هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي

تغريدة الاربعاء: غضب رب العالمين

 

ابراهيم الخياط

تقول الحكاية أن بغداد كانت منفى لولاة الدولة العثمانية، وكانوا لا يجمعون الواردات للاستانة، فقرر الباب العالي ارسال والٍ من طراز خاص وتم افهامه سبب اقالة الولاة السابقين وهو عدم رفدهم الخزينة.

وصل الوالي الجديد لبغداد، تسلم منصبه واستفسر من الخزندار عن وضع الميزانية، فأجابه: باشا ولا مجيدي! فاعتقد ان سلفه قد تصرف بها، وبعد اشهر استدعى الخزندار وسأله عن الاموال، فأجابه: باشا ولا قمري! فاستغرب الباشا وصاح به: ليش، ماكو ضريبة؟ ماكو غرامة؟ ماكو عركات.. محاكم.. زواج؟

اجابه الخزندار: باشا، بغداد هي هالشكل مابيها وارد من زمان. فكر الوالي في حلّ لان عليه ان يرسل نهاية السنة ايرادات الى الاستانة حتى لا يغضب عليه الباب العالي، هنا توصل الى خطة وقال لرئيس الجندرمة: يوم الجمعة قبل الصلاة اريدك تجيب لي بالقشلة كل التجار وأهل المصالح.

في الموعد، جلس الوالي على المنصة، صفق بيديه فدخل احد الخدم يقود عربة عليها صور، فقال الباشا: (بابا تجار، هذوله شنو، نواب لو وزراء؟) فجاءه الجواب: باشا هذوله نواب، فقال: (متأكدين؟) قالوا جميعا: نعم، قال: (آني اكول همه السادة الوزراء) قالوا: (لا مولانا، احنه نعرفهم لان صورهم تارسه بغداد، وحتى شفناهم يوزعون سندات أراضي ويلمون اصوات)، هنا غضب الباشا وصاح: (وين الجلاد، اريد اقطع روس هذوله التجار!!) حصل هرج ومرج وقام المفتي والسيد والاعيان يتوسلون بالباشا، فهدأ وقال: (زين، راح أعفو، بس خمسين ليرة ذهب جزاء كل واحد) فما كان من الجماعة الا أن اخرجوا الليرات ودفعوها وهم صاغرون وسارعوا بالخروج.

نادى منادي الوالي ان البندرجية مطلوبون، وهؤلاء كل ظنهم ان الموضوع سيكون سهلا بعد أن شاهدوا ما حدث، وتكرر المشهد وعندما سأل الوالي (بابا بندرجية، هذوله شنو، نواب لو وزراء؟) اجاب الجميع بصوت واحد: (مولانا هذوله وزراء) أجابهم: (آني اكول همه الاخوة النواب)، قالوا: (لا مولانا، احنه نعرفهم لان همه ذوله اللي وقعوا على إلغاء البطاقة التموينية)، هنا غضب الباشا وصاح: (وين الجلاد؟) حصل هرج ومرج ومن جديد قام المفتي والسيد والاعيان يتوسلون بالباشا، فهدأ وبدورهم اخرجوا الليرات ودفعوها وسارعوا بالخروج ركضا.

ثم نادى المنادي على أهل الخانات والجايخانات للوقوف بين يدي الوالي، وهؤلاء شاهدوا ما جرى فصعب الامر عليهم، لان الوالي لا يقتنع. فتكرر العرض نفسه وقال الوالي: (بابا جماعة الخانات والجايخانات، هذوله شنو، نواب لو وزراء؟) فما كان منهم الا أن فوضوا "بهلول" جليس المقاهي ليكفهم شرّ القتال، فنهض وقال: (باشا، هذوله لا همه وزراء ولا همه نواب، هذوله غضب من رب العالمين ونزل علينه.. وهاي جامعيلك كل واحد خمسين ليرة وخلينا نولي ويرحم والديك)، فاستهجن الوالي كلامه ونهره:

ـ ايبااااااااه.. بهلول أفندي صاير محلل سياسي!

