..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة ( اسئلة الظلام)

هادي عباس حسين

ما زلت اراقب ضوء القمر في يوم ربيعي جميل ترك اثارا بالغة في نفسي ,منذ صباحه تفاجئت بكلام زوجي قائلا لي وعلى وجهه ملامح فرح مدفون لغاية مبهمة
_ هيا اليوم ساخذكم لبستان جدي ...
الحمد لله كان حديثه معي يبين ان الامر لم يخصني لوحدي بل شمل جميع الاسرة بما فيها ولداي وابنتي زهرة وحتى مربيتهم, لم اقدر ان اتابع ما سمعته بل ناديت بصوت عالي
_دادا ...دادا .. هيا تهيأي للخروج معنا ...
كان بستانا مثمرا حقا واحتوى على كل اصناف الاشجار وكان النصيب الاكبر للنخيل الذي لم ارى بعلوهن فيما مضى , والذي ابهرني منظره ذلك الخضار المنتشر في اي اتجاه انظر ارى ما يعجبني وينتبه اليه صغاري الذين كانوا يمارسون حريتهم في التسلية عسى ما كانت حركاتهم بالبيت مقتصرة على بيت مساحته 600متر , كنت اراهم وبإحساسهم الرائع على فرحهم وسرورهم , الا زهرة ابنتي التي اختلت تحت ظلال احدى الاشجار اتجهت اليها حتى قالت لي
_ امي انا اريد ان اقول لك لماذا لم يحضرنا ابي الى بستان جدي كل اسبوع مثلا..؟
اطلت النظر اليها مجيبة بتأني
_ انت تعرفين ابيك يعمل من الصباح وحتى بدايات الظلام ...
اجابتني بسرعة وكان سؤالها متكامل
_ وايام العطل ...
ظلت تنتظر الاجابة مني لكنني لا اجد جوابا يكفي لاعتذر بسبب اخر يقنعها وانا اعرفها كم تعاند وتصر على حصول كل شيء تريده وبالأخص عندما يكون جواب لسؤال , لكنها كانت لا تريد ان تطير الفرحة من الوجوه , السماء اخذت تتلبد بها غيوم سوداء داكنة اللون , واغلب النجوم طردهن من رؤيتي هذه السحب ذات لون اسود امتزجت مع هذه الظلمة التي هي الاخرى ارادت ان تسيطر على هذا الفضاء الواسع ,انتهى كل شيء حركت ستائر الشباك وبدأت اتامل من جديد هذا السكون التام الذي دب في المكان , عيني ترتقب باب غرفتي لتطلق لي العنان بعد هذه الجولة التي من خلالها اعيد كل الاشياء حتى اجد وجه ابى زهرة امامي ليسألني سؤاله المتكرر يوميا
_ الم تنامي بعد ...؟
لم ار عليه بل اغمظت عيوني المتعبة وقد استسلمت لراحة تامة , كانت انفاس زوجي العزيز تشاركني بعدما لملمت الاغطية التي فوقي لأدفن راسي تحته حتى اتحسس بالدفيء الكامل وكلمات من شاركني في خلوتي قائلا لي
_ ام زهرة لماذا تضعين الاغطية على راسك ...؟
قيل ان اجيبه وجدته يعاتبني بكلماته
_ انا اكره ان اضع الغطاء على راسي , انا اشعر بالاختناق ...
خرجت الكلمات من فمي مثل كل مرة
_ اعترف لي هيا انك تخاف من الظلام ....؟
لا جواب لي مثلي عندما لم ارد على سؤال ابنتي زهرة الذي ظل يشاركني كل الوقت الذي مضى بعدما عدنا من بستان الجد الذي تحيرت هل اطرح عليه السؤال
_لماذا لم ياخذنا اليه في كل اسبوع ...؟
فتحت فمي لبداية سؤالي لكنني سمعت شخيره يرتدد ليذهب بصداه مرتطما بالجدران ...

هادي عباس حسين


التعليقات




5000