.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجنـة الخضراء - قصة قصيرة جدا

حسن البصام

وقفتُ على سطح بيتنا المحاذي للشارع الرئيس الممتد من جبين المدينة حتى قدميها..

حشد من الرجال والنساء يتزاحمون في المسير ..كل واحد او مجموعة ..تحمل سارية غليظة وراية تخفق فوق رؤوسهم ..

- ماهؤلاء؟؟

  سألت جاري الذي كان واقفا على سطح بيته بالقرب مني ...

- قالوا انهم  بأمر من الرسول ..خرجوا لنصرة الاسلام والفقراء والأرامل .

- من اجل ماذا؟

- كي يدخلوا الجنة الخضراء.

- أكل هؤلاء يدخلون الجنة ؟

- هم يحلمون .

- ستتحول الجنة الى مزبلة ...وأين يتركون راياتهم ؟

- عند نهاية الشارع ليدخلوا الى الجنة الخضراء.. يدخلونها عراة ..

- والنساء؟

- أول من تتعرى ..يحلمن بملابس من ألياف الفاكهة متماسكة بخلاصة العسل الملكي .

- ومن يأخذ هذه العصي ؟

- الفقراء والأيتام  والمسلمون .. ينتظرون هناك عند نهاية الشارع .. لن يروا واحدا منهم بعد ذلك لأن باب الجنة سيقفل عليهم .. سيرممون سقوف بيوتهم المتهالكة بهذه العصي وسيخلعون قطع الحديد المثبتة على جانبي الطريق ..

- ولماذا لايدخلون معهم الجنة ؟

- الجنة الخضراء تحت اقدام الفقراء وليس في قلوبهم .

حسن البصام


التعليقات

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 05/05/2014 21:32:08
عندما رايت ردك طرت فرحا قبل ان اقرا الرد خلتك انتقدت قصتي..لكن خاب ظني ..حقا اشعر باحباااط كبير لكن هي الحياة هكذا ليست منصفة دائما..لم اشا ان اراسلك على الخاص اردت ان اواجه نقدك بشجاعة وعلى الملاء..خصوصا عندما قرات في معلومات الخاصة في ملفك انك بدات الكتابة فب عام او في الثمانينات..وانا بدات الكتابة منذ عام لذا كنت بخبرة جيدة حسب الاعوام التي اراها امامي ولكن التمس لك العذر واشكر لك تواضعك في الرد وسمو اخلاقك اختي..ارجو ان تقبل اعتذاري لربما احرجتك في طلبي..
دمت بعافية وخير وتالق

اميرة بابل

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 05/05/2014 10:51:20
الست القديرة اختي الغالية اميرة بابل
لااعرف من تكونين لكن انحني لخلقك الكبير وادبك الجم وروحك النبيلة
لست ممن تعولين عليه في الراي ..ماانا الا مبتدئ احتاج الى آرائكم ونصحكم ويسعدني ثناؤكم..
كيف تريدين مني ان احكم بجودة ماتكتبين او عكسها ..لااستطيع ذلك لاني التمس رايكم فيما اكتب
اعتذاري بحجم وسعة قلبكم ..آمل ان تتقبلي خطأي هذا وعجزي عن ان تتحول كلماتي الى غيمة ماطرة بالمودة على كلماتكم الجميلة ونصوصكم الرائعة بمشاعركم الكريمة
تحية وتقدير واحترام لكم

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 03/05/2014 15:19:36
انا انتظر هنا منذ ايام ودقات قلبي تضطرب يوما بعد يوم ارجو ان لايطول انتظاري كثيرا فهذه المرة الاولى التي اضع عملي بين يدي كاتب كبير..اميرة بابل

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 30/04/2014 17:42:31
السلام عليكم اخي حسن
اخي احسن هل يمنكنك ان تتفضل بقراءة قصتيوانتضع عليها بصمة انتقادك لعملي ارجو ان يحضى طلبي منك بالقبول بحثت كثيرا عن نقاد ولم اجد حتى الان..ارجوك انتقد القصة من العنوان وحتى السطر الاخير ملاحظاتك تدفعني لمام.....


مريظة السرطان ستموت بعد ساعتين(قصة قصيرة)



