..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبدعون عراقيون من ميسان/ عبد العزيز عبد الوهاب سلطان الجبوري

علي كاظم خليفة العقابي

صاحب الصوت العذب الاستاذ والمشرف التربوي  والاديب والشاعر

 

 عبد العزيز عبد الوهاب سلطان الجبوري

, ولد في قضاء المجر الكبير عام 1942

ودخل الصف الاول  في مدرسة  فيصل الاول الابتدائية عام 1947 والمتوسطة ليكمل مسيرته الدراسية في الصف الرابع الادبي عام 1958 في  ثانوية العمارة  لعدم وجودها في بعض الاقضية  والنواحي التابعة للواء العمارة انذاك ,  مع مجموعة من الطلاب من مختلف  المحافظة , وهناك من يسكن عند اقرباءه وهناك من يسكن في فندق مع مجموعة  اخرى من الطلبة ليكمل الاعدادية غي العام 1958_1959 ليعين في نفس عام تخرجة منها عام 1959معلما مستخدما باجر يومي مقطوع  في قرية ام كعيدة في قضاء الميمونة ليدخل بعدها في دورة تربوية صيفية كما كان يطلق عليها ليتخرج معلما ويعين مديرا لمدرسة العكر الريفية في اهوار المجر الكبيرعام 1960 ليستمر فيها ثلاثة سنوات ينقل بعدها الى مدرسة القحطانية  معلما لمدة عاما اخر .فقد كانت هناك الخدمة في القرى والارياف لا تقل عن خمسة سنوات حتى يرجع الى المدينه ,لياتي بعد ذلك معلما الى مدرسته التى كان تلميذا فيها مدرسة فيصل الاول التى تحول اسمها الى مدرسة الجمهورية في العام 1964 بجانب استاذة السابق فرحان الكناني الذي كان مديرا وشاعرا فذا.  وبعده يحل الاستاذ المرحوم هادي حمدان ليتقلد منصب معاون المدرسة مع الاستاذ والمشرف التربوي حسن ساهي عكاب ليكون اخيرا مع موعد الاشراف التربوي منذ العام 1979 ويستمر بكل جهد ومواضبة لمدة سبع وعشرون عاما, ليحال الى التقاعد في العام 2006. بعد ان مددت خدمته ثلاثة اعوام اخرى لخبرته المتراكمة ومسيرته التربوية المثالية, حينما كنا تلاميذا في الابتدائية كنا ننظر بعين الاعجاب والانبهار لشخصية استاذنا عبد العزيز فقد كان نازكا صاحب ابتسامة هادئة تدخل الطمأنية الى القلوب وكان صوته الجميل والمتمكن في تعليقه في الاماسي الثقافية والادبية حينما كانت تناط به عرافة الاحتفالات والاماسي, والاستعراضات الرياضية لمدراس القضاء, كان يعطى نكهة خاصة بصوته وتعليقاته الجميلة على مجمل الفعاليات الكشفية واللوح السويدى والفعاليات الفنية المصاحبة و الرياضية, حتى كنا نقلدةو كيف يمسك المكرفون وحلاوة الصوت. تربى الاستاذ عزيز في اسرة عربية  عريقة عشقت الادب والشعر, فوالدة كان حريصا بحكم اطلاعة ومعرفتة وسفرة بان يهىء الاجواء لاولادة فعشقوا الادب ومارسوا الكتابه فشقيقة الاكبر الاستاذ الدكتور عبد الجبار من شخصيات ميسان المرموقة تبوى مناصب كثيرة في الاشراف التربوي والتعليم ومديرا للبلدية المحافظة واكمل الدكتوراة في المحاماه,وهو في عمر تجاوز السبعون عاما ولنا وقفه معه في رموز من مدينتي, وقد كتب الاستاذ عبد العزيز القصة القصيرة والمقاله الادبية والسياسية, واصدر كتابا بعنوان(من ذاكرة الايام) من دار ضفاف في الشارقة. تناول مواضيع في الادب والتربية والتعليم, ومذكرات  الطفولة والصبا ومواضيع اخرى فكان كتابا مليئا بالمعرفة والادب واخترت لكم من قصائدة

أنا تائهٌِ                                                                                                                                                         

حائر متعبُ

ودَربي طويلُ ,, طويلُ

موحشُ .. مُرعِبُ

أمشي به وََحديِ

ولا مَنْ يَصحبُ

أينَ الأحبةُ

أصرخُ

غابوا .. جَميعُهمُ

فَمَنْ .. أنا أندبُ ؟

حتى التي كانَت

تُداعِبُني

وتَقولُ لي :

