هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كَــشْـكــول

جمال مصطفى

الى صديقي الشاعـر البهاء زهـيـر
إعجابا ً بمـجـزوء الدوبيت الـذي كتب عـليه
( يامَـن لعـبتْ به شمـولُ  )


كالجـمـرة ِ في بَـيْـتِ الـمجـوس ِ
والـنـقــر ِعـلى بـاب ِالـحــدوس ِ


كـالـحـيْــرةِ   هَـمَّـتْ   بـيـقـيـن ٍ
والـشكِّ اعـتَـرى طاءَ الطـقـوس  ِ


كـالـواثـق ِ  مِـن  دون ِ دلـيــل ٍ
والـطـافـح ِ مِـن غـيْـرِ كـؤوس  ِ


قـال : انغـمـسي يـا كـافُ حـتّى
حـتـى.. والـبَـسي كـلّ َ لـبــوس ِ


مُـسْـتَـفـعـلَـتُـنْ  مـستـفـعــلاتـنْ
إكــلــيـل ٌ عـلى  قَــدِّ الـعــروس ِ


كـم تَـأمـرُ شـيـطــان َ الـقـوافـي
وسْـوسْ في صـدور ٍ ورؤوس ِ


لا رجْـسَ إذا ً صدرَكَ  فـاشـرَح ْ
لـلـسَـبْـر وقـلْ يـا كـافُ جـوسي


كـمْ حَـقــْـل  انجـذاب ٍ  ونـفــور ٍ
في  باطـن ِ أفــلاك ِ الـنــفــوس ِ


كـمْ  نـجـمـة ألـمـاس ٍ صـقـيــل ٍ
قـد هـشَّـمَـهـا  سَـعْـدُ الـنحـوس ِ


كالـغـيـب ِ الـذي  يُـشـبـهُ  فـأراً
في قـرْض ِملايـيـن ِالـطـروس  ِ


كالـعـقـرب ِ  والـعـقــرب ِ  دارا
في الـساعـة بالـوقـت ِالعَـكوس  ِ


كـالخـنـجـر ِ مـا قـبْـلَ  انـتـحـار ٍ
كالـطاعـنِ في الموتِ الفـروسي


كـالـغــابـةِ لـم تـهــربْ   ولـكـنْ
لا طـيرَ.. سوى صوتِ الفـؤوسِ


كـالــمــاء ِ  إلـهـيَّ  الـسـجـايــا
يَـنـكـبُّ عـلى غـسْـل الـشـمـوس ِ


كالـعُـمْـر ِ, كـكـشـكـول ٍ عـريـق ٍ
كـمْ مِـن نـِعــمَـة ٍ فـيـه ِ وبــوس ِ

جمال مصطفى


التعليقات

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-04-29 05:59:45
استاذناالكبير كريم مرزة الأسدي

ودا ودا

والله يا استاذي لقد اثبت التفعيلة كما رأيتها في

المصادر وطبعا هي وجوازاتها ممكنة ساعة النظم .

وقد نقلت الصيغة( مستفعلتن مستفعلاتن) كما هي في

أكثر من مصدر .

ثم ان ما كتبته أنت لا يتعارض مع التفعيلة التي اثبتها

أنا في القصيدة , فأن (مستفعل فا) هي ذاتها (مستفعلتن) أما

مستفعلاتن

فهي تقريبا علن فعولن التي اثبتها انت في تعليقك الكريم

ومع استخدام الجوازات, على اية حال الشاعر يكتب في المقام

الأول

تاركا مهمة تقطيع قصيدته للعروضيين .

دمت في صحة وإبداع استاذي

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 2014-04-29 00:11:48
شاعرنا المتفنن والمبدع الأستاذ جمال مصطفى المحترم
السلام عليكم والرحمة
أعتذر عن التأخير ، لأنني لم أر هذه القصيدة إلا الآن ، المهم أنت معروف بتفننك بالغريب ، ورأيت شاعرنا جميل وهو يستشهد بمقطوعة ابن الرومن ، وهو يسخر من ابن فارس اللغوي حين أراد إحراج ابن الرومي في مجلس الوزير القاسم بن عبيد الله ، بعدين سموا ابن الرومي ، تذكر
ـسْـتَـفـعـلَـتُـنْ مـستـفـعــلاتـنْ
إكــلــيـل ٌ عـلى قَــدِّ الـعــروس ِ
العجز جدا جميل ، ولكن مجزوء الدوبيت ( الموشح) ، يأتي بالشكل الآتي
مستفعلُ فاعلن فعولُ
والضرب
مستفعلُ فاعلن فعولن
بإشباع الضمة ، وأول تفعيلة في هذا الموشح التفعيلة الخببية
1122
2211
222
يمكن أن تتفنن كما تريد ، حسب أذنك ، احتراماتي ومحبتي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-04-26 11:49:53
شاعر الطبيعة سالم الياس مدالو
ودا ودا

