.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التشكيل السردي الحواري : قراءة في قصص تحسين كرمياني

د. حسين سرمك حسن

عن دار تموز بدمشق ، صدر مؤخرا كتاب للناقد (حازم سالم ذنون) عنوانه : (التشكيل السردي الحواري : قراءة في قصص تحسين كرمياني) (260 صفحة)، وهو أصلا رسالة ماجستير عنوانها (الحوار في قصص تحسين كرمياني) تقدّم بها الباحث إلى كلية التربية في جامعة الموصل. وقد بيّن الباحث في مقدّمة الكتاب سبب اختياره موضوعة الحوار بقوله : (يُعد الحوار تقنية متميزة وأسلوب طاغ وشائع في المسرحية والرواية والقصة ، إذ يتم فيه الإبانه عن المواقف والكشف عن خبايا النفس .. وتتواصل شخصيات القصة بوساطته وتتفاعل بعضها مع بعضها الآخر- ص 11) . وعن سبب اختيار القاص تحسين كرمياني قال الباحث : (يقف القاص تحسين كرمياني في قائمة الكتّاب المتنوعين في انتاجهم الإبداعي والموهوبين بعاطفة رقيقة ويقظة حادة في الشعور، إذ استطاع أن يصوّر بأدق التفاصيل التي تجري في المجتمع العراقي في أعماله القصصية ولاسيما مجتمع بلدة جلولاء ، وتبرز أهمية الكاتب وموهبته هذه في قصصه وتميّزه بصدق التعبير عن موضوعات الحياة، وما يحمله من الوعي بالتجربة وبالخيال وما يسمح له بالمضي – ص 11 و12).

 


تكوّن الكتاب من مقدّمة ثم تمهيد اشتمل على : مفهوم الحوار القصصي ، وسيرة ذاتية وإبداعية للقاص تحسين كرمياني، وفصلين خصص الباحث الأول منهما لتحديد أنواع الحوار؛ الخارجي (المجرد، المركب ، الترميزي، الصامت أو المقطوع)، والداخلي (تيار الوعي، المونولوج، مناجاة النفس، الإرتجاع الفني، التخيّل) والحوار السردي (المنقول المباشر والمنقول غير المباشر) .
أما الفصل الثاني فقد تناول فيه الباحث موضوعة الفضاء القصصي للحوار ؛ الحوار والمكان (المكان الأليف والمعادي، المغلق والمفتوح، الواقعي والمتخيل) ثم الحوار والزمن (ترتيب الزمن: الإسترجاع والإستباق، وتسريع الزمن: الخلاصة والحذف، وإبطاء الزمن: الوقفة والمشهد)، ثم علاقة الحوار بالشخصية (أنماط الشخصية: الرئيسية والثانوية، وأخيرا أبعاد الشخصية الخارجية والداخلية) .
ملاحظتان :
1-في الإقتباسات تكون اللغة سليمة وبلا أخطاء . ولكن عندما يبدأ الباحث بالحديث عن النماذج التطبيقية للقاص تبدأ الأخطاء اللغوية التي بلغت العشرات.
2-كثرة استخدام "إذ" و"لذا" بصورة غير معقولة أفسدت جمالية الجملة كما أوحت بأن لغتنا لا تمتلك غيرهما : (يُعد الحوار تقنية متيزة، إذ يتم فيه الإبانة عن المواقف، غذ تتباين طبيعة الحوار في الأعمال الأدبية، إذ تتواصل شخصيات القصة بوساطته – ص 11) .
وقد قام الباحث بتقديم نماذج تطبيقية من الفن القصصي للقاص تحسين كرمياني لكل مكوّن من المكوّنات الحوارية السابقة.  

 

د. حسين سرمك حسن


التعليقات




5000