أنتََ الحبيبُ الأرحبُ

خُذْ .. ما تريد

مِني .. وما تَهوى

و ما يوهَبُ

خُذ ما تشاء

ِمِِن الشريكِِ وترغبُ


أنا .. ها .. هُنا

بينَ يديكَ

لِما تُحِبُ وتَطلبُ                                                                                                                                                          أغلى الحياةِ

أعزها

أني أراكَ

وأنتَ عندي الأطيبَُ

ولِصَوتِكَ العذبِ الجميلِ

أنا أحِنُ واطربُ

وهنا تعثرت الخُطى

                                   وَوقعتُ أرضاٌ متعب   

فلقد سَمِعتُ صراخها

أعَلَيَّ أنتَ تََعتبُ ؟

عَتبي عليكَ

فقد نسيتَ حََبيبتك

    وتركتني وَحدي بِقبري    

أنحبُ

أنا أصرخُ مشتاقةٌ

لكم .. إلى بَيتي .. وخِلاني

ومَنْ بِهِ يَلعبُ

لكنهُ قَدري هُنا في القبرِ مُسجاة

وهذا ألأصعبُ

فَصرختُ مُرتجفاٌ

وجِسمي هَدّهُ الوَصَبُ

أنا .. ها هُنا

قُربَ الحبيبِ

وعِندَ قَبركِ باكياٌ أتعذبُ

فََمتى أجيبيني

هنا نلتقي ؟

و يَحِلُ عِندي الموجبُ

قالت :

لا تعجل

فموعدُنا غداٌ

أو بَعدهُ

وغداٌ إلينا الأقربُ

فاكتبْ قصيدتكَ التي

تروي اللقاء

تحكي الرثاء

وبها الوفاء

فالذكرى فيما تكتبُ

 ومن قصصة الجميلة اخترت لكم هذة


                                    دهاءُ إمرأة                   

في قرية  من قرى ريفنا التي تغفو على شواطئ نهر دجلة  التي تموج بالمياه التي تتراقص فوقها  الطيور المهاجرة وتتجمع المواشي بأنواعها تسبح وتشرب من مياهها العذبة , تلك القرى التي كان أهلها يتميزون بصفات الكرم والألفة والتعاون وجلسات السمر في المضايف وربعات البيوت وخاصة وقت المساء

وفي بعض الأحيان وأمام البيوت يجلس البعض من الرجال والنساء يتبادلون الأحاديث والنكات وشرب الشاي فتأخذ تلك السمات مكانها في الذاكرة , إنها صورة من صور الحياة في الريف أيام الخمسينات والستينات والتي تتصف بالطيبة والمحبة .

وهناك كانت إمرأة قروية على درجة من الجمال , وتملك الكثير من المال الذي ورثته من زوجها الذي توفي . وكانت إمرأة قوية مفكرة ومدبرة , تعرف الرجال وخبرتهم من خلال المضيف الذي كانوا يترددون عليه للتسامر مع زوجها أيام حياته . وكانت تأبى الزواج من كل من تقدم إليها لأنها تعرف الأهداف من وراء هذا الزواج .

ولكنها وبمرور الأيام أخذت تراقب راعي أغنام يمر بالقرب من بيتها وهو يسوق الغنم الى الحقول للرعي , ويعود مع مغيب الشمس . كان هذا الراعي طويلا وله جسم قوي ومفتول العضلات وله شارب جميل ودائم الابتسامة والمرح .

فاستدعته في يوم من الأيام وسألته : ما اسمك ؟

فقال اسمي ( دهش ) 

فقالت له كم يعطوك كل يوم أجرا عن رعاية الأغنام ؟

فأجابها : يعطونني ( درهم ) وطعامي وكسوتي كل سنة .

فقالت له : أترك رعي الأغنام وأنا أعطيك درهمين بدلا من درهم . ولكن على شرط أن تختفي من هذه القرية فترة من الزمن وكل مصاريفك من عندي يا رجل . ولما كان الراعي على درجة من البساطة ولم يعرف أهداف المرأة ووافق فورا على شروطها وفي صباح أحد ألأيام اختفى ( دهش ) من القرية .

وبعد مرور أشهر على غياب الراعي أرسلت بدرية إليه من يستدعيه فعاد إليها . فقامت إليه ورتبت لحيته وشاربه وألبسته ملابس جديدة وعقال ( طمس أبو الهلبة ) ووضعت الخنجر في حزامه  والمسدس في جيبه ثم قالت له تعال اليوم إلى المضيف واخطبني من أبناء عمي . والباقي أتركه عليّ . طار الراعي المسكين من الفرح . وفعلا في المساء جاء 0 (دهش ) فاستقبلوه في المضيف ولم يعرفوه ولكنهم رأوا أمامهم رجلا هيبة .