أهديك هذا الهايكو ـ السينريو للشاعر الأمريكي

ألان بيزارللي وهو بالمناسبة شاعر هايكو وسينريو

من الطراز الأول :

( عامل محطة الوقود

يشير الى الطريق

بخرطوم التعبئة )

دمت في عالم من الهايكو يا صديقي العزيز

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2014-04-26 06:25:24
يتوفر على إيقاعٍ طربيٍّ بدلا من طربيا التي جائت خطأً
تحياتي واعتذاري للشاعر ودمتم بخير.

الاسم: سالم الياس مدالو
التاريخ: 2014-04-26 02:33:27
الشاعر البارع والقدير جمال مصطفى
تحياتي لك وانت تبحر في بحار الشعر
بزورقك الذهبي المضئ شاعرا بهيا واصيلا .

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-04-26 01:05:36
الشاعرـ القاص المبدع ـ المبدع عبدالفتاح المطلبي

ودا ودا

والله لقد أوضحت في تعليقك المتعاطف المترع بالمحبة ما كنت
اريد التطرق اليه , شكرا من القلب أخي عبد الفتاح ودمت في
صحة وإبداع .

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-04-26 00:48:20
صديقي الشاعرالحاج عطا الحاج يوسف منصور

ودا ودا

تأبى يا ابا يوسف إلا أن تدلو بدلوك , ولكنك تستدرك فتقول
لا تؤاخذني , ولماذا المؤاخذة ؟ لا مؤاخذة انما ماء دلوك
ليس من نهر الدوبيت بل من بحر الخبب , ولكن ربما تأتي مع
الماء لؤلؤة في دلوك الغارف من بحر ومن المؤكد ان ماء النهر
بحاجة الى تعقيم في أحسن الأحوال وهو خال من الدرر بلا ريب

دمت للقصيدة ايها الشاعر المطبوع
وطابت أويقاتك

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-04-26 00:19:24
الشاعرة المرهفة صباح الحكيم
ودا ودا سيدتي

شكرا على كلماتك الطافحة بالود , متمنيا ان يكون شيء ما
في القصيدة قد نال استحسانك فهي كما ترين كشكول قديم
كأعمارنا تماما , فيها ما يجذب وفيها ما يصد وكل وذائقته.
كل قصيدة وأنت شاعرة سيدتي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-04-26 00:14:00
الساعدي الجميل
ودا ودا

شكرا على التعليق جملة وتفصيلا وبعد فأن تعليقك يتطلب بعض
الرد على النقاط التي وردت فيه . بصدد قصيدة انماالحيزبون والدردبيس فانها لصفي الدين الحلي , أما الأهداء الذي تصدر
القصيدة فهو جزء من اللعبة الشعرية ككل , كما قلت انت مع
العنوان ايضا ولكنني حاولت تحميل هذا البحر شيئا جديدا كليا
قياسا بالمتوقع , فما يتوقعه القارىء ربما هو قصيدة غزلية
على شاكلة يامن لعبت به شمول , ولكن كل ما اريده هو رج ماء
بحيرة التوقع ورسم دوائر تنداح على وجه الماء .
يبدو لي انه وزن خفيف الظل ولذلك لم أجد حرجا من الكتابة
عليه والأنخراط بأجوائه الكشكولية بما فيها من نعمة وبوس
مخفف بعد تخلصه من الهمزة الجاثمة على الواو
دمت شاعرا رقيقا عذبا ايها الساعدي الجميل .

