.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دموع ناهدة الرماح !!

فالح حسون الدراجي

لم تبك ناهدة الرماح في عهد صدام الجائر، ولم تنزل رأسها طوال سنيِّ الإظطهاد والقمع الذي تعرضت لهما في (جمهورية الخوف) الصدامية، فظلت أبية شامخة، حتى وهي تعاني شظف العيش في دول المهجر القاسي، فكانت تعمل في أسوء المهن من أجل أن تعيش في غربتها كريمة، محترمة. وكي لا يشمت بها عملاء النظام الدكتاتوري الصدامي في لندن، حيث كانت تقيم. لذلك حافظت المناضلة الكبيرة ناهدة الرماح على إسمها وموقعها ومكانتها، ومبادئها الوطنية التقدمية السامية، مثلما حافظت على تأريخها الفني الجميل فظلت عصية على الدمع، واليأس، والإنكسار.. كيف تنكسر ناهدة، وهي التي تربت في بيت شريف، ونمت في بيئة طاهرة، وأرتوت جذورها بماء الفراتين، وتتلمذت في صفوف مدرسة النضال الوطني على يد أمهر الأساتذة الذين تخرجوا من (نگرة) السلمان، أو من سجون النضال الأخرى.. لم تبك ناهدة الرماح، ولم تذرف دمعة واحدة في زمن القمع، رغم كل ما فعله معها الأوباش من ظلم وجور.. لكننا أبكيناها في زمن الحرية، وأوجعنا قلبها في عهد دولتنا الديمقراطية الجديدة، تلك الدولة الأمل، والحلم الذي إنتظرته ناهدة الرماح أربعين عاماً في سفرها الموجع !! ويوم رحل صدام، وأبتهج العراقيون، كانت ناهدة الرماح أكثر الناس فرحاً وسعادة برحيل الطاغية.. فها هو حلمها يتحقق إذن، وها هي آمالها البعيدة تدنو مضيئة لها طريقها بعد أن فقدت هذا الضوء لعقود ، ليس في عينيها فحسب، إنما في حياتها اليومية أيضاً. ولأنها سأمت الغربة والوجع والحياة الباردة، فقد قررت العودة الى وطنها مثل عصفور يعود الى عشه، لكن الرماح فوجئت بما رأته من رفض، ولا مبالاة، وصدود، وإهمال متعمد، بل ومن ظلم أيضاً.. لقد رأت مثلاً في جهاز الدولة الجديدة الكثير من (فلول) صدام وهم يسيطرون على عروش المؤسسات الحكومية، ورأت الكثير من القوانين الصدامية الظالمة على حالها دون تغيير،  وعانت ما عانته من روتين، وجفاء، وفظاظة من قبل المسؤولين في الدولة العراقية الجديدة..فمثلاً كان بيتها الكبير في حي القادسية ببغداد، والذي يقدر سعره اليوم بمليوني دولار، هو  أول ضحايا النظام الديمقراطي الجديد، بعد أن صادره نظام صدام ضمن بقية أموالها المنقولة وغير المنقولة مع كوكبة من المناضلين الوطنيين الذين هربوا من بطش النظام الصدامي قبل سنين طويلة - تحتفظ ناهدة الرماح  بكتاب هذه المصادرة - !!

 

 

 كما إنها - وهي البصيرة - تعبت من المراجعة حول معاملتها في الفصل السياسي، مثلما داخت من كثر ما دقت على باب هذا المسؤول أو ذاك من أجل إعادة بيتها لها، وهو حق وطني، وشرعي، وقانوني لها.. فبيتها الذي صادره النظام الدكتاتوري، قد شرب عليه النظام الديمقراطي الجديد سبع طاسات ماء بارد كما يقولون..

ويوم أمس الأول زارتنا ناهدة الرماح في الجريدة، فشرفتنا بزيارتها، وأفرحتنا كثيراً، بحيث هرع اليها العاملون جميعاً يقبلون يدها الطاهرة التي لم تمتد لطاغية، ولم تذل أمام سلطان رغم ظروفها المعيشية الصعبة.. لكن المفجع والموجع أن ناهدة الرماح بكت، بل وصرخت أمامنا، بعد أن خنقها الدمع، وأوجعها الإهمال القاسي ..

