هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احذروا انتخاب الكذابين

د. خليل محمد إبراهيم

قبل فترة؛ أشارت وزراء الكهرباء/ مرة أخرى \ إلى أن الكهرباء، ستستمر أربعا وعشرين ساعة في اليوم، وكالعادة؛ لم يُصدّق الناس، لكنهم قالوا ما قاله المصريون سابقا:- (خليك مع الكذاب، لحد باب الدار)، وبقوا مع الكذاب، من العاملين في وزارة الكهرباء، ومع الكذاب الآخر؛ العامل في مولدة الكهرباء، فإذا بأحد المسؤولين في البصرة؛ يبدأ الكلام بأن الكهرباء، لا يمكن أن تستمر أربعا وعشرين ساعة في البصرة، وهذا أمر طبيعي، فلو استمرت أربعا وعشرين ساعة، فكيف، ولماذا يستوردون الكهرباء من إحدى دول الجوار؟
ولماذا يستأجرون بواخر عاطلة تزودهم بالكهرباء من دولة أخرى مجاورة؟!
إذن فالحق معهم، فلم تشبع عيونهم من أجور سمسرة الكهرباء، كما لم تشبع عيون غيرهم من سمسرات أخرى؛ المسألة أنهم صاروا يُلقون الذنب كل منهم على صاحبه، فقد راحت الكهرباء تنقطع كثيرا، وراحت وزارة الكهرباء؛ تلقي الذنب على وزارة النفط، لأنها لا تزود محطاتها بالنفط أو الغاز، ولا أدري على من تلقي الذنب وزارة النفط، لعلها تلقيه على وزارة الكهرباء التي لا تقدم الكهرباء للمؤسسات النفطية، ليستمر الدور، ليس مهما؛ المهم أن العذر موجود دائما، وهو أقبح من الذنب دائما، فمتى كان في العراق نفط، حتى نطالب وزارة النفط بنفط لوزارة الكهرباء؟!
ومتى كان في العراق كهرباء من أكثر من عشرين سنة، حتى نطالب وزارة الكهرباء بالكهرباء؟!
إنه لا ينبغي أن يوجد الكهرباء، لعدم وجود النفط، وينبغي ألا يوجد النفط، لكي لا نناقش أمورا أكثر أهمية، فالكذب/ بالنسبة لهم\ ضرورة، مع أنهم في مركب حكومة طائفية شوفينية واحد، إذا غرق، غرقوا جميعا، ولا ترَون غير إغراقهم، فلا أمل في أن يُحبوا العراق، ولا أمل في أن يُقدموا له الخدمات، ولا أمل في أن يصدقوا، فمثل هؤلاء، لا يستحقون أن ينتخبهم أحد، وكيف ينتخبهم عاقل، وهم يقولون غير الواقع؟!
قوم يتخلى عنهم قائدهم، متهما إياهم بكل ما لا يحتمل، ويتمسكون به بلا احترام للنفس، وآخرون؛ تنكرهم المرجعية المحترمة، ويصرّون على التمسح بأذيالها، غير منسجمين معها، وغيرهم يدّعون أنهم غير طائفيين، ويُصرون على طائفيتهم؛ مع عدم تقديم الخدمات لا لطائفتهم ولا لغيرها، بهذه الحجة الكاذبة أو تلك، فهل ينبغي انتخاب هؤلاء الكذابين مرة أخرى؟!
إن مَن ينتخبهم، ثم لا يفون له بعهد، فالذنب ذنبه، فلا ينبغي له التذمر، لأنه لم يُحسن الاختيار، ولأن المخطئ؛ ينبغي أن يتحمل نتائج خطئه، فلا يبقى إلا أن نقول:- (احذروا انتخاب الكذابين)
أخوكم الدكتور خليل محمد إبراهيم 232 70

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات




5000