..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا اختارت الجماهير قائمة ( دولة القانون ) ؟

علي جابر الفتلاوي

شهد العالم ملحمة عراقية جديدة في ( 30 / 4 / 2014م ) ، جلبت الإهتمام لأصدقاء العراق وأعدائه على حد سواء ، الأصدقاء فرحوا بالمسيرة العراقية الجديدة نحو الأمام ، والأعداء حزنوا للشوط نحو الأمام الذي قطعه الشعب العراقي .  

من خلال إستعراض المسيرة الإنتخابية نستطيع تأكيد عدة مؤشرات غير موجودة في إنتخابات الدول الديمقراطية الأخرى ، ولا أعني دول المنطقة العربية لأن الدول العربية تعيش في ظل حكومات ظلامية وراثية عشائرية أو طائفية أو حكومات تحمل صفة القداسة الدينية المزيفة مثل الحكومات الملكية الخاوية ، كذلك لا أقصد الحكومات التي تمارس الديمقراطية المزيفة ، لكن نعني الدول الديمقراطية التي تعيش أجواء الديمقراطية الحقيقية .

نود التنويه إلى المؤشرات التي إنفردت بها إنتخابات برلمان ( 2014 م ) لأنها كانت متميزة ، من هذه المؤشرات أنها جرت في أجواء ديمقراطية حقيقية بعيدا عن تأثيرات قوات الإحتلال التي كانت تتدخل في الشأن الإنتخابي ، وتتلاعب في نتائج الإنتخابات في الدورات السابقة ، أذ كانت تكنولوجيا الإنتخابات بيد الفنيين الذين تسّيرهم وتتحكم في قراراتهم قوات الإحتلال ، أما في هذه الدورة فالمفوضية تتمتع بالإستقلال التام ، مع توفر الأجهزة الإلكترونية الحديثة لضمان سلامة الإنتخابات من الناحية الفنية ، في هذه الدورة شهدنا فقط أعداء العملية السياسية من بعض السياسيين الذين إعترضوا على الأنتخابات أو أرادوا تأجيلها لأغراض سياسية ، وهؤلاء السياسيون المعترضون أو المعرقلون مرتبطون بأجندة خارجية ، ودوائر معادية للعراق وللعملية السياسية الجديدة ، ولا يتمنى هؤلاء نجاح الإنتخابات التي ستقود إلى نجاح العملية السياسية ، لكن رغم هذه المواقف جرت الإنتخابات وحققت نجاحا كبيرا بشهادة جميع المراقبين .

المؤشر الثاني إنّ إنتخابات ( 2014 م ) جرت وسط إهتمام دولي كبير كونها تجربة ديمقراطية حقيقية يمارس فيها الشعب العراقي حقه في إختيار حكامه لمدة أربع سنوات ، وهذه التجربة تجري في وسط  محيط عربي متخلّف لا يعرف من الديمقراطية إلّا اسمها ، وبعض حكام هذا المحيط  يتوارثون الحكم الإبن عن أبيه ملوكا كانوا أو أمراء ، وقد كانت التجربة الديمقراطية العراقية مصدر رعب لهؤلاء الحكام الذين تجاوزهم الزمن .

المؤشر الثالث في إنتخابات هذه الدورة الإقبال الجماهيري الواسع على الإنتخابات في جميع محافظات العراق ، والملفت للإنتباه إنّ إقبالا جماهيريا كبيرا حصل بإتجاه قائمة ( دولة القانون ) ، وأرى إنّ هذا الإقبال يوحي إنّ الغالبية من أبناء الشعب العراق يطمح لبناء دولة المؤسسات التي يحكمها القانون ، لأنّ في سيادة القانون ضمانة للحقوق ، وإنهاء للمحسوبية وللميلشيات التي تتحرك بعناوين شتى  ويوحي أيضا إنّ الجماهير العراقية راضِية عن أداء قائمة ( دولة القانون ) ومقتنعة ببرنامجها الإنتخابي المعلن الذي يطمح لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية ، ولو أني  أرى أن حكومة الأغلبية السياسية  سوف لن تكون بمستوى الطموح المطلوب مثل ما هو موجود  في الدول الديمقراطية الأخرى ، بل ستكون حكومة محاصصة ولكن بدائرة ضيقة جدا ، مع هذا نعتبر الحالة إيجابية وتقدم إلى الأمام لأنه سينتج إئتلاف حاكم وآخر معارض وهو من مستلزمات الديمقراطية الحقيقية ، والحالة الإيجابية الآخرى لحكومة الأغلبية السياسية ، إنّ أصحاب الدائرة السياسية الضيقة الحاكمة سيكونون متعاونين فيما بينهم ، لأنهم متقاربون في الرؤى السياسية والأهداف ، فلا نتوقع أن يكون تلكؤ أو تعويق في عمل الوزرات داخل الحكومة ، أو يكون تقاطع مع عمل البرلمان وعرقلة في تشريع القوانين التي فيها خدمة للجماهير، مثل ما هو موجود الآن من تقاطع بين البرلمان برئاسة ( أسامة النجيفي ) وبين حكومة المحاصصة التي يرأسها ( نوري المالكي ) .