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2014-04-25 20:07:05
يُعد هذا الفن من المنسيات في هذا العصر وليس غريبا على الشاعر جمال مصطفى أن يلتفت إليه فهو يبرع في البحث عن أشياء شعرية قد غطاها غبار الزمن وربما لا يعرفها القارئ غير المختص وفن الدوبيت هو من فنون الشعر المعربة التي خرجت عن أوزان وبحور الخليل ويبدو أن أصل هذا الفن قد انتقل إلينا من الفارسية كما هو بائن من الإسم أي( بيتان) وقد جاء على تنويعات أخرى وهو فن جميل درج على التعاطي به أصحاب الفن الغنائي لكونه يتوفر على إيقاعٍ طربيا وذلك راجع لمجزوئية تفاعيله ورنتها الغنائية
أحيي أخي الشاعر الشاعر جمال على هذا الجمال والفرادة
إذ لم يكفهِ أن يحيي هذا الفن الدارس بل وكتبه بطريقة الكشكول ضمانا لتحقق حضور هذا الفن إذ أنه حرص على أن يكون لكل دو بيت معنى مستقلا في الغالب، :
كالجـمـرة ِ في بَـيْـتِ الـمجـوس ِ
والـنـقــر ِعـلى بـاب ِالـحــدوس ِ


كـالـحـيْــرةِ هَـمَّـتْ بـيـقـيـن ٍ
والـشكِّ اعـتَـرى طاءَ الطـقـوس ِ


كـالـواثـق ِ مِـن دون ِ دلـيــل ٍ
والـطـافـح ِ مِـن غـيْـرِ كـؤوس ِ
تحيات ومودة خالصة

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2014-04-25 19:43:07
يا العامري
ودا ودا

هاك بيتا من مجزوء الدوبيت لأبن قطان البغدادي

يا من هجرت ولا تبالي هل ترجع دولة الوصال

وخذ هذين البيتين لصفي الدين الحلي

حلت بمزجها المدام فالمزج لنقصها تمام
لا اشربها بغير ماء فالخمر بعينها حرام

أما على وزن الدوبيت التام فهذه قصيدة تغنيها فيروز
والله لقد سمعت في الأخبار عن ساحرة تهيم بالأوتار
والله لقد سمعت من مبسمها طيب الغزل ورقة الأشعار

ومجزوء البحر أعذب من الناحية الموسيقية من الدوبيت كاملا

ولا اظنه صعبا بل هو اسهل من البحور المعروفة بكثير ولكنه
لا يسمح للشاعر ان يكون جادا بل هو بحر (فرفشة ) إذا صح
التعبير , اجمل ما فيه خفة الدم وقابليته للغناء .
اما صيغة الوزن التي كتبتها في القصيدة فهي صيغة تامة
وفيها جوازات عند الأستخدام بالطبع . مشكلة هذا البحر
ان المكتوب عليه قليل جدا وبصيغ غير مستقرة وزنيا وقد حاولت
الأخذ بصيغة البهاء زهير فهي الأعذب نغما .
لا اختلف معك فيما ذهبت اليه في تعليقك ولكنني اضيف ان
الشاعر لا يمكنه ان يكتب على بحر دون استيعابه في لا وعيه
ولم اجد هذا البحر اصعب من البحور المعروفة بل هو اسهل
منها جميعا .
دمت ساميا يا العامري

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2014-04-25 17:08:44
أخي الطيب الشاعر الرائع المتميز ببحوره وقوافيه
جمال مصطفى

أخي أبو نديم اليوم أخوك رغم تعبه تجربه جديده في هذا
الدوبيت ولا تؤاخذني في الشطحات لأني كما قلت متعب ....

كأسٌ مرموقٌ مَعْ كوسِ
يشربها شوقي المنحوسِ

فعلى هذا جلَّ مقامٌ
وعلى هذا غزلُ شموسي

يا صاحي أجملتَ المعنى
كم من نعمةٍ فيها بوسي

عزيزي أقصد ببوسي مخفف لكلمة بؤسي وليست بوسي الممثله

لقد كشكلتني بكشكولكَ أيها المبدع .

تحياتي العاطرة بالودِّ لكَ مع باقة ورد .

الحاج عطا

الاسم: صباح الحكيم/ عراقية
التاريخ: 2014-04-25 16:43:18
أقف بكل تقدير و اجلال امام روائعك اتناولها بشغف و انبهار
أنيق حرفك و مبهر هو بوحك استاذنا جمال مصطفى
بوركت لهذا الجمال الخلاب و حييت
لك كل الاحترام و لشعرك السامق المختلف انحناءة شكر و تقدير

