هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من أجل غد أجمل وأبهج

د. خليل محمد إبراهيم

انتهى الجهاد الأصغر وبدأ الجهاد الأكبر
الآن؛ دقت الساعة السادسة؛ من مساء الأربعاء 30/ 4/ 2014 وفي هذه اللحظة؛ توقفت التذاكر الانتخابية عن العمل، وحرم الذين تأخروا عن صناديق الاقتراع؛ أنفسهم فرصة العمل على التغيير الصحيح، فلكل حادث حديث، ولكل وقت عمل، ومثل هؤلاء؛ لم ينتهِ وقت عملهم، لو أرادوا، وإن انتهى موعد انتخابهم، فالتغيير الصحيح، لا يأتي هكذا بلا جهود مثمرة، لعاملين صابرين، وحتى لو تسيّد الجامدون؛ الداعون إلى التغيير زورا وبهتانا، فستكون لنا معهم مواقف كريمة كثيرة؛ نعمل عبرها على التغيير الصحيح.
أما الآخرون، فمرحى لحرائرنا وأحرارنا، بطلاتنا وأبطالنا، في الداخل والخارج، والجميع يطلب التغيير لما هو أحسن، وأين نجد مَن هُم أفضل من مرشحات ومرشحي قائمة التحالف المدني الديمقراطي 232، ومن فيها من متعلمين ومثقفين، وأكفاء، لا تشوبهم، ولا تشوبهُنَّ شائبة؛ مما يُعاني منه أشخاص معروفون؛ ينفقون الغالي والنفيس، لأجل الوصول إلى المجلس النيابي، باستحقاق أو بغير ذلك؟!
ألم تتعرّفوا عليهم بعد؟!
هل تحتاجون إلى تعريف بهم؟!
لماذا ينتخب البعض خصومه الذين لا ينتظر منهم خيرا؟!
الآن/ على كل حال\ انتهى الجهاد الأصغر، وبدأ الجهاد الأكبر، فقد انتهينا من أول أعمال التغيير الصحيح، ألا وهو الانتخاب، انتخبْنا مَن انتخبْنا، فهل كان انتخابنا لمَن انتخبْناهم؛ انتخابا صحيحا؟!
هذا هو السؤال الأول، ولو فرضنا أن انتخابنا لهم كان صحيحا، فهل سيتركهم الظالمون والضالون؛ يعملون عملا تغييريا صحيحا؟!
وحينما لا يُتيحون لهم التغيير الصحيح، ولا يُمكنونهم من التغيير الصحيح، فما العمل غير أن يقف معهم منتخبوهم من طلاب التغيير الصحيح؟!
لا ينبغي لنا أن نتصوّر أن عملنا قد انتهى، فالصراع مستمر، ولن يتوقّف.
الكثيرون يسألونني عمّا إذا كُنْتُ سأغلق هاتفي أو أغير شريحته، أو ألغي صفحتي الرسمية على الفيس بوك؛ أقول لكم الحق، سأزيد شرائحي، لأن شريحتي الحالية، لن تكفي لاستقبال مكالمات الأصدقاء والخصوم؛ الراضين أو الساخطين، ستستمر صفحتي الرسمية/ على الفيس بوك\ عاملة، وسأضطر لتشغيل مَن يُسيّرها، ويرد على المتحاورين عليها، سأنطلق من حاجات الناس، سأعمل على تحقيق الصحيح الممكن من أمنياتهم وحقوقهم، وسأكون معهم بقلبي وبعقلي، سأقرأ، وأزيد قراءتي، لأكون أقرب ما أكون من إحسان تحقيق حاجاتهم، سأسافر، ما دامت مصلحتهم في سفري، وسأقيم، ما دامت مصلحتهم في إقامتي، سأعمل كل ما أعتقد أنه ممكن من قبلي أو بمساعدتهم؛ مما يُصلحهم؛ من هنا؛ فقد انتهى الجهاد الأصغر، وبدأ الجهاد الأكبر، ليس بالنسبة لي ولقائمتي فحسب، لكن بالنسبة لمنتخبينا والآخرين كذلك، فمن واجبهم أن يسألوا، ومن واجبهم أن يتعلموا، ومن واجبهم أن يتحملوا، فكثيرا ما يضع الظالمون؛ الدم في الحليب، وكثيرا ما ينخدع المؤمنون بكلام الفاسقين، لو لم يكونوا واعين، فكثيرا ما يُريد الظالمون الكسب، والفقراء يظنون كسب الظالمين لهم، من هنا ينبغي أن يتعلّموا؛ ينبغي أن يسألوا؛ ينبغي أن يعلموا من أين جاءهم الخبر؟!
أجاءهم من مخلص أم جاءهم من فاسق؟!
أجاءهم من مهني أم جاءهم من مضلل؟!
وينبغي أن نعرف وأن نعترف، بأن الكثير من الإعلام الطاغي؛ مضلِل أو مضلَل، فكيف يستند عاقل إلى إعلام مضلِل أو مضلَل؟!
هذه هي القضية، ومن هنا يأتي الجهاد الأكبر، فالجهاد علم وعمل، وفهم، فقد أُتي (علي) (ع) من هذا الباب، فقد جهل بعض قومه الحق الذي يقول به، وضاعوا في ضلال المضلِلين المضلَلين، فخسروا (عليا) (ع)، وخسروا الحق معه، والعاقل من لا يلدغ من جحر مرتين، ألا هل بلّغْت؟!
اللهم فاشهد أننا في جهاد أكبر، فُزْنا أم لم نفُزْ، وأننا في خدمة الحق على كل حال، فكُنْ معنا، وانصُرْنا على القوم الضالين المضلين؛ يا أرحم الراحمين
مع ود الدكتور خليل محمد إبراهيم 70 التحالف المدني الديمقراطي 232.

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2014-05-01 02:12:36
الدكتور الفاضل خليل محمد ابراهيم مع التحية.كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الجيدة هذه وحرصك الوطني الواضح وكل الأعتزاز والأحترام للمرشحين الكفوئين والنزيهين والمخلصين للشعب والوطن وكافة ناخبيهم الذين يجب ان يعلموا ان مهمتهم الوطنية والملحة لا تنتهي بأنتهاء هذه الأنتخابات بل ان مهمتهم تبدأ بعد هذه الأنتخابات بالعمل سوية وبكل قوة وجدية لخلق الوعي الجماهيري للتصدي لكل السلوكيات الخاطئة بحق شعبنا العراقي من قبل الفائزين في هذه الآنتخابات بغياب الوعي الجماهيري ورعاية امريكية ايرانية ومساهمة كافة الكتل االمتصارعة على السلطة شيعية وسنية وكردية والتي صار ينبذها الشعب العراقي . مع كل احترامي




5000