.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شعر ابن جُزي .. كتاب جديد في التحقيق وتساءل عن الجدوى

د. حسين سرمك حسن

(شعر ابن جُزي) ، هو كتاب جديد صدر ، مؤخرا ، عن دار تموز بدمشق للدكتور (محمد عبيد صالح السبهاني) ويتناول فيه شعر محمد بن جُزي الكلبي وهو من شعراء الأندلس في حقبتها الأخيرة ومن العائلة الأدبية الكبيرة والشهيرة في الأندلس والمغرب (ص 7) .
جاء الكتاب (130 صفحة من القطع الصغير) في مقدمة من صفحة واحدة تقريبا ، وعرض موجز لسيرة الشاعر ثم أغراض شعره وخصائصه الفنية .

 


وقد عرّف الكاتب بموضوع كتابه على الغلاف الأخير بالقول :
(يشمل هذا الكتاب نتاج الشاعر الأندلسي ابن جزي ، الشاعر الأديب ، من العائلة الأدبية الكبيرة في غرناطة . وقد تولى ابن جزي مناصب عدة في الدولتين النصرية والمرينية . كان شاعرا مقدما عند الكثيرين من أهل الأدب والفكر في الحقب التي عاش فيها . ومن هنا كانت أهمية هذا العمل ، وجدوى هذا التحقيق لشعره ونتاجه الأدبي . لقد جاءت خطوات هذا الكتاب على وفق المدرسة العراقية في الجمع والتحقيق والتوثيق لنتاج الشاعر وأدبه وعن طريق الرواية الثانية لهذا النتاج المبثوث في المظان التي ترجمت لابن جزي وأوردت أشعاره وقصائده صحيحة النسبة إليه) .
وقد قرأت الكتاب فلم أستطع الإمساك بأهميته التي رآها الأخ الدكتور السبهاني ، ولا الجدوى المعاصرة من تحقيق شعره ونتاجه الأدبي ، فشعره بسيط وبعضه ساذج ، وأغراضه عاديّة شبعنا منها من مديح ورثاء ووصف ونسيب :
وأهيف من يهود يرنو      بمقلتي شادنٍ غريرِ
أقبل كالغصنِ في تثنٍّ       ممتزج الأنس بالنفورِ
فقلتُ يا غصنُ اين تُنمي    فقال لي في (بني النضيرِ)
أمّا في المديح فهو اسم ينضاف إلى طابور الشعراء المدّاحين المسترزقين الذين تعجز أي أمّة عن إنجاب طابور بعددهم .
لقد كثرت في الآونة الأخيرة تحقيقات الشعراء القدامى وبعضهم منسي يتطلب الكشف عن اشعاره وجمعها جهدا كبيرا ووقتا واسعاً . ولا اعتراض على ذلك فهي محاولات تصب في النهاية في مسار الحفاظ على شخصية الأمة وتراثها . لكن اليس من حق الحياة الهادرة المعاصرة والحديثة التي نحياها والتي تكاد تسحقنا بحركتها العلمية والأدبية ، أن نربط بين مقاصد التحقيق وغاياته وحاجات حياتنا الثقافية الراهنة ؟
تساؤل لا أكثر مع وافر تقديري للأخ المحقق .

 

د. حسين سرمك حسن


التعليقات




5000