.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حينما (بصقنا) على الإنتخابات

د. علي ثويني

كتب المختص في علم النفس،والمترشح للإنتخابات، الدكتور قاسم حسين صالح مقاله: (الطائفية والعشائرية واللاأبالية،هي الفائزة!)،ردا على خيبة أمله في المشاركة والنتائج. ومايهمنا هنا هو رايه بأهل الخارج واصفا أياهم:(تفيد الارقام بان عدد الذين شاركوا في الانتخابات من أهل الخارج ،لم يصل الى 170 الفا..واذا استثنينا مليونا منهم لصعوبات حالت دون مشاركتم فانه يبقى بحدود ثلاثة ملايين عراقي في دول العالم لم يصوتوا..ما يعني انهم طلقوا العراق وقطعوا وتر الانتماء للوطن،وان انتماءهم صار للوطن الذي يعيشون فيه..وان نتائج الانتخابات الحالية ستجعل الباقين منهم يطلّقون العراق بالثلاث). وقد صدق بإحصاءه حيث ان لم يشارك من اهل الخارج إلا اقل من خمسهم . وهذا النص المتحسر،يذكرني بالحملة التي تبناها سعد البزاز بعيد الإحتلال وسقوط البعث مظهرا التناشر بين(ثقافتي الداخل والخارج)، وموحيا بان ثمة شرخ ثقافي ونفسي لمن تحمل الويل والحصار ،ومن "هرب من المسؤولية".وهذا كان من أمهات الدجل في الخطاب البعثي الغامز ، في حالة من التظلم  والإفتراء، باكيا بان اهل الخارج  يرومون خطف الوطن من أهله وسدنة مصالحه!.وقد لمس ذلك جزء من الحقيقة حينما جلب الأمريكان شخوصهم، وعينوهم عنوة،وجلهم من "اهل الخارج".

بيد أن الدكتور قاسم تناسى بان المهاجرين طبقات، رغم إيماننا بأن الظلم البعثي قد عم وشمل، ولم يميز، لكن من الجلي الصريح بأن من هرب في السبعينات كان هاربا سياسيا ومن هرب بالتسعينات كان بسبب الحصار والفاقة، و عمليا فقد هاجر لأسباب (إقتصادية). ومن الطريف ان تكاثر الهزيع بعد سقوط البعث 2003،قد خلق حالة من لقاء القط والفار وجها لوجه . فقد تلاقى في السويد البعثي الهارب اليوم مع الشيوعي الذي سبقه بعقدين هاربا منه،على مبدأ أغنية ناظم الغزالي(واخير أثنينا نشيب سويه)، وغنى الجميع معا : (تتلاقى الوجوه وأعرف سأحاجيك)!. وهكذا لم يعد ثمة قانون ينطبق على اهل الخارج كما أراد الدكتور قاسم في تعميمه، رغم أن عالم النفس حري أن يؤمن بالذاتية البشرية.

كتب الفقيه الحنبلي البغدادي فصيح الحيدري(1820-1882) في كتابه الغرائبي: (عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد.)موضحا بان جل العشائر العراقية تشيعت خلال فترة لاتتعدى القرنين ونصف، منذ كتابته لنصوصه في منتصف القرن التاسع عشر،اي حوالي منذ العام 1600م، وأعطى اسماء كل عشيرة ومتى تشيعت. ولم يحلل الرجل السبب، ففاته أن يبين أن العراقيين تشيعوا نكاية بالعثمانيين، الذين ساموهم العذاب وأبتذلوا نوعهم وأذلوا بغداد عاصمتهم. وهذا يوحي بان العراقي عقله(عنودي) ،فهو يعمل عكس ما يملى أو يقسر عليه ، حتى لو أضاع الكثير بسبب ذلك. وحقا أمسى العراقيون تابعين للدولة العثمانية من الدرجة الرابعة أو الخامسة، وسبقهم في المنزلة حتى الشاميين الذين تملقوا التركي ،وكسبوا منه ،فكانوا اكثر "مفهومية". وحتى هذا الأمر لم ينطبق على كل فئات العراقيين، حيث ان أهل الموصل آثروا المهادنة والقبول وحصد الإمتيازات، فكسبوا من العثمانيين الكثير،فكان جل ضباط الدولة وموظفيها منهم ، على عكس أهل الوسط والجنوب، الذين ساروا عكس التيار بعنودية متناهية، على فطرة موروثة، ورفضوا الإنصياع لمبدأ (من يتزوج أمي يصير عمي) او (اليد التي لاتقدر تلويها قبلها)، فكان تبديل مذهبهم أسهل عليهم من تصريحهم الرفض للسلطان.

