.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماهر دلي الحديثي

د. شفيق المهدي

منذ عام 2003 قاد وزارة الثقافة عدة وزراء ووزراء بالوكالة .. في ظروف اقل ما يقال عنا بأنها ظروف (قاسية) وإذا ما تركنا قانون التحدي الشخصي . لبعض الوزراء والمديرين العامين، فأن العمل ولفترة طويلة كان تحت ظروف مستحيلة تماماً.. فكان التأسيس وبداية العمل ومشقته، هؤلاء الذين منحوا حياتنا ظرفاً بطولياً خارقاً.. عمال ، حرس موظفون، فنانون، من عامل التنظيف إلى السيد الوزير كلهم قدموا بطولة وشرفاً وعمقاً في الانتماء الوطني .. مفيد الجزائري أول الوزراء الذين قادوا هذه الوزارة لمرتين وكنا معه من الصباح وحتى الصباح التالي. لم ننتبه إلى وضعنا الشخصي لا ملابسنا المتسخة ولا أطفالنا الذين ينتظرون مع أمهاتهم عند أبواب البيوت. أن الساعة الرابعة أو الخامسة عصراً كان وقتاً متأخراً للعودة مما يعني أن أمراً سيئاً قد حدث، فكيف والعودة كانت قد تصل إلى الساعة الحادية عشر ليلاً... مشاكل العمل فرضت مشاكل جمة في بيوتنا لولا صبر الأمهات المضاعف ألف مرة لوصل الأمر بيننا وبينهن إلى حدود غير محمودة.. بعضنا نحن المديرون العامون تنقصنا خبرة القيادة الإدارية أو المعرفة بأسرار ودقة الحسابات.. والتأريخ يحكم على المزور كما يحكم على السارق الذي استغل الفرصة، لا فرق بين المزور والسارق.. وجهان لعملة واحدة لا يوجد السبب الذي يمنحك سلطة التزوير أو أخلاق اللصوص.. ومن بعد مفيد الجزائري استلم نوري الراوي بأدبه الجم ومحبته للناس واسترخائه العجيب وما زال العمل في توتره والموت المجاني ولكن لفترة قصيرة دون أن ننسى دور السيد أكرم الحكيم في إدارة دفة الوزارة –بالوكالة- ثم بتسلم اسعد الهاشمي دوره في العمل وسرعان ما ترك الوزارة وكل حدث صغير يهز الوزارة مهما كان صغره ثم استلم الدكتورماهر دلي الحديثي القادم من الجامعة (جامعة الأنبار) إذ كان احد عمداء كلياتها الإنسانية وهو القادم كذلك من أجمل مدن العراق (مدينة حديثة) وجمال ماهر الحديثي وخلقه يتطابق مع جمال مدينة حديثة وخلق أهلها.. حضر الوزير الجديد.. وهو يطير بجناح واحد وعلى الرجل أن ينجز عملاً وبفترة سنتين ما يراد انجازه في أربعة أعوام .. ووضع الوزارة لا يفرح أحداً . ونحن على مسافة لحظة واحدة من أيام الاقتتال في عامي 2007 – 2008، اعترف بأن الوزارة وديوانها وبعض المديريات العامة لم يصلها الوزير، ولم يحضر إليها مديرا عاماً إلا نادراً. أريد أن اذكر من واصل عمله ومن ترك، فالظرف ظرف اغتيالات وقتل بالمجان، علناً وأمام الجميع في أيام لن أنساها عندما خلت الشوارع حتماً من المارين ويشهد الله ويشهد من عمل معي إنني لم أتغيب ساعة واحدة عن عملي ، بل ضاعفت جهدي في عملي حتى ساعات متأخرة من الليل – وهذه شهادة الذات للذات. خالصة صادقة أمام وجه ربي الكريم .. أقول ومع الدكتور ماهر دلي بدأ الوضع الأمني يتحسن نسبياً مما أتاح لنا العمل وصادفت مباشرته نقلي من دار ثقافة الأطفال الى دائرة السينما والمسرح التي لم أجد فيها سوى التزوير في كل شيء .. مما جعلني في مواجهة عنيفة حتى مع اقرب الأصدقاء.. ماهر الحديثي اسم وعنوان مضيء استطاع أن يشيع في عملنا الأمل والتواضع والمثابرة وانجاز مشاريع مهمة وكان تواجده الميداني جريء ونافذ برغم شكواه من بعضنا، وهذه الشكوى تحولت إلى صوت عال وجريء.. ولكن لم يتمكن من حسم بعض الأمور التي كان من المفروض أن تحسم في تلك الفترة المهمة من تاريخ الوزارة.. لقد كان الرجل علماً كبيراً متواضعاً عميقاً، عراقياً يفيض على الأخر مودة ومحبة.. ماهر دلي الحديثي تساوى في قلبه أهل العراق في زمن نتطلع فيه إلى مستقبل رائع. 

د. شفيق المهدي


التعليقات




5000