..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رأسُكَ بِمَعِيَّة رؤوسٍ - أحاول تحجيمها –

جوانا إحسان أبلحد

حتى لايكبر رأسكَ عَلَيَّ  ، وتزامناً مَعَ رأس هَرِّ الخديعة

 

سأرْبتُ عليهما بروحٍ رياضيَّة

كَيْ لا يَدْرك الرأسان قويَّاً

كيفَ نَهَشَا عصفورَ ذكائي ، بنابٍ أقوى !

 

حتى لايكبر رأسكَ عَلَيَّ ، وتزامناً مَعَ رأس قذيفة داعشية

سأُحاول صَدَّها بصفعةٍ مِنْ الروح - قبل طلوعها -

كَيْ لا يفرح الرأسان عَتِيَّاً ،

لو أصابا مَقْتلَ رأسي بشظيةٍ أعتى !

 

حتى لايكبر رأسكَ عَلَيَّ ، وتزامناً مَعَ رأس كستناء الوحدة

سَأُقشِّرُها بأناملٍ لاهيةٍ

كَيْ لايختال الرأسان شَهِيَّاً

إن لاحظا تقشُّرَ روحي بسِكْين أشهى !

 

حتى لايكبر رأسكَ عَلَيَّ ، وتزامناً مَعَ رأس ضرع الندم

سأحْلبُهُ بألفِ شعورٍ فوضويٍّ

كَيْ لايَدُّرَ الرأسان صَفِيَّاً

بعدما اِسْتَدَرَّا دَمْعْي بقَدَحٍ أصفى !

 

حتى لايكبر رأسكَ عَلَيَّ ، وتزامناً مَعَ رأس جنين الشِّعر - مِنْكَ -

سَأُجْهِضُهُ باللاكتابة - عَنْكَ -

كَيْ لايتوَغَّل الرأسان قَصِيَّاً

لو شَغَلا الشِّعر بمجاز أقصى !

 

 

قفلة هامشية :

اليوم تنامى رأسكَ طردياً مَعَ تلك الرؤوس ، فصَدَّعَ رأسي..

ماذا لو غداً تعافى رأسي ، وحَوَّلَ تنامي تلك

الرؤوس عكسياً مَعَ رأسك ؟!

أعتقد تلك الرؤوس ستصغر ، وتصغر ،

ورأسكَ بمفردهِ ، سيكبر ، ويكبر ، ويكبر ،

حتى تنفجر ذكورتكَ مِنْ إذنيْكَ !

 

 

30 / شباط / ألفين و رؤوس تتحَجَّم

 

 

جوانا إحسان أبلحد


التعليقات

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 10/05/2014 12:38:51
أخي العزيز و أستاذنا القدير سامي العامري ،
لو كانَ لذاك الصوت ثمة منطوق طيِّبٍ
فاعلم أنه ينطق آنياً بالسرور الأطيب ، عَنْ استبطانكَ الأطيب ،
هَلْ أسمط خرزات رؤيتكَ بخيط مِنْ لازورد التلقي
ثم أجعلها تتدَّلى على صدر تجربتنا المتواضعة ؟!
طبعاً فكرة تُقدِّر بقنطار لألأة ..
:
فهوذا الرموز وَ الانزياحات وَ الاستعارات تُقرئُكَ امتنانها المُتلألِئ
فتقبَّل سيدي الجليل ..
:
مودتي و زنبقة مائية / جوانا

الاسم: أحمد محسن
التاريخ: 10/05/2014 11:00:24
فعلا قصيدة رائعة!!
رائعة تماما!!!
أجدني مترددا بعض الشئ في قول انها ربما تجبُّ ما قبلها من قصائد ومن شعرية. وجعلتني أتسائل:"هل الشاعر هو من يكتب النص.. أم أن النص هو الذي يكتب الشاعر؟".
بمعنى.. ايهما الأصل والحقيقة.. وأيهما الصورة المقابلة له؟ فاللغة ومدلولاتها هنا كانت مفاجئة -جدا جدا- لذائقتي ومعرفتي بشعركِ، ولكن بالتأكيد ان ذلك (الرأس) كان (يستحق) بكل جدااارة هكذا لغة وتعابير، وربما أكثر قليلا!!
وكذلك أجدني احسدك على هذه الجراة المنقطعة النظير في الإفراج عن هكذا نص، فعلى سبيل المثال.. أنا لدي 3 نصوص كُتبت مؤخرا في "رأس آخر طبعا" لم أستطع الإفراج عن أي منها كي لا أصيب ذلك الرأس بأي إصابة ههههه ، قد تكون سذاجة.. وقد تكون عائدة لتلك المقولة المأثورة: "أتاكم أهل اليمن.. هم ألين قلوبا، وأرق أفئدة".
واليوم شاعرتنا الفاضلة تذوقت من يديك شعرا.. أول مرة في حياتي أتذوق مثله، وأعتقد ان طعمه لن يراوح حلقي، فشكرا لك ملئ دجلة ويفيض.

(( دارتْ رؤوس القلب تستفتي هيام النوحِ
مع ريحٍ تجوب الأرض لا تلوي على موطنْ.
تذكرتُ بأنّ الرمل لا يَظْمى. وأجهشتُ لأن الرملَ
لا يروى. وأيقنتُ بأنّ الكأس في كفي بلا خمرٍ
بلا خمر بلا خمر...إلخ. ))


تحياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 09/05/2014 15:15:58
حتى لايكبر رأسكَ عَلَيَّ ، وتزامناً مَعَ رأس قذيفة داعشية

سأُحاول صَدَّها بصفعةٍ مِنْ الروح - قبل طلوعها -

كَيْ لا يفرح الرأسان عَتِيَّاً ،

لو أصابا مَقْتلَ رأسي بشظيةٍ أعتى !

ـــــــ
جوانا إحسان أبلحد صوت شعري مبهر فهي تتحصن بثقافة شعرية شديدة الرهافة وقدرة على التوليد تستحق الإعجاب ثم إنها تخوض في مواضيع قد تبدو للقارىء أنها مطروقة غير أنها تفاجئه بانزياحات واستعارات جديدة بارعة تترك الإنطباع بأنك تقرأ عن هذا الموضوع لأول مرة !!
أجمل تحياتي للأديبة المميزة الأخت جوانا إحسان وأهلاً بها دوماً في رحاب النور ، الموقع الذي يحتضن كل ما هو مفارق جميل




5000