ويبدوا أن هذا الأمر،لم يقرأه الدكتور قاسم للأسف، حيث ان إزدراء سلطة "المنطقة الخضراء" لأهل الخارج، قد جعلهم يحيون في داخلهم تلك الخصلة القادمة في مورثاتهم، فرفضوا المشاركة بالإنتخاب، وهو اضعف الإيمان، ولكنهم لم ولن يتخلوا عن عراقيتهم البته كما يحلوا للدكتور قاسم أن يفرغ حنقه عليهم. وهكذا فقد تشفى اهل الخارج بالسلطة، التي راهنت على مشاركتهم دون أن تقدم خدمة او تسبغ فضل عليهم. فالدولة العراقية لاتملك حتى اليوم إحصائية عن عدد المهاجرين،ولاسيما بتجمعات مليونية كما إيران والسويد وبريطانيا.ولم تضع الدولة العراقية اي خطة أو آلية لأحتواء هؤلاء وإرجاعهم وإدماجهم،ولاسيما من يحمل منهم مؤهلات علمية عالية.

 سبق لي أن طرحت الأمر في ندوة أقامها الملحق الثقافي العراقي في لندن الدكتور موسى جواد عزيزالموسوي، الذي نقل شفاهيا عن المالكي، بأن من يريد أن يعود للعراق فلياتي ومن لايريد فلا حاجة لنا به!. وهنا أخبرت الدكتور الموسوي، بأن ما يقوله هو بالضبط(بيع بطيخ) حينما تجرد عن اي غطاء أخلاقي أوعلمي لعملية في غاية الاهمية،ورغم نقدنا للبعثيين لكنهم وضعوا حينها في بداية السبعينات قانون(الكفاءات) الذي استقطب الكثيرين منهم وبنى منظومات علمية. فسألت الدكتور الموسوي إن كان يعلم هو شخصيا، ومن موقعه كملحق ثقافي عن عدد حملة الشهادات العليا وإختصاصهم الموجودين في بريطانيا وحدها، فأعلن جهله بالأمر، بما يدلل السقم في اداء الدولة العراقية وسفاراتها وخارجيتها، التي لم نعد نفهم بأنها (لنا أو علينا)، وقد وجهت هذا السؤال لها قبل تسعة سنوات، ولم ياتني جواب بعد.

أن إستخفاف المشروع الأمريكي من خلال "منشاره، بـ"النشارة" العراقية، قد قوبل بإستخفاف مضاد وابلغ ،من جلنا أهل الخارج، فلا مشروع لعودتنا ، ولا قناعة بما يجري للوطن، فلا أمان ولا رفاهية، ولاقيمة للعراقي، بل محض سلسلة مهازل ونزيف مستمر، لا يمكن الوقوف حيالها إلا بالرفض والتشفي . واتسائل أي رد فعل يرجاه الدكتور قاسم المتشدق  بالنظريات النفسية التي لاتجدي نفعا حينما تحين ساعة الحقيقة بمقاطعتنا للإنتخابات،واقولها له بأننا سنقاطع كل إنتخابات تقزم الوطن والمواطن العراقي وتبيعه بالقطاعي وتذله وتزدريه.

 إن العراقي الحقيقي ياصديقي الدكتور،و الذي ترك الجمل العراقي بما حمل وآثر السلامة في الغربة القاسية، هو سليل (امارغي) وحامل شعار الحرية الرائد السومري، فلايرضى الهوان أويمارس الإفتراء أو يتشدق بإنتماء وطني، ويروج  في الحين نفسه لأقطاب التشرذم القومي "الكردي مثلا" ،رغم يقينيته بتناشزهما المطلق . وفي "تحليل للخطاب" بنصك الطافح بالغريزة ، أجدك تنتقد الطائفية والعشائرية، حصرا دون إنتقاد للشقاق القومي، وأظن أنك لاتريد أن تخسر صديقك الأربيلي المسبغ بالفضل وفتات المكاسب. نحن يادكتورنا المبجل ، تركنا العراق مجبورين لامجبولين منذ اربعة عقود ، وأعدك باننا سنبقى سدنة وسد ثقافته الأخير "بلا مثالية ولا رومانسية"، الحمد لله ، لم تغرينا كراسي برلمان فاشل ،ولا "نتقشمر بجكليته" حمودي، أو تنطلي علينا (شيم البدوي واخذ عباته)، ولنمت مثل نخيلنا واقفين.