تكلم دهش ببساطة وطلب يد ابنة عمهم . فتضاحكوا لأنهم يعلمون بأن ( بدرية ) طلبها فحول الرجال ولم توافق فهل يعقل إنها توافق على هذا الغريب الطارئ , ولكنهم عندما عرضوا الأمر عليها وافقت مما أثار دهشتهم جميعا ولكنهم لم يستطيعوا ان يمانعوا لأنها أختهم الوحيدة ومدبرة شؤونهم .    

وهكذا تم الزواج بين ( دهش ) و ( بدرية )

وبعد أن أنهى دهش أيام العرس بهناء لا مثيل له قالت له بدرية : ( أنتَ ما عليك بأي شيء .. واجبك أن تجلس في المضيف وتعلق البندقية فوق راسك ) وكانت قد اشترت له بندقية ( برنو مع حزام فشك ( رصاص ) وتعلق المسدس  في رقبتك وتجلس في صدر المضيف .. فهذا المضيف لك من الآن وصاعدا .. وتسكت ولا تتكلم .. وأنا أعلمك بماذا تتحدث .

ومضت الأيام والأشهر.. فتمرض دهش وهزل جسمه , وعجز الأطباء عن علاجه . وفي يوم من الأيام جاء إلى القرية طبيب حاذق , فعرضوا عليه حالة دهش , فقال لهم أتركوني معه : فتحدث معه ,وعن بداياته فعرف الطبيب مرض دهش , فدعا زوجة دهش وقال لها : 

إن زوجك ليس مريضا , وإنما إذا أطعتني وعملت الذي أوصيك به فإنه سوف يشفى من مرضه .

فقالت له بدرية : أنتَ تأمر يا دكتور وأنا أنفذ . فقال لها : إن زوجك كان راعيا للأغنام , وكان من عادته ان يسرح ويمرح مع الغنم  وهو منذ مدة ينعم في الأكل الجيد والفراش الجيد ويضع العطر المسك والعنبر , مما أثر على نفسه وتدهورت صحته . وهو الآن بحاجة إلى تلك الأجواء لكي تعيد له صحته .

وخلال أيام وبالاتفاق مع إحدى بنات عمها هيأت قطيعا من الغنم والماعز وطلبت من دهش ان يرافقها بزيارة الى بنت عمها  التي تسكن في قرية قريبة الى سكنهم . وعند وصولهما إلى القرية وشاهد ( دهش ) ذلك القطيع من الغنم والماعز  يرعى وسمع أصوات الأغنام والماعز استبشر وراح يسرع في خطاه ليقترب من القطيع وما أن وصل حتى توسطه وراح يجول بينه  ويردد عاليا بعض الكلمات التي يخاطب بها الأغنام والماعز , وبعد أن قضى بعض وقته يمسك بهذا الخروف ويركض وراء تلك المعزة , نادته زوجته (بدرية ) فتوجها إلى بيت بنت عمها فاستقبلتهم وجلسوا في ( ربعة البيت ) يتحدثون ويشربون الشاي وهم يشعرون بالراحة . بعدها عادا إلى بيتهما ودهش مرتاح والبسمة تعلو محياه وهو يداعب زوجته ويمازحها  وحينما وصلا إلى البيت قالت له بدرية : إهدأ واجلس واسمع مني ما أقول : . 

فقالت له زوجته هذه الأغنام والماعز ملكنا وكنت قد كلفت أحد أبناء القرية برعيها .. والمطلوب منك أن تزوره بين فترة وأخرى وحسب رغبتك والمكان كما شاهدت ليس بعيدا عن بيتنا .. فاحتضن زوجته مقبلا ومازحا وقال لها :

لقد فتحت لي باب السعادة يا ( بدر .. يا بدران .. يا قمر ) فأنا رهن يديك وطوع أمرك يا جنتي .. وأنت تأمرين وأنا أنفذ .. وراح ( دهش ) يزور أغنامه ومعزه  بين فترة وأخرى وهو سعيد ويغني ( أفيش يا ريحة هلي .. يا عيني يا ريحة هلي )  ومنذ ذلك الوقت بدأت صحة دهش بالتحسن ويسترد قوته , وكان قبل أن يذهب إلى المضيف يغتسل ويلبس ملابسه الأنيقة ويتعطر ويذهب ليجلس في المضيف  حيث فرض احترامه على الجميع.

وهكذا إصبح دهش سعيدا بفضل فطنة ودهاء بدرية .. فيا لها من إمرأة شاطرة أحبت زوجها وأحبها وعاشا في سعادة في ريفهما الجميل . 

 اتمنى ان اكون قد وفقت في تقديم استاذنا العزيزوالغالي المربي والتربوي

 عبد العزيز عبد الوهاب الجبوري


علي كاظم خليفة العقابي


التعليقات

الاسم: احمد رشدي
التاريخ: 04/03/2015 12:07:02
احسنت استاذ علي يا رائع




5000