هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافات لا يمكن السكوت عليها

عصام حاكم

على وقع ذلك النداء العقيم  الذي ورثناه منذو ازمان ليست بالقريبة وتلك المقطوعات السمفونيه الممله والحزينه والمتشظيه والبعيده  كل البعد عن مسار التماشي مع النغم الموصلي الاصيل والايقاع الخليجي الرشيق والقيثارة العراقية المعهودة، بل وحتى لا تسعفها كل ادوات التوسل والرجاء كي تمتد اليها جسور الموده والتراحم مع فرقة الخشابه البصرية المتواضعة الجذور، التي اصرت منذ نشأتها ان تنتهج مقاسات نغميه لا يمكن الحياد عنها  الا في شق الانفس ومهما طال الزمن وان تعددة اوتار العود واستفاق البيانو من سباته العميق في عالمنا العربي المتلهف للتمتع بالرقص الشرقي والتمايل طربا على وقع عمليات الابادة او الانتحار كما يسميها البعض ممن تحرر من انساق تلك الثقافة المترهله او بمعنى ادق تلك المفاهيم المترهله والخاوية والتي لم يعد لها معنى وان صدق التعبير لم يعد لها طعم ولا رائحه.

سوى ان تلملم جراحها وتتنفس الصعداء ازاء الاحتفاظ باصل المفردات البلاغية واللغوية ومن دون ان تفقد ميزة الصمود والصبر حيال من يرفض لمهمة الاستماع لذلك المد اللامتناهي من الشعارات المقززة والمخجلة من قبيل القومية او الاممية او ما شابه من المسميات والعناوين التي باتت تمنحك فرصة التنفيس عن همك عبر اطلاق صيحات قويه من الضحك وكانك تستمع الى مزحه لم يتسنى لك سماعها منذو قبل، ولستو هنا في محل التشكيك او المراهنة على مدى نفاذ صلاحية تلك التعابير  الفارغة او عدم السماح لها في المرور الى قاموس واقعنا  المعاصر، ونحن نعلم كما انتم تعلمون بانها قد امتلكت مسافة لا  يمكن الاستهانة بها في ذاكرة الزمن العربي  والوعي العربي على حد واحد المترع بفلسفة الغزو وايام الف ليلة وليلة والقصور العباسية الفارهه وكؤوس الطلى وقصائد المديح والهجاء وتغنج الجاريات الى بزوغ الفجر، فهم يتنفسون اطلال الماضي العتيد من دون ان يكلفوا انفسهم  عناء البحث والتفكير والتقصي عن ملحمة البؤوس والحرمان على امتداد خارطة الازمان الماضية ، ولم ينتهي الحال على ما عليه بل امتد غطاء التفاخر  بتلك الصولات والجولات الى ان يصل على ابواب واقعنا المعاصر ليشبعنا شعارات لا ناقة لنا بها ولا جمل ولا تقل شائنا عن تلك الشعارات الرنانة التي أكل عليها الدهر وشرب، ومن دون ان ندرك لذلك الحماس من عنوان ناهض يحاول التقريب بين ما ذهبنا اليه وحقائق الامور.

والاغرب من ذلك كله ان  المتزمثين بذلك المشروع هم من عامة الناس ولا ينوبهم من الطيب نصيب الا ان يحققو احلام المترفين ويمنحوهم القاب فوق القابهم وقصور فوق قصورهم واموال فوق اموالهم، فهنيئا لمن يرددو تلك الشعارات وهم ينزفون هما فوق همهم وجوعا فوق جوعهم.

لتبقى حينذاك مساحة الجدل قائمة على قدما وساق بين من يلوح على انغام الصبا على الايام الخولي وبين من يراهن على الصبح الاتي من خلال التحرر من فكرة كان ابي والعهدة بالتاكيد على من يجد ان الميل يبدء بخطوة واحدة فالنبدء تلك الخطوة من خلال الانقضاض على من يسوقونا ويسرقون الى ما لا تحمد عقباه والله من وراء القصد.

 

عصام حاكم


التعليقات




5000