نعلم نحن أهل العراق ، بأن الإنتخابات كانت ومازالت مباعة مشتراة في أسواق النخاسة، وان الأرقام والنسب التي ستعلن هي جاهزة منذ مدة ، "فبركت" هناك في الكواليس الأمريكية. فقد سالنا يوما الدكتور محمود المشهداني حينما قابلناه عام 2009 في الأردن ، وأجابنا بصراحته المعهودة، بأنه سيكون عضو في البرلمان القادم 2010، وذلك من خلال إشعاره المسبق من قبل الأمريكان بأنه وجماعته سيحصلون على 44 مقعد في البرلمان،وحري ان يحضر نفسه لتلك المهام!.

وهنا أتذكر حينما عملت مع اليونسكو في مشروع ترميم ضريح الإمامين العسكريين في سامراء(ع)، بأن تركيا دعت مجموعة من أهل سامراء لـ(دورة عمل) ، وبعد عودتهم سالت أحد المهندسين الذين يعمل معي وكان مع الوفد، فأخبرني بإختصار: بأن الاتراك علمونا كيف نزور الإنتخابات.وهذا ما يحدث اليوم بالتمام والكمال،فبين فضائح للتزوير قام بها الجميع، وشبهات تحوم حول الهيئة (المستقلة جدا) للإنتخابات، وموالاتها المكشوفة لسلطة المالكي . وما لم ينطلي هي مصروفات واهية وفساد إداري ، ومبالغ طائلة ذهبت لجيوب لاتملئ ونفوس شرهة لاتقنع، بحجة العملية الإنتخابية التي كان يمكن "من باب أولى" ، ان تذهب لسد رمق او ستر عورة أو بناء سقف فوق رؤوس فقراء العراق.

وهكذا فإن إمتعاضنا من المشاركة بالإنتخابات و"بصاقنا" على العملية برمتها، جاء تشفيا ورفضا لوجوه كالحة أعادت مثل الحرباء تسويق نفسها، فنفس الوجوه التي صادرت الواطن وسرقت المواطن، هي عينها من ترشحت اليوم، فـ(مالكي وبرزاني وطلباني وحكيم وعلاوي وجعفري ونجيفي وصدر..الخ)،باقون.. فاي أمل لنا بوطن دون حرامية ولا جهلة مكرسين للطائفية والعنصرية.

لا أعرف إن كان الدكتور قاسم "عالم النفس" قد سمع بـ(متلازمة ستوكهولم) التي فحواها تقمص الضحية روح الجلاد، فتصبح مدافعة عنه،مسبحة بحمده. وهذا ما يدعونا النصح بمراجعة حتى المسلمات وفضح مفاصل العطب والبحث عن السبب والمسبب قبل النتيجة .حري الكشف عن بوطن اللاوعي والإعتراف بنزعة الدونية والتبعية المتلبسة في النفس العراقية التي هزجت للشيخ يوما : (قدام الشيخ اذبح روحي) والشيخ يسومهم العذابات. حري أن نحلل ذواتنا والإعتراف ليس بالهزيمة بصناديق الإنتخاب الكاذبة،بل بالقيم والمبادئ التي لم يعد لها مكان في عراق يغرق. قال تولستوي في الحرب والسلام (ماتبنيه الأخلاق في مئة عام ، تخسره الحرب في عام واحد) وهذا هو السبب في ان الأمريكان مصرون على ديمومة الحرب في العراق منذ 1980 ، كي ننفظ آخر قطرة من حياءنا الذي يكاد أن يزول اليوم!.