 أما المؤشر الآخر الذي جلب الإنتباه في هذه الإنتخابات ، إنّ الجماهير توجهت بشكل مكثف إلى شخصيات في دولة القانون من الدورة السابقة ، وفي هذا دليل على إنّ الجماهير الواسعة راضية عن أداء هذه الشخصيات ، رغم حملات التشهير الرخيصة والحقد الأعمى على هذه الشخصيات من قبل وسائل الإعلام المأجورة  ومن قبل بعض الكتل السياسية التي نزلت الى مستويات هابطة في الدعاية الإنتخابية لتضليل الجماهير بعدم إنتخاب مرشحي قائمة ( دولة القانون ) ، لكن الذي حصل إنّ هذه الأساليب الرخيصة والتثقيف المضاد ولّد ردود فعل عكسية عند الجماهير  فأتجهت الى مرشحي قائمة ( دولة القانون ) باندفاع  أكبر من السابق ويعود هذا في تقديري إلى وعي الجماهير العراقية ، فلم  تعد مثل هذه الأساليب المضللة تنفع في أيهام الجماهير لأنها عرفت الصالح والطالح من خلال تجربتها ومعايشتها للأحداث والخبرة التي إكتسبتها ، وأي دعاية رخصية تحاول النيل من مرشحي (دولة القانون)  لا سوق لها بل ستبقى رخصية مبتذلة لا أحد يشتريها من أبناء الشعب .

من الشخصيات التي نالت القسط الأكبر من التسقيط  السياسي المبرمج السيد رئيس الوزراء ( نوري المالكي ) ، لكن التسقيط  جاء بنتائج عكسية لصالح المالكي  والسبب إنّ الجماهيرعرفت إنّ هذه الضجة الأعلامية مفتعلة ولا تتطابق وأداء المالكي على أرض الواقع ، رغم إنها أثيرت من قبل شخصيات كبيرة تورطت في هذا التسقيط الظالم ، فولدت الحملة التي أرادت تشويه صورة المالكي نتائج إيجابية لصالحه ، إذ حصد من الأصوات حسب التقديرات الأولية مليونا وثلاثمائة ألف صوت ، والرقم قابل للزيادة مما ألقم المهوسين حجرا أخرسهم وأذهلهم ، ونزلت هذه التقديرات القريبة من الواقع كالصاعقة على رؤوس هؤلاء جميعا ، مما دفع بالكثيرين لإعادة حساباتهم .

أما في محافظة بابل فقد حدثت المفاجأة الكبيرة عندما حصدت المرشحة  الدكتورة حنان الفتلاوي حسب معلومات العد والفرز الأولية على أكثر من ثمانين ألف صوت والرقم أيضا قابل للزيادة ، وهذا رقم كبير لم يحصل عليه أي مرشح في بابل في الدورات الإنتخابية السابقة ، حصدت الدكتورة حنان هذا العدد الكبيرمن الأصوات لإقتناع الجماهير بأدائها خلال الدورة السابقة ، وقد حصدت هذا العدد رغم حملات التشويه الظالمة التي تعرضت لها الدكتورة حنان الفتلاوي .

 ذكرتُ السيد المالكي والدكتورة حنان كمثال وليس على سبيل الحصر ، لأنّ المالكي زعيم قائمة ( دولة القانون ) ، والدكتورة حنان ممثلة عن محافظة بابل وهي المحافظة التي أنتمي إليها ، أذ يوجد مرشحون آخرون من قائمة ( دولة القانون )  في محافظات أخرى حصدوا أيضا الكثير من الأصوات ، وفي هذا دليل على أن الجماهير غير مغفلة مثل ما يتصور بعض السياسيين عندما يستخدمون العشائرية أو المناطقية أو يوظفون الدين لتضليل الجماهيرلأجل سلب أصواتها .

 إنّ الجماهير العراقية بمختلف طبقاتها وألوانها ليس من السهولة اليوم إستغفالها لغرض سرقة إرادتها وتزييف رأيها ، لأنها وصلت إلى درجة من الوعي بحيث تستطيع أن تحافظ على رأيها من السلب أو إرادتها من السرقة ، ولا ننسى دور المرجعية العليا التي وقفت على مسافة واحدة من الجميع ، في خلق هذا الوعي السليم عند جمهور واسع من الناس .

  وأخيرا نقول إنّ الجماهيرعندما أختارت قائمة ( دولة القانون ) ، فهي مقتنعة بسلامة الخط الذي تسير فيه القائمة برئاسة السيد نوري المالكي ، كما إنّ الأصوات المليونية التي حصدتها ، هي أعلان من هذه الجماهير للبيعة الثالثة إلى السيد نوري المالكي  فنتمنى لشعبنا السلامة والانتصار، وللسيد المالكي ولجميع المخلصين للعراق التوفيق في خدمة بلدهم وشعبهم .

 

 

علي جابر الفتلاوي


التعليقات

الاسم: علي جابر الفتلاوي
التاريخ: 14/05/2014 05:03:53
الاخ الاستاذ حسين علي الزبيدي السلام عليكم
سرنا حضوركم الكريم ، وشكرا على تقييمكم للمقال .
اخوكم علي جابر الفتلاوي

الاسم: حسين علي الزبيدي
التاريخ: 13/05/2014 20:48:12
الاخ الاستاذ علي جابر الفتلاوي المحترم تحية لك ولمقالك القيم وقد ابدعت فيه وانت تلتزم جانب الموضوعية والصدق فشكرالك والف شكر




5000