 

 

جدد دعمه للقوات الأمنية في محاربة الإرهاب  

"الشيوعي" العراقي يطالب بوضع حد لمعاناة المدنيين في الأنبار

 

طالب عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، صبحي الجميلي، بايجاد حل سريع لأزمة الأنبار ووضع حد لمعاناة سكانها، وجدد الجميلي دعم الشيوعي العراقي للقوات الأمنية في محاربة الإرهاب، وأكد ضرورة حفظ أرواح المدنيين، وتجنيبهم آثار العمليات العسكرية، وعدم إلحاق الأذى بهم، لافتا إلى معاناة عشرات الآلاف من العوائل النازحة.

ورفض في الوقت نفسه المواقف والتصريحات التصعيدية، من قبيل الدعوة الى "النفير العام" وغيرها، مما يؤجج المشاعر ويقود الى الاحتقان، في حين يتطلب الامر معالجة متكاملة لهذه القضية المعقدة والحساسة، تحمي النسيج الاجتماعي وتبعد الاذى عن المواطنين وتؤدي الى السلام.

وفي حديث مع "طريق الشعب" أمس الاثنين، اشار د. صبحي الجميلي الى انه "منذ البداية قلنا ان الاوضاع غير المستقرة والمتأزمة في محافظة الانبار لا بد ان تعالج بشكل سريع، لان من شأن تركها دون حل إضافة عناصر جديدة لها، تبعدها اكثر عن الحلول الضرورية لتحقيق هدفين أساسيين، أولهما التصدي للارهاب وعناصره ومكوناته على اختلاف مسمياتها، وإلحاق الهزيمة به"، واوضح ان "تحقيق هذا من شأنه ان يترك آثاره على المحافظات الاخرى ايضا، وخصوصا بغداد التي تتداخل اطرافها مع مدن واقضية الانبار، اما الهدف الاخر فهو عودة الامن والاستقرار الى هذه المنطقة وحفظ أرواح الناس وممتلكاتهم".

 وأكد الجميلي أن "التصدي للارهاب يجب ان لا يصادر الحق في الحياة وحقوق الانسان، وان لا يلحق الاذى بالمدنيين الذين يتوجب حسن التعامل معهم وتمييزهم عن المجرمين القتلة والإرهابيين"، واعرب عن أسفه لـ"استمرار الازمة اكثر من خمسة اشهر، شهدت معاناة انسانية كبيرة لعشرات الاف العوائل التي اضطرت لترك منازلها والنزوح، داخل المحافظة وخارجها، اضافة الى سقوط العديد من الضحايا، علما ان من لم يستطع النجاة بجلده بقي يعاني من إجرام عصابات داعش ووحشيتها، ومن آثار العمليات العسكرية، وانعدام وسائل الحياة الضرورية، وفوق ذلك جاءت "حرب المياه"، البعيدة عن كل حس إنساني، لتزيد المشهد قتامة".

وبين عضو المكتب السياسي انه "في عشية الانتخابات بدأت عمليات عسكرية واسعة ضد التنظيمات الارهابية، استخدمت للاسف للشحن الطائفي ايضا، وجرى توظيف ذلك في الحملة الانتخابية"، مؤكدا أنه "الآن وقد وضعت الانتخابات أوزارها، ومع تواصل العمليات العسكرية، نقول ان من غير المقبول على الإطلاق وتحت أية ذرائع ان يستمر إلحاق الاذى بالمدنيين وزيادة معاناتهم".

واختتم الجميلي تصريحه بالقول: "أننا إذ نجدد دعمنا لقواتنا الامنية والعسكرية في حربها ضد الارهاب وتضامننا معها، نؤكد ضرورة إيلاء العناية الفائقة للناس وتقديم المساعدات الانسانية العاجلة لهم، ونذكر بان تنظيم القاعدة دحر اساسا في الانبار عبر التعاون والتنسيق مع اهلها وعشائرها، وذلك ما ينبغي مراعاته، فأهمية ذلك كبيرة في تحقيق الامن والاستقرار في المحافظة وعودة الحياة الطبيعية اليها"، وبين أن الحزب الشيوعي العراقي سبق ان عبر عن مثل هذا الموقف "وقلنا ان الحلول العسكرية والامنية على اهميتها، لا تأتي بالنتائج المرجوة ما لم تترافق مع حزمة متكاملة من الاجراءات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والثقافية".