د. علي ثويني


التعليقات

الاسم: د.علي ثويني
التاريخ: 2014-05-07 03:31:46
أخوتي وأخواتي الكرام: ممنون لكل من قرا وأدرك أوعلق،فتحياتي لأخي المتكرم اياد الزهيري، وثناء على إطراءه الاخوي، أدامك الله وجعل العراقيين مثلك. أما الأخ المبجل رياض الشمري الذي أشكره على تلطفه وأنا مصغ لرأيه ومتفق معه، واود أن اخبره بأني لست على عداء مع الدكتور قاسم، بل هو صديق ، وبيننا مراسلات ومكالمات، ولكني ضد رايه في عراقيي الشتات وأنا منهم . كذلك أثني على أخي سعد هاشم وأعلم اليقين أن جل العراقيين يعانون ما يعانيه، لذا فلا غريب ان يهاجر شهريا حوالي خمسة عشر ألف عراقي إلى أمريكا بحجة (حمايتهم) والحقيقة الإستفادة منهم .وأود إخبار جنابك بأن إنتماءنا الذي أدافع عنه في الملموس، فقد لقناه لأولادنا بشغف، وشربناهم الإنتماء قطرة تلو قطرة، بصبر وأناة وعلمية، لذا فإن ابناءنا أكثر منا ولاءا كونهم لم يروا غير الخير منا ولم يعايشوا ترهات البعث وصدام ولم يعوا جهالة سلطة المنصبين اليوم، كوننا ندرك الفحوى من جذورها، وهم من لم يزر البلد وعمره ثلاثيني ، نجده عراقي بالإنتماء اكثر منا. وهذا وسام شرف لا يزايد عليه معنا أحد. و ثمة غضاضة لدى البعض من كلمة (بصاق) على عملية سلطوية،وحسبي ان مسبة السلطة ليست جريمة كما كانت التهمة الجاهزة (ضد الحزب والثورة) أيام البعث ،والتي كان عقابها الإعدام . فالدول والسلطات قابلة للنقد والمقاطعة، وهي لاتعني الوطن والإنتماء البته، فالإنتخابات عملية تنظيمية مثل السلطة (نظام) قابل للنقد والإستخفاف به، واشير هنا بأني لم أجد أرق من كلمة (بصاق) على الإنتخابات لأتداولها، فالعملية السياسية كلها بالعراق تحتاج إلى رميها بالأحذية العتيقة ومحتوى البالوعة، فدستور مرهم عنصريا وطائفيا وحكومة قشمريات ووزارات حرامية ودوائر عفنة وسفارات غبية، فاي إحترام تستاهل تلك السلطة، الذي لاتعني الإنتماء العراقي بالمطلق، فلا خلط بين رمضان مع شعبان على الطريقة الشمولية التي سأمناها ولا نريد إحياءها. إن الوطن إنتماء "اي نعم "لكن فيه جانب مصلحي، وحتى العلاقة مع الله فيها مصلحة، فلو لم يسبغ الفضل والبركة والرحمة وحسن الطالع، لعفه الناس وتركوه، فالوطن كذلك لجل الناس، فالسلطة الحكيمة تكرس الولاء والإنتماء وشهدناها أيام عبدالكريم قاسم، حينما كان الإنتماء العراقي على اشده، فأصل العاطفة مصلحة وجدوى، رغم أن الأمر لايشملني شخصيا، فانا منتم للعراق من خلال قناعات وقراءات وإطلاع بعد أربعين عام من الغربة. لذا لايمكن أن نجبر أحد على الإنتماء لبلد ضايع (بيد اللطامات). وهنا أخبر الجميع بأن مغترب السويد مثلا قدم لي ولعائلتي آلاف المرات أكثر مما قدمه العراق لنا و حصدناه: حصرم وفواجع و ويل وثبور، ورغم ذلك فولائي للعراق وليس للسويد دون ريب.أتمنى أن يخرج العراقيون من دوختهم ويلتفتوا إلى مصالحهم المشتركة الجماعية دون أنانيات مفرقة وتطليق التملق والرياء، والبصاق على "المثقفين" ممن أكتفى بالمكسب،بما جعله يزوق الرأي والممارسة العوجاء عنوة، خوفا على مصالحه الضيقة، ضاربا بالحائط مصالح الجموع المغبونة، وقد كثر هؤلاء في العراق اليوم وقد اطلقت عليهم يوما إصطلاح (المثقف الملطلط) ، وحسبي ان بعد النظر يؤكد أن مردود الجماعة أوفر وأكثر من فتات ما تكسبه الأنانيات الغريزية، وأخيرا أشير إلى أن السلطة الفاسدة تكون مفسدة أولا، لذا فإن مقاطعتها و(البصاق) على الإنتخابات والعملية السياسية برمتها موقف قيمي يروم الإرتقاء بالمجتمع وإمضاء العقد الإجتماعي التي عجزت سلطة المعينين اليوم من إرساءه .وأتمنى ان تكون تلك حملة للمقاطعة الشاملة. وهنا أحذر الجموع من الدايخين والمتفذلكين والمستفيدين من فتات ما يقدمه المحتل الأمريكي من خلال ثلة حرامية السلطة. فالرفض أولى من الخنوع والخضوع.