كلمة أخيرة أتقدم بها الى دولة رئيس الوزراء نوري المالكي، وأقول له: أخاطبك اليوم يا أبا إسراء بلغة النضال، والجهاد الوطني، وليس بلغة الدولة والمسؤولية الحكومية. فأستصرخ فيك تأريخك الجهادي الطويل، وأقول لك من خلاله : هذه ناهدة الرماح رفيقتك في المعركة الشريفة ضد صدام لسنوات طويلة، وزميلتك في صفوف المعارضة، والمرأة العراقية الشريفة التي بيضَّت وجهك، ووجوهنا جميعاً بشرفها، وعفتها، وبياض ثوبها.. ورفعت رأسك، ورؤوسنا جميعاً بصبرها، وعنادها على معارضة الظالم الطاغية.. ناهدة الرماح جاءت الى بغداد في هذه الظروف الملتهبة تاركة لندن عاصمة الضباب، لا لتطلب مكافأة على نضال، ولا جائزة على صبر طويل، إنما جاءت اليك لتطلب حقها لا غير .. فهي فضلاً عن كونها أمرأة بصيرة، وطاعنة في العمر، وفقيرة الحال.. فهي مظلومة .. والأبشع أن مالها القليل قد نفذ في العراق، وهي الآن في ظروف صعبة جداً.. فهل يعقل أن تظلم هذه المرأة في عهد صدام، وتظلم في عهد المالكي أيضاً .. فعُّد لها بيتها، وإلاَّ فإن للتأريخ لعنة ستصيبك دون أن تستطيع إزالتها حتى لو زالت الدنيا كلها.. ولعَمري، فإنك يا أبا اسراء رجل (خيِّر) لا تستحق مثل هذه اللعنة!!

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: طاها يحيا
التاريخ: 19/05/2014 18:17:43
الرماح رفيقة المالكي في غربته بالأمس القريب، أيام سقاها الله فأينعت للمجاهدين ونعت المناضلين، ورفيقة المالكي في أسوء المهن، فظلت أبية شامخة، حتى وهي تعاني شظف العيش في دول المهجر القاسي، فكانت تعمل في أسوء المهن من أجل أن تعيش في غربتها كريمة، محترمة.

الداعية المالكي (بادر من عندياته مشكوراً/ للدعاية!) بمنح جواز سفر دبلوماسي عراقي للفنانة (شذا حسون) التي وضعتها أمها المغربية في المغرب ولم تكن رأت العراق ولا الحلة مسقط رأس أبيها المهاجر (أمجد حسون)، والفنانة ناهده الرماح من أبوين عراقيين ولدت وناضلت في العراق حتى بلغت عمراً أحرى بالفخر ولا غرو.

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 19/05/2014 13:20:07
بارك الله بك صديقي الشاعر والإعلامي القدير .. أرجو أن يجد صوت مروءتك وشهامتك آذانا صاغية ، فناهدة الرماح قدمت للعراق أضعاف ماقدمته عشرات الأسماء التي تبوّأت المناصب في غفلة من الزمن !

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 19/05/2014 11:19:39
صديقي العزيز استاذ فالح الدراجي ابا حسون الشهم
مقال يعبر عن وطنيتك وانسانيتك لفنانة الشعب الرائعة ناهدةالرماح ... سبق ان كتبت المقال ادناة عام 2009 لانها تستحق كل الحب والتقدير والانصاف

http://www.alnoor.se/article.asp?id=44507

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 19/05/2014 06:41:33
الأستاذ الفاضل فالح حسون الدراجي مع التحية.كل الشكر والتقدير لك على مقالتك هذه المفعمة بالمشاعر الأنسانية النبيلة والروح الوطنية الصادقة نحو فنانة قديرة احبها الشعب وأحبته هي الفنانة العملاقة ناهدة الرماح والعمالقة لاينحنون الا للشعب فهي لم تكن في يوم ما رفيقة للحكام بل كانت دوما رفيقة للشعب وسواء استرجعت بيتها المسروق منها ظلما في عهد صدام الأجرامي وفي عهد النظام الحالي او لم تسترجعه فسيبقى بيتها يشير الى انه بيت فنانة الشعب ناهدة الرماح وليس بيت سارقيه وهذا افضل وسام شرف للروح الوطنية تعلقه ناهدة الرماح على صدرها الى الأبد وانا بدوري ادعوا الغيارى من ابناء شعبنا العراقي وما اكثرهم ممن يعرفون ناهدة الرماح ان يقفوا الى جانبها ومساعدتها فمنة الشعب أفضل بكثير من منة الحاكم . مع كل احترامي




5000