..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في لافتات الشاعر أحمد مطر

علي جابر الفتلاوي

أحمد مطر شاعر عراقي من مدينة البصرة ، ولد في قرية التنومة عام 1954 م ،  ومن التنومة أنتقل إلى محلة الأصمعي مع أسرته المكونة من عشرة أبناء ، وكان تسلسله الرابع بين أخوته الذكور والإناث .

تميز أحمد مطر بنبوغ موهبته الشعرية وهو في مرحلة الصبا ، فكتب الشعر في سنّ مبكرة وقد ذكرت بعض المصادر ومنها ( ويكيبيديا – الموسوعة الحرة ) التي أعتمدنا عليها كمصدر في كتابة بعض الفقرات من حياته ، أنه في سنّ الرابعة عشرة بدأ يكتب الشعر ، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية ، إذ كتب أول قصيدة له وهو في هذه السن ، وكان عدد أبيات القصيدة سبعة عشر بيتا ومطلعها :

            مرقتْ كالسهم لا تلوي خطاها *** ليت شعري ما الذي اليوم دهاها

إشتهرأحمد مطر بالشعر السياسي ، فتناول موضوعات تنطوي على تحريض واستنهاض الهمم للخلاص من الواقع الظالم المفروض على الناس من قبل السلطة الظالمة (( ألقيت بنفسي مبكرا في دائرة النار ، عندما تكشفتْ لي خفايا الصراع بين السلطة والشعب ، ولم تطاوعني نفسي على الصمت أولا ، وعلى إرتداء ثياب العرس في المأتم ثانيا ، فجذبت جوادي ناحية ميدان الغضب )) .

 هذا الموقف الوطني جلب له ألما وسجنا ، وقد سُجن في مدينة الكوت أثناء تأديته الخدمة العسكرية ، بسبب رفضه طلبا لمحافظ الكوت ( محمد محجوب ) بألقاء قصيدة لمديح السلطان الجائر بمناسبة ذكرى ( 17 تموز ) التي يحتفل فيها أعضاء  (حزب البعث) إذ كانوا يجبرون الناس على الإحتفال معهم ، وفي السجن نظم قصيدة يخاطب فيها لائميه مطلعها:

                    ويك عني لا تلمني فأنا اللوم غريمي وغريمي بأسي

وبسبب مضايقات نظام البعث الظالم ، هجر أحمد مطر وطنه مضطرا وهو يشعر بالألم والحسرة ، إذ إضطر (( إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه الى الكويت  هاربا من مطاردة السلطة )) ، الأعمال الكاملة .

أستقر أحمد مطر في الكويت ، وعمل محررا ثقافيا في جريدة ( القبس ) الكويتية وفي رحاب ( القبس ) عمل مع الفنان الفلسطيني ناجي العلي ، ليجد كل منهما في الآخر توافقا نفسيا واضحا ، تبنت ( القبس ) الأثنين معا ، فكانت تنشر في الصفحة الأولى أحدى لافتات أحمد مطر ، وفي الصفحة الأخيرة تنشر رسما كاريكتاريا إلى الفنان الفلسطيني ناجي العلي ، ذاع صيته في العالم العربي من خلال نشراللافتات  لأنها كانت سياسية تحريضية ، وتتطابق مع رسومات ناجي العلي ذات المغزى السياسي الثوري أيضا .

 اللافتات سميت بهذا الإسم لأنها كانت تؤدي دور اللافتة في الأعلام ، عندما تعلق اللافتة لغرض الإحتجاج على مواقف السلطة والتنبيه على أخطائها ، وأرى أنها سميت ( لافتات ) لأنّها تشبه اللافتة الإعلانية من حيث القصر والإختصار في اللفظ والتعبير، أضافة لدورها الوظيفي الذي يشبه دور اللافتة الإعلانية في التنبيه على الأخطاء والتحريض على الثورة .

لافتات أحمد مطر أثارت حفيظة مختلف السلطات ، تماما مثلما أثارتها ريشة الفنان الفلسطيني ناجي العلي ، الأمر الذي أدى إلى إصدار قرار من الحكومة الكويتية بمنع نشر لافتاته في جريدة ( القبس ) ، فأعلن أحمد مطر إستقالته من الجريدة ونظم قصيدة أسماها ( حيثيات الإستقالة ) نذكر منها هذه الأبيات :

-         لا ترتكب قصيدة عنيفة .

لا ترتكب قصيدة عنيفة .

طبطب على أعجازها طبطبة خفيفة

إنْ شئتَ أنْ

تُنشر أشعارك في الصحيفة !

·       حتى إذا ما باعنا الخليفة ؟!

-         ( ما باعنا ) . . كافية .

لا تذكر الخليفة .

·       حتى إذا أطلق من ورائنا كلابه ؟

-         أطلق من ورائنا كلابه .. الأليفة !

·       لكنها فوق لساني أطبقت أنيابها ! !

-         قلْ : أطبقت أنيابها اللطيفة !

·       * *

·       أيتها الصحيفة

الصدق عندي ثورة

وكذبتي

-         إذا كذبتُ مرّة –

ليست سوى قذيفة !

فلتأكلي ما شئتِ ، لكني أنا

مهما استبد الجوع بي

أرفض أكل الجيفة .

أيتها الصحيفهْ

تمسّحي بذّلةٍ

وانطرحي برهبةٍ

وانبطحي بخيفهْ

أمّا أنا . .

فهذه رجلي بأمِّ هذه الوظيفة !

