل زئير يجلجل أيقونته البيضاء السعود العتيد....لن يسمح للزمن أن يتراكم على ذاكرته وهو الذي نسج لمحيط الثقافة والإعلام شراع التحدي للتيار ..لذا لن يكون ما قدمه في حضن محارة مهجورة على شواطئ كربلاء القصية.. فأعتبارنا متابعين له وهو الاستاذ الذي ربما لم تشأ الفرصة ان يتلمذنا بمحاورته شخصيا الا أنه يبقى ألاستاذ الفذ...الذي نفخر به ونعتذر له من جم قصورنا...وله هذه الكلمات المتواضعة.. أحداق الصدى لس هناك سطور نفترشها في تعبير.. لتناشد حركة قوس السعود الاسطورة ليس ثمة وصف لسماء حلق فيها وهو جريح.. ليس ثمة شي نهديه فلنبحث عن أهداء يجديه عن تعويذة لمديه عن هيكل حياة يأويه ليعود يسير... ولا ثمة تعبير فلنبحث عن شمس تبتاع لتطرد وحشة أوجاعه نهديها اليه ..مع التقدير ولاثمة تعبير يا أستاذ هذه شمس لك اصطحبناها لتنثر جدائلها بسديم تعدد جلطاتك وتشرق أملا بشفاءروتنير ولاثمة تعبير فلنبحث من معجزة تبتاع ونصحبها سويا اليه نهديها له لتبحر مع الريح تتأود باتجاه بيته وترفع الداء وتمزق ستار الاقدار وتطير.. ولاثمة تعبير فلن تخلو الساحة منك وأن مكثت مقعدا لك صدى يرى ونراه لك صدى يتصدى لك صدى محسوس له احداق حوراء تبهر المها في غفوة الخرير صدى وئيد.. في رحاب المؤتلق كالبجيل المسترسل لينمو احداق زهريه تمتد عمرا مديد وريق غزير ولاثمة تعبير ناظم السعود لن تنأى ستعود على امتداد المدى اللامتناهي تعانق أمواج جهد لم تتبعثر ولم تتصلب بل تشع فيروز يجعل للصمت الفاظ في مزامير لست وحيدا.. ولم تلوح لاحد.. لم تناشد كلمات لن تومئ لوجوه تلمس غمامك او..ترفع ديدبان يبصر سبيلك فكنت بسبيلك بصير فعذر لوهن عطاؤنا عذرا لو كان مكتنه االمغاليق فليس هناك ثمة تعبير..

حنين علي


التعليقات




5000