الاسم: سعد هاشم علي فياض
التاريخ: 2014-05-06 04:09:59
تحدثت يادكتور صلب دواخلنا وعكست همنا وغمنا الذي لم ننجح حتى التصريح والإدلاء به، لا حتى وضع اليد عليه. كنت اتمنى على الأخ الدكتور قاسم ان يتحفنا بذلك وهو صاحب الدراسات النفسية بدلا من ان ينحي بملامته على عراقيي المهجر الذين ذاقوا الأمرين في
داخل العراق وخارجه وقد لااستطيع ان استشف حجم الالم الذي يعانوه كوني لم امر بما مروا فيه لكي
ادلو بدلوي فيما يخصهم فلم أبرح العراق البته ، وكل مااستطيع قوله باننا نحن الذين لم نغادر العراق باتت تحتضر في دواخلنا قضية الإنتماء،ولم نعد نعبا بوطن اسمه العراق، وغابت عن خواطرنا روح الغنتماء الذي يتمتع به الدكتور علي ثويني من خلال متابعتي له، فهو العراقي وانا لا يا أخوتي
العراقية ان لم تكن ماتت فعلا وروح المواطنة وحب الوطن بسبب هول ماعانيناه على يد الطاغية الذي كان فعلا
يستهدفها وبمنهجية وحرفية عالية رغم همجيته وبداوته المقرفه فما بالنا بمن اصبحوا خارج الوطن قسرا,فللاسف ان النخب الحاكمة التي تحيطها المثالب راهنت في الانتخابات الاخيرة على الطوائف التي تستوطن خارج
المدن وفي اطرافها مستغلة طيبتهم وبرائتهم وحتى سذاجتهم احيانا,,,واخذت تدغدغ مشاعرهم ومااسهل
هذه الوسيلة عليهم بالاغراء المادي التافه جدا بآمال معسوله كاذبة بوعود لها اول وليس له آخر والعزف
على الوتر المذهبي ايضا حتى ذهبت جهودنا سدى باتجاه التعبئة لبناء الدولة المدنية العادلة البعيدة عن الدين والتدين والفرز العنصري والفدراليات الواهية

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2014-05-06 03:46:50
الدكتور الفاضل علي ثويني مع التحية. كل التقدير والأعتزاز والمودة لك وللأستاذ الفاضل الدكتور قاسم حسين صالح فكلاكما لا غبار ابدا على مصداقية وطنيتكما نحو الشعب والوطن فأرجوا ان تسمحوا لي ياأساتذتي الأعزاء ان اقول شيئا قد اكون فيه على حق او على غير حق فأولا ان العراقي هو واحد بكل الصفات العراقية الأصيلة سواء يعيش على ارض الوطن او يهيم مجبورا في الغربة مادامت جذوره ملتصقة بقوة بتربة الوطن . ثانيا لا امل مطلقا في التغيير نحو الأفضل في حياة شعبنا العراقي بعد هذه الأنتخابات التي جرت بغياب الوعي الجماهيري الذي ينتخب فقط المرشح الأفضل وان خلق الوعي الجماهيري هي مهمتكم الوطنية الملحة انتم ايها الكتاب والمثقفون العراقيون الغيارى في انتخابات اخرى وهذه المهمة يجب ان تتقدم على كل خلافاتكم في الآراء مادمتم فعلا انكم جميعا وطنيون مخلصون للشعب والوطن. ثالثا بعيدا عن وعود وبرامج وخطابات المرشحين العقيمة فأننا وللموعظة نكررها للمرة الثانية ونقول( ايها الفائزون في الأنتخابات والذين ستصبحون نواب او وزراء او رؤساء حكومة وبدون قناعة الشعب فيكم فأنه اذا استطاع صدام حسين ان يجد حفرة حقيرة احتمى فيها اياما فأنتم سوف لن تجدوا الوقت الكافي للوصول الى حفرة تحتموا فيها لان الشعب العراقي سيرميكم الى مزبلة التاريخ فهل تتعظون وتسيرون بالشعب نحو التغيير الأفضل؟؟؟). مع كل احترامي

الاسم: أياد الزهيري
التاريخ: 2014-05-05 22:58:00
تحياتي الحاره للأخ الدكتور علي ثويني المحترم.
عزيزي دكتور علي أشد على يد أمسكت القلم بشجاعه ولم تجامل في الحق وهذه هي مواصفات القلم الملتزم.
جميله هي مقالتك يادكتور حيث يمتزج فيها التاريخ مع السياسه والأدب الغنائي مع المثل الشعبي لكي تقدم تحليلآ يعبرعن كامل الصوره لسلوك الشخصيه العراقيه المثيره للجدل .وكانك تغوص في أعماقها مصورآ لأآهاتها وسخطها وقبولها ورفضها وهذا ما يصعب على الكثير من الباحثين ولكنك ابن هذا الشعب ومن المهتمين بمعاناته ومن الذين يهمك أمره, وضعت أصبعك على الكثير من الأمور التي لولا نظرتك العلميه والمنصفه لضاعة الحقيقه على يد الكثيرين ممن يسمون أنفسهم باحثين وممن يحملون أجنده سياسيه والبعض منهم من ذكرته بنص مقالتك.
أشكرك على الصراحه الممزوجه بالجرأه والشجاعه العلميه والسلام.
أياد الزهيري




5000