هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أفكار وحكم حول الكافرين والمنافقين في الإسلام الحنيف

د. خليل محمد إبراهيم

الله/ سبحانه وتعالى\ يأمر رسوله (صلعم) بأن يقول للكافرين:- (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) (الكافرون:6) أما المنافقون الذين (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ) (الفتح: من الآية11)، فيقول عنهم:- (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا) (النساء:145)، فهل نتنبّه، ونحذر المنافقين؟!
لقد كذب المنافقون على الناس كثيرا، فقالوا لهم ما لا يُقال، وزيَّنوا لهم الشرّ، فهل يتنبّهون؟!
هذا هو السؤال المهم الذي نحتاج للإجابة عنه، فكيف سيُجيب كل منا عنه في الانتخابات القادمة؟!
(الطيور على أشكالها تقع)، سينتخب المنافقون والجاهلون؛ المنافقين، وسيتساءلون/بعد ذلك \عن سبب عدم تحقيق ما وُعِدوا به، ومتى كان للمنافقين وعد يتحقق؟!
وسينتخب الأحرار؛ الأحرار، وسيعلمون لماذا أمكن تحقيق هذا، ولم يُمكن تحقيق ذاك، فالصراع مستمرّ، ولن يتوقّف أبدا، وسيبقى الظالمون والمنافقون؛ يضعون العصي في عجلات عربات تقدّم الأحرار، لكن الأحرار، سيسيرون، ولن يُهمهم نباح الكلاب، فقد صدق الشاعر الحكيم حين قال:-
لو كل كلب عوى ألقمْتَه حجرا... لأصبح الصخر مثقالا بدينار
و(الدينار)/ هنا\ دينار ذهبي، لا دينار مما لا قيمة له ولا وجود، فماذا يمكن أن يُقال في رجل؛ تظهر له على قناة واحدة؛ خمسة اسبوتات إعلانية، كل منها نصف دقيقة، قد يتم بثها مرتين في الساعة الواحدة، وبمبالغ هائلة، وهو يقول أنه مهمش، فإذا كانت هذه الإعلانات، بكل هذه المبالغ التي يتم صرفها على الإعلان، فمن أين له ذلك؟!
أسرق أموال الدولة أم أخذ من الخارج الذي تعوّد الأخذ منه؟!
سؤال لا أظن أحدا يُجيب عنه، ولعل العذر في الإجابة؛ عنه؛ أقبح من الذنب.
وآخر تجده نائبا لرئيس حكومة يدّعي هو وأتباعه/ ليلا ونهارا\ أنها تابعة لـ(إيران)، ومع ذلك، فهو يخرج في الإعلان ليقول أنه لن يدخل حكومة خاضعة لـٍ(إيران)؛ ترى أيهما الصواب؟!
أهو في حكومة خاضعة لـ(إيران) أم ليس في مثل تلك الحكومة؟!
ثم يتفضّل/ في تقرير إعلاني آخر\ فيزعم أنه لن يدخل حكومة رئيسها ظلم الشعب؛ ترى أيرى رئيس حكومته / الذي هو نائب له\ ظالما لشعبه أم لا؟!
فإذا لم يكُنْ ظالما لشعبه وهو معه، فمَن الذي ظلم شعبه، ولا يُريد التحالف معه مستقبلا؟!
إنهم لا يأتون بالمستشارين المخلصين لهم حتى في الانتخابات، بحيث يكذبون كذبا مصفطا، بل يُساعدونهم على الكذب المخربط، فهل سيأتون بمستشارين أمناء؛ حين يعودون إلى السلطة؟!
وأين هم الآن؛ قبل الانتخابات وأثناءها؟!
أليسوا ممسكين بتلابيب السلطة؟!
لماذا لم يُوفِّروا مستشارين مناسبين؟!
وماذا سيفعلون حين يصلونها مرة أخرى؟!
مسألة تحتاج إلى تفكير واعٍ، ألا ترون ذلك؟!
ألا ترون ضرورة مناقشة المنافقين فكريا؛ إن لم نتمكن من مناقشتهم فعليا؟!

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات




5000