هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيون السفرِ

نيفين ضياء الدين

"الرسالة":
رسالة الخجلى لعيون المها عنواناً
وشمس الثامنِ من آب كانت مهداً لدموع غيب المغيبِ
بحر المرمرِ جواباً يُغازلُ أهداب الجوابِ
وجرح القلوبِ فجراً
يُصافحُ الظل الأسير خلف تلال العقيقِ
...
خليل المساء إن لرسائلنا دروباً
تتحولُ دموع أحبارها بين عشيةٍ و ضحاها
...

 الأحمر\عقيق:
أيا أميرة الطيورِ أللمساء زهوراً تطرقُ أبواب النجومِ؟
سيدة الدموعِ أجابت من خلف شرفة المطرِ:
نعم: إن كانت ورود الدهانِ  دموعاً للعقيقِ وطيوراً للروحِ

برهات سكون الإنتظارِ تزيدُ نزيف الوجعِ أوجاعاً

الأزرق\فيروز:
رسالة المساءِ للنيل الأزرقِ مهداً
خليل العيونِ:لما يتحولُ طريق رسائلنا لزرقة البحرِ!
ألئن للبحرِ رموشاً تحوي دفء جراح الليلِ
أم لأن للفيروز عيوناً
تضمُ الروحَ بدراً إذا نزفت أهدابها فى بحر الغيبِ البعيدِ؟

الرماد\ عقيق رمادي:
الحبُ دخان يخنقُ رماد العاصفةِ
الكلمات تتسربُ من بين يديكَ هبوطاً للقاعِ
وريم البحرِ يصفعُ منديل الودِ صفعاً
الروحُ تُجافي القلبَ لتتبخر الدموع رماداً
والعينُ تبحث عن أثار حبيبٍ
 تتبخرُ رسائله كلما جفت أنهار الحبِ

الأسود\الجزع\عقيق يماني:
الحبُ سراب الدمعِ ينزفُ باكياً
والضحى ستار العينِ تحجبُ نحيب غروب الشمسِ
القلبُ يتلمسُ أثار النجومِ شاكياً:
أيغيبُ ندى القلوبِ إن كان للحبِ صلة القُربى و شعاع الدمِ؟
(2)
"الجسر المُعلّق":
مقدمة\بيت شعر من دروب القلبِ:
"تاج العُليا لقاهرة المُعزِ جسراً مُعلّقاً
والقلبُ هوى حبيباً كان زاد التعلقا"
عيون ربيب الثريا تغيبُ بين موج لُب المدينة ذهاباً وأيابا
أكان الرحيل لقاءً أم درباً لرحيل اللقاءِ؟
قارئة الفنجانِ تجاورُ ظل الحلم العتيقِ
ربيب الثريا يرمقُ ألوان عيون المها
وفتاة مروج الشرقِ تشيحُ البصر غروباً
لتنسجَ بيديها دائرةً للحزن
 تتجدُ بحراً يهمسُ فى أذن القلبِ
قارئة الفنجانِ تُمازحُ نور العيونِ و ترسمها للقلبِ ورداً
بُنيتي:لِما أرى الدمع يتخذُ ساتراً للندى فى عيون الفجرِ؟
فتاة الشرقِ تُمزقُ كتاباً يقبعُ فى قنديل القلبِ أسيراً
وتخلعُ قبعة الرأسِ لتُصافح قارئة الفنجانِ هامسةً:
"إن كان الحبيبُ يُلقى الكلمَ لِماماً للرحيلِ
فإذكر دموع القلوبِ فإنها دواء المرتحلِ"

نيفين ضياء الدين


التعليقات




5000