قصيدة ( حيثيات الإستقالة ) تعبير عن كرامة الشاعر الذي يرفض بيعها في سوق النخاسة ، مثل ما يحصل اليوم لكثير من المأجورين ، كلمات القصيدة تعبير صادق عن نبض كل مثقف أو أديب أو أنسان ، أي أنسان تحت أي عنوان كان ، يرفض بيع كرامته من أجل المال ، عزّة النفس والكرامة هي من دفعت الشاعر للهجرة من العراق ، وهما من دفعتا الشاعر لقطع علاقته مع ( القبس ) الكويتية .

موقفه هذا دفع الحكومة الكويتية لنفيه مع رفيقه ( ناجي العلي ) خارج الكويت  فهاجرا إلى لندن عام ( 1986 م ) ، وهنا فقد أحمد مطر رفيقه ناجي العلي الذي أغتيل بمسدس كاتم للصوت ، لأنه أثار حفيظة الحكام العرب والكيان الصهيوني من خلال رسومه الكاريكتارية ، وقد رثاه في قصيدة طويلة من أبياتها :

                 ناجي  العلي  لقد   نجوت  بقدرة *** من  عارنا ،  وعلوت   للعلياء

                إصعد ؛ فموطنك السماء ؛ وخلّنا *** في الأرض إن الأرض للجبناء

وعن حياته في بريطانيا يقول ( أحمد مطر ) :

(( أنا في بريطانيا دولة مستقلة ، نمشي على قدمين ، نشتاق إلى أوجاع إحتلالها ونهفو إلى المعركة من جديد ، لست سعيدا لأني بعيد عن صدى آهات المعذبين ،لأني أحمل آهاتهم في دمي ، فالوطن الذي أخرجني منه لم يستطع أن يخرج مني ، ولا أحب أن أخرجه ولن أخرجه )) .

يجد الكثير من الثوريين في العالم والناقمين على الأنظمة الظالمة مبتغاهم في لافتات أحمد مطر، حتى أنّ هناك من يلقبه بملك الشعراء ، ويقولون إذا كان أحمد شوقي  أمير الشعراء ، فأحمد مطر ملكهم

علي جابر الفتلاوي


التعليقات

الاسم: علي جابر الفتلاوي
التاريخ: 17/05/2014 07:47:38
الاستاذ زيد المشهداني السلام عليكم
شكرا لمروركم وشكرا لتقييمكم تقديري واحترامي لكم

الاسم: زيد المشهداني
التاريخ: 16/05/2014 21:01:37
الاستاذ الرائع علي جابر الفتلاوي مواضيع قيمة وكلمات رائعة اتمنى لك التوفيق ومزيد من التالق

الاسم: علي جابر الفتلاوي
التاريخ: 16/05/2014 14:23:26
الأخ الأستاذ جمال مصطفى السلام عليكم
شكرا لمروركم الغالي ولتحياتكم الأخوية الصادقة
أخي الكريم أود أن أقول لكم إني لست من محافظة البصرة رغم إنهم أخوتي وأتشرف بهم ، أنا من محافظة بابل ،عليه فأني تعاملت مع الشاعر أحمد مطر كشاعر عراقي مضطهد مثل غيره من المضطهدين المغتربين ،ولا اعرف الشاعر أبن خالته عدنان طالب حمادي ،اشكر لكم مقترحاتكم وتمنياتكم لنا ، وأدعو لكم بالخير والتوفيق وبالعودة لوطنكم العراق ولمدينتكم البصرة الفحياء ، تقديري واحترامي لكم

الاسم: علي جابر الفتلاوي
التاريخ: 16/05/2014 14:13:45
الاخ الاستاذ جميل حسين الساعدي السلام عليكم
شكرا لمروركم ومقترحكم أن أتوسع ( أكثر في تناول هذا الشاعر المهم ) تقديري واحترامي .
اخوكم علي جابر الفتلاوي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 16/05/2014 10:20:24
الشاعر أحمد مطر من أبرز الشعراء المعاصرين في أدبنا العراقي والعربي, فهو ناقد سياسي من الطراز الرفيع
كنت أتمنى من كاتب المقالة أن يتوسع أكثر في تناول هذا الشاعر المهم
تحياتي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 15/05/2014 15:08:19
الأستاذ علي جابر الفتلاوي

ودا ودا

قراءة جميلة بحق وليتك أكثرت من اللافتات . بالرغم من

أن أحمد مطر ابن مدينتي إلا انه خرج الى الكويت قبل

خروجي من العراق وهو أكبر مني بأربعة أعوام ولكنني

أعرف ابن خالته الشاعر عدنان طالب حمادي وكان يروي

لي أخباره وأشعاره وإذا لم تخني الذاكرة فقد أخبرني

عدنان بأن أحمد مطر رسام كاريكتور ايضا وصداقته

للراحل الشهيد ناجي العلي ربما كان مدخلها كونه رساما

ايضا. لا أدري إذا كنت يا صديقي علي من أهالي البصرة

أم لا فأذا كنت يصريا سأتجرأ وأسألك : هل تعرف الشاعر

عدنان طالب حمادي ؟ انه صديق قديم وقد انقطعت أخباره

فلعلك تعرفه مثلما تعرف أحمد مطر وفي كل الأحوال لك

خالص الشكر والتقدير .

الاسم: جميل حسين بعدالساعددي
التاريخ: 15/05/2014 11:40:45
الشاعر أحمد مطر من أبرز الشعراء المعاصرين في أدبنا العراقي والعربي, فهو ناقد سياسي من الطراز الرفيع
كنت أتمنى من كاتب المقالة أن يتوسع أكثر في تناول هذا الشاعر المهم
تحياتي




5000