 

وماذا بعد الانتخابات؟

 

 

مرتضى عبد الحميد

عاش العراقيون خلال السنوات العشر الماضية، وهم يتفرجون على خيول الكذب والدجل والخداع، وهي تتسابق في مضمار اسمه العراق، ليكون حصادهم قبض ريح لا أكثر، فلا الأمن متوفر ولو بحدوده الدنيا، وإنما يسوء من يوم إلى آخر، وبات الإرهابيون يهددون حتى العاصمة، يقابلهم فرسان المليشيات الذين أجهزوا على أخر أمل بالحياة الآمنة، الحرة، الكريمة، ولا الخدمات تحقق شيء منها رغم مئات المليارات التي تكدست بأيدي المسؤولين لتختفي بطريقة سحرية، لا يعرفها إلا الراسخون في اللغف والنهب المنظم، فالكهرباء على سبيل المثال لا الحصر، والتي بشرنا المبشرون بأنها ستضيء حياة العراقيين لأربع وعشرين ساعة في اليوم، بدأت تختفي لفترات طويلة، ولما يأتي الصيف بعد، وهكذا حال الماء الصالح للشرب والمجاري والسكن والصحة والتعليم....الخ.

وجيش العاطلين عن العمل وخاصة الشباب منهم، تراهم يتسكعون في الشوارع والساحات والمقاهي، وينزلق البعض منهم بفعل الحاجة إلى فخ الإرهاب والتكفير، فنخسر بذلك اعز واهم شريحة اجتماعية، يعول عليها في بناء البلد وانتشاله من الحضيض الذي هو فيه، إما الفساد بأنواعه المختلفة، وابتكاراته الجديدة، التي سجلت براءة اختراعها بأسم الكثيرين من فاقدي الضمير وخائني الأمانة فحدث عنها ولا حرج، والقائمة تطول إذا شئنا تعداد المصائب والكوارث التي تفترش حياتنا، وتنغص علينا عيشنا.

أن المشكلة التي نواجهها في هذا الظرف العصيب هي أن الجميع كان يتذمر ويشتكي، ويتصاعد منسوب الشكوى قبل الانتخابات عادة ليتحول إلى سباب وشتائم، والقسم بأغلظ الإيمان بأن لا ينتخب هؤلاء الفاشلون والفاسدون مرة أخرى، بل وصل الحال بالبعض إلى التهديد بقطع إصبعه إذا انتخب الأشخاص الذين خبرهم وذاق الأمرين على أيديهم كما تحول شعار الإصلاح والتغير إلى يافطة يرفعها القاصي والداني، ولذلك استبشر الكثير من العراقيين بأن التغيير، قادم لا محالة وان سفينة العراق ستتجه اخيرا صوب مرافيء النزاهة والكفاءة والوطنية، وان المحاصصة بأنواعها المختلفة ستقبر، وتصبح من ذكريات الماضي، لكن الذي حصل في الانتخابات الأخيرة، لم يكن بمستوى الطموح، واستمر الرهان على نفس الخيول الفاشلة، دون اعتبار لسقوطها منذ المائة متر الأولى من السباق، ودون اعتبار لعلف الطائفية الذي تتناوله قبل السباق وبعده!.

فأذا أردنا الخروج من هذه الشرنقة بأقل الخسائر والعيش كبقية شعوب العالم، بعيدا عن الإرهاب والقتل اليومي، وتوفير مستوى معقول من الخدمات الضرورية لحياة الإنسان، ومكافحة الفساد والرشوة، وتحقيق باقي الطموحات المتواضعة للشعب العراقي، علينا في المقام الأول الضغط على هؤلاء الفائزين للتخلي عن وباء المحاصصة، الطائفية - الاثنية، والتعامل مع الجميع، وكما ينص الدستور بأن العراقيين سواسية أمام القانون، بغض النظر عن قومياتهم واديانهم وطوائفهم، وإلا ستكون السنوات الأربع القادمات عجافا ايضا، ولات ساعة مندم.

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000