الاسم: جميل حسين الساعددي
التاريخ: 2014-04-25 15:29:59
الشاعر المتألق جمال مصطفى
قصيدتك بتراكيبها العجيبة من وزن وقافية, وما رافق كل ذلك من صور مركبة.. ذكرتني بالشاعر ابن الرومي..
لقد أهديت قصيدتك إلى الشاعر بهاء زهير, صاحب القصيدة المعروفة .. يامن لعبت به الشمولُ * ما أعذب هذه الشمائل
نشوانُ يهزه دلالٌ ** كالغصنِ مع النسيمِ مائل
لا يعجبه الكلامُ لكن ***** قد حمّل طرفهُ رسائل
لقدأستخدمت عرف الروي السين, الكلمات , التي ختمت بها القافية , متداولة وواضحة, لكن تركيبة المبنى, أستطيع أن أطلق عليها السيمياء الشعرية, وهي تعني نفس المفردة , التي ذكرتها لك في تعليق سابق, وهذا ما يميز شعرك, الذي اصبحت أتعرف عليه , بدون ذكر اسمك
بالمناسبة هناك قصيد للبهاء زهير تنتهي بنفس قافيتك , ولكنها من بحر آخر وهو بحر الخفيف, والتي يقول فيها:
إنما الحيزبون والدردبيسُ** والطخا والنقاخُ والعلطبيسُ
والغطاريسُ والشقحطبُ والصقبُ** والحربصيصُ والعيطموسُ
لغةٌ تنفرُ المسامعُ منها ** حين تُروى وتشمئزُّ النفوسُ
ربما مر الأخ الشاعر جمال مصطفى بهذه القصيدة, فأراد أن يعاكسها بلغة حديثة من نفس القافية, ولكن بأسلوب غير أسلوب البهاء زهير
قصيدة متميزة, لأسباب التي ذكرتها أعلاه
وقبل أن أختم التعليق, رأيت أن أوضح معاني الكلمات, التي وردت في أبيات البهاء, والتي استشهدت بهاللقراء الأعزاء
الحيزبون ـ الدردبيس:المرأة العجوز
الطخا: السحاب المرتفع
النقاخُ: الماء البارد العذب
العلطبيس:الأملس البرّاق
الغطاريس: جمع غطريس وهو المتكبر
الشقحطب: الكبش له قرنان أو أربعة
الصقب: الطويل من كل شئ ومن الناقة ولدها

مودتي وتحياتي العطرة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2014-04-25 10:38:17

أحلى الأماني في الثواني لجمال مصطفى الشاعر الحاني

هذا الوزن يحيرني أقول هذا لأني لم أطرق بابه بعد
وظني هو نام عن ملاحظة شخصية أنه أي الوزن ـ الإيقاع ـ النغم يأخذك إلى عوالم غير التي تريد
رغم أن العوالم التي يأخذك إليها قد تكون مبهرة
وفي عقيدتي أنك إذا أردتَ كتابة قصيدة ليست على مرامي الشاعر جمال في الرغبة بخوض في المجاهيل والظلمات والملغزات وفتح جزر وأرخبيلات لم تطأها مخالب صقر من قبل أو حافر فرس أو عنقاء فإنك ربما وقفتَ محزوناً لسبب بسيط
وهو أنك تحمل عاطفة معينة ومحددة روحياًوهي تلح عليك في الكشف عنهاعبر لغة لا تضطرك إلى التفكير بالموسيقى ونُظُمها وأنساقها وإنما بموسيقية الفكرة نفسها والتي تريد أن تعبر عنها وتصفّها من خلال إيقاع متعارف عليه نوعاً ما لأن الأوزان الخليلية المعروفة أو حتى المستحدثة منها مستقرة في العقل الباطن للشاعر فهو لا يحتاج للتفكير بها أما هنا فكم أعجب من موهبتك يا جمال ومن عدم خوفك أو اكتراثك !
حيث أني وجدت معانيَ في قصيدتك أو مجزوء دوبيتك تلامس روحي بشغف وكأنها هي التي تتحرش بي لا أنا !
وبصدد قولك بأن تفعيلة قصيدتك هي هكذا :


مُـسْـتَـفـعـلَـتُـنْ مـستـفـعــلاتـنْ

ـــــ
كما في البيت التالي

مُـسْـتَـفـعـلَـتُـنْ مـستـفـعــلاتـنْ
إكــلــيـل ٌ عـلى قَــدِّ الـعــروس ِ
ــ

ففي هذا صخرة سيزيف حقيقية بالنسبة لي !
وعليه فقد قطّعتُها كالتالي لتكون ربما أكثر ألفة وقابلة لرشقة قبلات ومحبة مني وعناق وقبول :

فعلن فعلن مستفعلن ، ويجوز ( مفتعلن )

ـــ
يبقى جمال شاعراً إشكالياً رائعاً وشكراً له لأنه ذكّرني أيضاً بالبهاء زهير الذي لم أقرأ له منذ أمد الآمدين




5000