في الغرفة رقم205..تستلقي مريظة السرطان منذ شهرين على سرير المعاناة والصبر في آن واحد...
حين انتابتها نوبة صراخ مجنونة..هرول الطبيب المناوب الى غرفتها دون ان يتوقف ليلتقط انفاسه ..اقترب من سريرها بملامح يملاؤها الذعر والخوف بدافع عال من الانسانية..متسائلا:
_مدام علياء؟؟..هل يؤلمك شيء ما..اين مكان الالم تحديدا..خذي نفسا عميقا..وضع سماعته الطبية على صدرها ليجس النبض..ولكن الصراخ لم يتوقف..انتظر بصبر اجابة شافية عن سؤاله..لكن امرانتظاره قد طال هذه المرة..حين ادرك بخبرة العشرين عاما..مع مرضى السرطان ان نوبات الصراخ مثيل مايسمع اللحظة يتكرر بفعل الضغط النفسي لمفارقة الاهل او من يحبون وهم يرقدون طويلا وبيأس يقتربون من ساعة الموت الاليمة!!...عاد صوت الطبيب المناوب يخترق سمع المريظة هناك خبر يتوجب اخبارك به دون تاجيل..انا آسف مدام علياء ولكن؟..توقف ولم يستطع ان يكمل مابدأه من حديث..حل الهدوء والصمت الحزين محل الصراخ الهستيري على نحو واضح..لكنه لم يدم كثيرا..قال الطبيب في قرارة نفسه(لاوقت للصمت الان ايتها السيدة يجب ان اخبرك بالامر فالوقت يمر سريعا)
الطبيب المناوب: مدام علياء مؤسف ان اخبرك ان جميع الفحوصات التي اجريت لك تقول ان ساعتين فقط هما الوقت المتبقي لك قبل الرحيل عن هذا العالم..هل ترغبين بأن تقولي شيئا او تطلبي امرا ما..سأعمل على تحقيقه لك قدر المستطاع..لكن صوته الهادىء اللطيف بخبره غير السارلم يلاقي القبول مطلقا..عاد الصراخ مجددا..ولكن بالتدريج اصبح منخفضا..شيئا فشيئا..بدا وكأنه استبدل بأنين متقطع وانفاس متعبة للغاية..شعرت بأن احدهم قد وخزها في ذراعها اليمنى..لكنها لم تغب بعد عن الوعي تماما..استمر انينها متراوحا بين جدران الغرفة205!!
سيدة علياء..سيدة علياء؟؟..احدهم يناديها لكنها لم تجب بشيء!!..كانت نظراتها تحدق بالسقف طويلا بدت وكأنها انتقلت الى السماء لكن نبضها مازل يحتضن الارض بدفئه!!..صور كثيرة ملئت السقف بشكل غير منتظم..بعضها يختفي ليعود مجددا للظهور..والبعض الاخر لم يظهرثانية..سميرة ابنة الخمس سنوات تقود دراجتها الصغيرة..سقطت كثيرا قبل ان تتعلم كيف تقودها بشكل متوازن..وشادي المشاغب دخل عامه الثالث ليصبح يتيما..امي بوجهها المعاتب لقلة زيارتي لها..وتلك جارتي الجديدة..ولكن صورة الجارة قد تلاشت سريعا لتحل صورة زملائها في العمل وهم يمرون الواحد تلو الاخرمودعين لها..اختلطت جميع الصور..بالتناوب ليمتزج الحاضر بالماضي..اخيرا اجتمع الكثير منهم برداء ابيض وصوت خفيض يكاد يخترق السمع..حول سريرها قال احدهم:
_اتركوها ايها الزملاء ترقد بسلام..واضاف الاخر..انها تحتظر..
اجابه احدهم مضيفا:
_انها الثواني الاخيرة وينتهي المشهد..من منكم سيضع الغطاء الابيض فوق راسها..تسائل بحزن؟
اضطربت دقات قلبها..واختفت الصور على نحو سريع وخاطف امام عينيها وكأن الجميع قد رحلوا بعد اتمام مراسيم الوداع على اتم وجه..حاولت ان تضرخ كي تقول لمن حولها توقفوا توقفوا لن اموت بهذه السرعة..ارجوكم لاتغطوا رأسي اكره الظلام..اكره الظلام بقيت تكرر تلك الكلمات بصوت مرتفع حين لامست كتفها يد رقيقة بصوت هادىء..
_امي حان وقت ذهابي للروضة..انها السابعة صباحا..طبعت سميرة على جبينها قبلة دافئة ومضت تشق طريقها بأتجاه الباب..مررت علياء احدى يديها بموازاة وجهها ثم بشكل مجنون نهضت من سريرها لتلمس كل شي تقابله رفعت صوتها: كل شيء مختلف هنا..مرآتي الكبيرة..شرفتي الممتلئة بالزهور..وصوت شادي وهو يغني في الحمام كعادته كل صباح..كل مارأيته كان كابوسا مزعجا..انا على قيد الحياة..بحزن شفيف تذكرت موت اعز صديقاتها بمرض السرطان قبل يومين!!
بقلمي

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 28/04/2014 20:24:03
الاخت الغاليةالقديرة ست اميرة بابل
هناك ثلاثة مستويات للقصة القصيرة جدا من ناحية الحجم ولكن كلما ازدادت كثافة كلما اقتربت الى مستوى كتابة القصة القصيرة جدا وقد تاخذ حجما متوسطا او مسهبا على ان لايتجاوز حجمها صفحة واحدة فقد ترد نصف صفحة او سطر واحد ..قد تاخذ قراءتها ثوان فقط وقد تاخذ دقائق ...فيها حرية كبيرة ولكن في كل الاحوال على الكاتب ان لايسهب ابدا ..ويعتمد على التكثيف والايجاز والايحاء والرمز ..
اسعدني مروركم العطر اختي الغالية
امنياتي الطيبة واحترامي وتقديري

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 28/04/2014 16:36:23
اجمل التحايا لك اخي حسن...
هل كل هذه السطور هي(ق.ق.ج)!!؟؟
اميرة بابل

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 28/04/2014 10:55:10
شاعر الحب والجمال الكبير في قلوبنا وعلى سلم المبدعين الاستاذ جميل حسين الساعدي..
ان واقعنا من المرارة بات لايخفف عنا السباب المباشر او الطعن المكشوف ..اشعر اننا بحاجة الى كافة وسائل الرد ..الادباء يمتلكون اساليبا معبرة عن مستواهم الاجتماعي وكذلك الفنانون والمثقفون والناشطون ..كثيرون في قلوبهم غصص مكتومة تحرق قلوبهم ..ربما نخفف عن الامنا بهذا الحرف المشتعل الذي يخرج من القلب
تحية لرايتك الخفاقة في سماء الشعر والجمال
تقديري ومحبتي واحترمي لك

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 28/04/2014 08:47:22
أخي الشاعر البهي حسن البصام
نص زاخر بالدلالات, التي تشير إلى واقع قائم مؤلم..لقد اختفى الشعور بالمسؤولية, وأعمى التكالب المسعور على المال والنفوذ البصر والبصيرة
أهنيك على هذا النص المعبر , المكتوب بلغة الوجدان, والناطف بالدلالات البّنة
مودتي الدائمة مع التقدير وأجمل التحايا




5000