هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في اليوم الاخير

د. خليل محمد إبراهيم

 أيها الأحباء والحبيبات؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ في هذا الوقت وفي كل وقت، ولا سيما هذا اليوم/ يوم الصمت الإعلامي قبل يوم الانتخابات\ يسرّني شكركم، وشكركن؛ على ذهابكم وذهابكن إلى صناديق الاقتراع؛ في الانتخاب الخاص في الداخل، أو في الانتخابات في الخارج، بغض النظر عمّن انتخبْتم أو انتخبْتُنّ، فقد أديتم وأديتنّ؛ واجبا عليكم وعليكن، وحققتم وحققتنّ؛ حقا لكم ولكُنّ، فبارك الله فيكم وفيكن؛ على واجب أديتموه وأدّيْتُنه، وحق تحقق لكم ولكُن، وقلوبنا ستنتظركم وستنتظركن عند صناديق الاقتراع غدا، ليؤدي كل من يجب عليه أن يؤدي واجبه، ويتحقق من حقه، ففي غد عرس انتخابي حقيقي، وفي غد؛ تحققون وتحققْنَ ما تزرعون، فمَن يزرع الريح؛ يحصد العاصفة، ومن يزرع الورد؛ يشم العطر، وليفعل كل منكم ومنكنّ؛ ما يُمليه عليه ضميره وضميرها، فإذا تحقق له ما أراد، وتحقق لها ما أرادت، فبارك الله له ولها.
وإذا اختار البعض مَن لا يُناسبه، أو قرر عدم الاختيار، فغيره سيختار، وسيتحقق له ما يُريد، فالخير لمَن يُريد الخير، وسواه لمَن يُقرر زرع غير الخير، فلا يشكرَنَّ أحدنا إلا ربه، ونفسه التي فعلت صوابا، ولا يلومَنَّ إلا نفسه إن فعلت غير ذلك، فلا شيء يُريده السيئون منا؛ أكثر من ألا نخرج من بيوتنا غدا، لنذهب إلى صناديق الاقتراع، بينما لا يُريدون من جماعتهم غير أن يخرجوا إلى صناديق الاقتراع، فلينظر كل منا ماذا سيفعل، وليفهم أنه يزرع للغد، وهو حاصد ما زرع، لقد سألني بعضهم متفضلا:- (هل ستذهب إلى الانتخابات؟)
فأجبْته:- سأذهب إلى الانتخابات؛ معبأً بالمحبة؛ لابسا أجمل ثياب الأمل؛ مسلحا بالطموح؛ متدرعا بالثقة بالله وبحسن ثقتي بشعبي، فبورك لكم ولكن؛ هذا العرس الانتخابي، وبورك لكم ولكن العرس في عيد العمال العالمي الذي سيلي العرس الانتخابي، وليدُم العراق الحبيب؛ في عرس دائم؛ ما بقيت ثقة الشعب بمَن يستحق الثقة به، وودي للجميع.

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات

الاسم: غازي الطائي
التاريخ: 2014-04-29 21:22:14
كلناأنشاء الله سنمضي قدما لانتخابات مأمولة بالتغيير,ولكن ...اأأأأه, واااااااهٍِ, من ولكن,ولكن خوفنا من التزوير.

....تحياتي لكم,سيدي الفاضل




5000